ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
15/5/1969

قالت صحيفة "هآرتس" إنه سيتم حتى نهاية هذه السنة تسليم 87 ألف دونم من البيارات للمستوطنات التي تدير شؤونها دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية. وقد سلمت هذه الدائرة للمستوطنات 55 ألف دونم من البيارات موزعة في جميع أنحاء إسرائيل منها 30٪ في أراضي النقب. وتعتبر ثمار هذه البيارات جزءاً مهماً من مورد تلك المستوطنات التي سلمت إليها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 373.
10/8/1969

ذكرت صحيفة "جيروزاليم" بوست الإسرائيلية أنه سيخصص نحو 6 ملايين ليرة إسرائيلية من ميزانية تنمية القدس للعام 1969 - 1970 للقسم الشمالي من القدس الشرقية، وستنفق الأموال على المدارس وتنوير الطرق وساحة لوضع الآليات، وسيصرف من مجموع الميزانية 9 ملايين ليرة إسرائيلية، أربعة ملايين لتوسيع الطرق ومليون لتطوير الضواحي ومليون للإسكان، ونفقات التنمية لا تشمل المبالغ المخصصة لتطوير القدس الشرقية ولتوسيع شبكة مياه البلدية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العاشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 118.
19/2/1970

أعلن مدير قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية أنه تقرر تخصيص مبلغ 20 مليون ليرة هذا العام لتطوير مراكز الاستيطان في جبال الجليل والقدس، ويشمل هذا التطوير الأراضي الزراعية وتربية الدواجن. كما أعلن أنه تم استصلاح 6600 دونم من الأراضي التي تعتمد على الأمطار، وغرس 2700 دونم بالأشجار المختلفة، فضلاً عن إقامة 500 مركز لأقنان الدجاج.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 143.
4/9/1970

أشارت صحيفة "دافار" أنه تم حتى الآن تعيين 45.000 دونم من الأراضي الملائمة للزراعة، منها 30.000 دونم في القسم الجنوبي لهضبة الجولان، و12.000 دونم في الشمال، و3000 دونم في المنحدرات. وبما أن الشرط الأول لاستغلال هذه الأراضي هو توفير المياه بالكميات المطلوبة، فإن وزارة الزراعة الإسرائيلية ستعمل على استثمار 60 مليون ليرة إسرائيلية في تطوير مشاريع الري في الجولان، لتوفير ما مقداره 29 مليون متر مكعب من المياه في السنة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1970 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1974)، 99.
30/11/1970

"عال همشمار" ذكرت أنه سيتم ربط طريق الحمة في جنوب الهضبة السورية بمستوطنات غور الأردن عن طريق تعبيد شارع يمر في طريق الدبابات المشهور حتى شارع الدور، عند منعطف شارع سمخ – عين جيف. وتقدر نفقات التعبيد بحوالي مليون ليرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 626.
5/1/1971

إذاعة إسرائيل ذكرت أن أول قرية مدنية في سيناء أقيمت أمس في منطقة رفح. وقد وضع قسم الاستيطان التابع للوكالة اليهودية، التي أقامت هذه القرية، تحت تصرف سكانها أراضي عليها شبكة للري لزراعة الخضار التي ستعد للتصدير بالاضافة إلى بيارة ومزارع للدجاج. وقد تم توصيل المياه إلى هذه القرية الجديدة بعد أن ربطت شكبة مياهها بشكبة المياه القطرية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 27.
1/2/1971

صحيفة "عمان المساء" كشفت أن وزارة الداخلية الإسرائيلية أصدرت تقريراً شاملاً حول تخطيط منطقة الضفة الغربية المحتلة للأردن خلال الثلاثين سنة القادمة يقضي بإزالة مخيمات اللاجئين الموجودة قرب المدن وترميم المخيمات التي تقع داخل المناطق البلدية، وكذلك بناء مدينة جديدة قرب جسر دامية حتى يتم فيها تركيز السكان الرحل من منطقتي القدس والخليل واللاجئين من سكان المخيمات، وأيضاً توجيه التطوير الزراعي والبلدي نحو غور الأردن ونحو المدن الإسرائيلية في الشمال، وتطوير شاطئ البحر الميت وتحويله إلى مكان جذاب للسياحة وإقامة مصايف في المناطق الجبلية وإنشاء صناعات لا تحتاج إلى مواد خام كثيرة وتحويل مطار قلنديا إلى مطار دولي وإنشاء مطارات مدنية قرب أريحا وشمالي جنين وتطوير طرق المواصلات على طول غور الأردن وتطوير طريق بيت حورون - رام الله لمساندة طريق اللطرون، وتطوير محور أريحا - القدس - رام الله كمحور مواصلات في مركز المنطقة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 104.
5/4/1971

أعلن رئيس مجلس إدارة الصندوق القومي الإسرائيلي (هكيرن هكييمت ليسرائيل) يعقوف تسور، [وبحسب صحيفة "عال همشمار"]، أنه تم تخصيص 13 مليون ليرة إسرائيلية لتطوير الأراضي في مناطق الاستيطان الجديدة في مرتفعات الجولان والغور وشمالي سيناء والعربة. وتشمل مشاريع التطوير استصلاح الأراضي للزراعة، وشق طرق جديدة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1971 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1975)، 99.
13/4/1971

طالب ممثلو سكان مستوطنات النقب، في لقاء مع قائد منطقة الجنوب بإقامة حزام أمن، وزيادة الدوريات وتوفير شبكة اتصال حديثة بالمزارع المحيطة بالمستوطنات، وحماية الطرق المؤدية إلى هذه المزارع ورصد موازنة كبيرة لشؤون أمن المنطقة بأسرها، وذلك لمواجهة مشكلات الأمن الخطرة التي تتخبط فيها المنطقة، والتي زادت في الآونة الأخيرة.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 1، ع 3 (1/5/1971): 45-46.
2/6/1971

"عال همشمار" نسبت إلى مصادر موثوق بها وغير حكومية أنه سيتم في الأراضي المصادرة قرب الخليل بناء أحياء سكنية من المقرر لها في المستقبل أن تستوعب حوالي 30 ألف نسمة، مع إمكانية مضاعفة عدد السكان في المستقبل البعيد، إلى أن يتساوى عدد المستوطنين اليهود مع عدد سكان الخليل ومنطقتها. ويأتي ذلك في أعقاب النشاط العملي المركز الملاحظ الآن في "كريات أربع" شمال شرقي الخليل، حيث يجري بناء حوالي 250 وحدة سكنية على الهضاب المقفرة المجاورة للمدينة والمشرفة عليها. وبالاضافة إلى المساكن يجري الآن بناء مؤسسات شعبية ومركز للهاتف للمدينة العربية والحي اليهودي، كما يجري تعبيد الطرقات ومد أنبوب للمياه من آبار غوش عتسيون وقد تم حتى الآن تسجيل 400 أسرة تريد الاستيطان في الخليل. ومن أجل إعالة المستوطنين في المستقبل يتم الآن في "كريات أربع" إعداد منطقة صناعية تبلغ مساحتها 35 دونماً وستقام فيها أبنية على أرض مساحتها خمسة آلاف متر مربع، تضم في المرحلة الأولى معملاً للرخام، ومعملاً للمنتجات الورقية، ومعملاً للمعادن باعتمادات يهود من خارج البلاد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 607.
12/6/1971

صحيفة"واشنطن دايلي نيوز" قالت بأن المحتلين الإسرائيليين يستعمرون بسرعة فائقة الأراضي العربية المسلوبة، وأضافت بأن إسرائيل تبني حالياً طريقاً إلى شرم الشيخ كما تبني مستعمرة في مرتفعات الجولان. وأوضحت الصحيفة بأن الحكومة الإسرائيلية تنوي جعل القدس مدينة يهودية وتحويلها إلى عاصمة ما يسمى بإسرائيل الكبرى. وأضافت قائلة: إن الولايات المتحدة تدين شفوياً إسرائيل ولكن مساعدتها الاقتصادية والعسكرية هي التي تمكن المتطرفين الإسرائيليين في الاستمرار في إحتلال الأراضي العربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 652.
26/1/1972

ذكرت صحيفة "هاتسوفيه" (تل أبيب)، أن رئيس إدارة تطوير الأراضي التابعة لهكيرن هكييمت ليسرائيل، مئير شمير، أعلن في أوائل سنة 1972، الانتهاء من تعبيد شبكة طرق تحيط بجبل الشيخ، وتقصّر المسافة بين مستوطنات الهضبة ووسط إسرائيل، وتخدم في الوقت نفسه أغراض الأمن. وقال إن هكيرن هكييمت ساهم في إقامة 12 مستوطنة زراعية في الجولان، تبلغ مساحتها 27.000 دونم. كما يتم وضع الأسس لإقامة 5 مستوطنات جديدة. وأضاف أنه كان من المقرر، بحسب المخطط الأساسي، أن يبلغ عدد السكان اليهود في الجولان، في أوائل سنة 1971، 15.000 نسمة، لكن "الطريق إلى تحقيق هذا الهدف ما زال طويلاً".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 107.
10/12/1972

ذكرت صحيفة "معاريف" أنه في أوائل سنة 1972، تم إعلان استكمال أعمال تحديد الأراضي الحكومية في قطاع غزة وتسييجها (ومساحتها 120 ألف دونم من 360 ألف دونم هي مجموع مساحة القطاع)، وشق الطرق إليها وتعبيدها، لإقامة مستوطنات يهودية على جزء منها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 106.
9/1/1973

"رويتر" أفادت أن الدكتور عصمت عبد المجيد، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، ذكر في رسالة بعث بها إلى الدكتور كورت فالدهايم، السكرتير العام للأمم المتحدة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية في قطاع غزة ومنطقة رفح تقوم بسلسلة جديدة من إجراءات مصادرة الأراضي وتدمير المنازل ومخيمات اللاجئين وتشريد المدنيين. وأضاف "أن هذه الإجراءات تنفذ لتثبيت أقدام الاحتلال العسكري غير المشروع بحجة بناء طرق جديدة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 24-25.
6/4/1973

موضوع السماح للأفراد الإسرائيليين بشراء أراض في المناطق المحتلة، لا يزال يثير نقاشات واسعة بين الأوساط الإسرائيلية المختلفة. فقد أذاع راديو إسرائيل أن موشيه كول، وزير السياحة الإسرائيلي، ورئيس حزب الأحرار المستقلين، أعلن أن السماح ببيع الأراضي للإسرائيليين في جميع الأراضي المحتلة، يعارض السياسة الأساسية للحكومة حول الاستعداد لتسوية إقليمية وحدود متفق عليها كأساس للسلام. في حين أفاد الراديو أن أليميلخ ريملط، عضو الكنيست ورئيس حزب الأحرار الإسرائيلي، أعلن في الكنيست موافقته على السماح للأفراد الإسرائيليين بشراء وامتلاك أراض في المناطق المحتلة، ووصف منع الشراء بأنه أمر لا منطقي ومأساوي. كما أفاد الراديو أن تيدي كوليك، الرئيس الإسرائيلي لبلدية القدس، أعلن في لقاء له مع خلية الطلبة في حزب العمل بالقدس، أنه يجب السماح للأفراد الإسرائيليين بشراء الأراضي في المناطق المحتلة، وأضاف، إلا إن البناء على هذه الأراضي يجب أن يكون خاضعاً للتخطيط. وفي اللقاء نفسه، ذكر الراديو أن كوليك أفاد أنه تم حتى الآن بناء عشرة آلاف وحدة سكنية للإسرائيليين في القدس مقابل 26 وحدة سكنية للعرب. ودعا إلى بناء ما يتراوح بين 200 – 300 وحدة سكنية كل عام للعرب. من ناحية أخرى فقد ذكر الراديو أن المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي "ماكي" طلب من الحكومة الإسرائيلية إقامة لجنة تحقيق لبحث الكيفية التي تم بها شراء عشرات آلاف الدونمات في الأراضي المحتلة. وجاء في الطلب "أن السماح بشراء الأراضي في المناطق، سيعرقل احتمالات المفاوضات لأجل السلام، وسيؤدي إلى السمسرة التي تسيء إلى مظهر المجتمع الإسرائيلي". وفي "دافار" الصحيفة الناطقة بلسان الهستدروت، قال العميد المتقاعد مئير زورياع، المدير العام لمديرية عقارات إسرائيل، في مقابلة له مع الصحيفة أن العناصر التي تعمل على شراء الأراضي المناطق، هي الحكومة بواسطة مديرية عقارات إسرائيل، والصندوق القومي اليهودي "كيرن كاييمت". ثم جماعات أخرى، منها جماعة من 20 محامياً متخصصة بشراء الأراضي، وجماعة ممثلين لشركات البناء الكبيرة بالإضافة إلى السماسرة وتجار الأراضي. ونفى زورياع الإعلان عن مساحة الأراضي التي استملكتها مديرية عقارات إسرائيل والكيرن كاييمت. واكتفى بالقول إن هذه المساحة تبلغ بضع عشرات الآلاف من الدونمات، نصفها في الضفة الغربية والنصف الآخر في جنوبي قطاع غزة وجنوبي سيناء في منطقة رفح. وعلقت مجلة "جويش كرونيكل" الصهيونية والتي تصدر بالإنكليزية في لندن، على تصريحات موشيه ديان حول شراء الأراضي في المناطق المحتلة، فقالت إن هذه التصريحات أثارت ردود فعل سيئة في أوساط المواطنين العرب في الأراضي العربية المحتلة، وفي أوساط عالمية في الخارج. وأضافت، أن مثل هذه التصريحات لم تكن ضرورية، لأنها قد تؤثر على احتمالات الوصول إلى تسوية، التي يعتبرها ديان الموضوع الرئيسي بالنسبة لإسرائيل. وقالت المجلة، إنه كان بالإمكان الاستعاضة عن مثل هذه التصريحات، بالتأكيد على حق الإسرائيليين في الاستيطان في أي مكان يرغبون فيه في الأراضي المحتلة بعد الوصول إلى تسوية مع العرب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 293-294.
21/3/1974

ذكرت صحيفة "دافار" أن نشاط هكيرن هكييمت ليسرائيل (الصندوق القومي الإسرائيلي) في شراء الأراضي شمل قطاع غزة وشمالي سيناء، إذ خُصص لسنة 1974-1975 مبلغ 2.6 مليون ليرة إسرائيلية لـ "أعمال التطوير"، وكان من المقرر أن يُعَدّ خلال سنة 1974، 500 دونم من الأراضي في مشارف رفح من أجل الزراعة، بالإضافة إلى 1130 دونماً كانت قد أُعدَّت في السنة الماضية.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 83.
1/4/1974

الإذاعة الإسرائيلة" ذكرت أن زعماء المجالس المحلية في المستوطنات الصغيرة في إسرائيل عقدوا اجتماعاً لهم في زخرون يعقوب للبحث في الشؤون الخاصة بمستوطناتهم. وقال رئيس المجلس المحلي في زخرون يعقوب بأن المستوطنات الصغيرة التي يقطنها أقل من عشرة آلاف نسمة تعاني من خدمات غير لائقة ولا تتوفر فيها مراكز ثقافية أو ما يكفي من نوادي الشباب وأن المساكن التي يجري بناؤها لا تسد حاجة العائلات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 365.
17/7/1974

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نشرت تصريحاً لـ"شلومو موافني، نائب المدير العام لوزارة الإسكان الإسرائيلي، أورد فيه تفاصيل عن المدينة المقرر إقامتها في وسط هضبة الجولان فقال: "سنستثمر حتى نهاية السنة المالية 31-3-75، 81 مليون ليرة إسرائيلية في إعداد التجهيزات الأساسية: شبكات كهرباء، مياهن مجاري، طرق داخلية، ملاجيء، وسياج أمني وإنارة. كما ستقام 150 وحدة سكنية ورياض أطفال ومدرسة وناد، ومكتبة ومركز تجاري، وفرع للبريد ومستوطصف كنيس وملعب للرياضة. وسيتم إعداد ست دونمات على مسافة من الأحياء السكنية لإقامة مبان صناعية".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 66.
3/8/1974

صحيفة "عل همشمار" الإسرائيلية ذكرت أنه يجري الآن شق طريق يبدأ من نقطة بالقرب من موشاف معاليه إفرايم الواقع على المنحدرات الشرقية لجبل "السامرة" [ضواحي نابلس] حتى معاليه أدوميم على طريق القدس – أريحا. 

وأضافت الصحيفة أن طول الطريق يبلغ 35 كلم تقريباً، وقد أطلق عليه "طريق ألون". وذكرت الصحيفة أن الطريق الذي جرى شقه في منطقة خالية من القرى العربية سيشرف على غور الأردن من منطقة الجفتلك شرقي مدينة نابلس حتى مصب نهر الأردن في البحر الميت. من جهة أخرى ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مراسلها تحدث إلى عمال عرب يعملون في شق طريق شمالي طريق القدس – أريحا وسألهم عن المكان الذي ستصل إليه الطريق التي يشقونها فلم يحصل على جواب، لأن جميعهم قالوا إنهم فقط يقومون بتنفيذ مهمات معينة موكلة إليهم "وليس لديهم أية معلومات أخرى". وأضافت الإذاعة أنه يبدو أن المقصود هو شق طريق توازي طريق الغور القديمة التي تمر قرب نهر الأردن. هذا وذكرت الإذاعة أن هذه الطريق ستمر في مناطق لا توجد فيها قرى عربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 312.
7/8/1974

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن دائرة الهجرة والاستيعاب في الوكالة اليهودية تفتتح مكتبات للمهاجرين، خصوصاً في اللغتين الروسية والاسبانية. وقد فتحت فعلاً مكتبتين في نهاريا وفي الناصرة، وستفتح مكتبات قريباً في ديمونا وفي عراد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 161.
12/8/1974

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام استثمر مهاجرون جدد 22 مليون ليرة في أعمال صغيرة ومستوطنة وتساعد وزارة الاستيعاب المهاجرين المستثمرين، ووضعت تحت تصرفهم نحو 12 مليون ليرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 185.
21/9/1974

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عضو الكنيست، مئير باعيل، تحدث في اجتماع لحركة موكيد في عسقلان جنوبي فلسطين، فقال إنه منذ تأليف حكومة يتسحاق رابين لم يطرأ أي تحول على الحكومة بالمقارنة مع حكومة جولدا مئير. وأضافت الإذاعة أن باعيل يعتقد أن زيادة حجم الاستيطان في المناطق، وزيادة الاستثمارات في المستوطنات، تعرقلان احتمالات السلام، وتجعلان نوايا الحكومة لإحلال السلام أمراً مشكوكاً به.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 382.
2/1/1975

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير العمل، موشي برعام، أنه وعد بعدم حدوث حالة نقص في العمل في مدن التعمير لئلا يؤدي ذلك إلى ترك السكان هذه المدن، وكان برعام يتحدث أمام الجلسة الافتتاحية للجنة التوجيه والتأهيل المهني، وهي لجنة مشتركة من الحكومة والهستدروت.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 9.
28/1/1975

ذكرت إذاعة إسرائيل أن يهوشواع رابينوفيتش قال لمجلس أمناء الوكالة اليهودية أن 40% من موازنة الدولة التي ستعرض على الكنيست في الشهر المقبل مخصص لاحتياجات الأمن، وأن 28% فقط مخصص للخدمات الاجتماعية ومنها الاسكان، وأن نسبة الضرائب في إسرائيل أعلى نسبة في العالم، حيث تقارب 62%.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 176.
4/2/1975

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اللجنة الوزارية الإسرائيلية لتطوير معاليه أدوميم (خان الأحمر)، مستوطنة أنشأت حديثاً قرب القدس، قررت في اجتماع لها تنفيذ مخطط إقامة معسكر عمل للعاملين في المكان. وقد اشترك في الجلسة أبراهام عوفر وحاييم بارليف، وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي، وأهرون اوززن، وزير الزراعة الإسرائيلي. وقد تقرر إقامة معسكر سكن لملئة عامل، وستكون المساكن من المساكن الجاهزة للسرعة في العمل، وسيقام مطبخ مركزي وغرفة طعام مركزية، مع مكان للمكاتب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 213.
30/3/1975

ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن يغئال أدموني صرح بأن دائرة الاستيطان استثمرت 65 مليون ليرة في عملية تطوير الاستيطان الزراعي في الجليل، في السنتين الأخيرتين. وأضافت الصحيفة أنه استعرض تطور المراكز الثلاثة التي أقيمت في السنوات الأخيرة في الجليل، وهي "نمر توت"، بالقرب من مستوطنة "غورن" في الجليل الغربي، و"هاروم هجليل" بالقرب من ميرون، و"معونوت حرمون" وقال إن مبلغاً يتراوح بين 25 و30 مليون ليرة إسرائيلية استثمر في كل مستوطنة في مشاريع مختلفة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 491.
5/9/1975

أفاد راديو إسرائيل أن أمانة سر حركة مستوطنات العامل الصهيوني التابعة لحزب الأحرار المستقلين الإسرائيليين، طالبت إثر اجتماع عقدته في نفيه أطيف في سفوح جبل الشيخ، بإجراء نقاش مستعجل في المحكمة الإسرائيلية بشأن مستقبل هضبة الجولان. وأضاف الراديو أن أعضاء حركة العامل الصهيوني يشددون على أن الجولان ينبغي أن تبقى تحت سيادة إسرائيل، حتى في حال التوصل إلى سلام مع سورية، وذلك لتأمين مصادر المياه الحيوية، ومنع تهديد أمن إسرائيل بصورة دائمة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 248.
17/9/1975

أفاد راديو إسرائيل أن وزير المواصلات الإسرائيلي، غاد يعقوبي، قال خلال جولة في منطقة الجولان كانت قد دعته إليها لجنة مستوطني الهضبة السورية المحتلة، إنه يجب توسيع الإسكان في الهضبة، لكن ينبغي أن يتم ذلك بشكل منظم وبناء على قرارات الحكومة الإسرائيلية. وبالنسبة إلى السكان الدروز في الجولان، أشار يعقوبي إلى أنهم سيعاملون معاملة السكان الإسرائيليين ما داموا يقطنون الأراضي الإسرائيلية. من جهة أخرى، أفاد راديو إسرائيل أنه تم الشروع في استصلاح مساحة من الأراضي بالقرب من نواة يوناثان الاستيطانية في تل فرج في هضبة الجولان لإقامة مباني سكنية فيها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 297.
14/11/1975

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن اجتماعاً موسعاً عُقد في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر، في معالوت، بحضور 7200 شخص، تحدث فيه حاكم لواء الشمال يسرائيل كينيغ، وعرض على الحضور خريطة الاستيطان في الجليل، كما أهاب بسكان وسط إسرائيل أن "يهاجروا – يصعدوا – إلى الجليل". وخلال هذا الاجتماع، تحدث المدير العام لوزارة التجارة والصناعة موشيه مندلباوم، معلناً أن "خطة الحكومة لتشجيع الاستيطان في الجليل لا بد من أن يسبقها استكمال بناء المستوطنات الجديدة، وكل الخدمات العامة، وحتى المدارس الثانوية، قبل دعوة المستوطنين إلى الإقامة فيها".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 77.
7/1/1976

ذكرت نشرة "رصد إذاعة إسرائيل" (بيروت) أن الحكومة الإسرائيلية شجعت المستوطنين في مستوطنة كريات أربع على القيام بمبادرات ذاتية لتطوير المستوطنة، إذ ترمي الخطة الاستيطانية إلى توسيع كريات أربع على حساب مدينة الخليل.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 79.
21/1/1976

أعلن مدير الشركة الاقتصادية لتطوير القدس شلومو بلكيند أنه تم تمهيد 650 دونماً في المركز الصناعي في سهل معاليه أدوميم، كما تم شق طريق إلى المنطقة. وأشار أيضاً إلى أن شركة كهرباء القدس تقوم بربط المركز الصناعي بالشبكة الكهربائية.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 6، ع 1 و 2 (1 و 16/1/1976): 103.
12/5/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس بلدية حيفا، يوسف الموغي، قام بزيارة بلدة كريات شمونة (الخالصة) في الجليل، واجتمع إلى أعضاء بلديتها. ونقلت الإذاعة عن رئيس بلدية كريات شمونة، دافيد حزان، قوله: إن هجرة كبيرة وخطرة حدثت في السنوات الأخيرة من كريات شمونة إلى المراكز الرئيسية في فلسطين المحتلة. ودعا حزان إلى تشجيع الهجرة والاستيطان في البلدة. وأشاد بالمساعدات المقدمة من الوكالة اليهودية لإقامة مشاريع ثقافية في البلدة، وطلب الاستمرار في دعم هذه المشاريع وإقامة غيرها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 447-448.
1/6/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه بخلاف قرار صدر عن الحكومة قبل ثلاثة أسابيع يقضي بعدم إقامة مستوطنة في كفر قدوم، أو القيام بأي عمل من شأنه أن يحول المنطقة إلى مستوطنة دائمة، جرت في معسكر مستوطني ألون موريه في كفر قدوم أعمال شملت وضع الأساس لشبكة مجارير وشبكة مياه، وإقامة غرفة طعام تتسع لأكثر من مئتي شخص. وأكدت الصحيفة أن هذه الأعمال تتعارض مع قرار الحكومة المذكور.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 547.
26/8/1976

أعلن الناطق بلسان شركة ميكوروت للمياه خلال جولة صحافية جرت في مشاريع المياه والبناء التي تقوم بها الشركة في الجولان، أن الشركة وظفت هذا العام في تطوير مشاريع المياه في هضبة الجولان أكثر من 10 ملايين ليرة إسرائيلية. وفي هذا الإطار، ستتم هذا العام إقامة أربع محطات ضخ على امتداد الهضبة، ستضاعف تزويد المستوطنات هناك بالمياه.كما أن الشركة ستواصل بناء مستوطنات جديدة وإنجاز قرى قائمة بواسطة الشركة المتفرعة منها، شركة البناء والتطوير.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 199.
25/5/1977

أفادت "كول هعام" أن وزير الزراعة الإسرائيلي نشر مؤخراً في الجريدة الرسمية "رشموت" نص قانون كان أُقر منذ سنوات، تصادر بموجبه مساحات واسعة من أراضي قرى الرامة، وبيت جن، والبقيعة، وذلك بهدف تحويلها إلى حديقة وطنية كبيرة لسكان الجليل الذين سيصل عددهم بحسب الخطة المعدة إلى مليون نسمة.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 7، ع 13-16 (1/7- 16/8/1977): 558.
10/2/1980

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن السلطات الإسرائيلية الاستيطانية في الضفة الغربية تعمل على إخراج مخطط استيطاني تصادر بموجبه آلاف الدونمات لشق طرق جديدة تربط الأحزمة الاستيطانية بعضها ببعض بهدف زيادة أمن المستوطنات. وسيتم في المرحلة الأولى ربط المستوطنات الموجودة في منطقة القدس بمستوطنات الخليل وحزام غوش إمونيم الاستيطاني. وسوف تتم مصادرة مئات الدونمات من الأراضي التابعة لبيت لحم والدهيشة وحلحول.

كما هناك خطط أخرى لمصادرة أراضي في مناطق أخرى لربط مستوطنات منطقة القدس بمستوطنات نابلس وطولكرم وجنين.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 72 (1/3/1980): 9.
6/10/1980

انتهت فرق العمل الإسرائيلية من تمهيد مناطق إضافية في مستوطنة ألون موريه القريبة من دير الحطب، وبدأت السلطات الإسرائيلية بوضع منشآت وبنايات جاهزة لتكون نواة لمنطقة صناعية تابعة للمستوطنة بعد الانتهاء من شق طريق جديدة في المستوطنة عبر أراضي دير الحطب وعزموط التي تمت مصادرتها مؤخراً من قبل السلطات الإسرائيلية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 80 (1/11/1980): 3.
20/10/1980

أقرّت اللجنة المالية التابعة للكنيست تخصيص مبلغ 10 ملايين شيكل من أجل إقامة مستوطنتين جديدتين في منطقة "قطيف" الاستيطانية في قطاع غزة. كما أقرّت تخصيص مليوني شيكل من أجل مشروع مياه لمستوطنات هضبة الجولان، و3 ملايين شيكل من أجل مشروع مياه لمستوطنات الضفة الغربية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 80 (1/11/1980): 1.
2/9/1981

تم تمديد الطريق الاستيطانية والتي تمر بـ 6 مستوطنات قائمة و3 مستوطنات في طور التنفيذ ويطلق عليها اسم طريق "عبر السامرة" حيث تمر في مستوطنات جبال نابلس، وذلك بتعبيد 13 كيلومتراً إضافياً تساعد على تقريب المسافة بين مستوطنات غور الأردن والمنطقة الوسطى في إسرائيل، وتربطها بطريق ألون التي تصل مستوطنات "تفوح"، "أريئيل" و"القنة" حتى تقاطع كفر قاسم. وبذلك يبلغ مجموع ما تم تعبيده 51 كيلومتراً وسيتم تعبيد 17 كيلومتراً إضافياً تصل إلى مستوطنة "فصايل" في الأغوار وتربط الطريق التي تقطع السامرة بالسهل الساحلي.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 91 (1/10/1981): 9.
8/9/1981

بدأ العمل على إقامة مجموعة من المصانع الجديدة في مرتفعات الجولان. أكبرها مصنع تعبئة متعدد الأغراض للفاكهة تم بناؤه في كتسرين بناء على قرار المستوطنات القروية في الجولان وإدارة الاستيطان في الوكالة اليهودية ووزارة الصناعة والتجارة. كما أقيم في الجولان مصنع أوشرا للتعبئة والتسويق.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 11، ع 9 (أيلول 1981): 577.
15/10/1981

أعلن رئيس دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، متتياهو دروبلس، خلال حفل إقامة مرصد استيطاني جديد في الجليل، أنه تم حتى الآن إقامة 24 مرصداً استيطانياً في الجليل والمثلث. واضاف أنه تم استكمال أعمال البنية التحتية، مثل شق الطرق وإقامة مبان وخط كهرباء، في المراصد الجديدة التي سيتم توطينها في الأسابيع القريبة القادمة.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 11، ع 11 (تشرين الثاني 1981): 712.
1/11/1981

قرّرت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون الاستيطان إقامة مستوطنتين جديدتين ومركزاً للمستوطنات الواقعة قرب بيت لاهيا في قطاع غزة. كما قرّرت أيضاً فتح شارع من مستوطنة "نفيه يعقوف" إلى طريق آلون المحاذي لمنطقة الغور وشارع آخر في جبال الخليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 93 (1/12/1981): 10.
14/3/1982

بلّغت السلطات العسكرية الإسرائيلية عدداً من سكان قرية بورين قضاء نابلس، بأنها قرّرت مصادرة عدة آلاف من الدونمات من أراضيهم وذلك لشق طريق جديدة تمتد من شارع القدس إلى عين مخنة ثم تتفرّع إلى جبل أبو اسماعيل وكرم عبيد ثم إلى الدقاقة والطور.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 97 (1/4/1982): 3.
6/7/1983

أعطت وزارة الإسكان الإسرائيلية الخرائط  اللازمة كي تصبح مستوطنة "أريئيل" في شمالي الضفة الغربية من أكبر عشر مدن في إسرائيل بحيث يسكنها أكثر من 160 ألف نسمة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 110 (1/8/1983): 30.
20/11/1983

ذكرت مصادر في وزارة الإسكان والبناء الإسرائيلية بأنه سيتم وحتى نهاية العام المالي 1983-1984، البدء ببناء 2400 وحدة سكنية جديدة في مناطق الضفة الغربية. وقالت المصادر بأن أعمال البناء هذه تشمل مختلف المستوطنات بما في ذلك مستوطنات "أريئيل" و"عمانوئيل" و"ألون موريه". وسيجري إلى جانب ذلك، بناء مؤسسات تعليمية وجماهيرية عامة ترفيهية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 114 (1/12/1983): 35.
14/9/1984

باشرت الجرافات الإسرائيلية في شق طريق في أراضي تقع بين قرية رابة وقرية تلفيت قضاء جنين. ويتوقع أن يصل هذا الطريق إلى مستوطنات غور الأردن.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 124 (1/10/1984): 39.
6/11/1984

قامت السلطات الإسرائيلية بتكملة شق الشارع الذي فتحته من مفرق سلفيت عند مستوطنة "معاليه أدوميم" إلى مستوطنة "ألون موريه".

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 126 (1/12/1984): 26.
17/3/1986

قامت الجرافات الإسرائيلية بجرف الأراضي الواقعة على ساحل غزة بعمق نصف كيلومتر، وذلك بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتي "نيفات يم" و"نيسانيت".

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 142 (1/4/1986): 46.
13/4/1986

تم شق طريق استيطاني يصل بين مستوطنتي "مشهد أريحا" و"كفار أدوميم".

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 143 (1/5/1986): 27.
13/9/1988

قامت الجرافات الإسرائيلية بشق طريق استيطاني في أرض تابعة لقرية كفل حارث، من قرى الضفة الغربية، وانتهت من تعبيد شارع يبلغ عرضه 10 أمتار وطوله 150 متراً.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 172 (30/9/1988): 31.

Pages