ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
9/12/2014

صادقت اللجنة الاقتصادية التابعة للكنيست الإسرائيلية على تحويل مبلغ 110 مليون شيكل إسرائيلي لمصلحة المستوطنات في الضفة الغربية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
22/12/2014

أقرت لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي صرف 3.3 ملايين دولار لبناء مركز سياحي في مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية. وأوضح بيان الكنيست أن هذا المركز سيقام في مستوطنة بركان الواقعة شمال الضفة الغربية وتحديداً في محافظة سلفيت.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
4/1/2015

ذكرت حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية أن وزارة الداخلية الإسرائيلية حوَّلت إلى المستوطنات خلال سنة 2014 هبات موازنة تضاعف بحجمها 3.5 أضعاف ما تم تحويله إلى التجمعات السكنية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وجاء في تقرير أصدرته الحركة أن الوزارة حوَّلت أيضاً هبات حصرية أُخرى إلى المستوطنات بملايين الشيكلات.

بدورها، أوضحت وزارة الداخلية أن تحويل الميزانيات والهبات المختلفة يجري بناء على معايير ثابتة تتماشى مع قرارات الحكومة. وكثفت حكومة الاحتلال من عطاءاتها وأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس خلال سنة 2014، حيث أقرت بناء 26.837 وحدة استيطانية، بحسب دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
6/1/2015

صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، موشيه يعالون، على تخصيص 70 مليون شيكل لنقل قاعدة حرس الحدود من مستوطنة بيت إيل، لغرض بناء 300 وحدة سكنية جديدة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
26/1/2015

أصدر وزير الإسكان الإسرائيلي تعليماته لتخطيط البنية التحتية في التل القريب من مستوطنة إفرات خارج جدار الضم العنصري في منطقة بيت لحم، لتوسيع الاستيطان في المنطقة ليصل البناء الاستيطاني إلى مشارف المدينة. وكشفت صحيفة "هآرتس" في عنوانها الرئيسي عن قرار الوزير الإسرائيلي الذي خصّص 890 ألف شيكل لتخطيط البناء في المنطقة التي تعتبر هدفاً استراتيجياً للمستوطنين، والتي ستقرّب الاستيطان إلى بيت لحم.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
12/2/2015

كشف تقرير إسرائيلي أن وزارة الداخلية الإسرائيلية حولت، في كانون الأول/ديسمبر 2014، إلى المجالس الإقليمية الاستيطانية في الضفة الغربية مبلغ 62 مليون شيكل لتشجيع الاستيطان، وذلك بادعاء أنها لا تحصل على مساعدات مما يسمى الوكالة اليهودية، علماً بأن المساعدات الأخيرة المشار إليها توقفت منذ أكثر من 10 سنوات.

وأشار التقرير إلى أن السلطات المحلية في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية تحصل على سلسلة من المساعدات المالية الخاصة، بينها "هبة أوسلو" بقيمة 2.5 مليون شيكل، و"هبة أمن" بقيمة 37 مليون شيكل، و"هبة احتياجات أمنية" بقيمة 20 مليون شيكل.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
24/2/2015

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل سيقدم لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مخططات لإقامة 48 ألف وحدة استيطانية منها 15 ألف وحدة في القدس عشية سفره إلى واشنطن لإلقاء خطاب في الكونغرس. وأضافت أن حجم عمليات البناء المخططة كشف خلال مداولات بين مسؤولي وزارة الإسكان ووزارة المالية في إطار بحث طلب الإسكان الحصول على ميزانيات إضافية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
25/3/2015

قالت مصادر إسرائيلية إن الإدارة الأميركية تدرس خصم الإنفاق الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية من الضمانات الأميركية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
1/4/2015

كشفت معطيات نشرها مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي عن مدى الإنفاق الإسرائيلي السنوي على المستوطنات المقامة في الضفة الغربية وهضبة الجولان والتي بلغت ما متوسطه 900 مليون شيكل سنوياً. وجاء في المعطيات أن الحكومة الإسرائيلية حولت إلى المستوطنات مبلغ 1.7 مليار شيكل خلال سنة 2013 والأشهر التسعة الأولى من سنة 2014. في حين يتبين أن المستوطنات تلقت منذ حكومة نتنياهو الثانية سنة 2009 ما مجموعه 4.7 مليار شيكل، بينما لا يشمل هذا المبلغ النفقات الأمنية الباهظة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والتي تشمل المليارات أيضاً.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
30/4/2015

كشفت القناة العبرية السابعة، صباح اليوم الخميس، عن اتفاق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير حربه موشيه يعالون على تخصيص مبلغ بين 300 إلى 500 مليون شيكل سنوياً لمصلحة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس خلال السنوات الثلاث المقبلة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
27/5/2015

مرّر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قراراً خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، أمس الثلاثاء، يقضي برصد مبلغ 100 مليون شيكل من أجل الاستثمار في أعمال استيطانية في محيط حائط البراق في القدس.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
14/7/2015

نقلت صحيفة " يديعوت أحرونوت"، اليوم الثلاثاء، عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قوله أنه "جمّد" البناء الاستيطاني وإنه لن تتم إقامة مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قائمة، بسبب ضغوط دولية، بينما نقلت الصحيفة عن قادة المستوطنين قولهم، في معرض مهاجمة نتنياهو، إن مَنْ لا يبني في المستوطنات لا يستحق أن يكون رئيس حكومة.

وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن أنه على الرغم من المزاعم بشأن "تجميد" البناء الاستيطاني، إلاّ إن وزير البناء والإسكان في حكومة نتنياهو السابقة أوري أريئيل بادر في نهاية العام الماضي إلى مخطط يقضي ببناء 800 وحدة سكنية في مستوطنة إفرات. ورصدت وزارة الإسكان مبلغ 900 ألف شيكل من أجل تنفيذ أعمال تخطيط بناء 800 وحدة سكنية. ويجري تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني الجديد في منطقة يطلق عليها اسم غفعات هعيطام، كما أنها حظيت باسم E2 بسبب حساسيتها. إذ يرى المستوطنون بهذه المنطقة أهمية استراتيجية لأنها توسع كل كتلة غوش عتسيون شرقاً باتجاه مدينة بيت لحم، وتغلق المدينة من الجهة الجنوبية وتنشئ حيزاً فاصلا بين بيت لجم وجنوب الضفة الغربية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
5/8/2015

كشفت صحيفة "معاريف" عن خطة يجري الإعداد لها في البلدة القديمة من القدس، وتشمل توسعة الحي الاستيطاني اليهودي بما في ذلك حفر نفق أرضي لاستخدامه كموقف للسيارات. وقالت الصحيفة إن الخطة، التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 150 مليون شيكل ستنفذها "شركة تطوير وترميم المربع اليهودي في القدس"، وستشمل حفر نفق كبير تحت البلدة القديمة وإنشاء موقف ضخم للسيارات يتسع لـ 600 مركبة. كما تشمل بناء 150 غرفة فندقية في القدس العتيقة بالإضافة إلى بناء مصاعد من المربع الاستيطاني لحائط البراق.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
10/8/2015

كشفت صحيفة "هآرتس"، صباح اليوم، عن موافقة بلدية الاحتلال في القدس على تمويل مشروع استيطاني جديد في منطقة رأس العامود في القدس الشرقية بقيمة 11 مليون شيكل.

من جهة أخرى، شكا مواطنون فلسطينيون من قرى وبلدات محافظة سلفيت من استيلاء مستوطنات سلفيت الـ 24 ومنها ثاني اكبر مستوطنة "أريئيل" على مياه المحافظة؛ وتحويل المياه العذبة إلى المستوطنات من المياه الجوفية التي تتبع سلفيت.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
11/8/2015

أقرت الحكومة الإسرائيلية تحويل 340 مليون شيكل للمستوطنات في الضفة الغربية في إطار الميزانية التي صادقت عليها اليوم الخميس للعامين الحالي والمقبل. وسيتم تحويل 240 مليون شيكل من ميزانية العام الحالي، ومئة مليون ستحولها وزارة الأمن ووزارة المواصلات بالتساوي من ميزانية العام المقبل.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
13/8/2015

أوضحت دراسة لمركز "ماكرو" للاقتصاديات السياسية أن الحكومة استثمرت نحو 13 ألف شيكل لكل طالب في مدارس المستوطنات في الضفة الغربية، بينما خصصت نحو نصف ذلك المبلغ للطلاب في المناطق الأخرى في إسرائيل. وأشارت الدراسة إلى أن ذلك الإنفاق المضاعف يُلاحظ على المؤسسات التعليمية في الكتل الاستيطانية الواقعة إلى الغرب من الجدار الفاصل، وهي الكتل الرئيسية المتوقع أن تكون جزءاً من إسرائيل في أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين.

وسجل مركز "ماكرو" ما قيمته 12.899 شيكلاً لمصلحة كل طالب في المستوطنات الرئيسية مثل: كريات أربع ونوكديم وتكواع وبيت إيل، حيث تضم تلك المستوطنات نحو 70.000 فرد. أمّا الطلاب الآخرون في باقي المناطق الإسرائيلية (غير المستوطنات) ما قيمته 6540 شيكلاً، على الرغم من أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان المستوطنات هو الأفضل على الإطلاق.

وبيّن تقرير دوري نشره مركز "أدفا" الإسرائيلي مرة كل عامين أنه خلال العقدين الماضيين، منذ سنة 1991 وحتى سنة 2014، حصلت المستوطنات على أكبر ميزانيات من الحكومة قياساً بالميزانيات التي حصلت عليها السلطات المحلية في باقي المدن والبلدات الإسرائيلية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
18/11/2015

صادقت لجنة المالية التابعة للكنيست الإسرائيلي على إضافة 33 مليون شيكل إلى ميزانية حماية المستوطنات والبؤر الاستيطانية اليهودية في القدس الشرقية وفقاً لما كشفه موقع "هآرتس "الإلكتروني.

وتبلغ ميزانية أمن مستوطنات القدس لعام 2015 بعد هذه الزيادة 83 مليون شيكل فيما بلغت هذه الميزانية في الفترة الواقعة بين 2010-2013، 55 مليون شيكل سنوياً.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
7/12/2015

كشف تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" عن أن منظمات أميركية خيرية حولت نحو مليار شيكل إلى المستوطنات في المناطق الفلسطينية المحتلة، خلال السنوات الخمس الأخيرة. وأظهر التحقيق أن هذه المنظمات التي يقدر عددها بنحو 50 منظمة لا تدفع رسوماً على مدخولاتها باعتبارها خيرية، ولذا فإن تبرعاتها أيضاً معفاة من دفع أي رسوم.

ويعني ذلك أن الولايات المتحدة تُموّل بصورة غير مباشرة المشروع الاستيطاني في المناطق المحتلةالذي عارضته كل الإدارات الأميركية خلال السنوات الـ48 الفائتة. وتساهم هذه الأموال الطائلة في تطوير المستوطنات في المناطق المحتلة وتُستخدم أساساً لشراء عمارات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ولمساعدة عائلات مستوطنين يهود أدين أفراد منها بممارسة الإرهاب.

المصدر: مختارات من الصحف العبرية، 8/12/2015
8/12/2015

كشفت صحيفة "هآرتس"، يوم أمس الاثنين، أن المستوطنات الإسرائيلية المبنية في مناطق الضفة الغربية، تتلقى تمويلاً بملايين الدولارات من جهات مانحة أميركية، وذلك على الرغم من التصريحات والمواقف السياسية الأميركية المعارضة لمشاريع البناء في المستوطنات. وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه المبالغ الطائلة تم تحويلها لدعم المستوطنين في الضفة الغربية، وتقدم بها نحو 50 منظمة أميركية، مضيفةً أن الحكومة الأميركية تحفز وتدعم مشاريع الاستيطان الإسرائيلية بشكل غير مباشر، وذلك على خلاف مواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ قيام دولة إسرائيل المناهضة لمشاريع الاستيطان.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
20/12/2015

ذكرت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية، اليوم، أن رئيس حزب البيت اليهودي ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اتفق مع رئيس حزب شاس الوزير أرييه درعي، ورئيس لجنة المالية في الكنيست موشيه غفني، على تحويل قرابة مليار شيكل إلى مؤسسات تعليمية حريدية، كان قد تم تحويل جزء منها إلى مؤسسات الصهيونية الدينية الاستيطانية. وفي مقابل ذلك، بحسب الصفقة، سيتم تحويل مبلغ 284 مليون شيكل من فائض ميزانية العام الماضي إلى "دائرة الاستيطان" بالإضافة إلى ميزانية الدائرة للعام الحالي بحجم 32 مليون شيكل.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
20/12/2015

كتبت "يسرائيل هيوم" أن الحكومة ستقرر اليوم، تحويل ميزانية لمرة واحدة إلى السلطات المحلية في مستوطنات الضفة الغربية، تصل قيمتها إلى نحو 70 مليون شيكل. وكتب في مشروع القرار أنه سيتم تحويل هذه الأموال "في ضوء عمليات الإرهاب والأعمال التخريبية الأخرى."

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
28/12/2015

كشفت وثائق لوزارة البناء الإسرائيلية عن أنه في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 جرى تحويل مبلغ 3,6 مليون شيكل إلى مخطط مدن من أجل دفع خطة استيطانية لبناء 3200 وحدة سكنية في المنطقة E1 بهدف ربط القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، وذلك بعد عام من إلغاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خطة مشابهة في أعقاب ضغوط دولية. وسلمت وزارة البناء هذه الوثائق إلى حركة "السلام الآن" بموجب قانون حرية المعلومات، وأن الأعمال الجارية من أجل تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني الكبير "تتلاءم مع المقاييس بموجب تعليمات الحكومة."

ويشار إلى أن المنطقة E1 تقع بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم وتبلغ مساحتها 12 كيلومتراً مربعاً. وأثارت نية إسرائيل البناء فيها انتقادات دولية شديدة، كون تنفيذ مشاريع استيطانية فيها يقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها.

وأقامت حكومة إسرائيل خلال العقد الماضي بنى تحتية في هذه المنطقة لمستوطنة تشمل 1500 وحدة سكنية، من دون إصدار تصاريح بناء. وتم بناء مقر للشرطة الإسرائيلية فيها، على الرغم من أن بناء الوحدات السكنية لم يتم حتى الآن.

ويتبين من وثائق وزارة البناء أنها حولت في الفترة 2012 – 2015 خطط جديدة لبناء 55 ألف وحدة سكنية من أجل تحويل مستوطنات صغيرة إلى "مدن" في العقود المقبلة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
19/6/2016

صادقت الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعها الأسبوعي اليوم (الأحد) على رزمة مساعدات إضافية إلى المستوطنات في مناطق يهودا والسامرة [الضفة الغربية] بحجم 82 مليون شيكل بينها 15 مليون شيكل لتغطية التكاليف الناجمة عن تدهور الوضع الأمني في هذه المناطق. كما تشمل رزمة المساعدات لأول مرة مبالغ مخصصة لدعم مشاريع سياحية في المناطق [المحتلة] بما في ذلك إقامة فنادق وغرف سياحية. 

وتُضاف هذه الرزمة إلى ميزانيات بقيمة 340 مليون شيكل للمستوطنات أقرّت سابقاً في إطار الاتفاق الائتلافيّ بين الليكود و"البيت اليهودي" العام الفائت.

وجاء في قرار الحكومة أن المستوطنات الإسرائيلية في يهودا والسامرة تشهد في الوقت الحالي واقعاً أمنيّاً خاصّاً بسبب موقعها الجغرافي ونسيجها الحياتي، وهذا الوضع تفاقم ابتداء من مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2015 في إثر موجة "الإرهاب" الحالية، وانطوى ذلك على تأثيرات جمّة في مجالات حياتية متعددة مما يلزم بحلول خاصة.

من ناحية أخرى صادقت الحكومة أمس على خطة تقضي بتشديد فرض قوانين التخطيط والبناء في القطاع العربي تمهيداً لتطبيق الخطة الخماسية لتطوير هذا القطاع التي أقرتها الحكومة قبل عدة أشهر.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 20/6/2016.
28/6/2016

علقت السلطات الإسرائيلية أوامر وضع يد على 8 دونمات و200 متر من الأراضي الشرقية لقرية العيسوية، لأغراض عسكرية عاجلة. ويأتي ذلك تزامناً مع رصد الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء الماضي مبلغ 25 مليون دولار لتوسيع الأنشطة الاستيطانية والتهويدية في القدس.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
10/7/2016

صادقت الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعها الأسبوعي قبل ظهر اليوم (الأحد) على خطة ترمي إلى تعزيز مستوطنة كريات أربع والحي اليهودي في الخليل بكلفة نحو 50 مليون شيكل.

وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع إن جميع الوزارات والدوائر الحكومية تكاتفت من أجل مد يد العون إلى سكان كريات أربع والحي اليهودي في الخليل الذين يواجهون بشجاعة جبهة "إرهاب" وحشية.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 11/7/2016.
5/11/2016

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان يصدر تقرير الاستيطان الأسبوعي يؤكد فيه أن مشروع  الموازنة الإسرائيلية للعامين المقبلين يكرّس الاحتلال ويكثف الاستيطان، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يتمسك بالاستيطان وحكومته تخطط لمناطق صناعية على جانبي "الخط الأخضر" بهدف إلغائه.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان.
5/11/2016

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان يصدر تقرير الاستيطان الأسبوعي يؤكد فيه أن مشروع  الموازنة الإسرائيلية للعامين المقبلين يكرّس الاحتلال ويكثف الاستيطان، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يتمسك بالاستيطان وحكومته تخطط لمناطق صناعية على جانبي "الخط الأخضر" بهدف إلغائه.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان.

Pages