ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
3/4/1973

"وفا" أفادت أنها تلقت تقريراً من داخل الأرض المحتلة يشير إلى تحرك أهالي بيت فوريك ضد محاولات السلطات الإسرائيلية المحتلة، السيطرة على أراضي قريتهم. وأضافت الوكالة، أن التقرير أكد رفض أهالي بيت فوريك، قبول أية تعويضات عن أراضيهم التي استولى عليها العدو الصهيوني في وقت سابق. من ناحية أخرى فقد ذكرت "وفا" أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قررت مصادرة أرض الصليب التي تقع قرب بيت صفافا، والتي كانت مخصصة لبناء وحدات سكنية لـ77 أسرة فلسطينية، كانت قد نظمت نفسها في وقت سباق لحرب العام 1967 في جمعية تعاونية سكنية. كما ذكرت "الاتحاد التي تصدر في فلسطين المحتلة، والناطقة بلسان الحزب الشيوعي الإسرائيلي "راكح" أن توفيق طوبي، عضو الكنيست من "راكح" أعلن في الكنيست أن ما يسمى دائرة أراضي إسرائيل استولت على خمسة آلاف دونم من أراضي قرية كفر قاسم، وأنها تسعى للاستيلاء على أربعة آلاف دونم أخرى، من أجل كل أراضي القرية والبالغة 13 ألف دونم. وطالب طوبي، بوقف نشاط دائرة أراضي إسرائيل في الاستيلاء على أراضي القرية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 283.
6/4/1973

راديو إسرائيل ذكر أن غولدا مئير قالت في حديث لها مع أسرة أمناء الجامعة العبرية، أنه ينبغي على مصر أن تعترف بشرم الشيخ كمنطقة حيوية لإسرائيل، كما ينبغي علينا أن نعترف بقناة السويس كقناة حيوية لمصر. وحول عقد تسوية مع الأردن، قالت مئير إن حسين بن طلال، لا يرغب حقاً في الحرب، ولكنه لا يستطيع أن يضمن تنفيذ أي معاهدة سلام يمكن أن تعقد معه وتساءلت "من يضمن لنا أن نظامه سيستمر حتى يتمكن من تنفيذ المعاهدة". وأضافت مئير حول تصورها لطبيعة التسوية مع الأردن، فقالت "إننا نريد أن نبقى على نهر الأردن لنمنع الجيش الأردني من العبور، ولسنا مهتمين بأن نبقي جيشاً فقط، بل يجب أن يكون هناك استيطان زراعي وصناعي. إن علينا أن نقسم الضفة الغربية بأسلوب يجعل من المواطنين، مواطنين أردنيين عن طريق منطقة اتصال بالضفة الشرقية". وأضافت "أن هذا لا يسعني أن أتجاهل المشاعر الخاصة، الدينية والتاريخية، الراسخة لدينا، تجاه اليهودية والسامرة". وذكرت وكالات الأنباء أن مئير أكدت في حديثها أنها لن تعيد جميع الأراضي العربية المحتلة حتى لو وافق العرب على توقيع معاهدة صلح مع إسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 292-293.
6/4/1973

"الاتحاد" ذكرت أن متظاهرين يهودا، تظاهروا في قرية عقربة ونابلس الاثنين الماضي احتجاجاً على قيام السلطات الإسرائيلية المحتلة بمصادرة أراضي قرية عقربة وإقامة مستوطنات عليها. وذكرت "الاتحاد" أن الشعارات التي رفعها المتظاهرون كانت "الاحتلال يبعد السلام، ليسقط الاحتلال، فلسطين للفلسطينيين، عقربة. نعم، جيتيت لا، هذه السياسة خطر على الشعب اليهودي".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 294.
6/4/1973

أشارت صحيفة "دافار" إلى أن المدير العام لإدارة أراضي إسرائيل العميد المتقاعد مئير زرياع ذكر أنه لا يعرف تماماً مساحة الأراضي التي استملكها الإسرائيليون في المناطق المحتلة، لأنه لا يوجد تسجيل في الطابو. وعدد الجهات المعنية بشراء الأراضي: إدارة أراضي إسرائيل؛ هكيرن هكييمت ليسرائيل؛ جماعة تضم 20 محامياً متخصصين بتجارة الأراضي؛ جماعة من ممثلي شركات البناء الكبيرة؛ سماسرة؛ تجار؛ وكلاء لجهات في الخارج. وقال إن الصفقات محدودة، وإن الأراضي التي استملكها الكيرين كاييمت وإدارة أراضي إسرائيل، تبلغ "بضع عشرات الآلاف" من الدونمات، نصفه في الضفة والنصف الآخر في جنوبي قطاع غزة، وجنوبي سيناء، وفي منطقة رفح. وأضاف أن العمليات تتم للاستيطان، "وندفع غالباً أرضاً في مقابل أرض، أي عمليات مبادلة ... من أرض الدولة ... فالحكومة الإسرائيلية، كوريثة للحكم الأردني، تعتبر مالكة مساحات واسعة...".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 95.
13/4/1973

"جيروزالم بوست" أوردت إحصاءات عن مساحة الأراضي المحتلة من فلسطين في العام 1967، والأراضي التي صادرتها أو تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية المحتلة، فقالت إن مساحة الضفة الغربية باستثناء القدس المحتلة في العام 1967، تعادل ستة ملايين دونم. منها 730,214 دونماً تعتبر أراض أميرية ومنها 300 ألف دونم أراض صحراوية. بالإضافة إلى هذه الأراضي، فإن إدارة الأراضي تسيطر على 328,789 دونماً باعتبارها أملاك غائبين و10,402 بناء لكونها أملاك غائبين أيضاً. أما في قطاع غزة، الذي تبلغ مساحته 362,923 دونماً، فإن السلطات الإسرائيلية تسيطر منها على 119,244 دونماً باعتبارها أملاكاً أميرية، تتضمن 45,370 دونماً أراض زراعية، و22,358 دونماً طرق، و51,526 دونماً شواطىء. وفي كلا المنطقتين – قطاع غزة والضفة الغربية – أغلقت السلطات الإسرائيلية مساحات تقدر بعدة آلاف من الدونمات لدواعي الأمن. وقالت الصحيفة أن قلة من الملاكين قبلوا التعويض عن أراضيهم المغلقة. أما في القدس المحتلة في العام 1967 فقالت الصحيفة، إن إدارة الأراضي تسيطر فيها على نحو 18,000 دونم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 322-323.
13/4/1973

ذكرت صحيفة "جيروزالم بوست" (ملحق أسبوعي)، أن إدارة أراضي إسرائيل تملك 30 ألف دونم في الضفة الغربية، و10 آلاف دونم في قطاع غزة. وقد حصلت عليها كلها عن طريق المصادرة، وقليلون من السكان العرب قبلوا نيل تعويضات لقاء أرضهم المصادرة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 95.
27/4/1973

"أ. ب" ذكرت أن ناطقاً إسرائيلياً أعلن أن عبوة ناسفة انفجرت تحت سيارة أوتوبيس، في محطة لسيارات الأوتوبيس في مستوطنة حان هاشمرون قرب الخضيرة. وأضاف الناطق أنه لم تقع أية إصابات نتيجة الانفجار. من ناحية أخرى فقد ذكرت "ي. ب" أن ناطقاً عسكرياً إسرائيلياً أعلن أن عدة قذائف أطلقت من الأراضي السورية باتجاه منطقة القنيطرة، وأفادت الوكالة أن الناطق لم يحدد وقوع خسائر إسرائيلية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 359.
12/6/1973

الإذاعة الأردنية ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أحرقت ثلاثة آلاف شجرة موز في أريحا بالضفة الغربية المحتلة تخص أحد المواطنين وقالت الإذاعة إن هذا العمل يهدف إلى إجبار المواطنين العرب على مغادرة أراضيهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 511.
17/6/1973

رأى وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه دايان [بحسب صحيفة "دافار"]، في نطاق مشروعه لترسيخ الاحتلال ومصالحه في الضفة الغربية من دون ضمها حالياً إلى إسرائيل، أن "من الممكن إقامة مستوطنات في المناطق الخالية، حيث يمكن شراء الأراضي من العرب من دون طرد السكان، ومن دون ضم تلك المناطق إلى إسرائيل".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 90.
19/6/1973

"هآرتس" تحدثت عن موضوع شراء الأراضي في القدس المحتلة وضواحيها فقالت إن صفقات أُبرمت مؤخراً رغم بيان الحكومة الأردنية بأن كل مواطن يبيع الإسرائيليين أرضاً سيكون عرضة للحكم عليه بالإعلدام. وقالت الصحيفة أن أصحاب أراض في شعفاط وبيت حنينا والنبي يعقوب وبيت جالا ورام الله وجوش عتسيون مستمرون في بيع قطع من الأرض لمتعهدين ولجهات إسرائيلية خاصة. وأضافت الصحيفة أن الأسعار مستمرة بالارتفاع وتراوحت بين 4000 – 15000 ليرة إسرائيلية للدونم الواحد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 527.
13/8/1973

أعدت وزارة الداخلية ووزارة الدفاع الإسرائيليتين "أمر إدارة كريات أربع" الذي ينظم إدارة بلديتها بموجب القوانين الإسرائيلية، الأمر الذي يمنح كريات أربع حكماً محلياً على غرار ما هو متبع في إسرائيل. كما أعدت وزارة الداخلية الإسرائيلية أوامر لإنشاء مجالس إقليمية في المناطق المحتلة، تمنح وضعاً قانونياً لـ 42 مستوطنة ناحل جديدة في هذه المناطق.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 3، ع 17(1/9/1973): 542.
6/2/1974

"هآرتس" الإسرائيلية ذكرت أن ممثلي 23 مستوطنة أقيمت في المناطق المحتلة بعد حرب العام 1967 اجتمعوا في مستوطنة كفار عتسيون في الضفة الغربية، للتشاور حول ما يشاع عن انسحاب إسرائيل من هذه المناطق والعمل من أجل إحباط أية خطة للانسحاب. وذكرت الصحيفة أن المجتمعين قرروا أن "جميع نقاط الاستيطان التي أنشئت منذ حرب الأيام الستة تشكل جزءاً لا يتجزأ من أرض إسرائيل"، و"أن المس بأية مستوطنة يعني المس بالاستيطان كله". هذا وقد شكل المجتمعون وفداً لمقابلة جولدا مئير وحول الموضوع نفسه أفادت "وكالة الصحافة الفرنسية" أن شلومو وولف، زعيم حركة الاستيطان في منظمات "الكيبوتزم"، ترأس اجتماعاً ضم مئات الإسرائيليين من سكان المستعمرات الإسرائيلية في الضف الغربية لنهر الأردن والجولان لمناقشة كيفية الاحتجاج على سياسة الحكومة التي تتركهم لمصيرهم. وأضافت الوكالة أن وولف قال "إن الإحساس الذي يراودنا هو أن هذه بداية النهاية". وأضاف أن المعنويات بين سكان هذه المستعمرات تتهاوى شيئاً فشيئاً كما أن الصعوبات تتزايد في إقناع الشبان للسفر والإقامة في تلك القرى بينما أعلن عدد من السكان عزمه على الرحيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 147.
4/6/1974

أعلن المدير العام للصندوق القومي اليهودي شمعون بن شيمش أن الصندوق اشترى منذ حرب حزيران/يونيو 1967 بالتنسيق مع إدارة عقارات إسرائيل نحو 10 آلاف دونم أرض في الضفة الغربية. لافتاً إلى أن أسعار الأراضي في الضفة الغربية قد ارتفعت 4-5 مرات عما كانت عليه في السابق.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 4، ع 12 (16/6/1974): 370.
1/7/1974

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن سكان مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة بعثوا ببرقيات استنكار لعدد من المسؤولين الإسرائيليين بسبب الاجراءات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية للاستيلاء على مساحة كبيرة من الأراضي المغروسة بالأشجار والمأهولة بالسكان بحكم موقعها القريب من مستوطنة كريات أربع (التي استحدثت بالقرب من مدينة الخليل).

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 1.
22/7/1974

"و.أ.أ" ذكرت نقلاً عن الأنباء الواردة من الضفة الغربية، أن الصندوق القومي الإسرائيلي اشترى منذ حرب العام 1967 حتى الآن عشرة آلاف دونم من الأراضي في الضفة الغربية المحتلة في المنطقة الواقعة بين مدينتي الخليل ورام الله. وأضافت الوكالة أن عمليات شراء الأراضي من قبل أفراد يهود بلغت مئات الدونمات. وقالت إن ظروفاً صعبة طرأت على شراء الأراضي في الضفة الغربية نتيجة ارتفاع أسعار هذه الأراضي. وقالت الأنباء إن الصندوق القومي ساعد في حالات كثيرة في تنفيذ صفقات أراض بين اليهود والعرب في القدس ومناطق أخرى من الضفة الغربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 86.
27/7/1974

"وفا" ذكرت أن موجة من السخط وحالة من الغليان تسود الضفة الغربية وخاصة مدينة نابلس، وذلك بسبب تحدي المجموعات الإسرائيلية السافر لأهالي المنطقة، واستيلاء هذه المجموعات على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالقوة، بدعم وتأييد من جهات مسؤولة في الحكومة الإسرائيلية. وذكرت "وفا" أن مجموعة مؤلفة من 35 عائلة إسرائيلية تضم 55 طفلاً و30 شاباً تحظى بتأييد الحزب الوطني الديني "المفدال" وحزب ليكود وحركة إسرائيل الكبرى اجتاحت يوم الخميس الماضي سبسطية وأقامت فيها معسكراً أحاطته بالأسلاك وحولت محطة مهجورة للسكة الحديدية مكاناً للسكن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 107.
29/7/1974

"دافار" كتبت عن الاستيطان في سبسطية فذكرت أن مناحيم بيغن يعتقد أن هناك أكثرية في الكنيست تؤيد الاستيطان في منطقة "السامرة" وأضافت الصحيفة أن بيغن ليس متأكداً من ذلك، ولذا فهو يقوم بمحاولات للتأثير على الحكومة والجيش الإسرائيلي. هذا وأبدت الصحيفة رأيها بأن على الحكومة الإسرائيلية أن تتصرف بحزم ضد الزاحفين إلى منطقة نابلس وأن الحكومة إذا فشلت في ذلك فستكون مدة ولايتها مجرد فترة زمنية عابرة. هذا وذكرت الإذاعة أن أريئيل شارون احتج في جلسة إدارة حزب الأحرار، على موقف زملائه في الحزب الذين نددوا بتدخل أعضاء الكنيست في قضية الاستيطان [شارون كان من بين أعضاء الكنيست الذين حضروا إلى سبسطية للتضامن مع المستوطنين]. وقال شارون إن أفضل شيء هو قيام الحكومة باتخاذ قرار فوري باستيطان "السامرة واليهودية" [منطقتي نابلس والخليل]. وأعرب شارون عن اعتقاده برغبة الحكومة بتسليم هذه المناطق إلى حسين بن طلال وأضاف شارون قائلاً: "على كل من باستطاعته العمل لمنع الحكومة من فعل ذلك، أن يترك".

هذا وذكرت الإذاعة أن أعضاء الكنيست من القائمة الرسمية في ليكود قالوا في بيان نشروه إن القائمة الرسمية ترى أن الاستيطان في جميع أراضي إسرائيل ضرورة وطنية وأمنية حيوية من الدرجة الأولى. وجاء في البيان كذلك أن حكومة يتسحاق رابين التي امتنعت – على حد قول القائمة الرسمية – عن وضع سياسة إيجابية بالنسبة للاستيطان، تتحمل مسؤولية ضخمة إذا واصلت الخضوع للضغوط من الداخل والخارج. وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي قام بإخلاء المستوطنين من منطقة سبسطية دون مقاومة تذكر. وذكرت الإذاعة أن اللواء مردخاي جور، رئيس اركان الجيش الإسرائيلي، أشرف بنفسه على عملية ترحيل المستوطنين بعد أن سمح لهم بتأدية الصلاة قبل مغادرتهم إلى القدس. وأضافت الإذاعة أن المستوطنين أقاموا بعد وصولهم إلى القدس هيئة خاصة، في انتظار قرار استيطانهم في مكان آخر وأكد أحد المستوطنين أنهم قد يقومون بمظاهرة في القدس للسماح لهم بالاستيطان في نابلس. 

من جهة أخرى أجرت الإذاعة اتصالاً تليفونياً مع أهرون ياريف وزير الإعلام الإسرائيلي، وسألته رأيه حول عملية إخلاء المستوطنين فقال إن مجرد إبعاد المستوطنين قضى على محاولة القيام بتظاهرة سياسية من خلال عملية الاستيطان هذه. وأفادت الإذاعة أن ييجال ألون، نائب رئيس الحكومة وزير الخارجية، سئل لدى وصوله إلى واشنطن عن تأثير قضية الاستيطان على خطوات حكومة إسرائيل السياسية، فأجاب أنها قضية داخلية ولا مجال لأن تؤثر على خطوات إسرائيل السياسية أو على اتصالاتها مع الولايات المتحدة. من جهة أخرى علقت "وفا" على إخلاء المستوطنين بقولها إن المقاومة الجماهيرية في منطقة نابلس أجبرت السلطات الإسرائيلية على التراجع عن إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة في سبسطية. ونسبت الوكالة إلى أنباء وردتها من الضفة الغربية قولها إن ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية بمعارضتها للمجموعات – التي تصفها بالمتطرفة – من الاستيطان في سبسطية ما هو إلا تغطية لأعمال هذه المجموعات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 112-113.
3/8/1974

صحيفة "عل همشمار" الإسرائيلية ذكرت أنه يجري الآن شق طريق يبدأ من نقطة بالقرب من موشاف معاليه إفرايم الواقع على المنحدرات الشرقية لجبل "السامرة" [ضواحي نابلس] حتى معاليه أدوميم على طريق القدس – أريحا. 

وأضافت الصحيفة أن طول الطريق يبلغ 35 كلم تقريباً، وقد أطلق عليه "طريق ألون". وذكرت الصحيفة أن الطريق الذي جرى شقه في منطقة خالية من القرى العربية سيشرف على غور الأردن من منطقة الجفتلك شرقي مدينة نابلس حتى مصب نهر الأردن في البحر الميت. من جهة أخرى ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مراسلها تحدث إلى عمال عرب يعملون في شق طريق شمالي طريق القدس – أريحا وسألهم عن المكان الذي ستصل إليه الطريق التي يشقونها فلم يحصل على جواب، لأن جميعهم قالوا إنهم فقط يقومون بتنفيذ مهمات معينة موكلة إليهم "وليس لديهم أية معلومات أخرى". وأضافت الإذاعة أنه يبدو أن المقصود هو شق طريق توازي طريق الغور القديمة التي تمر قرب نهر الأردن. هذا وذكرت الإذاعة أن هذه الطريق ستمر في مناطق لا توجد فيها قرى عربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 312.
21/8/1974

"وكالة الأنباء الأردنية" (و. ا. ا) ذكرت أن موجة من الاستياء والاستنكار عمت سكان مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة من الأردن عقب قيام جرافات إسرائيلية بتسوية مساحة كبيرة من الأرض تقع قرب الخان الأحمر على طريق القدس أريحا تمهيداً لإقامة مستوطنة عليها. 

وتفيد الأنباء الواردة من الضفة الغربية بأن شفيق بالي، رئيس بلدية أريحا، والغرقة التجارية وأهالي المدينة قد طالبوا بمنع جماعة من اليهود حاولت قبل عدة أيام الاستيطان في مخيم عقبة جبر القريب من أريحا من تنفيذ مخططهم وعدم إقامة مستوطنة في الخان الأحمر.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 225.
7/9/1974

"وفا" نقلت عن أنباء واردة من الأرض المحتلة في الضفة الغربية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستبدأ خلال الأسبوعين القادمين بناء /500/ وحدة سكنية جديدة في منطقة العيزرية قرب القدس. وأضافت الوكالة أن هذه المساكن ستخصصها السلطات الإسرائيلية للعائلات الفلسطينية التي طردتها سلطات الاحتلال من  القدس وهدمت منازلها. وأفادت الوكالة أن الأنباء أكدت أن السلطات الإسرائيلية تعتزم مصادرة أراض عربية جديدة في مدينة القدس لبناء /4500/ وحدة سكنية جديدة للمستوطنين الإسرائيليين الجدد. وتابعت الوكالة قولها إن سلطات الاحتلال باشرت في بناء مستوطنة جديدة على الجانب الغربي للطريق بين الخليل وبيت لحم عند الكيلو 17، وقد استولت سلطات الاحتلال على قطعة من الأراضي على التلال القريبة من الطريق العام في تلك المنطقة وإطاحتها بالأسلاك وبدأت الجرافات بتسوية الأرض وشق الطرقات فيها تمهيداً لمباشرة البناء. وأكدت الأنباء أن السلطات الإسرائيلية حذرت أصحاب الأراضي من الاقتراب من المنطقة ومنعتهم من زراعتها. 

من جهة ثانية ذكرت الوكالة أن احتمالات قيام المستوطنين الإسرائيليين بمحاولة استيطانية في منطقة أريحا آخذة في الازدياد، بعد أن هيأت الحكومة الإسرائيلية ظروفاً مناسبة للمستوطنين لإنشاء مستوطنات جديدة في غور الأردن. وذكرت أن السلطات الإسرائيلية تتبع السياسة نفسها بالنسبة للمرتفعات السورية فهي تستكمل هذه الأيام خطتها لتجميع 7 ملايين متر مكعب من المياه في السنة حيث أقامت ثلاثة مواقع لتجميع المياه في البطيحة وحيطل في جنوب المرتفعات السورية المحتلة وبرك القنيطرة". 

وأفادت الوكالة أن الأعمال الأساسية تتركز الآن في أعلاء سد القنيطرة، وقد كلفت هذه الإنشاءات مبلغ عشرة ملايين ليرة إسرائيلية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 307-308.
16/9/1974

"الإذاعة الإسرائيلية" ذكرت أن الشباب السامريين في مدينة نابلس ردوا على ما نشرته الصحف حول استيطانهم في جبل جرزيم أن صعودهم إلى الجبل ليس للاستيطان وليست له أبعاد سياسية. وجاء في الرد أنهم جميعهم من سكان نابلس وأن غايتهم من الإقامة في جبل جرزيم هل حل أزمة السكن فقط "التي تمنع زواج الخاطبين".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 357.
16/9/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن تجمعات كبيرة من المستوطنين من كتلة "غوش إيمونيم" تجمعت في مجموعات كبيرة للسفر إلى الضفة الغربية بهدف إنشاء مستوطنات هناك. وقالت الإذاعة أن الشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي اتخذا تدابير لمنعها. وقال أحد زعماء المستوطنين في جامعة بار إيلان إنهم لن يسلموا بالحصار الذي فرضته الشرطة عليهم في وسط البلاد، وأهم سيخترقون هذه الحواجز بالقوة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 456-457.
16/9/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن عدة مجموعات من المستوطنين تمكنت خلال الليل، من اجتياز حواجز الجيش والشرطة التي أقيمت في مشارف الضفة الغربية. وفي أماكن أخرى كبحث السلطات جماح قوافل المستوطنين واعتقلت بعضهم. وذكرت الإذاعة أن أمانة سر "كتلة إيمونيم"، قالت إن حملة المستوطنين مستمرة على الرغم من الاعتقالات. وأنه جرى في بعض الأماكن تأسيس بعض المستوطنات، وتوجد إحداها إلى الجنوب من نابلس. وقال ناطق بلسان المستوطنين أن الحملة جرت عمداً بمناسبة اقترات وصول د. هنري كيسنجر إلى إسرائيل. وأعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي عن عمليتي تسلل إحداهما كانت في منطقة "خربتا" شمالي لواء رام الله. فقد اقتحمت قافلة سيارات الحاجز، وتواصل طريقها الآن، وكان التسلل الآخر بالقرب من "العيزرية". وذكرت الإذاعة أن المستوطنين يتوجهون سيراً على الأقدام إلى "معاليه أدوميم". وأضافت أن أربعين منهم اعتقلوا واقتيدوا إلى شرطة القدس. ورتكزت مجموعة أخرى تعد حوالي 400 شاب وشابة فجر اليوم، بين قريتي "عنانا" و"وحزما" شمالي القدس ولا تعرف وجهتها. وفي الطريق من القدس إلى الخليل أعدت مجموعتان إحداهما تحركت في سيارة أتوبيس، والأخرى في قافلة من السيارات الخصوصية. وأضافت الإذاعة أن ثلاث مستوطنات قد أقيمت في الضفة الغربية في "معاليه أدوميم" وفي غربي نابلس وفي منطقة أريحا، ونقلت الإذاعة عن لجنة المستوطنين التنفيذية أنه استوطن في "معاليه أدوميم" 150 نسمة، وهنالك تدفق من قبل ماعات أخرى بنفس الاتجاه، وفي غربي نابلس في منطقة خربيا استوطنت جماعة من أفراد المستوطنات من الأغوار والجليل الأسفل، وفي أريحا استوطن خمسون شخصاً في مستوطنة وادي الغلط. وقالت الإذاعة إن الجيش الإسرائيلي، استخدم طائرات هليكوبتر وطائرات استكشاف لكشف جماعات المستوطنين التي تتحرك في الضفة الغربية. ويشترك في هذه الدوريات أيضاً العميد يونا إفرات، قائد المنطقة الوسطى، هذا وقد أعلنت الإذاعة فيما بعد أنه قد فشلت محاولتين للاستيطان في معاليه هأدوميم حيث تم إخلاء المستوطنين دون أية معارضة كما تم إخلاء المستوطنين من النقطتين في المنطقة الواقعة غربي نابلس. وقد أثارت هذه المحاولات ردود فعل كثيرة فذكرت إذاعة إسرائيل أن مناحيم بيغن، عضو الكنيست رئيس الليكود، قرر قطع إقامته في الولايات المتحدة والعودة إلى إسرائيل تلبية لطلب رفاقه في كتلة ليكود نظراً لقضية الاستيطان. كما أوردت الإذاعة أن ناطقاً بلسان كتلة "إيمونيم" قال إن آلاف المستوطنين الذين تجمعوا في أماكن وأوقاف مختلفة. يعبرون عن الرغبة القوية لدى جميع المستوطنين والمؤيدين لهم، لمكافحة سياسة "الكتاب الأبيض" التي تقوم شرطة إسرائيل بالحفاظ عليها للأسف الشديد. وأضاف أننا نعتقد أنه كان من الأفضل دعم حكومة إسرائيل في المناقشات الصعبة التي تواجهها في هذه المرحلة بالذات. وإذا كانت القضية هي قضية أريحا أو قضية الضفة الغربية والكيان الفلسطيني، ففي الواقع أن عملية الاستيطان هذه هي تعبير قوي عن كيان "شعب إسرائيل" وحقيقة أن أرض إسرائيل بأسرها تابعة لشعب إسرائيل. وأجرت الإذاعة مقابلة مع أهرون ياريف، وزير الإعلام الإسرائيلي، حول موقف الحكومة من محاولات الاستيطان في مناطق من الضفة الغربية وقال ياريف "إن المحاولات التي تبذل حالياً تجري خلافاً لقرار الحكومة ودون موافقتها. لذلك ستعمل الحكومة وتعمل حالياً لمنع المستوطنين من تحقيق أهدافهم". وأضاف "أمل أن يتم الأمر باستخدام الحد الأدنى من القوة. كما أمل أن يفهم المستوطنون أنهم لا يستطيعون العبث بالقانون"، كما ذكرت الإذاعة أن "لجنة الحفاظ على الديمقراطية" التي شكلت في أعقاب محاولة الاستيطان في سبسطية وتضم أعضاء من حركة التغيير "شينوي" والأحرار المستقلين، وحركة حقوق المواطن، ومابام وشبيبة حزب العمل وموكيد، عقدت صباح اليوم مؤتمراً صحافياً كرد فعل على محاولات الاستيطان. وقال آرييه يافه، عضو اللجنة المركزية في مابام،  أن اللجنة ترى من واجبها الرد على محاولات الاستيطان، وعلى أولئك الذين يعينون بالقانون ويعارضون سياسة حكومة إسرائيل. وقال إننا ننظر بخطورة إلى هذا الوضع، الذي يحاول فيه عدد من الأشخاص النظر إلى حكومة إسرائيل وكأنها حكومة الانتداب. إن هذا الأمر ينطوي على خطر كبير على الديمقراطية في إسرائيل. إن توقيت هذه العمليات، مقصود لمنع الحكومة من القيام بخطوات سياسية، توافق عليها أغلبية الجمهور وتهدف إلى إزالة التوتر، والسعي لإحراز تسوية مع الدول العربية. وقال إننا ننوي إظهار الحقيقة للرأي العام، بواسطة البيانات والقيام بنشاط جماهيري واسع. كما ننوي تنظيم مهرجان وتظاهرات. كذلك أفادت الإذاعة أن إدارة الوسط الفكري الذي يشترك فيه ممثلون عن كافة كتل المفدال في تل أبيب قررت التعبير عن تحفظها واستيائها من محاولات الاستيطان التي يقوم بها أعضاء كتلة إيمونيم في الضفة الغربية. كما وجهت كتلة مابام في الكنيست طلباً إلى إدارة المعراخ يجمع 30 توقيعاً لعقد اجتماع للكنيست لبحث موضوع محاولات الاستيطان، وقد اجتمع دوف زاكين، عضو الكنيست إلى موشيه فرتمان، رئيس كتلة المعراخ، وبحث معه هذا الموضوع. ومن جهة أخرى جرت تظاهرة أمام مقر رئيس الحكومة في القدس. واشترك فيها نحو 200 شخص من أعضاء موكيد، وذلك احتجاجاً على محاولات الاستيطان في الضفة الغربية. وقد طالب المتظاهرون بإخلاء المستوطنين فوراً. كما أن أعضاء كيبوتسات "هاشومير هتسعير" أعدوا تظاهرة اليوم، في مفترق طرق اللطرون ضمن حملة الاستيطان وذلك حسب ما قررته أمانة سر الكيبوتس القطري. وقد وضحت جامعة بار إيلان بأنها لم تعمل على تنظيم الاستيطان. وقال الناطق بلسان الجامعة أن قوافل الانطلاق انتظمت خارج مدينة الجامعة، وليس في داخلها. وأوردت إذاعة إسرائيل أن أبراهام جال أمين سر نقابة طلاب حزب العمل، طالب أهرون يادلين، وزير التربية والتعليم العمل ضد المعلمين الذين قاموا بدور عملي في تنظيم طلابهم للاستيطان في الضفة الغربية وقال جال "إنه كان مساء أمس شاهداً على تحريض طلاب المدارس الثانوية في القدس عندما طالب المعلمون طلابهم بالمقاومة العنيفة ضد قوات الأمن على الحاجز القائم على الطريق إلى أريحا". وذكرت الإذاعة أن أعضاء نقابة طلاب حزب العمل أقاموا مجمع احتجاج مقابل مبنى الكنيست.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 461-462.
16/9/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن عدة مجموعات من المستوطنين تمكنت خلال الليل، من اجتياز حواجز الجيش والشرطة التي أقيمت في مشارف الضفة الغربية. وفي أماكن أخرى كبحث السلطات جماح قوافل المستوطنين واعتقلت بعضهم. وذكرت الإذاعة أن أمانة سر "كتلة إيمونيم"، قالت إن حملة المستوطنين مستمرة على الرغم من الاعتقالات. وأنه جرى في بعض الأماكن تأسيس بعض المستوطنات، وتوجد إحداها إلى الجنوب من نابلس. وقال ناطق بلسان المستوطنين أن الحملة جرت عمداً بمناسبة اقترات وصول د. هنري كيسنجر إلى إسرائيل. وأعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي عن عمليتي تسلل إحداهما كانت في منطقة "خربتا" شمالي لواء رام الله. فقد اقتحمت قافلة سيارات الحاجز، وتواصل طريقها الآن، وكان التسلل الآخر بالقرب من "العيزرية". وذكرت الإذاعة أن المستوطنين يتوجهون سيراً على الأقدام إلى "معاليه أدوميم". وأضافت أن أربعين منهم اعتقلوا واقتيدوا إلى شرطة القدس. ورتكزت مجموعة أخرى تعد حوالي 400 شاب وشابة فجر اليوم، بين قريتي "عنانا" و"وحزما" شمالي القدس ولا تعرف وجهتها. وفي الطريق من القدس إلى الخليل أعدت مجموعتان إحداهما تحركت في سيارة أتوبيس، والأخرى في قافلة من السيارات الخصوصية. وأضافت الإذاعة أن ثلاث مستوطنات قد أقيمت في الضفة الغربية في "معاليه أدوميم" وفي غربي نابلس وفي منطقة أريحا، ونقلت الإذاعة عن لجنة المستوطنين التنفيذية أنه استوطن في "معاليه أدوميم" 150 نسمة، وهنالك تدفق من قبل ماعات أخرى بنفس الاتجاه، وفي غربي نابلس في منطقة خربيا استوطنت جماعة من أفراد المستوطنات من الأغوار والجليل الأسفل، وفي أريحا استوطن خمسون شخصاً في مستوطنة وادي الغلط. وقالت الإذاعة إن الجيش الإسرائيلي، استخدم طائرات هليكوبتر وطائرات استكشاف لكشف جماعات المستوطنين التي تتحرك في الضفة الغربية. ويشترك في هذه الدوريات أيضاً العميد يونا إفرات، قائد المنطقة الوسطى، هذا وقد أعلنت الإذاعة فيما بعد أنه قد فشلت محاولتين للاستيطان في معاليه هأدوميم حيث تم إخلاء المستوطنين دون أية معارضة كما تم إخلاء المستوطنين من النقطتين في المنطقة الواقعة غربي نابلس. وقد أثارت هذه المحاولات ردود فعل كثيرة فذكرت إذاعة إسرائيل أن مناحيم بيغن، عضو الكنيست رئيس الليكود، قرر قطع إقامته في الولايات المتحدة والعودة إلى إسرائيل تلبية لطلب رفاقه في كتلة ليكود نظراً لقضية الاستيطان. كما أوردت الإذاعة أن ناطقاً بلسان كتلة "إيمونيم" قال إن آلاف المستوطنين الذين تجمعوا في أماكن وأوقاف مختلفة. يعبرون عن الرغبة القوية لدى جميع المستوطنين والمؤيدين لهم، لمكافحة سياسة "الكتاب الأبيض" التي تقوم شرطة إسرائيل بالحفاظ عليها للأسف الشديد. وأضاف أننا نعتقد أنه كان من الأفضل دعم حكومة إسرائيل في المناقشات الصعبة التي تواجهها في هذه المرحلة بالذات. وإذا كانت القضية هي قضية أريحا أو قضية الضفة الغربية والكيان الفلسطيني، ففي الواقع أن عملية الاستيطان هذه هي تعبير قوي عن كيان "شعب إسرائيل" وحقيقة أن أرض إسرائيل بأسرها تابعة لشعب إسرائيل. وأجرت الإذاعة مقابلة مع أهرون ياريف، وزير الإعلام الإسرائيلي، حول موقف الحكومة من محاولات الاستيطان في مناطق من الضفة الغربية وقال ياريف "إن المحاولات التي تبذل حالياً تجري خلافاً لقرار الحكومة ودون موافقتها. لذلك ستعمل الحكومة وتعمل حالياً لمنع المستوطنين من تحقيق أهدافهم". وأضاف "أمل أن يتم الأمر باستخدام الحد الأدنى من القوة. كما أمل أن يفهم المستوطنون أنهم لا يستطيعون العبث بالقانون"، كما ذكرت الإذاعة أن "لجنة الحفاظ على الديمقراطية" التي شكلت في أعقاب محاولة الاستيطان في سبسطية وتضم أعضاء من حركة التغيير "شينوي" والأحرار المستقلين، وحركة حقوق المواطن، ومابام وشبيبة حزب العمل وموكيد، عقدت صباح اليوم مؤتمراً صحافياً كرد فعل على محاولات الاستيطان. وقال آرييه يافه، عضو اللجنة المركزية في مابام،  أن اللجنة ترى من واجبها الرد على محاولات الاستيطان، وعلى أولئك الذين يعينون بالقانون ويعارضون سياسة حكومة إسرائيل. وقال إننا ننظر بخطورة إلى هذا الوضع، الذي يحاول فيه عدد من الأشخاص النظر إلى حكومة إسرائيل وكأنها حكومة الانتداب. إن هذا الأمر ينطوي على خطر كبير على الديمقراطية في إسرائيل. إن توقيت هذه العمليات، مقصود لمنع الحكومة من القيام بخطوات سياسية، توافق عليها أغلبية الجمهور وتهدف إلى إزالة التوتر، والسعي لإحراز تسوية مع الدول العربية. وقال إننا ننوي إظهار الحقيقة للرأي العام، بواسطة البيانات والقيام بنشاط جماهيري واسع. كما ننوي تنظيم مهرجان وتظاهرات. كذلك أفادت الإذاعة أن إدارة الوسط الفكري الذي يشترك فيه ممثلون عن كافة كتل المفدال في تل أبيب قررت التعبير عن تحفظها واستيائها من محاولات الاستيطان التي يقوم بها أعضاء كتلة إيمونيم في الضفة الغربية. كما وجهت كتلة مابام في الكنيست طلباً إلى إدارة المعراخ يجمع 30 توقيعاً لعقد اجتماع للكنيست لبحث موضوع محاولات الاستيطان، وقد اجتمع دوف زاكين، عضو الكنيست إلى موشيه فرتمان، رئيس كتلة المعراخ، وبحث معه هذا الموضوع. ومن جهة أخرى جرت تظاهرة أمام مقر رئيس الحكومة في القدس. واشترك فيها نحو 200 شخص من أعضاء موكيد، وذلك احتجاجاً على محاولات الاستيطان في الضفة الغربية. وقد طالب المتظاهرون بإخلاء المستوطنين فوراً. كما أن أعضاء كيبوتسات "هاشومير هتسعير" أعدوا تظاهرة اليوم، في مفترق طرق اللطرون ضمن حملة الاستيطان وذلك حسب ما قررته أمانة سر الكيبوتس القطري. وقد وضحت جامعة بار إيلان بأنها لم تعمل على تنظيم الاستيطان. وقال الناطق بلسان الجامعة أن قوافل الانطلاق انتظمت خارج مدينة الجامعة، وليس في داخلها. وأوردت إذاعة إسرائيل أن أبراهام جال أمين سر نقابة طلاب حزب العمل، طالب أهرون يادلين، وزير التربية والتعليم العمل ضد المعلمين الذين قاموا بدور عملي في تنظيم طلابهم للاستيطان في الضفة الغربية وقال جال "إنه كان مساء أمس شاهداً على تحريض طلاب المدارس الثانوية في القدس عندما طالب المعلمون طلابهم بالمقاومة العنيفة ضد قوات الأمن على الحاجز القائم على الطريق إلى أريحا". وذكرت الإذاعة أن أعضاء نقابة طلاب حزب العمل أقاموا مجمع احتجاج مقابل مبنى الكنيست.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 461-462.
10/10/1974

"هآرتس" ذكرت أن أكثر من خمسة آلاف شخص ينتمون إلى كتلة "أمونيم"، قد اشتركوا في عملية استيطان لم يسبق لها مثيل. وقد سبق محاولة الاستيطان هذه استعدادات وإجراءات على نطاق واسع، قامت بها قوات الأمن والشرطة للحيلولة دون بلوغ المستوطنين الأهداف والنقاط المقررة، وأضافت "هآرتس" أن المستوطنين قد نجحوا في الوصول إلى أربعة أهداف في منطقة يهودا [الخليل]. ووصلت جماعة تقدر بنحو 300 شخص إلى دير نظام، بالقرب من معاليه هأدوميم على طريق أريحا. ووصلت جماعة ثالثة إلى الكنيس القديم في نصران بالقرب من أريحا أيضاً. أما الجماعة الأخيرة، فوصلت إلى منحدرات وادي القلط بالقرب من أريحا. ولكن قوات الجيش الإسرائيلي تمكنت من إخلاء جميع هذه الأماكن. ولكن إذاعة إسرائيل ذكرت أن هيئة كتلة "أمونيم" أعلنت أن المستوطنين يقيمون الآن مستوطنة في عين القلط في منطقة أريحا. وذكرت الإذاعة أنه توجد الآن مجموعة من 300 نسمة بعد أن وصلت قوتها الطلائعية إلى هناك في الفجر من ختام رحلة قامت بها سيراً على الأقدام أثناء الليل.وقال ناطق بلسان كتلة أمونيم أن المستوطنين في عين القلط يعكفون الآن على تنظيم إقامتهم الدائمة. هذا وتعليقاً على محاولة الاستيطان هذه ذكرت "يديعوت أحرونوت" أن يتسحاق رابين، صرح بأنه "لن تسمح الحكومة بعمليات استيطان غير قانونية في المناطق". وأضاف " أن الحكومة لا تعارض الاستيطان، لكنها حددت سياسية في هذا الموضوع، وفقاً لسلم أولويات، في ضوء الإمكانات والوضع السياسي العسكري. وبحسب أولويات الحكومة. يجب زيادة ومضاعفة الإسكان اليهودي في القدس، والاستيطان في هضبة الجولان، وفي غور الأردن وسفوح الجبال المؤدية إليه، وفي مشارف رفح. ففي هذا المجال تتم أعمال تنقصها القوى البشرية، ومن المؤسف أن أولئك الذين تنبض في قلوبهم إرادة الاستيطان، لا يساهمون في تحقيق هذه المهمات، بل يقومون بأعمال ضارة".

"إن دولة إسرائيل هي دولة قانون، ولا تستطيع أن تسمح بوضع يفلت فيه زمام الأمور. إن النقاش حول سلم الأولويات، بالنسبة إلى الاستيطان، يجب أن يكون في الكنيست وليس في المناطق". أما "دافار" فقالت إن مناحيم بيغن، قال "أصر على حق كل يهودي في الاستيطان في أرض إسرائيل". وأفادت إذاعة إسرائيل أن آرئيل شارون، ضابط احتياط، قال في مؤتمر صحافي في واشنطن إنه يؤيد المستوطنين، وقال إنهم إذا كانوا قد انتهكوا القانون، فإن من الواجب تغيير القانون. وحسب رأيه فإن 50 شخصاً في نقطة استيطان، يمكنهم التصدي لقوة تعادل فرقة. وأن الحكومة ترتكب خطأ عندما تمنع إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وكردٍ على هذه المحاولات الاستيطانية أفادت إذاعة إسرائيل أن تظاهرة احتجاج تضم حوالي مائة شخص من "موكيد" قد أقيمت اليوم وذلك للاحتجاج مرة أخرى على عملية  الاستيطان. وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة أن رجال موكيد هاجموا أمس مكتب كتلة إيمونيم في شارع كول في القدس ووجدوا داخل خزانة في الشقة أسلحة، وتفحص مئير باعيل، عضو الكنيست من موكيد، هذه المكتشفات وطالب كلاً من شلومو هيلل، وزير الشرطة، وشمعون بيرس، وزير الدفاع بأن يحققا في الموضوع، وذكرت الإذاعة أن الشرطة مشغولة الآن بالقضية وليست عندها حتى الآن إجابات حول جميع الأسئلة. وعادت الإذاعة في المساء فذكرت أن الشرطة فرقت مساء اليوم مجموعة من 20 شخصاً من حركة موكيد، كانت تنوي العودة إلى اقتحام مكتب كتلة أمونيم مرة أخرى كما أن قائمة راكح (الحزب الشيوعي الإسرائيلي)، أعلنت موقفها منذ أوردت إذاعة إسرائيل أن قائمة راكج في الكنيست انضمت إلى مطلب حزب مابام عقد جلسة عاجلة للكنيست لبحث استيطان رجال اليمين، لأنه هذا الاستيطان قد يؤدي إلى تجدد القتال وتدمير الديمقراطية. كما أبدى مكتب الشبيبة في حزب العمل مساء اليوم تأييده لسياسة الحكومة التي تسعى إلى التفاوض مع الدول العربية، على أساس تنازلات إقليمية بما في ذلك الضفة الغربية، وتعتبر الشبيبة المحاولات الأخيرة للاستيطان، محاولة تحريض على التمرد ضد الحكومة. وذكرت الإذاعة أيضاً أن حركة حقوق المواطن أبدت هي الأخرى معارضة للاستيطان، لأنها تفرض أمراً واقعاً، وأنه سيمس احتمالات التفاوض حول تنازلات إقليمية في الضفة الغربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 466-467.
11/10/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن ناطقاً بلسان المستوطنين قال إن أكثر من مائة شاب وشابة تحركوا خلال الليل باتجاه أريحا، وأنهم ما زالوا حتى الآن على مدخل الوادي المؤدي إلى أريحا في عين الغوار ويتأهبون لقضاء السبت في المكان تضامناً مع المستوطنين إلى الغرب من أريحا. وقالت الإذاعة إنه علم من هيئة كتلة إيمونيم أن جماعتين من المستوطنين تضمان حوالي 200 نسمة، قضتا الليل في أنحاء وادي القلسط، ونقلت إليهما المؤن بموافقة الجيش. 

وقال الناطق بلسان المستوطنين إنهم يعتزمون مواصلة أعمالهم، وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة أن جماعة من مائة مستوطن لا تزال موجودة على صخور وادي القلسط، وعلى رأسها حنان بورات، من سكان كفار عتسيون في ضواحي الخليل، ويتواجد أفراد هذه المجموعة في مكان يصعب الوصول إليه. وأضافت الإذاعة أنه يستحيل تقريباً، إبعادهم بالوسائل الاعتيادية. وكان قد جرى إبعاد معظم أفراد المجموعة الذين تمركزوا في أسفل الوادي، على أيدي قوات الجيش الإسرائيلي، ونقلوا إلى شرطة القدس. ولم يوقف أحد رسمياً، إلا إنهم محتجزون في الشرطة بداعي التحقيقي. ومن بين المستوطنين المحتجزين في الشرطة الحاخام موشي ليفجر، حاخام كريات أربع. وقال المستوطنون إنهم اعتقلوا تأديتهم صلاة الفجر. وعندما جيء بهم إلى مركز الشرطة أطلقوا الأناشيد والهتاف وقد أثارت عمليات الاستيطان تعليقات الصحف فكتبت "هاتسوفيه" عن محاولات الاستيطان في الضفة الغربية، وربطت بينها وبين زيارة هنري كيسنجر الرابعة، مشيرة إلى ما وصفته بتدهور الموقف الإسرائيلي المتمثل بتقديم تنازلات مستمرة. ونددت باستعمال الجيش الإسرائيلي للحيلولة دون الاستيطان في الضفة الغربية. وأضافت أن المحاولة "تهدف إلى إشعار حكومة رابين بأن الشعب لا يقبل بكل خطواتها، وأن مسألة الضفة الغربية ليست موضوعاً سهلاً للمساومة. ومن هذه الناحية، فقد حققت العمليات أهدافها. وأشارت "عل همشمار" إلى أن محاولة الاستيطان جزء من الصراع الذي تخوضه المعارضة ضد الحكومة. وأضافت "أن ما فعله هؤلاء الأبطال لم يكن موجهاً منذ البداية إلى الاستيطان، بل إلى خوض صراع مع السلطة في البلد، وزعزعة الصلاحية القانونية لحكومة رابين، وتأكيد حقيقة أن بإمكان الأقلية فرض إرادتها على الأكثرية". وأضاف معلق الصحيفة "لا أؤمن بأن آلاف المستوطنين هؤلاء كانوا ينوون حقاً الاستيطان في الأماكن التي اختاروها. فقد عرفوا أن الحكومة وقوات الأمن لن يسمحا بتحقيق مأربهم، لكنهم أرادوا بهذه التظاهرة وبهذا الصراع مع الحكم، إجراء "بروفة" لمواجهة الصراع، الذي ربما يكون أعنف فيما لو أخذت مفاوضات التسوية السياسية شكلاً حقيقياً. فقد أرادوا الحكومة المعلنة التي وجدت تعبيراً لها في تصريحات رئيس الحكومة الأخيرة: استنفاد الحد الأقصى من إمكانات التسوية السياسية..." وعلقت "الاتحاد" على حركة الاستيطان التي تقودها حركة "إيمونيم" في المناطق الفلسطينية المحتلة فقالت إن "حركة الغزو الصهيوني الغوغائي في المناطق المحتلة تهدد بعواقب وخيمة. فقد أجمع المراقبوا أن حركة الاستيطان بالقوة، في الضفة الغربية المحتلة، التي انطلقت هذا الأسبوع مع انتهاء عيد المظلة مثل زحف المغول والتتر، قد تكون ذريعة لسفك الدماء واستفزازاً قد يقود إلى اندلاع نيران الحرب من جديد". وقالت الاتحاد إن آلاف المستوطنين الغزاة قد اقتحموا الحواجز ووصلوا إلى عدة أماكن في الضفة الغربية. وكان عدداً كبيراً منهم يحمل السلاح. وأضافت الصحيفة أنه مما يدعو للدهشة أن الحكومة لم تر ضرورة عقد اجتماع عاجل لبحث هذا التطور الخطير وما يترتب عليه من عواقب سياسية في الداخل والخارج. ومن جهة أخرى ذكرت إذاعة إسرائيل أن حركة هاشومير هتسعير بدأت اليوم تجمع تواقيع على عريضة ضد الاستيطان في الضفة الغربية. وقالت مصادر الحركة إن (15) ألف شخص وقعوا على العريضة حتى الآن. وفي نيتهم تسليم العريضة إلى يتسحاق رابين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 474-475.
13/10/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن مجموعة جديدة من أعضاء كتلة إيمونيم يواصلون التسلل إلى المنطقة الواقعة قرب أريحا، بهدف الاستيطان هناك. ذكرت الإذاعة أن قوات الجيش الإسرائيلي أخرجت من المنطقة معظم الأشخاص ولكن الهدوء لم يخيم بعد، إذ لا تزال قوات الجيش الإسرائيلي تقطع الطرق. وقد اشترك في هذه العمليات مئات الجنود. وقال بيني كتهوفر، عضو سكرتيرية كتلة إيمونيم، الذي كان مع المستوطنين "سنواصل صراعنا ويحتمل أن نصعده، ولدي انطباع بأن الحكومة بدأت تفقد أعصابها، وبدأت تتبع إجراءات تعسفية، وغير قانونية، ويبدو أننا سننتقل إلى الصعيد القضائي".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 467.
14/10/1974

"إذاعة إسرائيل" أوردت أن جماعة تضم مائة مستوطن، استوطنت الليلة الماضية في شيلو الواقعة في ضواحي رام الله. وتمركزت في تل شيلو التاريخي. وقالت الإذاعة أن أفراد الجماعة في عين شيلو وصلوا إلى المكان بوسائل ملتوية، وأرسلوا للتضليل جماعات أخرى من المستوطنين إلى الطريق الرئيسية المؤدية من القدس إلى رام الله، وأوقفت هذه الجماعة من قبل أفراد الدورية في شرطة القدس. وتضم أفراد الجماعة بعض المتعاطفين وأعضاء قوى الاستيطان الأخرى الراغبين في الاستيطان بضواحي شيلو وفي نشرة لاحقة ذكرت الإذاعة أن أمراً بالاعتقال لمدة 48 ساعة قد صدر ضد الحاخام موشي ليفنجر وحنان بورات، من زعماء المستوطنين في الضفة الغربية، بتهمة الإقامة غير القانونية خلف الخط الأخضر.

وصرح ناطق باسم كتلة "إيمونيم" مساء اليوم بأن أعضاء الكتلة، سيستمرون رغم الاعتقالات، في نضالهم إلى أن تقام مستوطنات يهودية في جميع أنحاء الضفة الغربية. كما ذكرت الإذاعة أن قوات الأمن بدأت بإخلاء حوالي 150 مستوطناً صعدوا صباح اليوم إلى تل شيلو القديمة شمالي رام الله. وقد ربط بعض المستوطنين أنفسهم بالسلاسل بأحد مباني المنطق. وقال ناطق بلسان المستوطنين أن محاولات الاستيطان ستستمر حتى ينتصروا. وأضافت الإذاعة أن شرطة القدس منعت أمس حوالي مائة نسمة من اجتيار الخط الأخضر لإجراء تظاهرة استيطان أخرى. وتم توقيف الأشخاص في حاجز على الهضبة الفرنسية، بعد أن تهربوا ساعة كاملة من قوة بوليسية تعقبتهم في شوارع القدس. وجرى تحذير الأشخاص عند الحاجز من أن كل من يواصل طريقه يوقف ويتهم بمخالفة القانون.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 491.
2/12/1974

"الإذاعة الإسرائيلية" ذكرت أن الشباب السامريين في نابلس يواصلون العمل لإقامة استيطان دائم في جبل ريم الواقع جنوب مدينة نابلس، وذكرت الإذاعة أنه ورد في مقال في صحيفة "ألف باء" الناطقة باسم السامريين، أنهم صعدوا إلى الجبل في البداية، كخطوة تظاهرية للفت الأنظار إلى مشاكل الإسكان الخطيرة للشباب، وأنهم نزلوا من هناك بعد ذلك. إذ لا توجد هناك حتى الآن ظروف لإقامة استيطان، وخاصة لعدم توفير مصادر الأمن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 730.
30/12/1974

نشرت صحيفة "هآرتس" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على مصادرة "مناطق واسعة من الأراضي في منطقة بيت لحم"، وذلك بحسب ما ذكر عضو الكنيست مئير بعيل.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 83.
22/1/1975

أصدر قائد منطقة الضفة الغربية، آرييه شاليف، أمراً يتيح لسكان مستعمرة كريات أربع شراء المساكن المؤجرة لهم كما يتيح لمواطني إسرائيل استئجار أرض من دائرة أراضي إسرائيل لإقامة منازل في حدود المستعمرة. وبصدور هذا الأمر يصبح في إمكان شركات عامة إقامة مبان في المستعمرة وزيادة معدل البناء.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 5، ع 3 (1/2/1975): 86.
2/3/1975

قالت الإذاعة الإسرائيلية إن المقدم شينتاي بريل، الحاكم العسكري الإسرائيلي لمنطقة بيت لحم، وصل إلى معاليه أدوميم، الواقعة بين الخليل وبيت لحم، في محاولة لمنع المستوطنين من الإقامة في المنطقة، ولكن المستوطنين وهم معظمهم من المعراخ وليكود وغوش ايمونيم، رفضوا تماماً ترك المكان، وأخذوا يقيمون المباني والبيوت. وأضافت الإذاعة أن الحكومة الإسرائيلية عادت فأعلنت استعدادها لقبول المستوطنين في معاليه ادوميم إذا أعلنوا أنفسهم نواة سكنية عمالية تستهدف إقامة أساس للتطوير الصناعي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 331.
6/3/1975

ذكرت معاريف أن سلطات الحكم العسكري اتخذت إجراءات أمن مشددة منذ ساعات الصباح الباكر لمنع محاولة استيطان جديدة في منطقة المسعودية قرب سبسطيا في منطقة نابلس بعد وصول حوالي مائة عائلة يهودية بعد منتصف ليلة الخميس للاستيطان في هذه المنطقة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 353.
22/3/1975

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن أعضاء كتلة ايمونيم أعلنوا أنهم سيصعدون عملية الاستيطان، ولن يتوقفوا عن نشاطاتهم بالرغم من معارضة الحكومة. وأضافت الإذاعة أنهم أكدوا أن الوقت قد حان لإقرار إقامة مستوطنات في الضفة الغربية، وأنه لا يجوز أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية الطرف الوحيد الذي "يدعي" ملكية المنطقة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 443.
3/4/1975

ذكرت هآرتس أن طلاب المدارس الثانوية في نابلس يحاولون لليوم الثالث على التوالي عرقلة التعليم والقيام بمظاهرات احتجاجية ضد نوايا غوش ايمونيم الاستيطانية في منطقة نابلس وضد "المسيرة" التي نظمت إلى نابلس في بداية الأسبوع الماضي. وأضافت الصحيفة أن قوات الأمن قامت بعمليات تفتيش متواصلة في مناطق المدارس ومنعوا الطلاب من القيام بالتظاهرات. وأفادت الصحيفة أن العقيد يهودا شيريا، حاكم نابلس العسكري، التقى مع عادل الشكعة، نائب بلدية نابلس، وحذره من أن الحكم العسكري سيغلق كل مدرسة يتظاهر طلابها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 503.
20/7/1975

أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس منظمة الحاخامين الأرثوذكسيين في الولايات المتحدة، الحاخام شراغا شينفيلد، أعلن في مؤتمر صحافي عقده في القدس إقامة كتلة من مؤيدي غوش إيمونيم (كتلة الايمان) في الولايات المتحدة تضم يهوداً أميركيين يؤيدون الاستيطان في الضفة الغربية. وأكد شينفيلد أن هذه الكتلة على استعداد لتنظيم تظاهرة مؤيدة لإسرائيل تضم نصف مليون يهودي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 74.
23/9/1975

ذكرت صحيفة "معاريف" أن حزب مبام يعارض إقامة أربع مستوطنات أخرى في هضبة الجولان لاعتقاد زعمائه أن ذلك لن يخدم مصالح إسرائيل في هذه الفترة، وإنما يؤدي إلى ازدياد تأزم العلاقات مع الدول العربية، في الوقت الذي تبرز فيه احتمالات للتسوية معها. من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "دافار" أن حركة ياعد رأت أمس، فيما يخص مبادرة اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان إقامة مستوطنات جديدة في هضبة الجولان والضفة الغربية، أن هذه الخطة لم تأت في وقتها، وخصوصاً أنه ليس لدى الحكومة في الوقت الحاضر خطة واضحة لإنجاز تسوية سلمية. وطالبت سكرتارية ياعد الحكومة بتجميد خطة إقامة المستوطنات الجديدة كتعبير عن الرغبة الصادقة في السلام.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 313.
23/9/1975

أفادت صحيفة "هآرتس" أن وزير الإسكان، إبراهيم عوفر، نفى وجود خطة لإقامة ثلاث مستوطنات وعشر نقاط حول القدس، كما نفى وجود نية للقيام بذلك، وذكر أن معظم هذه المستوطنات والنقاط تقع في الضفة الغربية. وحسب قوله، فإن الخطة الجدية الوحيدة في منطقة القدس، في هذه الأثناء، هي إقامة حي كبير في منطقة غفعون (الجيب) شمال النبي صموئيل، في مجال الضفة الغربية، وكذلك بناء حي يحتوي على مئات الوحدات السكنية في جبل غيلا بالقرب من بيت جالا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 316.
4/1/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، قال في جلسة الحكومة، رداً على سؤال وزير الصحة الإسرائيلي، إن أوامر صدرت قبل خمسة أعوام بمصادرة مساحة من الأرض تبلغ 168 دونماً بالقرب من منطقة نابلس، وأن تعويضات قانونية دُفعت لأصحاب الأرض. وذكر بيرس أن مقصورات مستوطني ألون موريه ستوضع على مسافة 25 دونماً بالقرب من معسكر قديم في منطقة طولكرم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 10.
7/1/1976

أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن المواطنين الفلسطينيين احتجوا بعنف على المخطط الاستيطاني الجديد في منطقة سبسطية في قضاء نابلس، وأضافت الوكالة أن السلطات الإسرائيلية بدأت بإجراء الحفريات قرب البلدة لإقامة مبان سكنية للاستيطان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 19.
9/1/1976

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن رسالة باسم المجلس المحلي لقرية كفر قاسم، الواقعة في قضاء نابلس، وُجهت إلى يتسحاق رابين وسبعة وزراء آخرين، احتجاجاً على قيام إدارة أراضي الحكومة بطرد مواطنين من أراضيهم، استناداً إلى قانون عثماني، بدعوى أنها أراض صخرية. من جهة أُخرى، ذكرت صحيفة "الدستور"، نقلاً عن صحيفة "الشعب" الصادرة في الأراض المحتلة، أن أهالي قرية حجة، الواقعة في قضاء نابلس، بعثوا إلى سلطات الحكم الإسرائيلي ببرقيات احتجاج على محاولات الاستيطان في المنطقة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 23.
11/1/1976

زار وزير الدفاع الإسرائيلي شمعون بيرس مستوطنتي ألون موريه بالقرب من سبسطية وعفرا في رام الله، واللتين أقيمتا من دون موافقة الحكومة، وقد لقي استقبالاً ودياً.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 6، ع 3 و 4 (1 و 16/2/1976): 104.
17/1/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن نحو مئتي عضو من أعضاء حركة هموكيد تظاهروا أمام معسكر قدوم في الضفة الغربية، ورفعوا يافطات طالبوا فيها بإخلاء المكان من مستوطني غوش إمونيم، إلاّ إن سلطات الأمن الإسرائيلي منعت المتظاهرين من الوصول إلى مكان المستوطنين، للحيلولة دون وقوع أي صدام بين الطرفين. وقد استمرت التظاهرة حتى المساء.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 48.
20/1/1976

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن عضو الكنيست، أبراهام ليفنبراون، قدم استجواباً مستعجلاً إلى جدول أبحاث الكنيست بشأن استيطان جماعة غوش إمونيم في معسكر قدوم في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت الصحيفة ما جاء في رسالة ليفنبراون من أن التحضيرات التي تقوم بها جهات حكومية لإعداد المكان للاستيطان الدائم تشكل استهدافاً للآهلين العرب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 53.
12/2/1976

تحدثت صحيفة "عال همشمار" الإسرائيلية عن مشروع أساسي لاستيطان واسع في الضفة الغربية أعدته غوش إمونيم، بحيث تبنى بمقتضاه مئة مستوطنة خلال السنوات العشر المقبلة. وقالت الصحيفة أن حنان بورات والحاخام موشيه ليفنغر ويوحنان باريد، زعماء غوش إمونيم الإسرائيلية، عقدوا مؤتمراً صحافياً تحدثوا فيه عن مشروعهم الاستيطاني. ونقلت الصحيفة قول بورات أن وزير الدفاع شمعون بيرس "بلّغهم قبل نحو شهرين في سبسطية أن الحكومة ملتزمة بدراسة مسألة الاستيطان في يهودا والسامرة." وأضافت الصحيفة أن "بورات تحدث عن مئة مستوطنة ومليون يهودي، مما يجعل اليهود أكثرية في يهودا والسامرة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 127-128.
19/2/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الصحة الإسرائيلي، فكتور شمطوف، قال في أثناء جولة قام بها على المؤسسات الصحافية في بات يام، إن الحكومة لم توافق على استيطان أعضاء من غوش إمونيم في الضفة الغربية، وإنها سمحت لهم بالإقامة موقتاً في معسكر حربي إلى أن يتخذ القرار النهائي بشأن مصير الاستيطان هناك.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 151.
4/3/1976

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن منشورات ثورية معادية للاحتلال الإسرائيلي عمت كافة مدن الضفة الغربية المحتلة وقراها تدعو المواطنين إلى الاستمرار في التظاهرات وتصعيدها لإفشال المخططات الاستيطانية، وتحيي منظمة التحرير الفلسطينية. كما ذكرت الوكالة أن عدداً كبيراً من طلبة الضفة الغربية، تتراوح أعمارهم بين العاشرة والثانية عشرة، يخضعون للاعتقال والمحاكمات بدعوى اشتراكهم في التظاهرات. وذكرت صحيفة "الاتحاد" أن ناصر صنع الله، عضو لجنة الطلبة في الجامعة العربية من بلدة دير الأسد في الجليل، يتعرض لمحاكمة بسبب اشتراكه في التظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي. كذلك ذكرت "جيروزالم بوست" أن طلبة المدارس في جنين حاولوا التظاهر احتجاجاً على عمليات الاستيطان في كفر قدوم، وأضافت الصحيفة أنهم أقلعوا عن نيتهم بعد تدخل الحاكم العسكري.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 193.
11/4/1976

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن الحكومة الإسرائيلية رفضت في جلستها العادية اقتراحاً تقدم به وزير الصحة الإسرائيلي، فيكتور شمطوف، يدعو إلى منع مسيرة منظمة غوش إمونيم، لأنها – بحسب رأيه – تظاهرة سياسية وليست رحلة اعتيادية كما وصفها وزير الدفاع شمعون بيرس، ودليل شمطوف على ذلك هو ما جاء في إعلانات غوش إمونيم من أن هذه المسيرة هي رد على أحداث يوم الأرض (30 آذار/ مارس الماضي)، كما وصف شمطوف هذه المسيرة بأنها استفزازية، والموافقة عليها تعني منح هذه الجماعة صفة شرعية. وأضافت الصحيفة أن بيرس رد على شمطوف بقوله: إن هذه المسيرة هي رحلة، وإن جماعة غوش إمونيم تعهدت له بعدم القيام بأعمال استيطانية في أعقاب المسيرة، وبعدم الدخول إلى قرى الضفة الغربية المحتلة ومدنها، والتوقف عند مشارف مدينة أريحا المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 337.
18/5/1976

أفادت وكالات الأنباء بأن وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، قال في تصريح له في تل أبيب: إن الحكومة الإسرائيلية قررت إنشاء سلسلة ثانية من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأضاف بيرس: إن هذه المستوطنات ستكون موازية لسلسلة المستوطنات الأولى المكونة من 17 مستوطنة في وادي الأردن. وأعلن أن المستوطنات الجديدة ستقام في المنحدرات الشرقية لمرتفعات الضفة الغربية، وفي منطقة ذات كثافة سكانية عربية. وأوضح أن برنامج السلسلة الجديدة من المستوطنات مستمد من فكرة "أن نهر الأردن ينبغي أن يظل دائماً الحدود النهائية لإسرائيل".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 480.
1/6/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه بخلاف قرار صدر عن الحكومة قبل ثلاثة أسابيع يقضي بعدم إقامة مستوطنة في كفر قدوم، أو القيام بأي عمل من شأنه أن يحول المنطقة إلى مستوطنة دائمة، جرت في معسكر مستوطني ألون موريه في كفر قدوم أعمال شملت وضع الأساس لشبكة مجارير وشبكة مياه، وإقامة غرفة طعام تتسع لأكثر من مئتي شخص. وأكدت الصحيفة أن هذه الأعمال تتعارض مع قرار الحكومة المذكور.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 547.

Pages