ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
17/6/1968

رفع عدد من وجهاء القدس مذكرة إلى الحاكم العسكري الإسرائيلي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت، أكدوا فيها أن القدس جزء لا يتجزأ من المملكة الأردنية الهاشمية، وأنهم لا يعترفون بقرارات نزع الملكية ويستنكرون محاولة السلطات الإسرائيلية تغيير معالم المدينة. وعددت المذكرة الإجراءات التي اتخذت لنزع ملكية الأراضي العربية: قرار باستملاك 3345 دونماً من أراضي القدس، قرار باستملاك 116 دونماً من أراضي القدس داخل السور و222 دونماً و765 دونماً في ضواحي المدينة، وأخيراً هدم المنازل بغية طرد السكان ثم إسكان اليهود مكانهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 387.
12/9/1968

قدّم رئيس بلدية نابلس حمدي كنعان وأعضاء مجلس البلدية استقالاتهم احتجاجاً على سياسة هدم منازل المواطنين العرب، واستنكاراً لما تقوم به السلطة الإسرائيلية من مظالم وأعمال تعسفية، من نسف بيوت واعتقال الشباب والفتيات وتعذيبهم وإبعاد المواطنين والاستيلاء على الأموال والأملاك. لكنهم عادوا عن استقالتهم في وقت لاحق، بناء على عريضة بعث بها إليهم أهالي نابلس.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 523.
26/2/1969

اجتمع رؤساء المجالس المحلية العربية بلجنة الداخلية في الكنيست، وقاموا بعرض مطالبهم، وتخلل الاجتماع مواجهة بين هؤلاء الرؤساء وبين الحكومة نتيجة إهمال هذه الأخيرة لقضاياهم الملحة وتمييزها ضد السكان العرب. فقد استنكر رئيس مجلس سخنين عوض خلايلة تصرف الحكومة التي استولت على الأراضي المشاع في قريته وغيرها من القرى العربية باعتبار ها أملاك الدولة. وأعلن رئيس مجلس بلدية بيت جن أن قريته لا تستطيع بناء مدرسة لأن الأرض المعدة لذلك استولت عليها الدولة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 369.
19/5/1971

روحي الخطيب عقد مؤتمراً صحافياً في عمان قال فيه إن السلطات الإسرائيلية ما زالت ماضية في تهويد القدس وتشريد العرب ومصادرة أملاكهم متحدية بذلك قرارات الأمم المتحدة. وقال أن 650 شخصاً من أصل أربعة الآلاف الذين تحدث عنهم تدي كوليك مؤخراً، "شردوا خلال الأسبوع الأول من احتلال القدس عندما قامت الجرافات العسكرية الاسرائيلية بهدم 135 عقاراً كانو يسكنونها. كما أنهم هدموا حوالي 215 عقاراً من العقارات الوقفية والإسلامية في أحياء عربية شاء سوء طالعها أن تجاور ما يسمى بالحي اليهودي وبحائط المبكى". وأضاف بأن هذه المصادرة شملت حي المغاربة وحي الشرف وقسماً كبيراً من حي باب السلسلة وأجزاء من حي السريان والأرمن بالاضافة إلى جميع الأملاك العربية داخل الحي اليهودي. وهو الحي الذي يضم 700 عقار يخص اليهود منها 105، والباقي عددها 595 عقاراً تخص العرب والمسلمين. وأشار على أن هناك حوالي 300 عقار آخر من الأوقاف الإسلامية المجاورة للحرم يعود بناؤها إلى ما يقارب 700 عام ويقطنها نحو 3 آلاف عربي مسلم معدة للهدم من جراء الحفريات التي تجري تحتها، من قبل السلطان الإسرائيلية. وقال إن السلطات الإسرائيلية تقوم بمخطط توسعي يستهدف تهويد القدس بكاملها وتوسيع حدودها بحيث تصل إلى رام الله شمالاً وإلى بيت لحم جنوباً وتكون مساحتها ثمانية أضعاف مساحتها في العام 1967، ويصبح عدد سكانها لا يقل عن 600000 يهودي. وقال إن سلطات الاحتلال اغتصبت بعد حرب 1967 حوالي 17 ألف دونم مما تبقى لعرب القدس ودفعت بحوالي 10 آلاف  عربي آخر من القدس إلى النزوح بفعل الإرهاب والاضطهاد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 555.
9/2/1975

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اجتماعاً ضم حوالي 150 من المشايخ والوجهاء البدو في بئر السبع، لبحث اغتصاب أراضيهم من قبل الحكومة الإسرائيلية، وهي أراضي تقع في النقب، وتبلغ مساحتها حوالي 1,5 مليون دونم. وقالت الإذاعة إن الحكومة الإسرائيلية تزعم أن هذه الأراضي لها، بينما يدعي البدو الذين يسكنون هذه الأراضي منذ عشرات الأعوام بملكية هذه الأراضي.

وقد انتخب خلال الاجتماع خمسون شيخاً لتقرير طريقة العمل، وسيجري انتخاب لجنة من خمسة مشايخ لمتابعة الموضوع مع المسؤولين الإسرائيليين. ونقل مراسل الإذاعة عن سليمان العقبي، من مشايخ قبيلة العقبي التي تقطن شرقي بئر السبع، رفضه القاطع لأي تعويض مادي أو بيع للأرص، وقال "لقد بقينا هنا لأجل أرضنا وكرامتنا في وطننا". وقال المراسل إن الرأي الذي ساد الاجتماع هو رفض أية تسوية لا تعترف بملكية البدو لأراضيهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 228.
3/4/1975

ذكرت هآرتس أن طلاب المدارس الثانوية في نابلس يحاولون لليوم الثالث على التوالي عرقلة التعليم والقيام بمظاهرات احتجاجية ضد نوايا غوش ايمونيم الاستيطانية في منطقة نابلس وضد "المسيرة" التي نظمت إلى نابلس في بداية الأسبوع الماضي. وأضافت الصحيفة أن قوات الأمن قامت بعمليات تفتيش متواصلة في مناطق المدارس ومنعوا الطلاب من القيام بالتظاهرات. وأفادت الصحيفة أن العقيد يهودا شيريا، حاكم نابلس العسكري، التقى مع عادل الشكعة، نائب بلدية نابلس، وحذره من أن الحكم العسكري سيغلق كل مدرسة يتظاهر طلابها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 503.
25/4/1975

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن أهالي قرى عين ماهل والرنة والمشهد وكفر كنا، في شمال فلسطين، وجهوا برقيات احتجاج إلى الحكومة الإسرائيلية ووزارتي الداخلية والاستيعاب حول استيلاء وزارة الاستيعاب على أراضي هذه القرى وتهويدها. وذكرت الوكالة أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد شكلت لجنة وزارية لبحث وسائل وطرق الاستيلاء على هذه الأراضي وتهويدها وبناء قرى ومستوطنات لتوطين مهاجرين جدد فيها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 576.
5/7/1975

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن اجتماعاً شعبياً واسعاً عقد في كفر كنا، شمالي شرقي الناصرة، بدعوة من فرع الحزب الشيوعي في القرية، احتجاجاً على مخططات سلب أراضي القرية وغيرها من القرى العربية، وعلى تخمينات ضرائب الأملاك والشراء الباهظة. وتقرر استنكار هذه الممارسات، ودعوة المجلس المحلي إلى عقد اجتماع عام لمواطني القرية لاستنكار هذه الأعمال، وتشكيل لجنة للدفاع عن الأراضي تضم كل العناصر والهيئات الشعبية في القرية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 18.
14/9/1975

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن قريتي طمرة وعرابة في الجليل الأوسط، شهدتا اجتماعين شعبيين عقدتهما اللجنة التحضيرية للدفاع عن الأراضي العربية. وأضافت الصحيفة أن المجتمعين اتخذوا قراراً بتأييد عقد المؤتمر الشعبي للدفاع عن الأراضي، وتقديم احتجاج لدى الحكومة الإسرائيلية على عمليات مصادرة الأراضي. من ناحية أخرى، وقّع المئات من أصحاب الأراضي وأعضاء المجالس المحلية ورؤسائها نداء اللجنة التحضيرية لمؤتمر الدفاع عن الأراضي من أجل عقد المؤتمر الشعبي للدفاع عن الأراضي ودرء خطر أعمال المصادرة التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية للأراضي العربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 287.
12/10/1975

أفادت صحيفة "هآرتس" أن وزير الإسكان الإسرائيلي، إبراهيم عوفر، أعلن في تصريحات أدلى بها في الآونة الأخيرة في الضفة الغربية في بيت جالا، أن وزارته تعتزم إقامة ضاحية في جبل غيلا. وذكرت الصحيفة أن فرح الأعرج، رئيس بلدية بيت جالا، احتج على عزم السلطات الإسرائيلية إقامة هذه المستوطنة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 365.
18/10/1975

أفادت "وفا" أن المؤتمر الشعبي الفلسطيني الذي عقد في مدينة الناصرة في فلسطين المحتلة دعا إلى التصدي بحزم لنهج التوسع الاستيطاني الصهيوني، وطالب بإبطال الإجراءات والمخططات التي يجري تنفيذها تحت أسماء مختلفة منها تطويع وتوسيع الإسكان. وقد اتخذ المؤتمر عدة قرارات مهمة منها: أولاً: استنكر المؤتمر إجراءات الحكومة العسكرية (الإسرائيلية) التي تستهدف مصادرة مزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين في الجليل والمثلث والنقب، يطالب بإبطال هذه الإجراءات والمخططات الحكومية، التي يجري تنفيذها تحت أسماء مختلفة، ومنها تطوير وتوزيع السكان، وغيرها من الأسماء. ثانياً: احتج المؤتمر على سياسة ضم أراضي عربية إلى مناطق نفوذ المجالس البلدية المحلية، تمهيداً للاستيلاء عليها. ثالثاً: رفض المؤتمر رفضاً تاماً إجراءات المصادرة والاستملاك التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وجدير بالذكر أن عدداً من الشخصيات اليهودية الديمقراطية، شاركت في هذا المؤتمر؛ فقد ألقى سكرتير الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكح، مئير فلنر، كلمة في المؤتمر شجب فيها قيام الحكومة الإسرائيلية بمواصلة مصادرتها للأراضي العربية المحتلة، وأيد الشعب الفلسطيني في حق تقرير المصير، ودعا إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 399.
25/11/1975

أفادت "وفا" أن اللجنة القطرية العامة للطلاب العرب في مدينة الناصرة أصدرت مؤخراً بياناً شجبت فيه مؤامرات سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بمصادرة الأراضي العربية وتهويد الجليل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 531.
6/12/1975

ذكرت وكالة وفا أن المواطنين الفلسطينيين في بلدة سبسطية ومدينة نابلس تظاهروا احتجاجاً على الاستيطان اليهودي في سبسطية. وأضافت أن السلطات الإسرائيلية تقف وراء عملية الاستيطان في بلدة سبسطية، خلافاً لزعمها القائل بأنها تعمل ضد الاستيطان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 581.
10/12/1975

ذكرت معاريف أن مختار قرية كفر قدوم القريبة من المعسكر الذي انتقل إليه أمس مستوطنو ايلون موريه، هدد بأنه لن يسكت على قدوم المستوطنين، وسينظم تظاهرات من جميع القرى المجاورة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 595.
17/1/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن نحو مئتي عضو من أعضاء حركة هموكيد تظاهروا أمام معسكر قدوم في الضفة الغربية، ورفعوا يافطات طالبوا فيها بإخلاء المكان من مستوطني غوش إمونيم، إلاّ إن سلطات الأمن الإسرائيلي منعت المتظاهرين من الوصول إلى مكان المستوطنين، للحيلولة دون وقوع أي صدام بين الطرفين. وقد استمرت التظاهرة حتى المساء.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 48.
18/1/1976

أفادت "وفا" في نبأ من الأراضي المحتلة أن مجلس بلدية مدينة طولكرم في فلسطين بعث ببرقية احتجاج إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي استنكر فيها أعمال الاستيطان التي يقوم بها المحتلون في أراضي سبسطية وكفر قدوم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 50.
22/1/1976

ذكرت صحيفة "القدس" أن طالبات مدرسة البيرة الثانوية اعتصمن في البيرة وسلمن أحمد درويش علي، رئيس بلدية البيرة، عريضة احتجاج على عمليات الاستيطان في الضفة الغربية واعتقال الطلاب في نابلس والمدن الأخرى. كما طالبن بإطلاق المعتقلين إدارياً، وإرسال هذه العريضة إلى الدكتور كورت فالدهايم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 60.
4/3/1976

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن منشورات ثورية معادية للاحتلال الإسرائيلي عمت كافة مدن الضفة الغربية المحتلة وقراها تدعو المواطنين إلى الاستمرار في التظاهرات وتصعيدها لإفشال المخططات الاستيطانية، وتحيي منظمة التحرير الفلسطينية. كما ذكرت الوكالة أن عدداً كبيراً من طلبة الضفة الغربية، تتراوح أعمارهم بين العاشرة والثانية عشرة، يخضعون للاعتقال والمحاكمات بدعوى اشتراكهم في التظاهرات. وذكرت صحيفة "الاتحاد" أن ناصر صنع الله، عضو لجنة الطلبة في الجامعة العربية من بلدة دير الأسد في الجليل، يتعرض لمحاكمة بسبب اشتراكه في التظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي. كذلك ذكرت "جيروزالم بوست" أن طلبة المدارس في جنين حاولوا التظاهر احتجاجاً على عمليات الاستيطان في كفر قدوم، وأضافت الصحيفة أنهم أقلعوا عن نيتهم بعد تدخل الحاكم العسكري.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 193.
5/3/1976

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن توتراً يسود مدينتي نابلس وجنين بسبب الممارسات التعسفية التي لجأت إليها السلطات الإسرائيلية في أعقاب التظاهرات التي عمت الضفة الغربية احتجاجاً على سياسة الاستيطان الإسرائيلية. كذلك ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه جرى إعلان منع التجول في منطقة قرية بني نعيم جنوبي جبل الخليل، وأن قوات الشرطة الإسرائيلية اعتقلت مواطنين فلسطينيين بدعوى انتمائهم إلى الثورة الفلسطينية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 197.
23/3/1976

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" تصدر بياناً إلى المواطنين في الأرض المحتلة بمناسبة الاحتفال بــ "يوم الأرض" تدعو فيه إلى التصدي لمحاولات طمس الهوية الوطنية ومصادرة الأرض وتهويدها.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978).
20/7/1976

عقدت اللجنة القطرية للدفاع عن الأراضي العربية في الأرض المحتلة مؤتمراً صحافياً أكدت فيه أن استملاك السلطات الإسرائيلية منطقة الجليل يستهدف تهويد المنطقة. وطالبت اللجنة السلطات الإسرائيلية بإلغاء جميع الخطوات المتخذة في مجال استملاك الأراضي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 63-64.
10/8/1976

عقد ممثلوا عشائر بدو النقب اجتماعاً في مدينة بئر السبع لإعلان رفضهم محاولات السلطات الإسرائيلية سلبهم أرضهم بعد مصادقتها على توصيات اللجنة الاقتصادية التابعة للكنيست، وهي توصيات تدعو إلى تجريد عرب النقب من أراضيهم وإعطائهم تعويضات نقدية لقاء 30 بالمئة من الأرض بعد إثبات ملكيتها وأمّا العشرون بالمئة الأخرى فيجري التعويض عنها بأرض أخرى. وقد وجه المجتمعون برقية احتجاج إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، تتضمن رفضهم مصادرة أراضيهم والمطالبة بالاجتماع معه للتوصل إلى حل عادل لمشكلة الأراضي التي بدأت منذ احتلال فلسطين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 138.
18/10/1976

رفض رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ حلمي المحتسب، الاقتراح الذي تقدم به كبير حاخامي إسرائيل، الحاخام شلومو غورين، والقاضي بتقسيم الحرم الإبراهيمي في الخليل بين اليهود والمسلمين. وقد صرح المحتسب بأنه ليس لغورين أي إشراف على الحرم الإبراهيمي، ولا حق له في إبداء الاقتراح بتقسيمه. وأضاف أن الحرم الإبراهيمي هو مسجد إسلامي سابقاً وحديثاً، وأن المجلس الإسلامي الأعلى طالب بمنع اليهود من إقامة الصلوات فيه.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 390.
29/11/1976

عقد شيوخ النقب مؤتمراً صحافياً في القدس لتوضيح موقفهم من قرار الحكومة القاضي بمصادرة أراضيهم. وقد أعلن حماد أبو ربيعة الحرب على مؤسسات الحكومة ووزرائها وعلى حزب العمل وأضاف أنه خلال السنوات الثلاث التي أمضاها في الكنيست لم يجد أذناً صاغية للمشكلات التي أثارها، لافتاً إلى أن مستقبل العلاقة بين القائمة العربية البدوية والقرى وبين حزب العمل يتوقف على مدى تجاوب الحزب مع مشاكل العرب والأمور الشخصية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 571.
30/3/1977

منظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً في الذكرى السنوية لــ "يوم الأرض"، تدعو فيه القوى الوطنية العربية أن تزيد من دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني المتشبث بأرضه، والمعرقل للمشاريع الصهيونية الرامية إلى تكريس العدوان والاغتصاب، ومواصلة سياسة الاستيطان التوسعي على حساب أصحاب الأرض الشرعيين.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1977. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978.
5/4/1977

نظمت جماعة غوش إيمونيم مسيرة في الضفة الغربية لمناسبة ذكرى مرور 10 سنوات على حرب 1967، اشترك فيها 35.000 شخص بينهم عدد كبير من العائلات ورفعت شعارات"أرض إسرائيل لشعب إسرائيل"، ودعت إلى الاستيطان في الضفة الغربية ورفض الانسحاب منها. في المقابل ظهرت ردود فعل غاضبة من الجانب الفلسطيني في الضفة الغربية وسارت تظاهرات مناهضة استمرت أكثر من أسبوع.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 7، ع 9 و 10 (1 و16/5/1977): 420.
30/3/1979

حركة فتح تصدر بياناً بمناسبة "يوم الأرض"، تعلن فيه رفضها لسياسة التهويد وبناء المستعمرات ومصادرة الأراضي ومحاولات طرد الشعب الفلسطيني من أرضه التي افتداها بالدماء والشهداء.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1979 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
18/6/1979

الهيئات الوطنية في منطقة نابلس تصدر بياناً حول رفضها للمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1979 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
8/2/1980

رؤساء بلديات الضفة الغربية يصدرون بياناً حول إدانة الإجراءات الإسرائيلية في الخليل ومنها الاعتداءات المتكررة من المستوطنين والسياسة التوسعية الاستيطانية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
10/2/1980

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً حول الإجراءات الإسرائيلية في الخليل، وممارسة سكان المستوطنات الصهيونية الجديدة لأبشع أشكال الترويع والإرهاب ضد سكان الخليل العزل.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
25/4/1980

رؤساء البلديات في الضفة الغربية يصدرون بياناً حول الاعتداءات الإسرائيلية على مدينتي رام الله والبيرة من قبل المستوطنين اليهود.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
28/4/1980

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً حول الإجراءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وتربط. بين ما يجري من قمع وعنف وإرهاب وبين المحاولات اليائسة التي يبذلها أطراف كامب ديفيد لتمرير ما يسمى بالادارة الذاتية.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
15/5/1980

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً المواحول القرار الإسرائيلي بضم مدينة القدس.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
5/6/1980

لفيف من الشخصيات العربية في فلسطين المحتلة يصدرون بياناً يشجبون فيه السياسات والممارسات الإسرائيلية ويدعون إلى مؤتمر قطري لمواجهتها.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
1/8/1980

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً حول قرار إسرائيل بضم مدينة القدس، تؤكد فيه أن  ما أقدم عليه العدو الصهيوني بشأن القدس يشكل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة. 

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
2/8/1980

رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، يوجه رسالة إلى الملوك والرؤساء العرب بالدعوة إلى عقد قمة عربية من أجل مدينة القدس.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
18/8/1980

رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، يلقي كلمة في الجلسة الختامية لاجتماع لجنة القدس الطارئ، يؤكد فيها أن القدس عربية إسلامية وستظل كذلك رغم كل المحاولات الصهيونية.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
6/9/1980

الاجتماع التمهيدي لمؤتمر الجماهير العربية الفلسطينية في الأرض المحتلة يصدر بياناً ختامياً يؤكد فيه أن اتفاقية السلام المصرية – الإسرائيلية لم تزحزح حكومة إسرائيل الحالية قيد أنملة عن مطامعها وممارستها التوسعية المعادية للشعب الفلسطيني، ويدعو إلى إقامة أوسع وحدة صف نضالية حول الميثاق الوطني والديمقراطي الملزم.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981).
28/2/1982

نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، خليل الوزير، يكشف في تصريح صحافي خاص عن الأهداف الحقيقية من وراء ممارسات السلطات الإسرائيلية  القمعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والمتمثلة بضم هذه الأراضي،  ويشيد بالانتفاضة الفلسطينية.

المصدر: المستقبل، باريس، ع 267 (3/4/1982).
6/5/1982

مجلس بلدية غزة يؤكد في بيان رفض الإدارة المدنية التي فرضتها السلطات الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، بغية إرغام المواطنين على النزوح، تميهداً  لضمها خالية من السكان.

المصدر: الفجر، القدس، 9/5/1982.
19/5/1982

البلديات والهيئات والمؤسسات الفلسطينية في قطاع غزة يوجهون مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، خافيير بيريز دي كويلار، تطالبه فيه بالتدخل لوقف أعمال هدم المنازل التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد مواطني مدينة رفح.

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، 20/5/1982.
1/3/1983

رئيس بلدية غزة (المعزول)، رشاد الشوا، يوجه مذكرة إلى الرئيس الأميركي السابق، جيمي كارتر، يشرح فيها ممارسات إسرائيل في الأرض المحتلة.

المصدر: الرياض، الرياض، 15/3/1983.
3/4/1983

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تندد في بيان بالسياسة الإسرائيلية لتفريغ الأرض وتهجير السكان في الأراضي المتحلة.

المصدر: فلسطين الثورة، نيقوسيا، ع 453 (9/4/1983).
22/11/1984

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية توجه تقريراً سياسياً إلى الدورة السابعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، تؤكد فيه أن الحكومة الإسرائيلية الحالية من الحزبين الرئيسيين، متفقة على تنفيذ البرنامج الصهيوني في الاستيلاء على الأرض والاستمرار في التوسع، وتعزيز الاستيطان، وإخلاء الأرض من السكان وأصحابها الشرعيين، بطريق الإرهاب والتعذيب والقتل والمصادرة والاغتصاب.

المصدر: شؤون فلسطينية، نيقوسيا، ع 140-141(تشرين الثاني/نوفمبر-كانون الأول/ديسمبر 1984).
12/11/1986

الرئيس المصري حسني مبارك يرفض في خطاب أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشعب والشورى المصريين، تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق شمير، عن وجوب مواصلة سياسة الاستيطان.

المصدر: النهار، بيروت، 13/11/1986.
2/7/1987

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تصدر بياناً ختامياً عقب اجتماعها حول التطورات في المناطق المحتلة، تدعو فيه إلى الوقوف بحزم ضد الإجراءات الصهيونية التعسفية والإجرامية التي تمارس داخل المناطق المحتلة، وخاصة منها سياسة الاستيطان وانتزاع الأراضي بالقوة من أصحابها، وتشجيع عصابات المستوطنين المسلحة .

المصدر: فلسطين الثورة، نيقوسيا، ع 659 (11/7/1987).
1/3/1988

المؤسسات في محافظة الخليل يصدرون بياناً يدين الهجمات التي شنها المستوطنون في الخليل على الأحياء السكانية.

المصدر: الحرية، نيقوسيا، ع 254 (1339)، (20-26/3/1988).
24/3/1988

مستشار رئيس منظمة التحرير الفلسطينية للشؤون السياسية، بسام أبو شريف، يؤكد في تصريح صحافي أن إعطاء الأمر للمستوطنين بإطلاق النار على الفلسطينيين وبالاعتقال الجماعي والعقاب الجماعي وغيرها من الإجراءات الإسرائيلية والضغوط الأميركية، لن تنفع في قمع الانتفاضة الفلسطينية.

المصدر: القبس، الكويت، 25/3/1988.
23/5/1989

الناطق الرسمي باسم منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد عبد الرحمن، يرحب في تصريح صحافي بالتصريح الأخير لوزير الخارجية الأميركي، جيمس بيكر، الداعي إلى التخلي عن حلم "إسرائيل الكبرى".

المصدر: النهار، بيروت، 24/5/1989.
1/1/1990

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، يتناول في حديث صحافي التحولات الأخيرة في العالم، وهجرة اليهود السوفيات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي بوسعها أن تغير الواقع الديمغرافي ليس في إسرائيل ولكن في الأرض الفلسطينية، بمعنى أن المستوطنات التي أقامتها إسرائيل وهي فارغة ستجد من يملأها.

المصدر: صوت البلاد، بلغراد، ع 188 (1/2/1990).

Pages