ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
6/3/1967

سلم سبعة من رجال الأعمال الأميركيين في فلوريدا بالولايات المتحدة دافيد بن - غوريون مبلغ 700.000 دولار من أصل مليون دولار وعدوا بجمعها لبناء مدرسة في مستعمرة سديه بوكير الواقعة في صحراء النقب والتي يقيم بها بن - غوريون.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 4-5 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1967)، 359.
10/3/1967

وعد فريق من زعماء الجالية اليهودية في لاس فيغاس رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق دافيد بن - غوريون، بأن يتبرعوا بمبلغ 100.000 دولار لبناء مدرسة في مستعمرة سديه بوكير بصحراء النقب. وقد بلغت الأموال التي جمعت حتى الآن لهذا الغرض 800.000 دولار.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 4-5 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1967)، 364.
20/2/1968

أعلنت السلطات العسكرية في تل أبيب أن رجال المقاومة العربية شنوا سلسلة هجمات مركزة شملت المناطق المحتلة وضربوا فيها عدداً من مستعمرات إسرائيل ومعسكراتها. وأعلن ناطق إسرائيلي أن رجال المقاومة نسفوا محطة مياه في مستعمرة نئوت هكِكّار في صحراء النقب، جنوبي البحر الميت. كذلك قال ناطق عسكري إسرائيلي إن مجندة إسرائيلية فقدت ساقها عندما أطلق رجال المقاومة قنابل البازوكا على مستعمرة نحال غولان، التي أنشئت في مرتفعات الجولان أواخر سنة 1967.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 605.
1/3/1968

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصدر بياناً بالعمليات رقم 10 تعلن فيه استهداف مستعمرة بئير أورا، وتعاهد بأنها سترد بقوة وتثأر للضحايا البريئة، وتنتقم للعائلات التي يشردها الصهاينة.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970).
20/3/1968

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصدر بياناً بالعمليات رقم 10 تؤكد فيه أن مجموعة مقاتلة من الجبهة الشعبية قامت ليلة 13 – 14 آذار (مارس) بوضع مصائد من الألغام المضادة للآليات حول مستعمرة بئير أورا، الواقعة على مسافة 20 كيلومتراً غربي إيلات، استهدفت عربات المهندسين الذين يشرفون على إنشاء أنبوب النفط الجديد الذي ينوي العدو مده بين إيلات وأسدود. وقد نتج عن ذلك تدمير سيارة واحتراقها احتراقاً كاملاً وقتل 6 من ركابها. وقد اعترف العدو بإصابة 3 مدنيين فقط.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 185.
25/4/1968

ادعى ناطق عسكري إسرائيلي أن مجموعة من فدائيي "فتح" (عدد أفرادها 6) أبيدت في معركة مع دورية إسرائيلية قرب مستعمرة بير أور في النقب.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 619.
1/7/1968

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد في بيان بالعمليات رقم 36 أن إحدى مجموعاتها المقاتلة قامت بزرع لغمين ضد الآليات في وادي عربة جنوب مستعمرة عين ياهف، وقد انفجر احدهما تحت آلية نصف مجنزرة وانفجر اللغم الآخر تحت سيارة جيب عسكرية وذلك في يوم 24/7 مما أدى إلى تدميرهما وقتل وجرح من فيهما.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 559.
1/8/1968

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصدر بياناً بالعمليات رقم 39 تؤكد فيه استهداف مستعمرتي أشدوت يعقوف وعين ياهف.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970).
1/8/1968

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصدر بياناً بالعمليات رقم 43 تعلن فيه أنه في ليلة الاثنين 5/8/1968تحركت مجموعة من المقاتلين فقصفت مستعمرة عين ياهف بالصواريخ وقامت بزرع شبكة من الألغام على الطريق المؤدية للمستعمرة. 

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 617.
21/8/1968

أعلن وزير الإسكان الإسرائيلي مردخاي بنطوف، أن 18 مستعمرة جديدة أُنشئت في الأراضي المحتلة منذ حرب حزيران/يونيو، وأن 3 مستعمرات جديدة تقرّر إنشاؤها، وهي قيد التخطيط. وقال إن عشر مستعمرات من تلك التي أُنشئت حتى الآن كانت في مرتفعات الجولان، وثلاث في الضفة الغربية وخمس في النقب وسيناء.

واعترف بنطوف بأن وزارته أنفقت 15 مليون ليرة إسرائيلية على إنشاء هذه المستعمرات، وتم تخصيص 3 ملايين ليرة أُخرى لإقامة 3 مستعمرات جديدة، واحدة في النقب واثنتان في الضفة الغربية.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 539.
21/1/1969

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن ستة فدائيين فلسطينيين قتلوا ليلة أمس في اشتباكين في النقب، مشيراً إلى أن ثلاثة منهم قتلوا وفر اثنان آخران في الاشتباك الذي وقع على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال من مستعمرة عين ياهف، أمّا الثلاثة الآخرون فقُتلوا في اشتباك ثانٍ وقع على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب من المستعمرة ذاتها. وأعلن الناطق أيضاً أنه تم قصف مستعمرة نئوت هككار الإسرائيلية بمدافع هاون أُطلقت عليها عبر خط وقف إطلاق النار مع الأردن.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 469.
10/2/1969

ذكرت صحيفة "دافار" أن مستعمرة أفيفيم الواقعة في النقب الغربي والتي يبلغ عدد سكانها 10.000 نسمة، لا يوجد فيها سوى طبيب واحد.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 354.
1/12/1969

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" تصدر ملخصاً بعملياتها العسكرية لسنة 1969، تعلن فيه استهدافها لمستعمرات في الجليل الأعلى والخليل ونتانيا وقطاع غزة والنقب وإيلات وغيرها.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971).
16/11/1970

"جيروزالم بوست" نسبت إلى يعقوب ايجس، مدير قسم المستعمرات الإسرائيلية في منطقة النقب، قوله إن دائرة المستعمرات التابعة للوكالة اليهودية ستنفق 12 مليون ليرة إسرائيلية خلال السنوات الثلاث القادمة لتطوير المستعمرات التسع القائمة في قطاع عرفا على طول 175 كم من الحدود الأردنية اعتباراً من إيلات حتى البحر الميت. وفيما يتعلق بالأمن فإن إعمار الحدود الشرقية بالسكان شيء مرغوب فيه جداً أمام تسلل الفدائيين من سلسلة جبال "إيدوميت" عبر الحدود الأردنية. كما وأن مجموعة المستعمرات القائمة الآن على الطريق العام بين سدوم وإيلات ستعزز بإضافة مستعمرتين أو ثلاث لكل مستعمرة وعلى مسافة قريبة منها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 592.
24/3/1971

أشارت صحيفة "دافار"، أن ممثلي مستوطنات الكيبوتسات والكيبوتسيم في قطاع غزة، طلبوا من رئيسة الحكومة الإسرائيلية غولدا مئير إقامة حزام أمن بين المناطق الزراعية التابعة للمستوطنات وبين القطاع. ولفتوا نظرها إلى المخاطر التي تحيق بالحياة في مستوطنات القطاع والنقب إذا لم تنفذ سريعاً ترتيبات أمن، بينها إقامة حزام على طول خط القطاع.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1971 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1975)، 100.
13/4/1971

طالب ممثلو سكان مستوطنات النقب، في لقاء مع قائد منطقة الجنوب بإقامة حزام أمن، وزيادة الدوريات وتوفير شبكة اتصال حديثة بالمزارع المحيطة بالمستوطنات، وحماية الطرق المؤدية إلى هذه المزارع ورصد موازنة كبيرة لشؤون أمن المنطقة بأسرها، وذلك لمواجهة مشكلات الأمن الخطرة التي تتخبط فيها المنطقة، والتي زادت في الآونة الأخيرة.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 1، ع 3 (1/5/1971): 45-46.
8/5/1971

"الدستور" الأردنية نقلت عن صحيفة "عال همشمار" قولها: أن ممثلي سكان مستوطنات النقب طالبوا بإقامة حزام أمن، وزيادة الدوريات، وتوفير شبكة اتصال حديثة بالمزارع المحيطة بالمستوطنات ورصد موازنة كبيرة لشؤون أمن المنطقة بأسرها. وقد تقدم ممثلو هذه المستوطنات بمطالبهم إلى قائد المنطقة الجنوبية، اريك شارون، في اجتماع طارئ عقد في مستوطنة جيلات وحضره كبار قادة الأمن في المنطقة. وذكر في الاجتماع أن 200  حادثة تفجير ألغام، حدثت في النقب خلال السنوات الثلاث الماضية قتل فيها 14 شخصاً وجرح 49. وسيطلب أهالي النقب من رئيسة الحكومة، غولدا مئير، في الأيام القريبة، مساعدتهم على حل مشاكل الأمن الخطيرة التي تتخبط بها المنطقة والتي زادت في الآونة الأخيرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 519.
28/7/1974

"وفا" ذكرت أن بدو صحراء النقب رفضوا مغادرة الأراضي التي قررت السلطات الإسرائيلية نزع ملكيتها منهم. وأضافت الوكالة أن البدو رفضوا كذلك الاقتراحات التي قدمتها السلطات لإعادة توطينهم. هذا وذكرت الوكالة أن السلطات الإسرائيلية خصصت مبالغ طائلة لإعادة توطين المواطنين الذين نزعت ملكيتهم عن أراضيهم في الجليل والنقب. وذكرت أن البدو قد رفعوا مذكرة إلى الكنيست احتجوا فيها على إجراءات السلطة الرامية إلى إخلاء منطقة النقب من سكانها الأصليين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 110.
12/6/1975

ذكرت صحيفة "هاتسوفيه" عن المصادر الإسرائيلية، أن هناك خطة ستقام بموجبها 25 مستوطنة في الجليل و10 في النقب.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 78.
12/8/1975

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن بنحاس سابير قوله إن: توزيع السكان في إسرائيل شرط أساسي لأمنها ووجودها، وأنه يجب زيادة سكان النقب جنوبي فلسطين المحتلة، وعربة جنوبي الأردن. واشترط سابير أن يكون أول من يستوطن هذه الأماكن الإسرائيليون القدماء، وأنه يمكن بعد ذلك إرسال مهاجرين جدد. وفي وقت لاحق، ذكرت الإذاعة أن سابير توفي إثر نوبة قلبية عن 68 عاماً أثناء زيارته لمستوطنة نيفاتيم في النقب. وأوردت الإذاعة نبذة عن سابير الذي عمل معظم أيام حياته في سبيل تطوير النقب، كما أنه قام بدور رئيسي في تجنيد رؤوس الأموال في العالم لصالح إسرائيل. كما قام بعد توليه إدارة الوكالة اليهودية بزيارة مناطق تجمع اليهود في العالم، وحثهم على الهجرة إلى فلسطين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 156.
12/9/1975

نشرت صحيفة "الاتحاد" (حيفا) أنه في أيلول/سبتمبر كُشِف النقاب، عبر اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي، عن "أن الحكومة تنفذ مخططات لمصادرة عشرات آلاف الدونمات من الأراضي العربية (المشاع)، المسجلة باسم المندوب السامي البريطاني، و(الأرض الموات). ويتجاوز نطاق المصادرات هذه الـ 20 ألف دونم في الجليل التي يتحدث عنها مشروع التهويد، و1.5 مليون دونم من أراضي عرب النقب".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 78-79.
20/7/1976

أفادت "دافار" أن اللجنة الاقتصادية الإسرائيلية التابعة للكنيست، قررت أمس بأصوات ممثلي المعراخ والليكود، تبني قرار الحكومة بشأن موضوع تسوية أراضي البدو في النقب. وأضافت أن صيغة القرار تحتوي على مصادرة 50 بالمئة من أراضي البدو في النقب، ودفع تعويضات لقاء 30 بالمئة من هذه الأراضي والاعتراف بملكيتهم 20 بالمئة من الأراضي التي في حيازتهم. وقد قررت اللجنة الاقتصادية رفع توصية للحكومة للبدء بتنفيذ فوري للمصادرة وتوطين البدو. أمّا اتخاذ قرار يتعلق بالتعويضات والتملك، فقد تم تأجيله من دون تحديد موعد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 66.
10/8/1976

عقد ممثلوا عشائر بدو النقب اجتماعاً في مدينة بئر السبع لإعلان رفضهم محاولات السلطات الإسرائيلية سلبهم أرضهم بعد مصادقتها على توصيات اللجنة الاقتصادية التابعة للكنيست، وهي توصيات تدعو إلى تجريد عرب النقب من أراضيهم وإعطائهم تعويضات نقدية لقاء 30 بالمئة من الأرض بعد إثبات ملكيتها وأمّا العشرون بالمئة الأخرى فيجري التعويض عنها بأرض أخرى. وقد وجه المجتمعون برقية احتجاج إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، تتضمن رفضهم مصادرة أراضيهم والمطالبة بالاجتماع معه للتوصل إلى حل عادل لمشكلة الأراضي التي بدأت منذ احتلال فلسطين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 138.
29/11/1976

عقد شيوخ النقب مؤتمراً صحافياً في القدس لتوضيح موقفهم من قرار الحكومة القاضي بمصادرة أراضيهم. وقد أعلن حماد أبو ربيعة الحرب على مؤسسات الحكومة ووزرائها وعلى حزب العمل وأضاف أنه خلال السنوات الثلاث التي أمضاها في الكنيست لم يجد أذناً صاغية للمشكلات التي أثارها، لافتاً إلى أن مستقبل العلاقة بين القائمة العربية البدوية والقرى وبين حزب العمل يتوقف على مدى تجاوب الحزب مع مشاكل العرب والأمور الشخصية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 571.
10/10/1977

عقدت لجنة الدفاع عن البدو مؤتمراً صحافياً في تل أبيب أعربت فيه عن استعداد البدو في النقب ولا سيما في الشمال والشرق منه لأن يعيشوا في قرى زراعية، إلا إنهم لا يوافقون على السكن في القرى الست التي عرضت عليهم، لأنها ستتحول إلى تجمعات لليد العاملة الرخيصة وتتحول خلال جيل إلى عنصر معاد لإسرائيل.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 7، ع 21 و 22 (1 و16/11/1977): 724.
18/2/1980

قررت السلطات الإسرائيلية مصادرة 80 ألف دونم من أراضي عرب النقب لإقامة المطارات العسكرية التي سيتم نقلها من سيناء إلى النقب.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 72 (1/3/1980): 3.
1/7/1980

صادقت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست على قانون منح تعويضات للبدو الذي سيتم إجلاؤهم من المنطقة التي سيقام عليها مطار جديد في تل ملحاتا في النقب. وسوف يجري إخلاء منطقتين كبيرتين للبدو تسكنهما نحو ألف عائلة وتبلغ مساحتهما 80 ألف دونم. وقد وافق قسم من البدو على الإخلاء بينما يواصل الآخرون معارضتهم للترتيب المقترح.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 10، ع 13-14 (30/7/1980): 18.
24/7/1980

ذكرت مصادر الهستدروت الصهيوني أنه منذ عام 1976 وحتى الآن أقيمت 25 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية و9 مستوطنات في غور الأردن و5 مستوطنات في قطاع غزة و10 في النقب ووادي عربة و52 في جبال الجليل و10 في هضبة الجولان.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 77 (1/8/1980): 18.
23/9/1980

نسبت صحيفة "هآرتس" إلى قائد أركان الجيش الإسرائيلي رفائيل إيتان قوله إن ترتيب سلّم الأفضليات المفضل للاستيطان الإسرائيلي يجب أن يتمثل في إقامة العديد من المستوطنات على طول حدود إسرائيل مع الدول العربية. وفي الدرجة الأولى في النقب وغور الأردن.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 79 (1/10/1980): 12.
6/10/1980

أقرت اللجنة المالية التابعة للكنيست رصد بضعة ملايين من الشيكلات من احتياطي الميزانية العامة لإقامة كيبوتسين في النقب، و100 مليون شيكل لإقامة كيبوتسين آخرين في منطقة قطيف في قطاع غزة. كما أقرت اللجنة أيضاً تخصيص مليوني شيكل لمشاريع المياه في الضفة الغربية. ورصد مبلغ 6 ملايين شيكل للحاجات الداخلية لإدارة أراضي إسرائيل يالإضافة إلى 10 ملايين شيكل لأغراض التنمية.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 10، ع 21 (15/11/1980): 12.
24/12/1980

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن 580 عائلة عربية تقيم في منطقة عرار في النقب ترفض الترحيل. وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الإسرائيلية سبق وأن عيّنت فرقة من القبعات الخضر تستهدف ترحيل السكان العرب عن أراضيهم وذلك من أجل إقامة مطارات عسكرية جديدة على تلك الأراضي.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 82 (1/1/1981): 19.
6/1/1981

أعلن وزير الزراعة والاستيطان الإسرائيلي أريئيل شارون خطة استيطانية جديدة تقضي بإقامة العديد من المستوطنات على السفوح الغربية والجنوبية لجبال الخليل خلال فترة قصيرة. وقال شارون إن الهدف من إنشاء هذه المستوطنات هو خلق حاجز سكاني يهودي بين العرب في منطقة النقب ومنطقة الخليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 83 (1/2/1981): 14.
9/2/1981

قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بترحيل سكان البدو العرب الذين يقطنون في صحراء النقب من منطقة تقوم السلطات العسكرية بإنشاء مطار عسكري جديد فيها.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 84 (1/3/1981): 14.
13/7/1981

ذكرت صحيفة "دافار" أن السلطات الإسرائيلية قد أقامت 16 منطقة تركيز سكاني للقبائل البدوية في النقب. وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية العائلات البدوية التي تعيش في مناطق التركيز الجديدة قد تم ترحيلها عن أراضيها وتوطينها في مناطق أخرى. وذلك لعدة أسباب من بينها، أن عملية إخلاء عرب النقب عن أراضيهم تساعد السلطات الإسرائيلية في الاستيلاء على أراضيهم الخصبة ليتم منحها بعد ذلك للمستوطنات اليهودية وإقامة معسكرات جيش ومطارات عسكرية عليها.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 89 (1/8/1981): 7.
19/8/1981

أفادت الصحف العبرية أن حركة الكشاف الإسرائيلية تنوي إقامة 7 مستوطنات جديدة في النقب والجليل والجولان. وقالت أيضاً إن تمويل المستوطنات الجديدة سيكون من الوكالة اليهودية والحكومة الإسرائيلية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 90 (1/9/1981): 2.
9/5/1982

قرّرت السلطات الإسرائيلية ترحيل 14 ألف مواطن عربي من سكان منطقة تل الملح بالنقب، بحجة نقلهم إلى أماكن "تركيز" خاصة في شمالي النقب.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 99 (1/6/1982): 6-7.
6/6/1983

صرّح رئيس وحدة الاستيطان في الهستدروت الصهيونية رعنان فايتس أن لجنة الاستيطان الإسرائيلية صادقت على إقامة 4 مستوطنات جديدة، اثنتان منها في وادي عربة واثنتان في النقب. وذلك بسبب توفير الكثير من الاستثمارات للاستيطان في الضفة الغربية.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 109 (1/7/1983): 50.
11/4/1984

صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للشؤون الاستيطانية على قرار يقضي ببناء 6 مستوطنات جديدة هي: مستوطنة "غيريت" وتقع شمالي شرق الضفة الغربية، ومستوطنة "غوفع" تقع شمالي شرق مدينة القدس، ومستوطنتا "عرمويم" و"خربة زنوح" في منطقة جنوبي جبل الخليل، ومستوطنة "هاخروت" في منطقة النقب شمالي مستوطنة "كنسيعوت"، ومستوطنة "متسفيه عزوز".

كما صادقت اللجنة أيضاً على قرار توسيع مستوطنتي "اشحار" و"موريشت" في منطقة الجليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 119 (1/5/1984): 42.
15/6/1984

أعلنت حركة "هشومير هستعير" عن إقامة 12 نواة استيطانية جديدة. ويقوم نحو 700 من الشبان بتوزيع أنفسهم على هذه المستوطنات الجديدة من أجل تحويلها بالتدريج إلى كيبوتسات في منطقة الجليل والجولان والنقب وغيرها من الأماكن.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 121 (1/7/1984): 34.
12/11/1984

أقيمت 4 مستوطنات لحركة الشبيبة الطلائعية المحاربة "ناحال" في عربة ومنطقة هيرسور في النقب وغور الأردن وكفار عتسيون. 

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 126 (1/12/1984): 21.
3/2/1985

بلّغت دائرة أراضي إسرائيل أحد المواطنين العرب من النقب بأن أرضه البالغة مساحتها 40 دونماً، هي أراضي دولة وعليه التوقف عن زراعتها.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 129 (1/3/1985): 50.
7/6/1986

أعلن رئيس قسم التخطيط والتطوير في قطاع النقب في دائرة الاستيطان بنحاس كهانا أن ست مستعمرات في منطقة نتسانا بين قطاع الباشور وغوش قطيف سوف تبني. ويوجد في المنطقة أراض زراعية مساحتها 35 ألف دونم.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 13، ع 6 (حزيران/يونيو 1983): 471.
7/9/1986

قرر مجلس المنتخبين في النقب تعتيم المستعمرات ومفارق الطرق ووقف الدروس لمدة عشرة أيام احتجاجاً على معاملة الحكومة الإسرائيلية لمستعمرات النقب. وقد طلب المجلس من الحكومة أن تحول مبلغ 7 ملايين دولار وعدت به مستعمرات الجنوب والنقب.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 13، ع 9 (أيلول/سبتمبر 1986): 715.
18/4/1987

اشترك نحو ألف شخص من مشايخ البدو وأعيانهم ونشيطي راتس ومبام في اعتصام في بلدة لقيا احتجاجاً على مصادرة أراض للبدو في النقب. ونُظِّم الاعتصام، وكان الأكبر الذي عرفه قطاع البدو في السنوات الأخيرة، بعد صدور سلسلة من الأحكام بالسجن الفعلي على بدو أُدينوا بتهمة البناء غير المرخص.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 14، ع 5 (أيار/مايو 1987): 395.
6/10/1988

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن وزير الاقتصاد والتخطيط الإسرائيلي جاد يعقوبي أعلن أمام اللجنة الوزارية لشؤون النقب أنه سيتم بناء مطار و15 مستوطنة جديدة في النقب حتى عام 2010، إذ ستصل المبالغ المستثمرة في النقب حتى عام 2010 إلى ملياري دولار يتم جمع معظمها من مصادر خارجية ومستثمرين خاصين.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 173 (31/10/1988): 44-45.
18/7/1989

ذكر التلفزيون الإسرائيلي أنه تم الاحتفال بإنشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم "كميهين" في منطقة النقب.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 182 (31/7/1989): 23.
15/7/2001

أعلن أمين عام الحكومة الإسرائيلية جدعون سعار أن إسرائيل قررت تشييد بلدات في صحراء النقب (جنوب) قبالة قطاع غزة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 7-9 (تموز/يوليو-أيلول/سبتمبر 2001): 19.
16/12/2003

أكد المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب – العونة، أن السلطات الإسرائيلية شكلت وحدة من رجال شرطة حرس حدود خاصة لمرافقة وحدة مراقبة البناء غير المرخص، وذلك لحماية وحدات الهدم التي تقوم بملاحقة أهالي القرى غير المعترف بها في النقب، بحجة البناء غير المرخص. وذلك ضمن الخطة التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية والتي تهدف إلى اقتلاع المواطنين الفلسطينيين في النقب من أراضيهم وقراهم.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 11-12 (تشرين الثاني/نوفمبر-كانون الأول/ديسمبر 2003): 81.
2/9/2007

وزير الشؤون الاستراتيجية أفيغدور ليبرمان ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني. وقال ليبرمان: "إن المسألة لا تتعلق ببؤر استيطانية غير قانونية. لقد تم كل شيء بموافقة الحكومة، حتى لو كانت الموافقة عن طريق غمزة عين، ولذا فإن كل شيء قانوني. من المحال شق طرق في عتمة الليل ومد خطوط كهرباء ومياه. لا يجوز اليوم التنكر لذلك فجأة". وردت ليفني بقولها: "اللجنة لا علاقة لها بتفكيك البؤر الاستيطانية. إنما هناك التزام حكومي بذلك ويجب تفكيكها".

وأعلن نائب رئيس الحكومة حاييم رامون، الذي يرئس اللجنة، خلال الجلسة أن في نيته الانتهاء من تحديد إجراءات التخطيط والبناء في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] قبل منتصف تشرين الثاني/نوفمبر المقبل تمهيداً لتقنينها في تشريع يصدر عن الكنيست. وبعث ليبرمان أمس برسالة إلى رئيس الحكومة إيهود أولمرت طلب فيها تشكيل لجنة لفحص البناء غير القانوني الذي يقوم به الفلسطينيون في المنطقة ج في الضفة الغربية والمواطنون العرب في إسرائيل في النقب والجليل. 

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 3/9/2007.
19/11/2007

قُتل أحد سكان مستوطنة شَفي شومرون، البالغ 29 عاماً، الليلة بنيران أطلقت على سيارته من سيارة عابرة على الطريق بين مستوطنتي كرني شومرون وكدوميم، بالقرب من قرية الفندق غربي نابلس. وأعلنت منظمة تدعى "جيش البشائر"، وهي على الأرجح فصيل تابع لحركة "فتح"، مسؤوليتها عن العملية.

وتمكن جنود لواء غولاني الليلة من إحباط محاولة تسلل إلى مستوطنة نَتيف هَعَسَراه المجاورة لقطاع غزة. فقد حاول ثلاثة "مخربين" اجتياز السياج الحدودي بواسطة سلم، وأطلقت قوة من الجيش الإسرائيلي النار عليهم وقتلت اثنين منهم، وتمكن الثالث من الفرار. وخلال المعركة التي نشبت رد "المخربون" بإطلاق النار وألقوا عدداً من القنابل اليدوية على القوة، ولم تقع إصابات في صفوف الجنود.

أطلقت خمسة صواريخ من طراز القسام و18 قذيفة هاون أمس على النقب الغربي. وأصيبت مجندة بحالة هلع، ونقلت إلى المستشفى، ولحقت أضرار طفيفة ببعض المباني. كذلك سقط صاروخ على حي سكني في مدينة عسقلان، وصاروخان على منطقة المجلس الإقليمي شاعر هنيغيف، بينما سقط صاروخان في منطقة خلاء.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 20/11/2007.

Pages