ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
1/3/1994

وزير الخارجية المصري، عمرو موسى، يطالب في تصريح صحافي بإعطاء الفلسطينيين حق الدفاع عن النفس ما لم تنزع أسلحة المستوطنين الإسرائيليين. وأكد موسى خطورة الوضع في الأراضي المحتلة، وقال أنه لا بد من ضبط الأمور في اطار القانون الدولي وفي اطار مسؤولية إسرائيل كدولة قائمة بالاحتلال. وقال موسى أن المهم منع تكرار مثل هذا الحادث البشع عن طريق نزع سلاح المستوطنين حول مدينة الخليل والمستوطنين بصفة عامة. وقال موسى إذا كان المستوطن لديه سلاح للدفاع عن نفسه فالفلسطيني يجب أن يعطى حق حمل السلاح للدفاع عن نفسه ولكن إذا كانت السلطة القائمة بالاحتلال ستقوم هي بحماية المستوطنين وحماية الآخرين فهذا أمر آخر بمعنى أنه يجب عندئذ نزع أسلحة المستوطنين، وهذا لصالح المواطن الفلسطيني والمواطن الإسرائيلي.

المصدر: الأهرام، القاهرة، 2/3/1994.
1/3/1994

رئيس الدائرة الاعلامية في منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، يحدد في مؤتمر صحافي الموقف الفلسطيني من استئناف مفاوضات السلام، وفي مقدمة هذه المتطلبات توفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني في مواجهة الإرهابيين من المستوطنين الصهاينة.

المصدر: فلسطين الثورة، نيقوسيا، ع 975 (6/3/1994).
2/3/1994

الرئيس المصري حسني مبارك يجدد في كلمة في اجتماع وزاري إدانته لمجزرة الحرم الابراهيمي واصفاً إياها بأنها قمة البشاعة والتطرف. وشدد مبارك على موقف مصر الذي يطالب المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ قرار واضح لمساندة حق الشعب الفلسطيني في الحماية  في اطار القانون الدولي، ونزع سلاح المستوطنين، والاهتمام بالمتطلبات الأمنية للشعب الفلسطيني لضمان أمن وحرمة المدنيين الفلسطينيين. وأكد مبارك متابعته للأحداث والاتصالات التي تمت مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، إلى جانب الاتصالات التي تمت أيضاً مع رئيس إسرائيل ورئيس وزرائها اسحاق رابين.

المصدر: الأهرام، القاهرة، 3/3/1994.
2/3/1994

الرئيس ياسر عرفات يصدر قراراً بشأن انشاء لجنة تحقيق فلسطينية في مجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل.

المصدر: فلسطين الثورة، نيقوسيا، ع 976 (13/3/1994).
2/3/1994

المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، نبيل شعث، يصف في تصريح صحافي الاجراءات التي اتخذتها إسرائيل عقب مجزرة الحرم الابراهيمي بأنها هزلية.

المصدر: الحياة، لندن، 3/3/1994.
5/3/1994

وكالة "القدس برس" نشرت إحصائية حول أبرز الانتهاكات والاعتداءات التي مارسها المستوطنون اليهود في الأراضي المحتلة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ توقيع اتفاق اعلان المبادئ وحتى مجرزة الحرم الابراهيمي في الخليل.

المصدر: الرأي، عمان، 6/3/1994.
5/3/1994

نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تيسير قبعة، ينشر مقالاً حول مجزرة الحرم الابراهيمي والاستيطان وتأثيرهما على التسوية في الشرق الأوسط..

المصدر: السفير، بيروت، 5/3/1994.
7/3/1994

الرئيس ياسر عرفات ووزير الخارجية المصري، عمرو موسى، يشددان في مؤتمر صحافي مشترك على ضرورة صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي بشأن مجزرة الحرم الابراهيم.

المصدر: الأهرام، القاهرة، 8/3/1994.
10/3/1994

وزير الخارجية الاسرائيلي، شمعون بيرس، يعتبر في كلمة أمام مؤتمر لاصحاب شركات التأمين، أن حلم التعايش السلمي بين المستوطنين الاسرائيليين والفلسطينيين تبخر بعد مجرزة الخليل.

المصدر: الحياة، لندن، 10/3/1994.
10/3/1994

البرلمان الأوروبي يصدر قراراً بشأن مجزرة الحرم الابراهيمي يطالب فيه إسرائيل بالتحرك بحزم لمواجهة استفزازات المستوطنين المسلحين.

المصدر: النهار، بيروت،11/3/1994.
11/3/1994

الرئيس ياسر عرفات يشدد في تصريح صحافي بعد اجتماعه مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، على ضرورة صدور قرار قوي عن مجلس الأمن الدولي بشأن مجزرة الحرم الابراهيمي.

المصدر: فلسطين الثورة، نيقوسيا، ع 977، (20/3/1994).
20/3/1994

جامعة الدول العربية تصدر بياناً تطالب فيه مجلس الأمن بالعمل على سرعة تنفيذ قراره المتعلق بمجرزة الحرم الابراهيمي.

المصدر: أخبار جامعة الدول العربية، القاهرة، (20/3/1994).
23/3/1994

قرر المشاركون في اجتماع طارئ عقده المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية وقطاع غزة، في مستوطنة "كريات أربع"، تعزيز الاستيطان اليهودي في الخليل والمساهمة في إدخال عائلات جديدة إليها.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 239 (30/4/1994): 43.
31/3/1994

نص الاتفاق الامني الفلسطيني – الاسرائيلي حول مدينة الخليل والاتفاق السياسي حول معاودة مفاوضات الحكم الذاتي.

المصدر: فلسطين الثورة، نيقوسيا،ع 982 (24/4/1994).
22/4/1994

فوجئ أهالي قرية المسافر قضاء يطا في منطقة الخليل بأمر إخلاء أراضيهم التي تضم نحو 30 ألف دونم بحجة أنها منطقة عسكرية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 240 (31/5/1994): 30.
20/5/1994

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماساً عربياً يطلب إخلاء المستوطنين والمستوطنات اليهودية من الخليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 241 (30/6/1994): 38.
26/6/1994

نص توصيات لجنة شمغار الإسرائيلية المكلفة التحقيق في مجزرة الحرم الابراهيمي.

المصدر: الى الأمام، دمشق، ع 2241 (1/7/1994)، 16 – 18.
26/6/1994

نص توصيات لجنة شمغار الإسرائيلية المكلفة التحقيق في مجزرة الحرم الابراهيمي.

المصدر: الى الأمام، دمشق، ع 2241 (1/7/1994)، 16 – 18.
27/6/1994

القيادة المركزية الموحدة للجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين تدين في بيان تقرير لجنة التحقيق الإسرائيلية في مجزرة الحرم الابراهيمي.

المصدر: الحرية، بيروت، ع 555 (3/7/1994).
8/7/1994

صادر عشرات المستوطنين عدداً من الشقق في حي جديد في مستوطنة "كريات أربع" واحتلوا عدة منازل في حي "غفعات يتسحاق".

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 242 (31/7/1994): 12.
28/10/1994

قدم أصحاب الأراضي المصادرة في منطقتي البرج جنوبي غرب الخليل والظاهرية اعتراضاً لدى إدارة الاعتراضات العسكرية على قرار السلطات الإسرائيلية مصادرة 4000 دونم من أراضي المنطقتين بحجة إقامة كسارة لأحد المستوطنين عليها.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 246 (30/11/1994): 11.
11/1/1995

باشرت الجرافات الإسرائيلية في عمليات التجريف وشق شارع استيطاني يربط بين مستوطنات "حاجاي" و"كريات أربع" و"خارصينا".

وبحسب الإعلان الصادر عن قائد المنطقة الوسطى للقوات الإسرائيلية، ستقطع الطريق أراضي الفلسطينيين في مدينة الخليل وستؤدي إلى مصادرة آلاف الدونمات لخدمة الأغراض الاستيطانية في المدينة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 248 (31/1/1995): 23.
22/3/1995

وزّع قائد المنطقة الوسطى الجنرال إيلان بيران أمراً موقعاً منه يقضي بإغلاق أراضي تبلغ مساحتها 10 آلاف دونم غربي مدينة الخليل تعود ملكيتها إلى سكان قرية ترقوميا وبيت أولا وخاراس وصوريف وذلك بحجة تعديل الحدود والأغراض العسكرية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 251-252 (1/6/1995): 52.
21/3/1996

اعتدى مستوطنو "سوسيا"، بالقرب من يطا قضاء الخليل، على أراضٍ مزروعة لمواطنين تبعد 40 كيلومتراً غرب المستوطنة، وأتلفوا المزروعات وأقاموا سياجاً من الأسلاك الشائكة حول الأرض البالغة مساحتها حوالى 20 دونماً.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 261 (1/4/1996): 23.
6/4/1996

قررت السلطات الإسرائيلية شق 3 طرق التفافية جديدة في منطقتي الخليل وطولكرم في الضفة الغربية. اثنتان في أراضي السموع والظاهرية وترقوميا قضاء الخليل والثالثة في أراضي قريتي كفر اللبد ورامين قضاء طولكرم.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 262 (1/5/1996): 6.
15/4/1996

شرعت الجرافات الإسرائيلية في شق الشارع 35 الذي يبدأ من منطقة فرش الهوى مروراً بأراضي بيت كاحل وحلحول وحسكة ودائرة السير وجورة بحلص والخليل وصولاً إلى الشارع 60 الذي تم فتحه لخدمة المستوطنات المقامة في جنوب الخليل ومستوطنة كريات أربع. ويبلغ طول هذا الشارع حوالى 3 آلاف متر معظمها ضمن حدود بلديتي الخليل وحلحول.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 262 (1/5/1996): 17.
6/6/1996

اعتدى مستوطنون على أملاك الأوقاف الإسلامية في البلدة القديمة في الخليل بجانب سوق الخضار المركزي وواصلوا البناء على سطح حمام إبراهيم الخليل وسطح قنطرة الحمام.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 264 (1/7/1996): 11.
4/9/1996

عرض وزير البنية التحتية في الحكومة الإسرائيلية أريئيل شارون اقتراحاً جديداً لحل قضية مدينة الخليل دعا بموجبه إلى تقسيم المدينة بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود.

وتنص الخطة المقترحة من شارون في بنودها الرئيسية على توسيع رقعة الاستيطان اليهودي في وسط المدينة، وزيادة عدد المستوطنين القاطنين فيها أكثر من عشرة أضعافهم، وترحيل الآلاف من أهالي المدينة الفلسطينيين عن بيوتهم في بعض الأحياء وجلب مستوطنين يهود لتوطينهم فيها بدلاً منهم، وتحويل حي القصبة (البلدة القديمة) ومحيط الحرم الإبراهيمي إلى منطقة يهودية نظيفة كلياً من السكان الفلسطينيين وتخضع لسيطرة إسرائيلية مطلقة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 267 (30/9/1996): 20.
17/9/1996

أعلن قائد المنطقة العسكرية الوسطى والجنوبية وضع اليد على أراضٍ تقع في منطقة "بيار المحاور" داخل حدود بلدية الخليل وتقدّر مساحتها بخمسة عشر دونماً، وذلك بحجة أنها عبارة عن أهداف عسكرية. وتقع هذه الأراضي بالقرب من مستوطنة "كريات أربع" ومناطق البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 267 (30/9/1996): 45.
5/12/1996

قالت مصادر صحافية إسرائيلية إن المستوطنين في الخليل يخططون لبناء 600 وحدة سكنية في وسط المدينة وإعمار عدد من المباني في الحي القديم – القصبة – وتحويله إلى حي للفنانين، إضافة إلى إقامة فندق قرب الحرم الإبراهيمي وتحويل التجمعات الاستيطانية في قلب المدينة ومستوطنة "كريات أربع" إلى "مدينة واحدة" يعيش فيها 25 ألف مستوطن.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 270 (31/12/1996): 11.
9/1/1997

باشر المستوطنون في إقامة مبانٍ استيطانية جديدة في قلب مدينة الخليل، وأعدوا مخططات لتوسيع البؤر الاستيطانية في المنطقة. وتتضمن الخطة الاستيطانية استبدال الكرافانات الموجودة حالياً في منطقة دير الأربعين – التي يطلقون عليها اسم "تل الرميدة" - بأبنية ثابتة من 3 أو 4 طوابق.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 271 (31/1/1997): 6.
21/1/1997

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، يتناول في حديث صحافي خاص اتفاق إعادة الانتشار في الخليل.

المصدر: الحياة، لندن، 22/1/1997.
16/3/1997

الرئيس المصري، حسني مبارك، يتناول في حديث تلفزيوني خاص الفيتو الأميركي الأخير في مجلس الأمن بشأن القدس، ودور مصر في التوصل إلى اتفاق إعادة الانتشار في الخليل. 

المصدر: الأهرام، القاهرة، 17/3/1997.
20/5/1997

أقدم عدد من المستوطنين من مستوطنة "هاعون" المقامة على أراضي قرية "يطا" قضاء الخليل، وبحماية الجيش الإسرائيلي، بالاعتداء على أراضٍ تبلغ مساحتها نحو 23 دونماً من أراضي القرية. حيث قاموا بإزالة وتحطيم السياج المحيط بالأرض واقتلعوا ودمروا أشتال الزيتون فيها.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 275 (31/5/1997): 65.
12/6/1997

قام مساحون إسرائيليون ترافقهم قوات من الجيش الإسرائيلي وموظفون من دائرة التنظيم الإسرائيلية بعمليات مسح ما يزيد على 2500 دونم من أراضي عرب الرماضين الواقعة غرب بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 276 (30/6/1997): 54.
30/6/1997

ذكرت مصادر إسرائيلية أن المستوطنين اليهود القاطنين في الخليل استأنفوا أعمال البناء الرامية إلى توسيع بؤرتهم الاستيطانية في الحي الرئيس المسمى "حي أبونا إبراهيم" على مقربة من الحرم الإبراهيمي وسط المدينة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 277 (31/7/1997): 24.
15/7/1997

واصلت السلطات الإسرائيلية والمستوطنون الأنشطة الاستيطانية في عدد من المواقع حيث أقام أعضاء من حزب المفدال نواة لمستوطنة جنوب الخليل، بينما بدأت الجرافات الإسرائيلية بتجريف 40 دونماً من أراضي قرية الخضر، كذلك أكد وزير إسرائيلي أن عمليات بناء استيطانية ستتم في الحي الاستيطاني في الخليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 277 (31/7/1997): 41.
29/7/1997

أقدمت الجرافات الإسرائيلية على تجريف قطعة أرض في منطقة خلة حاضور في محافظة الخليل، تمهيداً لضمها إلى مستوطنة "كريات أربع" التي أقيمت على أراضي الخليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 277 (31/7/1997): 74.
29/8/1997

أقدمت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة "بني حيفر" المقامة على أراضي قرية بني نعيم في محافظة الخليل على إقامة سياج جديد على أراضٍ تقع قرب المستعمرة من الجهة الشرقية. وذكرت مصادر فلسطينية في الخليل أن هذه الخطوة الجديدة تندرج في سياق حملة مكثفة يشنها المستوطنون في محاولة للاستيلاء على مزيد من الأراضي وتوسيع مستوطناتهم.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 278 (31/8/1997): 71.
31/8/1997

اتفق وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي سويسا ووزير البنى التحتية الإسرائيلي أريئيل شارون على إضافة 2500 – 3000 وحدة سكنية إلى المستوطنات في منطقة خط التماس غربي الخليل. وقرّر الوزيران إقامة مستوطنة جديدة باسم "جبرين" في منطقة بيت جبرين، وتكثيف 3 مستوطنات قائمة كرد على ما سمي "سيطرة العرب على أراضي المنطقة".

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 279 (30/9/1997): 40.
21/10/1997

أكد عضو لجنة الأراضي ومواجهة الاستيطان في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب موسى أبو صبحة،أن مساحة الأراضي المهددة بالمصادرة من قبل السلطات الإسرائيلية في بلدات بيت أمر وترقوميا ونوبا وخاراس والظاهرية تبلغ 10 آلاف دونم.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 280 (31/10/1997): 46.
13/4/1998

استنكرت اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي نية بلدية القدس الإسرائيلية ضم مستوطنتي "أدام" و"عنتوت" إلى حدود البلدية المصطنعة. كما استنكرت الخطة الإسرائيلية الهادفة إلى بناء 6 تجمعات استيطانية في منطقة يطا جنوب شرقي الخليل، وكذلك إصدار أوامر عسكرية لهدم أكثر من 100 منزل في محافظة الخليل.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 286 (نيسان/ابريل 1998): 50.
7/9/1999

نقل عن مصادر فلسطينية أن آليات بناء ومعدات إسرائيلية دخلت إلى ساحة "كراج الباصات" القديم في الخليل وبدأت بعمليات بناء محمومة وأعمال حفريات في ساحة الكراج القديم المحاذي للبؤرة الاستيطانية المسماة "بيت رومانو"، والتي تشهد هي الأخرى عمليات بناء متسارعة عبر إقامة طوابق إضافية ومرافق خدماتية.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 9 (أيلول/سبتمبر 1999): 9.
28/11/1999

كشفت مصادر عبرية النقاب عن إقامة حي استيطاني يهودي جديد "بالسر" داخل معسكر للجيش الإسرائيلي وسط مدينة الخليل في الضفة الغربية. وذكرت صحيفة "هآرتس" التي أوردت النبأ أن 5 عائلات من المستوطنين انتقلت للسكن في منازل نقالة داخل القاعدة العسكرية الإسرائيلية الواقعة في شارع "الشهيد" وسط مدينة الخليل، وذلك في نطاق مخطط قدمه زعماء المستوطنين المتطرفين في الخليل يقضي بتشييد بضع عشرات من الوحدات الاستيطانية الدائمة في الحي الاستيطاني.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 11-12 (تشرين الثاني/نوفمبر – كانون الأول/ديسمبر 1999): 32.
26/5/2000

ذكرت صحيفة "يروشاليم" أن لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية التابعة لبلدية القدس الغربية أصدرت تصريحاً لجماعة استيطانية متطرفة تنشط في الاستيلاء على العقارات الفلسطينية واستيطانها في مدينة القدس الشرقية، أذنت بموجبه لأعضاء الجمعية اليهودية اليمينية "عطيرت كوهانيم"، ببناء وحدتين استيطانيتين جديدتين في منطقة تزعم الجمعية ملكيتها في وسط الحي الإسلامي في بلدية القدس القديمة.

في الوقت نفسه، كشف عن خطة لبناء مستوطنة إسرائيلية قرب قرية صوريف في محافظة الخليل.

وأضافت الصحيفة أن لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية في القدس صادقت في الوقت ذاته على السماح لجمعية عطيرت كوهانيم بإجراء ما وصف بترميم وتوسيع وحدتين سكنيتين إضافيتين كانت الجمعية قد استولت عليهما خلال السنة الماضية في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 5-6 (أيار/مايو – حزيران/يونيو 2000): 26.
2/10/2001

كشفت كتلة السلام الإسرائيلية عن مخطط إسرائيلي جديد لإقامة 4 مستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونقلت إذاعة "صوت فلسطين" عن بيان للكتلة أوضح أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على إقامة مستوطنتين شمالي الضفة الغربية وثالثة في الخليل ورابعة في غزة.

كما وشرع المستوطنون اليهود بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي تلة أبو ناطور شرق مدينة بيت لحم. وقالت إذاعة "صوت فلسطين" إن المستوطنين جلبوا عدة وحدات استيطانية متنقلة وأقاموها على التلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 10-12 (تشرين الأول/أكتوبر-كانون الأول/ديسمبر 2001): 26.
25/9/2002

ذكرت صحيفة "معاريف" أن المستوطنين في الحي اليهودي بمدينة الخليل قرروا السيطرة على منازل مهجورة بحي القصبة يدّعون ملكية يهود لها بالماضي، وإسكان عشرات العائلات فيها.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8-9 (آب/أغسطس-أيلول/سبتمبر 2002): 121.
25/4/2003

ذكرت صحيفة "القدس" المقدسية أن المستوطنين في مدينة الخليل يواصلون أعمال البناء الاستيطاني في موقع تل الرميدة الأثري، وقد شارفوا على إكمال بناء 16 وحدة سكنية استيطانية في الموقع على أراضي المواطنين من سكان البلدة القديمة من الخليل.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4 (نيسان/ابريل 2003): 73.
29/7/2003

قالت مصادر فلسطينية في مدينة الخليل إن مجموعة من المستوطنين في "كريات أربع" اعتدت على منزل لمواطن فلسطيني وأشعلت النيران فيه.

كذلك أسفر اعتداء نفذته مجموعة من المستوطنين على محل لبيع المعجنات في منطقة "تلبيوت" قرب بيت صفافا جنوب القدس، عن إصابة عاملين فلسطينيين فيه بجروح بالغة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 7 (تموز/يوليو 2003): 37.
1/8/2003

مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" ينشر تقريراً بعنوان "العديد من سكان القصبة في مدينة الخليل يهجرون منازلهم"، يذكر فيه أنه في أعقاب اتفاق الخليل، الذي تم التوقيع عليه في كانون الثاني (يناير) عام 1997، تم تقسيم المدينة إلى منطقتين: منطقة H1 والتي تشكل 80% من المساحة الكلية لمدينة الخليل ويسكن فيها حوالى 115,000 فلسطيني، وضع هذا القسم تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة. ومنطقة H2، ويسكن فيها حوالى 35,000 فلسطيني وحوالى 500 مستوطن إسرائيلي، بقيت هذه المنطقة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية بينما نقلت الصلاحيات المدنية للسلطة الفلسطينية. وخلال انتفاضة الأقصى عاد الجيش الإسرائيلي وسيطر مجدداً على منطقة H1.

ومنذ بداية الانتفاضة، أخذت الظروف الحياتية للمواطنين الفلسطينيين في منطقة H2 بالتدهور بشكل واضح، خاصة في منطقة القصبة بسبب المستوطنات التي أقيمت بجوارها. جراء ذلك، تركت العائلات المقتدرة اقتصادياً بيوتها وانتقلت للعيش في أماكن أخرى.

المصدر: مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، بتسيلم.

Pages