ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
11/3/1968

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان لها، أن الجنود الإسرائيليين سيواصلون نسف المنازل في الأراضي المحتلة إذا ما ثبت أنها كانت تُستخدَم كأداة في العمليات التي يقوم بها الفدائيون. وادعى ناطق باسم الوزارة أن هذا الإجراء لا يخرق معاهدة جنيف، وأن أنظمة الأمن التي أصدرها البريطانيون سنة 1945 تسمح بنسف المنازل التي تضم فدائيين وأسلحة، ومعلوم أنه بالإضافة إلى الاحتجاجات من جانب السكان العرب على عمليات النسف، فإن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة طلبت من إسرائيل الامتناع من نسف منازل العرب، وذلك بناء على مشروع قرار تقدمت به الهند وباكستان ويوغسلافيا.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 608.
17/6/1968

رفع عدد من وجهاء القدس مذكرة إلى الحاكم العسكري الإسرائيلي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت، أكدوا فيها أن القدس جزء لا يتجزأ من المملكة الأردنية الهاشمية، وأنهم لا يعترفون بقرارات نزع الملكية ويستنكرون محاولة السلطات الإسرائيلية تغيير معالم المدينة. وعددت المذكرة الإجراءات التي اتخذت لنزع ملكية الأراضي العربية: قرار باستملاك 3345 دونماً من أراضي القدس، قرار باستملاك 116 دونماً من أراضي القدس داخل السور و222 دونماً و765 دونماً في ضواحي المدينة، وأخيراً هدم المنازل بغية طرد السكان ثم إسكان اليهود مكانهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 387.
12/9/1968

قدّم رئيس بلدية نابلس حمدي كنعان وأعضاء مجلس البلدية استقالاتهم احتجاجاً على سياسة هدم منازل المواطنين العرب، واستنكاراً لما تقوم به السلطة الإسرائيلية من مظالم وأعمال تعسفية، من نسف بيوت واعتقال الشباب والفتيات وتعذيبهم وإبعاد المواطنين والاستيلاء على الأموال والأملاك. لكنهم عادوا عن استقالتهم في وقت لاحق، بناء على عريضة بعث بها إليهم أهالي نابلس.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 523.
6/10/1968

نشرت صحيفة "هايوم" تصريحاً لوزير الدولة يوسف سافير، أعلن فيه تأييده سياسة هدم البيوت كرد انتقامي على أعمال الفدائيين العرب شرط أن يثبت استخدامهم لهذه البيوت قبل هدمها، وذلك لمعاقبة الفدائيين ومحاولة ردع الآخرين. كذلك أعرب سافير عن موافقته على هدم أي بيت يشترك أحد أعضاء الأسرة التي تسكنه في أعمال الفدائيين العرب.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 659.
7/8/1970

"الدستور" الأردنية ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أتمت إخلاء السكان العرب من الحي اليهودي في القطاع الغربي من القدس وهدمت بيوتهم من أجل إقامة حي للمستوطنين اليهود.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 182.
21/8/1970

"الدفاع" قالت إن اللجنة المركزية الإسرائيلية للبناء والتخطيط التابعة لمنطقة القدس صادقت على خطة تنظيم جديدة لتهويد البلدة القديمة وضواحيها وتغيير ملامحها، وستوضع الخطة موضع التنفيذ بعد أربعة أشهر يمكن خلالها لأي شخص أو هيئة عامة تقديم اعتراضاتها في صددها، وأوضحت أن الخطة تشتمل على مرحلتين تقتصر أولاهما على المنطقة الواقعة داخل السور والثانية حول أسوار القدس القديمة، وقدرت الصحيفة عدد السكان العرب في المناطق التي ستشملها أعمال هدم المنازل بنحو 50 ألف شخص.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 225.
15/10/1970

أرسل مندوب سورية لدى الأمم المتحدة جورج طعمة في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت، نص مقال ظهر في مجلة "صنداي تايمز" اللندنية، بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر 1970، بشأن تقرير للصليب الأحمر يتعلق بانتهاك إسرائيل ميثاق جنيف في الأراضي العربية المحتلة، ويتضمن المقال اتهام إسرائيل "بنسف القرى والمدن والمخيمات والبيوت في الأراضي التي تحتلها متحدية ميثاق جنيف".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1970 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1974)، 813.
22/10/1970

صحيفة "القدس" نسبت إلى تيدي كوليك قوله إنه سيبدأ ببناء الـ 2000–3000 وحدة سكنية في الأراضي التي تمت مصادرتها أخيراً في القدس في الأشهر القريبة وإنه سيبدأ العمل قريبا ببناء 700–1000 وحدة سكن في كل من المناطق التالية: النبي صموئيل وجبل المكبر وشرفات. وأضاف كوليك أنه بموجب مخططات البلدية ستكون هناك ضرورة في السنوات القريبة لهدم المئات من المباني في مركز المدينة وكذلك في أحياء مختلفة وذلك للتمكن من مد خطوط مواصلات مركزية. وأكد ضرورة ضمان بناء 3500 وحدة سكن للسكان العرب في السنوات القادمة. وأضاف قائلاً إنه إذا اتضح له إمكانية تنفيذ خطته فإنه قد يثير مرة أخرى اقتراحه الخاص بتقسيم القدس إلى أحياء بحيث يكون لكل حي تمثيل محلي في المجلس البلدي على غرار مدينة لندن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 517.
6/1/1971

الأنوار" نقلت عن صحيفة "لوموند" في طبعتها الأسبوعية التي تصدر باللغة الإنكليزية التحقيق التي نشرته عن المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، ونسبت "لوموند" إلى وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه ديان قوله: إن أفضل طريقة هي إسكان أكبر عدد ممكن من اليهود بأسرع وقت مستطاع في الضفة الغربية وصحراء سيناء ومرتفعات الجولان، أي في جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 29-30.
17/5/1971

رئيس بلدية القدس، تدي كوليك، أدلى بتصريحات أمام المجلس البلدي اليهودي لمدينة القدس قال فيها إن إسرائيل طردت أكثر من 4 آلاف عربي من المساكن التي يقيمون فيها في القدس العربية إلى أماكن أخرى. وقال بأن أعداداً أخرى من العرب سترغم على مغادرة منازلها لافساح المجال لإقامة مساكن لليهود مكانها. وأضاف بأن هناك عدداً كبيراً من العرب يملكون منازل ومتاجر على جانبي شارع اليهود في القدس. وأن اسم هذا الشارع سيتغير بعد مغادرة العرب له. وكانت إسرائيل قد أعلنت ضم القطاع العربي في مدينة القدس إليها بعد أسابيع قليلة من معارك حزيران 1967، ثم أخذت في هدم الكثير من المساكن العربية في هذا القطاع، وأقامت عدداً من المنشآت اليهودية وعدداً ضخماً من الوحدات السكنية المخصصة لليهود، كما أقامت عدداً من الفيلات لكبار المسؤولين الإسرائيليين من بينهم يغآل الون.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 550.
19/5/1971

روحي الخطيب عقد مؤتمراً صحافياً في عمان قال فيه إن السلطات الإسرائيلية ما زالت ماضية في تهويد القدس وتشريد العرب ومصادرة أملاكهم متحدية بذلك قرارات الأمم المتحدة. وقال أن 650 شخصاً من أصل أربعة الآلاف الذين تحدث عنهم تدي كوليك مؤخراً، "شردوا خلال الأسبوع الأول من احتلال القدس عندما قامت الجرافات العسكرية الاسرائيلية بهدم 135 عقاراً كانو يسكنونها. كما أنهم هدموا حوالي 215 عقاراً من العقارات الوقفية والإسلامية في أحياء عربية شاء سوء طالعها أن تجاور ما يسمى بالحي اليهودي وبحائط المبكى". وأضاف بأن هذه المصادرة شملت حي المغاربة وحي الشرف وقسماً كبيراً من حي باب السلسلة وأجزاء من حي السريان والأرمن بالاضافة إلى جميع الأملاك العربية داخل الحي اليهودي. وهو الحي الذي يضم 700 عقار يخص اليهود منها 105، والباقي عددها 595 عقاراً تخص العرب والمسلمين. وأشار على أن هناك حوالي 300 عقار آخر من الأوقاف الإسلامية المجاورة للحرم يعود بناؤها إلى ما يقارب 700 عام ويقطنها نحو 3 آلاف عربي مسلم معدة للهدم من جراء الحفريات التي تجري تحتها، من قبل السلطان الإسرائيلية. وقال إن السلطات الإسرائيلية تقوم بمخطط توسعي يستهدف تهويد القدس بكاملها وتوسيع حدودها بحيث تصل إلى رام الله شمالاً وإلى بيت لحم جنوباً وتكون مساحتها ثمانية أضعاف مساحتها في العام 1967، ويصبح عدد سكانها لا يقل عن 600000 يهودي. وقال إن سلطات الاحتلال اغتصبت بعد حرب 1967 حوالي 17 ألف دونم مما تبقى لعرب القدس ودفعت بحوالي 10 آلاف  عربي آخر من القدس إلى النزوح بفعل الإرهاب والاضطهاد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 555.
3/12/1971

انتقدت صحيفة "دافار"، "الهدم التام والمقصود لمظهر البناء السوري السابق" في الجولان. فقد "هدمت الجرافات جميع القرى الجميلة والأقل جمالاً، وتم نسف بعضها بالمواد المتفجرة ...". وأضافت الصحيفة أن المشروع الأساسي لاستيطان الجولان، الذي نشر في كانون الثاني/يناير 1969، تحدث عن 50.000 مستوطن يهودي في الجولان حتى سنة 1979، وعن إقامة مدينة في وسط الجولان يقطنها 30.000 مواطن.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1971 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1975)، 101.
18/5/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه تم إجلاء آلاف العائلات البدوية عن مشارف رفح، وتسييج المنطقة، والعمل على توطينها، الأمر الذي أثار ضجة في إسرائيل شُكلت في إثرها "لجنة تحقيق دانت بعض كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي". وتبلغ مساحة المنطقة التي سيّجت 40 ألف دونم. ويبلغ عدد البدو الذين تم إجلاؤهم 1200 من القسم الجنوبي من المشارف، و4800 من القسم الشمالي.

وذكر المحرر العسكري للصحيفة زئيف شيف، أن الرقابة العسكرية منعت نشر أي شيء عن هذا الموضوع وقتاً طويلاً، وأن السلطات العسكرية نسفت 20 منزلاً و20 مضرباً للحيلولة دون عودة البدو، وأغلقت آبار المياه. وفي المنطقة الشمالية أُجبر السكان على الجلاء خلال يومين فقط. وقال إنه تقرر عدم السماح بعودة البدو إلى مناطقهم، والتعويض عليهم، وإسكانهم مناطق أُخرى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 106-107.
16/8/1972

إذاعة دمشق ذكرت أن الأمانة العامة للجنة الحقوقيين في جنيف أعربت عن قلقها الشديد إزاء النوايا التوسعية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي العربية. واحتجت الأمانة العامة في رسالة بعثت بها إلى رئيسة الحكومة الإسرائيلية، غولدا مئير، على تصرفات الاحتلال في الأراضي العربية المحتلة واعتبرت تغيير معالم الأراضي وهدم المنازل في الأراضي المحتلة خرقاً فاضحاً لمبادىء القانون الدولي. 

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 125.
9/1/1973

أريك رولو، صحفي فرنسي وأحد كبار المعلقين السياسيين في صحيفة "لوموند" الفرنسية، كتب سلسلة من المقالات في "لوموند" عن وضع الشعب الفلسطيني تحت عنوان "الفلسطينيون في المطهر" وذلك بعد جولة زار بها كلاً من الأردن وسورية ولبنان والأراضي العربية المحتلة. وفي مقاله الأول تحدث رولو عن الضم الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وإقامة المستوطنات، كما تحدث عن وضع العمال العرب الذين يعملون في الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1948، قال رولو إن السلطات الإسرائيلية أنشأت في الأراضي العربية المحتلة في العام 1967، 44 مستعمرة زراعية ومدنية وشبه عسكرية خلال خمس سنوات، وأضاف أن السلطات الإسرائيلية لم تتورع عن ارتكاب أكثر الأساليب تعسفاً لطرد السكان العرب من أراضيهم، وذكر أن الجيش الإسرائيلي عمد في نيسان "أبريل" من العام الماضي إلى رش السم الكيميائي على الأراضي المزروعة التي كان أهالي عقربة – من الضفة الغربية – يرفضون إخلاءها، كذلك فإن الجيش الإسرائيلي قام في كانون الثاني (يناير) من العم الماضي بطرد ما يقرب من 20 ألف عربي من منطقة رفح في قطاع غزة، واستولى على أراضيهم التي تمتد على مساحة 120 كم2. ثم قام بهدم منازلهم وآبارهم وذلك كي يحول دون رجوعهم إلى أراضيهم. وذكر رولو أن عملية الاستيطان ومصادرة الأراضي تظهر بوضوح أكثر في القدس الشرقية، حيث صادرت السلطات الإسرائيلية خلال السنوات الخمس الماضية 1200 هكتار وهدمت 1000 مسكن كما طردت 4000 فلسطيني من مساكنهم. بالإضافة إلى سياسة ضم الأراضي، تحدث رولو عن عملية الضم الاقتصادي للأراضي المحتلة، فقال إن رجال الأعمال الإسرائيليين يعمدون إلى تشغيل العمال العرب لأن أجرهم أقل بكثير من أجر العامل اليهودي، إضافة إلى أن العامل العربي محروم من الضمانات الاجتماعية ومحروم من يوم الراحة الأسبوعية والإجازة السنوية، وقال رولو استناداً إلى مصادر إسرائيلية رسمية أنه يوجد ما يقرب من 70 ألف عامل يعملون في الأراضي المحتلة منذ العام 1948، وهؤلاء يشكلون نصف اليد العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى ذلك، فقد عمد رجال الأعمال الإسرائيليون سعياً وراء المزيد من الربح، إلى إيجاد مشاريع عربية في الأراضي العربية المحتلة، تكون مرتبطة كلياً بالصناعات الإسرائيلية، ويعمل في هذه المشاريع نحو 20 ألف عامل عربي، وقال رولو إن سياسة إسرائيل الاقتصادية في الأراضي العربية المحتلة تقوم على لإغراقها بالمنتجات الإسرائيلية، وإفقارها من اليد العاملة ورفع أسعار الحاجيات لامتصاص الزيادة المحتملة في الأجر، وقال إن هذه السياسة أنزلت ضرراً فادحاً بالمستثمرين الصغار والمتوسطين، الحرفيين وقسم من الفلاحين الذين أجبر عدد منهم على ترك أراضيهم أو أعمالهم للعمل في الأراضي المحتلة منذ العام 1948.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 25.
9/1/1973

"رويتر" أفادت أن الدكتور عصمت عبد المجيد، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، ذكر في رسالة بعث بها إلى الدكتور كورت فالدهايم، السكرتير العام للأمم المتحدة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية في قطاع غزة ومنطقة رفح تقوم بسلسلة جديدة من إجراءات مصادرة الأراضي وتدمير المنازل ومخيمات اللاجئين وتشريد المدنيين. وأضاف "أن هذه الإجراءات تنفذ لتثبيت أقدام الاحتلال العسكري غير المشروع بحجة بناء طرق جديدة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 24-25.
13/2/1973

"الاتحاد" استنكرت هدم بيوت وطرد سكان حي باب السلسلة في القدس بناء على قرار من وزارة المالية الإسرائيلية ولصالح ما يسمى بشركة إعمار الحي اليهودي في القدس. وقالت الصحيفة "إننا ندعو كل بعيدي النظر في إسرائيل إلى تدارك الأمر قبل أن يقضي آخر حجر مهدوم في باب السلسلة على آخر حلقة في سلسلة أمل التعايش السلمي الحقيقي".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 117-118.
2/7/1974

الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أنه تم صباح اليوم هدم مبنى من ثلاثة حوانيت يخص عائلة عيسى كرعين، مواطن من قرية سلوان، تجري إقامته في حي "عير دافيد" بالقرب من بوابة الأسباط في القدس القديمة. وذكرت الإذاعة أن الهدم جرى بموجب أمر من محكمة المدينة، وقام بتنفيذه موظفو البلدية. وأضافت الإذاعة أن أصحاب المبنى طالبوا بتأجيل التنفيذ ولما رفض طلبهم قاموا بأعمال "شغب" تم على أثرها اعتقال بعض أفراد العائلة. وذكرت صحيفة "القدس" التي تصدر في الأرض المحتلة أن نحو مئة مواطن عربي من قرية سلوان القريبة من القدس اعتصموا في دار بلدية القدس احتجاجاً على قرار هدم المخازن. وأفادت أن قرار الهدم كان قد أحيل على تيدي كوليك، رئيس بلدية القدس الإسرائيلي للبت فيه.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 5.
21/8/1974

"وكالة الأنباء الأردنية" (و. ا. ا) ذكرت أن موجة من الاستياء والاستنكار عمت سكان مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة من الأردن عقب قيام جرافات إسرائيلية بتسوية مساحة كبيرة من الأرض تقع قرب الخان الأحمر على طريق القدس أريحا تمهيداً لإقامة مستوطنة عليها. 

وتفيد الأنباء الواردة من الضفة الغربية بأن شفيق بالي، رئيس بلدية أريحا، والغرقة التجارية وأهالي المدينة قد طالبوا بمنع جماعة من اليهود حاولت قبل عدة أيام الاستيطان في مخيم عقبة جبر القريب من أريحا من تنفيذ مخططهم وعدم إقامة مستوطنة في الخان الأحمر.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 225.
25/12/1980

قامت الجرافات الإسرائيلية بهدم 3 منازل في بيت إكسا إلى الشمال الغربي لمدينة القدس. وذلك بحجة مخالفتها لقانون البناء والتنظيم.

وفي الوقت نفسه، قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة 4840 دونماً من أراضي قرية بيت إكسا ومساحات أخرى كبيرة من أراضي قرية النبي صموئيل المجاورة، وذلك للإعداد لإقامة مستوطنة جديدة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 82 (1/1/1981): 1.
16/8/1981

أبلغ الحاكم العسكري الإسرائيلي لقطاع غزة 28 عائلة من معسكر جباليا بالقيام بهدم منازلهم بأيديهم. وبرّر الحاكم العسكري قراره بحجة توسيع المنطقة وتحسينها.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 90 (1/9/1981): 4.
19/5/1982

البلديات والهيئات والمؤسسات الفلسطينية في قطاع غزة يوجهون مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، خافيير بيريز دي كويلار، تطالبه فيه بالتدخل لوقف أعمال هدم المنازل التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد مواطني مدينة رفح.

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، 20/5/1982.
11/11/1984

قامت السلطات الإسرائيلية بهدم منزل مواطن من قرية بيت سكاريا المتاخمة لمستوطنة "كفار عتسيون"، وذلك بحجة إقامة المنزل من دون الحصول على رخصة.

كذلك، ذكر راديو إسرائيل أن السلطات الإسرائيلية قامت بهدم 30 بيتاً للمواطنين العرب في منطقة الجفتلك. وبررت السلطات الإسرائيلية عملية الهدم بحجة أمنية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 126 (1/12/1984): 38-39.
3/6/1985

قامت الجرافات الإسرائيلية بهدم 10 أماكن سكنية وخواب للقمح والشعير في خربتي جنبة والمراكز غربي بلدة يطا قضاء الخليل، وذلك بحجة أن الأرض المقامة عليها مصادرة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 133 (1/7/1985): 60.
15/6/1985

قامت السلطات الإسرائيلية بهدم جميع البيوت المقامة على أراضي خربة طانة التابعة لقرية بيت فوريك قضاء نابلس، وطردت جميع من فيها، وتقدّر مساحتها بنحو 2000 دونم، مدّعية بأنها مقامة على أراضٍ حكومية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 133 (1/7/1985): 58.
16/10/1985

قامت الجرافات الإسرائيلية بإزالة 16 منزلاً في أرض بيارة في مشروع عامر بحجة أنها قائمة بدون ترخيص. كما قامت الجرافات بتجريف نحو 20 دونماً من الأراضي الزراعية الواقعة على شاطئ خان يونس بحجة أن هذه الأراضي أميرية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 137 (1/11/1985): 41.
8/4/1987

قامت الجرافات الإسرائيلية بحراسة قوات الجيش بهدم منزل واقع في منطقة الصرارات بالقرب من مستوطنة "نيئوت ادوميم" في قرية السواحرة الشرقية في الجنوب الشرقي لمدينة القدس، وذلك بحجة أن المنزل قريب من المستوطنة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 155 (1/5/1987): 54.
13/4/1987

قرّرت السلطات الإسرائيلية هدم 40 منزلاً في قرية السلاجية البدوية في منطقة بئر السبع، بحجة البناء بدون ترخيص وإقامتها على أراضٍ حكومية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 155 (1/5/1987): 51.
15/12/1988

هدمت السلطات العسكرية الإسرائيلية 14 منزلاً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية بحجة عدم الترخيص.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 175 (31/12/1988): 39.
26/1/1989

هدمت السلطات العسكرية الإسرائيلية بواسطة الجرافات 9 منازل في قريتي بيت تعمر وزعترة قرب بيت لحم، بحجة أن البناء من دون ترخيص.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 177 (28/2/1989): 71.
2/2/1989

تعتزم وزارة الداخلية الإسرائيلية بشكل نهائي تنفيذ أوامر الهدم التي أصدرتها بحق 250 منزلاً في قرى الجليل والمثلث بحجة إقامتها بدون ترخيص.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 177 (28/2/1989): 63.
2/3/1989

قامت الجرافات الإسرائيلية بهدم 17 منزلاً في بلدة إذنا قضاء الخليل بحجة عدم حصول أصحابها على ترخيص بناء.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 178 (31/3/1989): 53.
25/5/1989

برنامج الأمم المتحدة للبيئة تصدر المقرر رقم 15‏/8 يؤكد فيه قلقه إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية في ممارساتها التي تشمل مصادرة الأراضي وموارد المياه وهدم المنازل وتشريد السكان العرب وطردهم بالقوة وبناء مستوطنات جديدة في الأراضي العربية المحتلة، بما فيها القدس، كما تقتلع الأشجار من مساحات واسعة من الأراضي وتستعمل الغازات الضارة بالصحة والتي لها من آثار بيئية خطرة على السكان الفلسطينيين والعرب الآخرين وعلى الإنتاج الزراعي والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الرابع: 1987-1991. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1995.
15/2/1991

لجنة حقوق الإنسان تصدر القرار رقم 1991‏/1 ألف (الدورة 47‏) تدين فيه سياسات وممارسات إسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل بالقوة العسكرية. وبالأخصّ قيام الجيش والمستوطنين الإسرائيليين بإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين، وفرض تدابير اقتصادية تقييدية على الفلسطينيين، وهدم المنازل، وإخضاع آلاف الفلسطينيين للاحتجاز التعسفي والإداري، ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي، وإنشاء مستوطنات يهودية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الرابع: 1987-1991. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1995.
31/5/1991

برنامج الأمم المتحدة للبيئة تصدر المقرر رقم 16‏/13 يؤكد فيه قلقه إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية في ممارساتها التي تشمل مصادرة الأراضي وموارد المياه وهدم المنازل وتشريد السكان العرب وطردهم بالقوة وبناء مستوطنات جديدة في الأراضي العربية المحتلة، بما فيها القدس، كما تقتلع الأشجار من مساحات واسعة من الأراضي وتستعمل الغازات الضارة بالصحة والتي لها من آثار بيئية خطرة على السكان الفلسطينيين والعرب الآخرين وعلى الإنتاج الزراعي والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

المصدر: أحمد عصمت عبد المجيد، مقدم، قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الرابع: 1987-1991. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1995.
30/6/1991

الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تدين في بيان الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة والمتمثلة في عمليات الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية وقطاع غزة واقتلاع منازل السكان وعمليات الطرد المستمر والإحلال بمهاجرين من إثيوبيا والاتحاد السوفياتي.

المصدر: شؤون عربية، القاهرة، ع 67، (أيلول/سبتمبر 1991).
14/2/1992

لجنة حقوق الإنسان تصدر القرار رقم 1992‏/2 ألف، باء (الدورة 48‏) تدين فيه سياسات وممارسات إسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، ولا سيما تلك الأفعال مثل قيام الجيش والمستوطنين الإسرائيليين بإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين. كما تدين إقامة المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية، وفرضها تدابير اقتصادية تقييدية، وهدم المنازل ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين وارتكاب جرائم التعذيب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الخامس: 1992-1998. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001.
30/7/1992

المجلس الاقتصادي والاجتماعي يصدر القرار رقم 1992‏/16 يعبر فيه عن جزعه لحالة النساء والأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون في الأرض الفلسطينية المحتلة نتيجة تمادي إسرائيل في انتهاك حقوق الإنسان وتدابيرها القمعية التي تتضمن فرض العقوبات الجماعية، وتهديم المنازل، وإغلاق المدارس، والترحيل، والقيام بالأنشطة الاستيطانية، وهي كلها تدابير غير مشروعة. ويطالب بوضع حد للانتهاك الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الوقف الفوري لأنشطة إقامة المستوطنات الإسرائيلية التي تلحق الأذى بالنساء الفلسطينيات وأُسرهن.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الخامس: 1992-1998 (بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001).
19/2/1993

لجنة حقوق الإنسان تصدر القرار رقم 1993‏/2 ألف، باء (الدورة 49‏) تدين فيه سياسات وممارسات إسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، ولا سيما تلك الأفعال مثل قيام الجيش والمستوطنين الإسرائيليين بإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين. كما تدين إقامة المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية، وفرضها تدابير اقتصادية تقييدية، وهدم المنازل ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين وارتكاب جرائم التعذيب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الخامس: 1992-1998. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001.
18/2/1994

لجنة حقوق الإنسان تصدر القرار رقم 1994‏/3 ألف، باء (الدورة 50‏) تدين فيه سياسات وممارسات إسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، ولا سيما تلك الأفعال مثل قيام الجيش والمستوطنين الإسرائيليين بإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين. كما تدين إقامة المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية، وفرضها تدابير اقتصادية تقييدية، وهدم المنازل ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين وارتكاب جرائم التعذيب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الخامس: 1992-1998. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001.
1/6/1994

قررت بلدية القدس رفع مستوى تنفيذ هدم البيوت العربية المبنية في القدس  من دون الحصول على التراخيص، والتي يصل عددها إلى نحو الألفين، وسيتم هدم 12 بيتاً منها في المرحلة الأولى.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 241 (30/6/1994): 31.
22/12/1995

ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية أن بلدية القدس برئاسة إيهود اولمرت أصدرت منذ مطلع عام 1995 وحتى منتصف كانون الأول (ديسمبر) الجاري 74 قرار هدم منازل فلسطينية في القدس العربية، بينما صدر خلال العام الماضي 19 قرار هدم.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 258 (31/12/1995): 34.
14/2/1996

هدمت الجرافات الإسرائيلية عدة منازل في قرية عناتا والرام قرب القدس كما هدمت عدة بيوت من الزينكو في منطقة عربية شمال مدينة رفح وبالقرب من مستوطنة "ميراج الغربية".

من جهة ثانية قامت الجرافات الإسرائيلية بشق طريق استيطاني يلتف حول مستوطنة "عطيرت" في قضاء رام الله، كما تم تجريف قطعة أرض في قرية كرمة قضاء الخليل بهدف توسيع حدود المستوطنة "عتنئيل". كما صادر مستوطنون يهود بمستوطنة "براخاه" المقامة على أراضي بورين وكفر قليل في جبل جرزيم في نابلس حوالى 100 دونم وأحاطوها بالأسلاك الشائكة بهدف توسيع حدود المستوطنة المذكورة من الجهة الشمالية الغربية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 260 (1/3/1996): 36.
13/8/1996

قامت جرافات إسرائيلية تابعة لبلدية القدس تساندها قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود بهدم منزلين تعود ملكيتهما إلى مواطنين فلسطينيين بدعوى أن المنزلين من دون ترخيص.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد هدمت 5 منازل فلسطينية في قرى عربية هي حزما وكفر عقب وعناتا بدعوى أن هذه المنازل أقيمت في مناطق مصنفة (ج)، أي لا تزال تخضع للسيطرة الإسرائيلية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 266 (31/8/1996): 31.
11/2/1997

هدمت القوات الإسرائيلية مساكن 9 عائلات من عرب الجهالين وأرغمتها على الرحيل عن أراضيها الواقعة بجانب مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقرب من القدس.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 272 (28/2/1997): 29.
26/3/1997

لجنة حقوق الإنسان تصدر القرار رقم 1997‏/3 (الدورة 53‏) تعبر فيه عن قلقها إزاء أنشطة الاستيطان الإسرائيلي، بما في ذلك توسيع المستوطنات، وإسكان المستوطنين في الأراضي المحتلة، ونزع ملكية الأراضي، وهدم المنازل، ومصادرة الممتلكات، وطرد السكان التي تغير الطابع العمراني والتكوين السكاني للأراضي المحتلة.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الخامس: 1992-1998. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001.
2/7/1997

ذكر راديو إسرائيل أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أوعز إلى جميع الجهات المختصة بالعمل على فرض قوانين البناء في القدس الشرقية من خلال إصدار أوامر هدم وتكثيف الإجراءات القضائية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 277 (31/7/1997): 28.
22/7/1997

طلبت وزارة المالية الإسرائيلية تخصيص 90 مليون شيكل لدعم البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. وقد داهمت القوات الإسرائيلية بيوت شعر قرب دير دبوان وأحرقتها وصادرت صهاريج مياه وتراكتورات لترحيل المواطنين، في وقت أعلن فيه رئيس بلدية القدس ع اتخاذ قرار حكومي لهدم مئات المنازل العربية في القدس.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 277 (31/7/1997): 61.
4/8/1997

هدمت جرافات بلدية القدس الإسرائيلية عدداً من المنازل في مناطق العيساوية وشعفاط والطور في القدس.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 278 (31/8/1997): 25.
21/8/1997

سلّمت السلطات الإسرائيلية 8 إخطارات لهدم منازل في منطقة يعبد ومنزلين آخرين في ضواحي جنين.

وفي السياق ذاته، أخطرت القوات الإسرائيلية 7 مواطنين من قرية نحالين غرب بيت لحم بهدم منازلهم خلال 24 ساعة بحجة البناء غير المرخص.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 278 (31/8/1997): 47.

Pages