ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
12/10/1975

أفادت صحيفة "هآرتس" أن وزير الإسكان الإسرائيلي، إبراهيم عوفر، أعلن في تصريحات أدلى بها في الآونة الأخيرة في الضفة الغربية في بيت جالا، أن وزارته تعتزم إقامة ضاحية في جبل غيلا. وذكرت الصحيفة أن فرح الأعرج، رئيس بلدية بيت جالا، احتج على عزم السلطات الإسرائيلية إقامة هذه المستوطنة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 365.
16/10/1975

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الأمن الإسرائيلية في الجولان تستعد لإحباط محاولات استيطان تقوم بها جماعة من غوش إيمونيم وشباب حيروت. وقررت لجنة المستوطنين في الجولان أنها ستضطر إلى تأييد الاستيطان من دون موافقة الحكومة إذا لم تقر في الأيام القليلة المقبلة عملية استيطان أربع مستوطنات جديدة اقترحت المؤسسات إقامتها في الجولان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 386.
16/10/1975

كشفت صحيفة "عال همشمار" تفصيلات خطة من خطط "الإنماء" تضمنت ما يلي: إن "خطة لإنماء منطقتي تيفن [التوفانية] وسيغف في الجليل، في نطاق التوجه لتعزيز الاستيطان وزيادة عدد السكان اليهود هناك، تدخل الآن مرحلة التنفيذ النشيط، بإنشاء تسع مستوطنات قروية جديدة، ومركزي خدمات في منطقة جبلية، تعتبر الكثافة السكانية لليهود فيها خفيفة جداً". و"إن إدارة تطوير الأراضي في هكيرن هكييمت ليسرائيل (الصندوق القومي الإسرائيلي) منهمكة الآن، في هذه المناطق، بإعداد الأرض وتمهيدها لإقامة أربع مستوطنات قروية، ومركز خدمات إقليمي في منطقة تيفن، التي سيقام فيها أيضاً مركز صناعي يعمل فيه قرابة 1500 عامل، خلال الأعوام الخمسة المقبلة".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 79.
18/10/1975

أفادت "وفا" أن المؤتمر الشعبي الفلسطيني الذي عقد في مدينة الناصرة في فلسطين المحتلة دعا إلى التصدي بحزم لنهج التوسع الاستيطاني الصهيوني، وطالب بإبطال الإجراءات والمخططات التي يجري تنفيذها تحت أسماء مختلفة منها تطويع وتوسيع الإسكان. وقد اتخذ المؤتمر عدة قرارات مهمة منها: أولاً: استنكر المؤتمر إجراءات الحكومة العسكرية (الإسرائيلية) التي تستهدف مصادرة مزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين في الجليل والمثلث والنقب، يطالب بإبطال هذه الإجراءات والمخططات الحكومية، التي يجري تنفيذها تحت أسماء مختلفة، ومنها تطوير وتوزيع السكان، وغيرها من الأسماء. ثانياً: احتج المؤتمر على سياسة ضم أراضي عربية إلى مناطق نفوذ المجالس البلدية المحلية، تمهيداً للاستيلاء عليها. ثالثاً: رفض المؤتمر رفضاً تاماً إجراءات المصادرة والاستملاك التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وجدير بالذكر أن عدداً من الشخصيات اليهودية الديمقراطية، شاركت في هذا المؤتمر؛ فقد ألقى سكرتير الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكح، مئير فلنر، كلمة في المؤتمر شجب فيها قيام الحكومة الإسرائيلية بمواصلة مصادرتها للأراضي العربية المحتلة، وأيد الشعب الفلسطيني في حق تقرير المصير، ودعا إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 399.
10/11/1975

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الزراعة الإسرائيلي، أهرون أوزن، قال رداً على استجواب مقدم من عضو الكنيست عن الليكود، يغئال كوهين، إن اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان قررت إقامة 12 مستوطنة، على أن يقام نصفها في هذا العام والنصف الآخر في العام التالي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 479.
16/11/1975

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مدير عام وزارة الاستيعاب الإسرائيلي، مناحم شيرمان، استقبل في مكتبه مجموعة مهاجرين من الاتحاد السوفياتي أعربت عن رغبتها في إقامة مدينة في الضفة الغربية المحتلة. وأضافت الإذاعة أن شيرمان أحال المذكرة التي قدموها إلى يسرائيل غاليلي، وهو وزير بلا وزارة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 503.
18/11/1975

ذكرت صحيفة "الاتحاد" (حيفا) أنه عُقد في صفد اجتماع رسمي، يوم 12 تشرين الثاني/نوفمبر، استمر يومين متتاليين، للبحث في مشاريع التهويد. ونُقل عن هذا الاجتماع: "أن نفقات المشاريع سوف تبلغ 3 مليارات ليرة"، كما ستبحث الحكومة في مخطط "لمصادرة 20 ألف دونم في الجليل، في منطقة الناصرة وكرمئيل، لإقامة من 15-20 مستوطنة زراعية وصناعية".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 79.
18/11/1975

قدّمت صحيفة "دافار"، في مقال افتتاحي، البعد الرئيسي لمسألة الاستيطان، بالقول: "إن من شأن ما قاله مدير قسم الاستيطان التابع للوكالة اليهودية عن توقعه حدوث تغير أساسي في بنية الجليل السكانية في المستقبل القريب، أن يشعل الضوء الأحمر أمام حكومة إسرائيل وسكان الدولة ويهود العالم الذين هبوا إلى العمل، هذه الأيام، ضد قرار إدانة الصهيونية الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ فإن لهذه الأقوال صلة مباشرة بطرق محاربة قرار الأمم المتحدة، إذ يتضح، بحسب المعطيات، أن عدد العرب في الجليل يصبح، في خلال 15 عاماً، أربعة أضعاف عدد اليهود، وذلك إذا اعتمدنا على التزايد الطبيعي فقط. من هنا ضرورة بذل أقصى الجهود لإسكان الجليل وتهويده وتطويره ... إن بذل الجهد لتطوير الجليل ضرورة سياسية – قومية. وقد صدق الوزير [يسرائيل] غاليلي في قوله: إن الرد على قرار الأمم المتحدة، المتعلق بالصهيونية، يجب أن يكون استيطانياً وليس روتينياً".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 77-78.
25/11/1975

أفادت "وفا" أن اللجنة القطرية العامة للطلاب العرب في مدينة الناصرة أصدرت مؤخراً بياناً شجبت فيه مؤامرات سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بمصادرة الأراضي العربية وتهويد الجليل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 531.
26/11/1975

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن عضو الكنيست زفولون هامر قوله إنه يسعى لدى الحكومة كي تقرر، في أقرب وقت ممكن، إقامة أربع مستوطنات في الجولان، ذلك بأن المستوطنات أصبحت حيوية جداً وخصوصاً بعد عملية رمات مغشميم. وأضافت الإذاعة أن هامر كان قد تولى الحراسة، في إحدى ليالي هذا الأسبوع، في رمات مغشميم. ضمن نطاق جولة قام بها في مستوطنات الجولان المحتل، واجتمع بأعضاء المستوطنات الموجودين هناك قيد التدريب قبيل استيطانهم في المستوطنات الأربع المقرر إقامتها في الجولان المحتل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 538.
1/12/1975

أعلن حاخام كريات أربع موشيه ليفنجر، بحسب ما ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه "في هذا الوقت الذي يشجب فيه العالم الصهيونية، ويطلب إخلاء يهودا والسامرة كي يسلمها إلى منظمة التحرير الفلسطينية، لا توجد رسالة قومية أهم من الاستيطان في هذه المناطق".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 106.
3/12/1975

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن قرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بإقامة المستوطنات الجديدة في الجولان يزيد من تعقيد المشكلات التي ستضطر إسرائيل إلى مواجهتها خلال الأشهر المقبلة. وأضافت الصحيفة أن هذا القرار ليس له أي أساس سياسي أو عسكري، وأن هذه الممارسات تعد من قبيل التوسع الإقليمي المتعمد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 566.
6/12/1975

ذكرت وكالة وفا أن المواطنين الفلسطينيين في بلدة سبسطية ومدينة نابلس تظاهروا احتجاجاً على الاستيطان اليهودي في سبسطية. وأضافت أن السلطات الإسرائيلية تقف وراء عملية الاستيطان في بلدة سبسطية، خلافاً لزعمها القائل بأنها تعمل ضد الاستيطان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 581.
29/12/1975

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن ثمانية أعضاء من نواة متسادة (أعضاء حركة الاستيطان الصهيونية العمومية في الولايات المتحدة الأميركية) وصلوا إلى فلسطين المحتلة، وبذلك يكون عدد الأعضاء الذين وصلوا من هذه المجموعة 32 شخصاً، علماً بأن العدد الإجمالي لهذه النواة يبلغ 120 شخصاً، وهم يعتزمون إقامة مستوطنة صناعية في منطقة الجليل. من جهة ثانية، ذكرت الصحيفة أن خطة استيطانية تقضي بإسكان مليون مهاجر في الجزء الجنوبي من فلسطين المحتلة، أقرتها لجنة التخطيط والبناء لمنطقة الجنوب في وزارة الداخلية، وهي تنص على إقامة محطة كهربائية تعمل بمفاعل ذري، ومطارات دولية، ومشروعات مياه ضخمة. وقد صرح مئير بيتس، مخطط المنطقة الجنوبية، أنه عمل مع فريق من المهندسين مدة أربع سنوات متصلة لإنجاز هذه الخطة، وأضاف أن التنفيذ سيبدأ فوراً.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 650.
3/1/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مشروعاً مفصلاً وضع في إدارة "أراضي الدولة"، لتوطين أراضي الجليل؛ والمقصود هو مصادرة 11 ألف دونم أرض، من بينها 7 آلاف دونم لملاّك عرب، والمشروع ينتظر الآن توقيع وزير المالية الإسرائيلي، يهوشواع رابينوفيتش، أوامر المصادرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 7.
4/1/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، قال في جلسة الحكومة، رداً على سؤال وزير الصحة الإسرائيلي، إن أوامر صدرت قبل خمسة أعوام بمصادرة مساحة من الأرض تبلغ 168 دونماً بالقرب من منطقة نابلس، وأن تعويضات قانونية دُفعت لأصحاب الأرض. وذكر بيرس أن مقصورات مستوطني ألون موريه ستوضع على مسافة 25 دونماً بالقرب من معسكر قديم في منطقة طولكرم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 10.
7/1/1976

أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن المواطنين الفلسطينيين احتجوا بعنف على المخطط الاستيطاني الجديد في منطقة سبسطية في قضاء نابلس، وأضافت الوكالة أن السلطات الإسرائيلية بدأت بإجراء الحفريات قرب البلدة لإقامة مبان سكنية للاستيطان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 19.
9/1/1976

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن رسالة باسم المجلس المحلي لقرية كفر قاسم، الواقعة في قضاء نابلس، وُجهت إلى يتسحاق رابين وسبعة وزراء آخرين، احتجاجاً على قيام إدارة أراضي الحكومة بطرد مواطنين من أراضيهم، استناداً إلى قانون عثماني، بدعوى أنها أراض صخرية. من جهة أُخرى، ذكرت صحيفة "الدستور"، نقلاً عن صحيفة "الشعب" الصادرة في الأراض المحتلة، أن أهالي قرية حجة، الواقعة في قضاء نابلس، بعثوا إلى سلطات الحكم الإسرائيلي ببرقيات احتجاج على محاولات الاستيطان في المنطقة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 23.
11/1/1976

ذكرت صحيفة "معاريف" أن أعضاء نواة شاعل التابعة لشبيبة حركة حيروت، استوطنوا مزرعة القنيطرة معاليه غميلا في جنوبي هضبة الجولان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 80.
12/1/1976

ذكرت جريدة "الشعب" التي تصدر من الأراضي المحتلة، أن رئيس بلدية رام الله، كريم خلف، بعث ببرقية إلى الحاكم العسكري الإسرائيلي في المنطقة، استنكر فيها قرار مصادرة أراضي قرية رافات الواقعة جنوبي غربي رام الله في الضفة الغربية. ومن جهة أخرى، ذكرت الجريدة أن موجة من الاستنكار والاحتجاج والرفض تجتاح الضفة الغربية ضد الاستيطان الإسرائيلي في قرية حجة القريبة من مدينة نابلس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 31.
16/1/1976

ذكرت صحيفة "دافار" أن وزير المالية الإسرائيلي، يهوشواع رابينوفيتش، أرجأ تنفيذ الأمر الخاص بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي القرى العربية، الواقعة في منطقة الناصرة وكرمئيل، تاركاً للحكومة أن تتخذ القرار النهائي في هذا الشأن. وأضافت الصحيفة أن رابينوفيتش يملك صلاحية توقيع أمر المصادرة. وقد اتخذ قرار مصادرة هذه الأراضي في اللجنة التي تضم ممثلين عن الوزارات المختلفة التي تعمل في هذا المجال.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 44.
17/1/1976

شارك رئيس الحكومة الإسرائيلية يتسحاق رابين في احتفال تدشين مدينة يميت، وذلك بمناسبة مرور عام على استيطانها، وقال لمراسل الإذاعة العبرية: "تعبّر هذه الزيارة عن استمرار سياسة المثابرة والمواصلة التي كان هدفها وما زال ضمان إنشاء مستوطنات في تلك المناطق التي نعتقد أن استيطانها ضروري كي نتوصل إلى خطوط دفاع ترغب فيها إسرائيل".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 81.
17/1/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن نحو مئتي عضو من أعضاء حركة هموكيد تظاهروا أمام معسكر قدوم في الضفة الغربية، ورفعوا يافطات طالبوا فيها بإخلاء المكان من مستوطني غوش إمونيم، إلاّ إن سلطات الأمن الإسرائيلي منعت المتظاهرين من الوصول إلى مكان المستوطنين، للحيلولة دون وقوع أي صدام بين الطرفين. وقد استمرت التظاهرة حتى المساء.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 48.
18/1/1976

أفادت "وفا" في نبأ من الأراضي المحتلة أن مجلس بلدية مدينة طولكرم في فلسطين بعث ببرقية احتجاج إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي استنكر فيها أعمال الاستيطان التي يقوم بها المحتلون في أراضي سبسطية وكفر قدوم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 50.
20/1/1976

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن عضو الكنيست، أبراهام ليفنبراون، قدم استجواباً مستعجلاً إلى جدول أبحاث الكنيست بشأن استيطان جماعة غوش إمونيم في معسكر قدوم في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت الصحيفة ما جاء في رسالة ليفنبراون من أن التحضيرات التي تقوم بها جهات حكومية لإعداد المكان للاستيطان الدائم تشكل استهدافاً للآهلين العرب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 53.
22/1/1976

ذكرت صحيفة "القدس" أن طالبات مدرسة البيرة الثانوية اعتصمن في البيرة وسلمن أحمد درويش علي، رئيس بلدية البيرة، عريضة احتجاج على عمليات الاستيطان في الضفة الغربية واعتقال الطلاب في نابلس والمدن الأخرى. كما طالبن بإطلاق المعتقلين إدارياً، وإرسال هذه العريضة إلى الدكتور كورت فالدهايم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 60.
26/1/1976

ذكرت صحيفة "الدستور" أن بياناً وزع في القدس عن إدارة أراضي إسرائيل إلى الصحافيين في حيفا والشمال جاء فيه: "إن السلطات المسؤولة تنوي قريباً مصادرة أكثر من 20 ألف دونم من الأراضي العربية في شمال فلسطين". وأشار البيان إلى أن الإجراءات العملية تشير إلى أن أغلبية الأراضي المعدة للمصادرة هي أراض زراعية وعرة، وأن قسماً منها يملكه مواطنون عرب في القدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 70.
5/2/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مدير أراضي إسرائيل، مئير زورياع، تحدث في مؤتمر صحافي في تل أبيب عن مصادرة عشرة آلاف دونم في الجليل لإقامة مساكن، منها أكثر من ستة آلاف دونم تابعة للأقليات. وفيما يتعلق بأراضي كفر قاسم، قال زورياع: إن المقصود ليس مصادرة أراض، بل إن الأراضي هناك غير منظمة وتابعة للدولة أو لأشخاص غائبين، وإن أراضي كهذه توجد في روشبينا وطبرية والقدس وأماكن أخرى.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 101.
12/2/1976

تحدثت صحيفة "عال همشمار" الإسرائيلية عن مشروع أساسي لاستيطان واسع في الضفة الغربية أعدته غوش إمونيم، بحيث تبنى بمقتضاه مئة مستوطنة خلال السنوات العشر المقبلة. وقالت الصحيفة أن حنان بورات والحاخام موشيه ليفنغر ويوحنان باريد، زعماء غوش إمونيم الإسرائيلية، عقدوا مؤتمراً صحافياً تحدثوا فيه عن مشروعهم الاستيطاني. ونقلت الصحيفة قول بورات أن وزير الدفاع شمعون بيرس "بلّغهم قبل نحو شهرين في سبسطية أن الحكومة ملتزمة بدراسة مسألة الاستيطان في يهودا والسامرة." وأضافت الصحيفة أن "بورات تحدث عن مئة مستوطنة ومليون يهودي، مما يجعل اليهود أكثرية في يهودا والسامرة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 127-128.
12/2/1976

أفادت "معاريف" أن وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، قال أمام طلاب كريات يعقوف هرتسوغ في كفار سابا: "إن إسرائيل لن تعود إلى الحدود السابقة، وإن كفار سابا لن تكون مرة أخرى حدوداً للدولة". وقال رداً على سؤال عن الاستيطان في الضفة الغربية: "إن هناك استيطاناً من دون سلب المواطنين العرب أراضيهم، وإن الاستيطان في نابلس غير ضروري".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 143.
19/2/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الصحة الإسرائيلي، فكتور شمطوف، قال في أثناء جولة قام بها على المؤسسات الصحافية في بات يام، إن الحكومة لم توافق على استيطان أعضاء من غوش إمونيم في الضفة الغربية، وإنها سمحت لهم بالإقامة موقتاً في معسكر حربي إلى أن يتخذ القرار النهائي بشأن مصير الاستيطان هناك.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 151.
3/3/1976

أوردت صحيفة "الأنباء" (القدس) أن مجلة "جولان" التي يصدرها مركز الإرشاد (التابع لمستوطنات الجولان)، ذكرت أن خمس قرى جديدة ستقام وسط هضبة الجولان، وستعتمد هذه القرى على الزراعة والصناعة. كما يجري التخطيط لإقامة أربع قرى جديدة تعتمد على الصناعة. وذكرت المجلة أنه سيتم إعداد نحو 140 ألف دونم للزراعة ضمن مشروع تطوير الزراعة، كما سيخصص نحو 400 ألف دونم للمراعي، ويوجد في قرى الجولان اليوم 17 مصنعاً تبلغ قيمة الاستثمارات فيها 21,5 مليون ليرة تقريباً. أمّا قيمة إنتاج هذه المصانع فتبلغ 13 مليون ليرة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 80.
5/3/1976

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن توتراً يسود مدينتي نابلس وجنين بسبب الممارسات التعسفية التي لجأت إليها السلطات الإسرائيلية في أعقاب التظاهرات التي عمت الضفة الغربية احتجاجاً على سياسة الاستيطان الإسرائيلية. كذلك ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه جرى إعلان منع التجول في منطقة قرية بني نعيم جنوبي جبل الخليل، وأن قوات الشرطة الإسرائيلية اعتقلت مواطنين فلسطينيين بدعوى انتمائهم إلى الثورة الفلسطينية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 197.
11/3/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مجلس بلدية قرية المشهد في الجليل قرر عدم معارضة برامج مصادرة الأراضي العربية في الجليل. وأضافت الإذاعة أن المجلس اشترط تقديم تعويضات كاملة للمزارعين تعادل المساحة المصادرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 220.
17/3/1976

قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة 500 دونم من أراضي قرية الرام قرب القدس، وطلبت السلطات إلى المواطنين العرب في الأراضي المصادرة إخلاء منازلهم وأملاكهم خلال فترة وجيزة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 241.
22/3/1976

أعلن المندوب الأميركي في مجلس الأمن الدولي، وخلال اجتماع المجلس للبحث في الشكوى الليبية – الباكستانية بشأن الأوضاع في الأراضي العربية المحتلة، أن حكومته تتمسك بقواعد القانون الدولي وبالمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على أن "دولة الاحتلال لا ترحّل أو تنقل بعض سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها". وأعلن استناداً إلى ذلك أن استيطان السكان المدنيين الإسرائيليين في الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية هو عمل غير شرعي. وأضاف أن حكومته تعتبر وجود هذه المستوطنات عقبة في طريق نجاح المفاوضات من أجل حل عادل ودائم بين إسرائيل وجيرانها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 519.
18/4/1976

ذكرت صحيفة "دافار" أن اللجنة الاستيطانية التابعة للمركز الزراعي قدمت خطة لإقامة 28 مستوطنة جديدة في الجليل وغور الأردن وهضبة الجولان ومشارف رفح وعرفا. وأضافت الصحيفة إن النقاش الذي دار بشأن هذا الموضوع مؤخراً أسفر عن تحديد أماكن الاستيطان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 23 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1976)، 353.
26/4/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن اللجنة المركزية لحركة حيروت اتخذت قراراً بشأن موضوع الاستيطان دعت فيه الحكومة الإسرائيلية إلى القيام باستيطان واسع، قروي ومديني، في يهودا والسامرة وأرجاء "أرض – إسرائيل" كافة. وقال مناحم بيغن إن في الكنيست أكثرية ضد إزالة مستوطنة كفر قدوم، وإن الليكود في حال اتخذت الحكومة قراراً بإزالة المستوطنة، سيتقدم باقتراح معجَّل على جدول الأعمال كي يُسقط قرار الحكومة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 219.
27/4/1976

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن وزير المالية الإسرائيلي، يهوشواع رابينوفيتش، قرر مؤخراً مصادرة قطعة مشجرة من أراضي الطيبة في المثلث المحتل تبلغ مساحتها 28,853 متراً مربعاً تملكها عائلة الجعروني. وأضافت الصحيفة: إنه بالرغم من أن أمر المصادرة موقَّع في شباط/ فبراير الماضي، فإن التبليغ جرى بعد يوم الأرض.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 381.
7/5/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن إدارة حزب المفدال بحثت في موضوع مستوطنة كفر قدوم والاستيطان بصورة عامة، واتخذت قراراً جاء فيه: "أن المفدال لن يسلم بإجلاء رجال مستوطنة كدوم من مكانهم خلافاً لرغبتهم ورأيهم". وأضاف القرار: "إن رجال ألون موريه يقيمون بالمكان الذي هم فيه وفقاً لقرار من الحكومة وبمصادقتها، وإن الحكومة مدعوة إلى الاعتراف بهذه النواة مستوطنة دائمة وإلى أن نساعد في تطويرها".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 222.
9/5/1976

اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بشأن محاولة استيطان كفر قدوم في منطقة نابلس، جاء فيه: "... عدم إقامة مستوطنة كفر قدوم، ووجوب انتقال المستوطنين إلى مكان آخر تقترحه الحكومة في نطاق المشاريع التي خططت لها".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 79.
18/5/1976

أفادت وكالات الأنباء بأن وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، قال في تصريح له في تل أبيب: إن الحكومة الإسرائيلية قررت إنشاء سلسلة ثانية من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأضاف بيرس: إن هذه المستوطنات ستكون موازية لسلسلة المستوطنات الأولى المكونة من 17 مستوطنة في وادي الأردن. وأعلن أن المستوطنات الجديدة ستقام في المنحدرات الشرقية لمرتفعات الضفة الغربية، وفي منطقة ذات كثافة سكانية عربية. وأوضح أن برنامج السلسلة الجديدة من المستوطنات مستمد من فكرة "أن نهر الأردن ينبغي أن يظل دائماً الحدود النهائية لإسرائيل".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 480.
1/6/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه بخلاف قرار صدر عن الحكومة قبل ثلاثة أسابيع يقضي بعدم إقامة مستوطنة في كفر قدوم، أو القيام بأي عمل من شأنه أن يحول المنطقة إلى مستوطنة دائمة، جرت في معسكر مستوطني ألون موريه في كفر قدوم أعمال شملت وضع الأساس لشبكة مجارير وشبكة مياه، وإقامة غرفة طعام تتسع لأكثر من مئتي شخص. وأكدت الصحيفة أن هذه الأعمال تتعارض مع قرار الحكومة المذكور.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 547.
8/6/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان عقدت اجتماعاً بحثت فيه قضايا الاستيطان، وقررت إقامة أربع مستوطنات جديدة، وكيبوتس قرب طرعان، في الجليل الأسفل، وكيبوتس في غوش عتسيون، يتبعان الكيبوتس الديني، بالإضافة إلى إقامة مستوطنتين لم يحدد مكانهما بعد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 572.
13/6/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن إدارة حزب الأحرار المستقلين الإسرائيلي بحثت في موضوع الاستيطان بصورة عامة، وفي مسألة الاستيطان في كفر قدوم بصورة خاصة، واتخذت قراراً بشأنهما ينص على أن الإدارة تؤيد الاندفاع في عمليات الاستيطان على طرفي الخط الأخضر وفقاً لقرارات الحكومة وبحسب مصالح إسرائيل السياسية والأمنية. كذلك نص القرار على وجوب أن تبقي خريطة الاستيطان الإسرائيلية إمكانات مفتوحة للمفاوضات من أجل السلام، وأنه يجب ألاّ تقام المستوطنات وسط المناطق المزدحمة بالسكان العرب خارج الخط الأخضر. وجاء أيضاً في القرار أن الاستيطان يجب أن يخلق شريطاً مترابطاً من المستوطنات. ورفضت الإدارة في قرارها الادعاءات بأن عمليات الاستيطان تعرقل احتمالات السلام. وفيما يتعلق بنواة الاستيطان في ألون موريه (كفر قدوم)، طالبت الإدارة المستوطنين هناك بالرضوخ لسيادة الحكومة وقراراتها بإخلاء المكان والاستيطان في المكان الذي تقترحه عليهم اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 228.
22/6/1976

ذكرت صحيفة "معاريف" أن لجنة الاقتصاد التابعة للكنيست قامت بزيارة للمستوطنات الجديدة في غور الأردن. وصرح رئيس اللجنة بأن على الدولة منح الأولوية لمواصلة تطوير ودعم المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة في المستقبل القريب، نظراً إلى أهمية هذه المنطقة من الناحيتين الاستراتيجية والسياسية، وإمكان استغلالها كمورد رئيسي لتصدير المنتوجات الزراعية. وأضافت الصحيفة: إن مدير دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، يغئال أدموني، عرض برامج التطوير المعدة لغور الأردن للسنتين المقبلتين، وقال: إنه بموجب هذه البرامج سيُضاعف عدد السكان اليهود في الغور خلال سنة، حيث ستقام في مرحلة التخطيط 220 وحدة سكنية جديدة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 609.
1/7/1976

وضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاً تضمن خريطة جديدة لمدينة القدس المحتلة، تضم جميع الأملاك والأراضي العربية فيها، ويهدف المخطط إلى زيادة عدد سكان المدينة المقدسة اليهود بحوالي 80,000، وأن يكون مركز سكنهم في القدس العربية المحتلة. وسيصل عدد سكان منطقة القدس-بحسب المخطط الإسرائيلي-إلى 450,000 نسمة لدى الانتهاء من تنفيذه.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)،3.
5/7/1976

السلطات الإسرائيلية تعلن أنها بصدد تنفيذ مخطط هيكلي جديد لمدينة القدس سيضم جميع الأملاك والأراضي العربية في القدس المحتلة، بما في ذلك توسيع المدينة حتى عام 1982، كما يشتمل المخطط على تغييرات في البلدة القديمة تشمل هدم المباني الأثرية والتاريخية والإسلامية والمسيحية، بحجة تطوير المدينة وتحسين منظرها العام.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)،17.
6/7/1976

أشارت صحيفة "الاتحاد" (حيفا) أن جماعة غوش إمونيم قررت في اجتماع عقدته في بداية حزيران/يونيو، تنظيم الاستيطان الواسع والبدء بمنطقتين جديدتين. وأعلنت أن المنطقة الأولى هي جبل مقيت شرقي اللطرون، والثانية تلة ميشا قرب كفر قاسم من جهة الشرق.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 78.
19/7/1976

"وفا" أفادت في نبأ من الأرض المحتلة، أنه تمت إقامة خامس مستوطنة زراعية جديدة بالقرب من مدينة أريحا، في نطاق إقامة المستوطنات الزراعية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأضافت الوكالة أن معلومات من الأرض المحتلة أكدت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تهويد الأراضي العربية المحتلة، وأن هذا المخطط يرمي إلى إقامة عشر مستوطنات زراعية بالقرب من مدينة أريحا.

وذكرت "وفا" أن المستوطنين الإسرائيليين في منطقة بيت عور، غربي رام الله، أطلقوا النار على شاب عربي وقتلوه على الفور.

من جهة أخرى، ذكرت "هآرتس" أن قسم خدمات النشر في مركز الإعلام الإسرائيلي نشر أمس خرائط وتفاصيل عن الاستيطان ما بين العام 1967 و 1976، وبيّن أن 70 مستوطنة أقيمت منذ حرب الأيام الستة حتى اليوم في المناطق المحتلة وراء الخط الأخضر.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 60.

Pages