ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
25/8/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه دايان قدم إلى رئيسة الحكومة الإسرائيلية، في آب/أغسطس 1972، مشروع إقامة مدينة – ميناء يميت، على مساحة طولها 15 كيلومتراً وعرضها 6 كيلومترات بين رفح والشيخ زويد، قرب المستوطنة اليهودية دكلا. وأعدّت المشروع لجنة من وزارة الدفاع، بالتعاون مع دائرة التخطيط في وزارة الداخلية. وبحسب المشروع، سيبلغ عدد سكان يميت حتى نهاية القرن، ربع مليون نسمة، وستبلغ تكاليف إقامتها 8 مليارات ليرة إسرائيلية.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 106.
8/9/1972

نشرت صحيفة "معاريف" مقالاً، بمناسبة مرور خمسة أعوام على حرب 1967، ذكرت فيه أنه جرى إنفاق مبلغ 100 مليون ليرة إسرائيلية على إقامة 43 مستوطنة، تمتد من جبل الشيخ إلى شرم الشيخ (بينها 24 دائمة، و13 شبه عسكرية، ومركزان مدنيان، يقيم بها 2500 مواطن دائم) وتتوزع جغرافياً كما يلي: 17 في الجولان، 16 في الضفة الغربية، 10 في قطاع غزة وشمالي سيناء. وأضافت "معاريف": أن نسبة السكان اليهود في مستوطنات غور الأردن والجولان قليلة جداً. وعزت ذلك إلى عدم وجود سياسة متماسكة، "فلدى الحكومة مشاريع عديدة، لها آباء مختلفون".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 104-105.
1/10/1972

أعلنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه في تشرين الأول/أكتوبر 1972، تم نقل مسؤوليات الاستيطان في شرم الشيخ من إشراف وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى وزارة الزراعة والتنمية. وفسّرت الصحيفة ذلك بأن الحكومة الإسرائيلية تريد الإسراع في أعمال التنمية والاستيطان في شرم الشيخ، أي في المنطقة الواقعة بين إيلات وأوفيرا (شرم الشيخ)، ومساحتها 20 مليون دونم.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 106.
11/10/1972

ذكرت صحيفة "دافار" أن هناك مشروعاً لإقامة مدينة يهودية في معاليه أدوميم. كما ذكرت أن أوساطاً حكومية بحثت في طلب لمصادرة أرض مساحتها 3000 دونم في ضواحي قرية عنتوت، شمالي شرقي القدس، لإقامة منطقة صناعية عليها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 105.
2/11/1972

"وكالة الصحافة الفرنسية" ذكرت أن قائد مستعمرات الناحال (مستعمرات الجنود الزراعيين) أعلن أثناء الاحتفال بالعيد السنوي لمستعمرات النحال التي أنشئت منذ 23 عاماً، أن قريتين من قرى النحال ستقامان في القريب فوق الكثبان المهجورة لساحل غزة. وذكر قائد مستعمرات النحال أنه منذ حرب حزيران (يونيو) 1967 أنشئت 21 قرية من قرى النحال في الأراضي المحتلة تحولت اثنتا عشرة منها إلى مناطق مدنية حيث يقيم سكانها فيها بصفة دائمة، بعد تسريحهم من الخدمة العسكرية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 363.
30/11/1972

"إسرائيل إيكونوميست" ذكرت أن اللجنة المحلية للبناء المديني في القدس قد أقرت خطة لبناء ثمانية آلاف شقة في راموت (النبي صموئيل) شمالي القدس. وقد تمت الموافقة حتى الآن على 600 شقة ينتظر انتهاء بنائها بحلول أيار (مايو) 1973.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 434.
10/12/1972

ذكرت صحيفة "معاريف" أنه في أوائل سنة 1972، تم إعلان استكمال أعمال تحديد الأراضي الحكومية في قطاع غزة وتسييجها (ومساحتها 120 ألف دونم من 360 ألف دونم هي مجموع مساحة القطاع)، وشق الطرق إليها وتعبيدها، لإقامة مستوطنات يهودية على جزء منها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 106.
14/12/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه دايان قال في الكنيست إن إسرائيل أقامت منذ حرب 1967 حتى أواخر سنة 1972، 42 مستوطنة في المناطق المحتلة، بلغ عدد سكانها 4200 نسمة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 104.
19/12/1972

"هآرتس" ذكرت أن الصندوق القومي اليهودي (كيرن كاييمت) اشترى أراض في ضواحي الحرم الإبراهيمي في الخليل المحتلة خلال الأعوام الأخيرة. وذكرت الصحيفة أن "مفاوضات الشراء جرت مع هيئات كنسية وأصحاب أراض عرب خارج البلد، وكان ذلك بناء على رغبة الملاكين الذين طلبوا بصورة عامة أسعاراً باهظة مقابل الأراضي". وأضافت أن مديرية عقارات إسرائيل اشترت بطرق مختلفة نحو 450 دونماً في المناطق المحتلة وخصوصاً في غوش عتسيون واللطرون وكريات أربع خصصت للاستيطان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 500.
26/12/1972

"نيويورك تايمز" ذكرت أن اقتراحاً تقدم به وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه دايان، إلى الحكومة الإسرائيلية أثار خلافات واسعة فيها. ويقضي الاقتراح بإنشاء مدينة يهودية تتسع لنحو 250 ألفاً في المنطقة الواقعة بين رفح والعريش اسمها يميت. وذكرت الصحيفة أن بنحاس سابير وصف الاقتراح بأنه "إلحاق زاحف" للأراضي  المحتلة. واعتبر هذا الأمر مهدداً لإمكانات الوصول إلى سلام متفاوض عليه مع الدول العربية. وأضاف أن المشروع أيضاً سيزيد الأعباء الضرائبية على الإسرائيليين. وذكرت الصحيفة أن معظم الوزراء الإسرائيليين يرون مع دايان أن الحدود القادمة مع مصر يجب أن تشكل خطاً يمر من شرم الشيخ إلى نقطة في شمالي سيناء على البحر المتوسط في شرقي العريش. ونسبت الصحيفة إلى مصادر مقربة من دايان قولها إن المدينة المقترحة ستكون عازلاً بين مصر وإسرائيل، ذلك "أن وجوداً إسرائيلياً مكثفاً سيحول دون التعاون بين مصر وغزة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 516.
4/1/1973

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان عرضت مشروعين لتطوير منطقة شلومو (شرم الشيخ): الأول أعدّته لجنة خبراء برئاسة الدكتور بنحاس زوسمان، ويقضي بإقامة مدينة اصطياف تعتمد على السياحة والزراعة، وتتسع لـ 7500 نسمة. أمّا الثاني فأعدّه رئيس قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية الدكتور رعنان فايتس، ويقضي بإقامة مدينة كبيرة "أوفيرا"، و14 مستوطنة قروية، تشكل سلسلة مترابطة بين إيلات وأوفيرا، ويعتمد هذا المجمع على الزراعة والصناعة والاصطياف.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 92.
23/1/1973

قدّم عضو الكنيست الإسرائيلي توفيق طوبي (راكح) استجواباً إلى وزير الدفاع موشيه دايان بشأن مصادرة أراضي عرب السواحرة قرب بيت لحم، استند فيه إلى نبأ نشرته صحيفة "عال همشمار"، جاء فيه: إن ممثلي هذه القبائل شاهدوا جرافات إسرائيلية تعمل على تمهيد أراضيهم البالغة 100.000 دونم، فتوجهوا مستفسرين، فقيل لهم إن شركة إسرائيلية امتلكت هذه الأرض، فاشتكوا إلى الحاكم العسكري الذي نفى علمه بالأمر. وقدّم طوبي استجواباً آخر عن إغلاق 70.000 دونم من أراضي بيت لحم وبيت ساحور وغيرهما.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 95-96.
1/2/1973

ذكرت صحيفة "دافار" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبحجة الاستيلاء على أراضي "الغائبين"، ضمت 2800 دونم إلى ناحل غتيت، و1000 دونم إلى كور (مكوره)، و1600 دونم من أراضي البقيعة الشمالية إلى مستوطنة بكعوت. وتفاوض سلطات الاحتلال في أمر 6000 دونم في الضفة الغربية "مطلوبة للاستيطان".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 95.
4/2/1973

نشرت صحيفة "معاريف" أن وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف شيريف أصدر قراراً بإقامة مدينة في شرم الشيخ أُطلق عليها اسم أوفيرا، على أن تضم 1000 وحدة سكنية، وتُنجز المرحلة الأولى منها (90 وحدة) في سنة 1973.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 91.
6/2/1973

"جيروزالم بوست" ذكرت أن مارسيل نفيل، رئيس الصليب الأحمر الدولي، أعلن في مؤتمر صحفي في جنيف أمس، أنه احتج لدى أبا أيبن لدى اجتماعه به في الأسبوع الماضي على إقامة المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وأكد له اهتمامه بأوضاع السكان العرب في هذه الأراضي. وأضافت الصحيفة أن مارسيل طلب من أيبن أن يتم بسرعة ترتيب أمر إعادة برنامج شمل العائلات في الأراضي المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 99.
13/2/1973

"الدستور" الأردنية ذكرت أن السلطات الإسرائيلية المحتلة ستقيم ثلاثمائة وحدة سكنية جديدة وفندقاً ضخماً يتألف من 250 غرفة وعدداً من المرافق التجارية بما فيها محطة وقود على أرض من جبل المكبر تبلغ مساحتها 80 دونماً، وأضافت أن مخططات هذا المشروع قدمت إلى قسم البناء في بلدية القدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 117.
13/2/1973

"هآرتس" ذكرت استناداً إلى تقرير صادر عن المنظمة الصهيونية العالمية أن الكيرن كاييمت، يمتلك بصورة رسمية، ما يزيد عن 30 ألف دونم من الأراضي في الأراضي العربية المحتلة في العام 1967، وأضافت "هآرتس" استناداً إلى المصدر نفسه، أن الكيرن كاييمت يمتلك أيضاً أكثر من 85 ألف دونم أخرى معظمها في الأراضي المحتلة في العام 1967، تم شراؤها. ولكن لم تسجل باسمه. وذكرت الصحيفة أن عمليات الشراء كانت تتم عن طريق الاتصال بالبائعين الذين يسلمون الكيرن كاييمت تفويضاً لا رجوع عنه، وتنفذ بموجب هذا التفويض جميع عمليات الشراء عدا التسجيل في الطابو. 

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 117.
13/2/1973

"النهار" أوردت بعض التفاصيل عن المقابلة التي أجرتها مجلة "تايم" الأميركية مع جولدا مئير. فذكرت أن جولدا مئير قالت أنها ترفض اقتراحات حسين بن طلال لتقسيم القدس مع الأردن واستقلال الضفة الغربية وقالت إن الوسيلة الوحيدة التي يستطيع بها العرب أن يستردوا القدس هي الحرب والانتصار فيها. وأضافت أن الانسحاب من معظم أراضي شبه جزيرة سيناء والضفة الغربية وإعادة الضفة الغربية إلى السيادة الأردنية مع احتفاظ إسرائيل بمواقع عسكرية أمر خاضع للتفاوض ورفضت مئير الانسحاب من الجولان أو شرم الشيخ وقالت "لا أستطيع أن أتخيل أي إسرائيلي بلغ به الجنون يوافق على انسحابنا كلياً من مرتفعات الجولان".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 119.
16/2/1973

"الاتحاد" ذكرت أن السلطات الإسرائيلية المحتلة استولت منذ حرب العام 1967 على ما يزيد عن مليون دونم من أراضي الضفة الغربية المحتلة. وأضافت "الاتحاد" استناداً إلى تصريح ناطق من إدارة أراضي إسرائيل، أن من بين هذه الأراضي 350 ألف دونم أراض صحراوية غير مسجلة و238 ألف دونم أراض متروكة و18 ألفاً من أراضي القدس المحتلة في العام 1967 خصصت لإقامة دور سكن لعائلات المهاجرين. وأضافت "الاتحاد" أن جهد إدارة الأراضي المتروكة والحكومية في الضفة الغربية يتركز الآن في سفوح الجبال في حوض الأردن وعلى تجميع الأراضي والاستيلاء عليها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 127.
16/2/1973

وكالات الأنباء أفادت أن موشيه ديان دعا في لقاء له مع جمعية المحامين في تل أبيب إلى توسيع الاستيطان وبناء المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة، وقال إن السلام مع العرب، حتى ولو على مراحل هو هدفنا، ويجب أن نصغي ونتفحص استعداد العرب لذلك. ولكنه أضاف "علينا أن نأخذ في الحسبان أن هذا اليوم قد يأتي متأخراً، وبالتالي يجب أن لا نقع في حالة نجبر فيها على قبول شروط سلام لا تتفق مع أمانينا".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 127.
16/3/1973

نسبت صحيفة "الاتحاد" (حيفا) إلى مدير قسم الإسكان في الاتحاد الصهيوني أن عدد المستوطنات الزراعية التابعة للاتحاد سيصل في نهاية سنة 1973، إلى 50 مستوطنة، ولا يشمل هذا العدد أوفيرا (في شرم الشيخ) وكريات أربع (في الخليل). وقال إنه، منذ حرب 1967، أقيمت 44 مستوطنة في المناطق المحتلة، منها 17 في الجولان، و12 في غور الأردن، و11 في سيناء، و3 في جبال الخليل، وواحدة في اللطرون. وستقام 6 مستوطنات أُخرى حتى أواخر سنة 1973، اثنتان في غور الأردن، واثنتان في منطقة الخليل، وواحدة في مشارف رفح، وواحدة في هضبة الجولان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 91.
27/3/1973

الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن شمعون بيرس علق على خطاب محمد أنور السادات فقال إنه تخلى عن فكرة التسوية مع إسرائيل. وأضاف أن مصير شرم الشيخ لن يحدد بالمدافع وإنما بواسطة الجرارات. وأكد أنه لن يكون أي انسحاب من شرم الشيخ وأنه يجب إقامة مستوطنات على امتداد الساحل من إيلات حتى شرم الشيخ. كما تحدثت "دافار" عن الأهداف الداخلية لتدابير السادات فقالت "من المشكوك فيه أن يكون لخطوات السادات انعكاس فوري بالنسبة إلى الصراع مع إسرائيل. ومن الواضح أن الاتصال مع الأميركيين سيستمر في ظل التهديدات المعروفة بسلاح النفط. ومن الواضح أيضاً أنه ليس هناك في هذا الوقت أي تغيير في موقف السادات من شروط التسوية".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 266-267.
27/3/1973

"هآرتس" تحدثت عن الوسائل التي يتبعها الإسرائيليون مؤسسات وأفراداً لاستملاك أراض في الضفة الغربية، فقالت "كان اقتراح موشيه ديان واضحاً، السماح للإسرائيليين بشراء أراض في الضفة الغربية". وأضافت الصحيفة "أن اقتراح ديان قائم في الأساس على أنه إذا استمر الوضع السياسي الحالي سنوات عديدة فستقوم حقائق جديدة لن تحول دون صفقات الأراضي اليهودية العربية. وإذ حدثت تغييرات في الحدود السياسية نتيجة معاهدة سلام، فلن يكون هناك ما يحول دون شراء الإسرائيليين أراض في دولة مجاورة لأن هذا السلام سيكون قائماً بحسب جميع الآراء على الحدود المفتوحة". وذكرت الصحيفة أن تحولاً مهماً حدث في موقف السكان العرب "فإذا كان بيع الأراضي لليهود... أبغض شيء بالنسبة إليهم، وإذا كان الإسرائيليون قد اضطروا في الماضي إلى شراء أراض باسم شركات مجهولة... فإن هذا الحائل قد زال. إن جزءاً من العرب مستعد لبيع الأراضي لليهود بصورة مكشوفة". وأضافت الصحيفة أن المشترين الإسرائيليين قلقون لأن عمليات البيع لا تسجل. وذكرت الصحيفة أن خلافاً وقع في الآراء بين الوزراء بصدد الموقف من اقتراح ديان بين مؤيد ومعارض.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 267.
29/3/1973

وكالات الأنباء ذكرت أن موشيه دايان صرح في تل أبيب بأن على الحكومة الإسرائيلية الترخيص رسمياً للسكان الإسرائيليين بحق شراء الأراضي في المناطق المحتلة. ودعا ديان الإسرائيليين إلى السكن في شمال القدس وفي منطقة رفح جنوجبي غزة. وقال ديان "إذا رغب عربي في بيع أرضه إلى يهودي فلماذا تقف الحكومة الإسرائيلية حائلاً دون ذلك؟" كما حث ديان حزب العمل الإسرائيلي على اتخاذ سياسة واضحة تجاه الاستيطان في المناطق المحتلة. وأعرب عن استعداده لتقديم تنازلات "ليست بالضرورة أرضية" لتحقيق السلام أو تسوية جزئية لإنهاء الخلافات مع العرب. وأضاف أنه ليس مؤيداً ثابتاً لمشروع ييجال آلون لإيجاد مناطق معزولة السلاح وأنه على استعداد لقبوله إذا كان الأردن موافقاً لاعتبار هذا المشروع قاعدة انطلاق للتسوية السلمية. وأعرب عن اعتقاده بأن أي مشروع تسوية لا توافق عليه مصر لن يكون في مصلحة إسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 271.
2/4/1973

راديو إسرائيل ذكر أن موشيه ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي، أكد أمس في افتتاح المؤتمر القطري لمنظمة العاملين في الجيش الإسرائيلي، أن القوة الإسرائيلية شرط للتسوية الدائمة مع العرب، والتي ستأتي ولن يكون مفر من مجيئها، وأضاف أن العرب "سيكونون مرغمين على التحدث إلينا، وعلى التفاهم معنا" وعبر عن وجهة نظره فيما سماه الحدود الدائمة لإسرائيل، فقال إن هذه الحدود لن تكون حدود (قدس مجزأة، ... ولا حدود 15 كم تفصل بين قلقيليه والبحر، ولا لساناً مصرياً [يقصد قطاع غزة]، ولا حدود تسلط غريب على مضائق إيلات ولا حدود الوضع السابق في الخليل".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 281.
2/4/1973

راديو إسرائيل أفاد أن قضية السماح للأفراد الإسرائيليين بشراء أراض في المناطق المحتلة، أثارت جدلاً ونقاشاً واسعين في أوساط الحكومة الإسرائيلية. وأضاف الراديو أن اقتراح موشيه دايان القاضي بتخويل الأفراد الإسرائيليين حق شراء وامتلاك أراض في المناطق المحتلة، يلاقي تأييداً من وزيري الحزب الوطني الديني، ومن شمعون بيرس، وزير المواصلات، في حين أنه يواجه معارضة شديدة، من أبا إيبن، وزير الخارجية الإسرائيلي، ومن حاييم بارليف، وكذلك من فيكتور شمطوف، وزير الصحة. وذكر الراديو أن إيبن قال في مقابلة له مع مراسلين سياسيين في القدس، أن بيع الأراضي للإسرائيليين في الضفة الغربية ليس موضوعاً يمكن وضعه تحت تصرف الأفراد، وأضاف، أن الحكومة هي التي يجب أن تقرر ما إذا كان يجب شراء مثل هذه الأراضي، وكيف ومتى. وقال، إن هناك موافقة في الحكومة على أن تكون المرجع الوحيد في قضية بيع الأراضي. كذلك دعت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية المستقلة، الحكومة الإسرائيلية إلى عدم السماح للإسرائيليين بشراء أراض في المناطق المحتلة بشكل فردي، وقالت إن منع الإسرائيليين من شراء الأراضي في المناطق المحتلة له دلالة سياسية. وأضافت أن السماح بشراء الأراضي سيضعف كثيراً من إمكانية تصديق السياسة الإسرائيلية المعلنة حول إجراء مباحثات مع الأردن دون شروط مسبقة. من ناحية أخرى فقد أفاد راديو إسرائيل أن ناطقاً بلسان دائرة أراضي إسرائيل أعلن أن الدائرة قامت حتى الآن بشراء بضعة آلاف الدونمات في الأراضي العربية المحتلة، وخاصة في غور الأردنن لتلبية مقتضيات الاستيطان. كما ذكرت "رويتر" أن التلفزيون الإسرائيلي عرض مقابلة مع شخص إسرائيلي ادعى أنه اشترى قطعة أرض على ساحل البحر الميت في الضفة الغربية من مواطن عربي يدعى علي عمر، وقد رفض الإسرائيلي ذكر المبلغ الذي دفعه ثمناً للأرض. وذكرت الوكالة أن الإسرائيلي أعلن أنه يعتزم بناء فندق ومطعم وبركة سباحة على قطعة الأرض المشتراة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 282.
6/4/1973

أشارت صحيفة "دافار" إلى أن المدير العام لإدارة أراضي إسرائيل العميد المتقاعد مئير زرياع ذكر أنه لا يعرف تماماً مساحة الأراضي التي استملكها الإسرائيليون في المناطق المحتلة، لأنه لا يوجد تسجيل في الطابو. وعدد الجهات المعنية بشراء الأراضي: إدارة أراضي إسرائيل؛ هكيرن هكييمت ليسرائيل؛ جماعة تضم 20 محامياً متخصصين بتجارة الأراضي؛ جماعة من ممثلي شركات البناء الكبيرة؛ سماسرة؛ تجار؛ وكلاء لجهات في الخارج. وقال إن الصفقات محدودة، وإن الأراضي التي استملكها الكيرين كاييمت وإدارة أراضي إسرائيل، تبلغ "بضع عشرات الآلاف" من الدونمات، نصفه في الضفة والنصف الآخر في جنوبي قطاع غزة، وجنوبي سيناء، وفي منطقة رفح. وأضاف أن العمليات تتم للاستيطان، "وندفع غالباً أرضاً في مقابل أرض، أي عمليات مبادلة ... من أرض الدولة ... فالحكومة الإسرائيلية، كوريثة للحكم الأردني، تعتبر مالكة مساحات واسعة...".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 95.
15/4/1973

صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه دايان، رداً على دعاة الانسحاب من المناطق في مقابل تسوية مع العرب، وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن إسرائيل "لن تنسحب من أي مكان تستوطنه"، وأنه لا يمكن أن يقوم "تعايش" عربي – يهودي إلاّ تحت حماية الجيش الإسرائيلي، سواء الآن أو في ظل السلام. وأن على السكان اليهود تعزيز "الشراكة" مع العرب، وإقامة مستوطنات في "الخليل والسامرة، ونفيه صموئيل، واللطرون، وكفار سابا، وغوش عتسيون، وكريات أربع، ومنطقة القدس، وما وراء الخط الأخضر".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 90.
18/4/1973

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الوزير الإسرائيلي يسرائيل غاليلي صرّح رداً على دعاة تقييد الاستيطان وحصره في مناطق معينة، متسائلاً "متى اتُخذ قرار في الحركة الصهيونية، بالتنازل عن الاستيطان في غور الأردن، وعن توحيد القدس..." وأكد أن "خريطة الاستيطان تدل على مطامحنا"، وأضاف "إننا نقيم المراكز الاستيطانية لا لنتخلى عنها، وإنما لتكون مستوطنات تعيش داخل حدود دولة إسرائيل. وليس هناك قرار بإغلاق أية منطقة في وجه الاستيطان".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 90-91.
19/4/1973

ذكرت صحيفة "جيروزالم بوست" أنه، في نيسان/أبريل 1973، أُقيمت  43 مستوطنة في المناطق المحتلة، 12 منها في غور الأردن. ونسبت الصحيفة إلى نائب رئيسة الحكومة ووزير المعارف والثقافة يغئال آلون قوله إن الخطط الموضوعة تقضي بإقامة 20-28 مستوطنة في الغور.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 91.
25/5/1973

ذكرت صحيفة "الاتحاد" (حيفا)، أن محكمة العدل العليا الإسرائيلية قررت في أيار/مايو 1973 رفض الاستئناف الذي قدمته 6 قبائل بدوية، سبق لسلطات الاحتلال أن طردتها من مشارف رفح، والذي طالبت فيه بإعادتها إلى أرضها. وادعت المحكمة العليا في قرارها بأن الإخلاء تم "من أجل تحقيق هدف أمني، لتأمين قطاع غزة وأراضي الدولة من نشاط تخريبي معاد". ولما كانت الأغراض الأمنية متداخلة مع النشاط الاستيطاني اليهودي، فقد أقيمت نوى استيطانية على أراضي البدو المشردين، وعددهم خمسة آلاف، ومساحة الأرض المصادرة 50 كيلومتراً مربعاً. وكان قرار طردهم قد صدر في أواخر سنة 1970.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 92.
17/6/1973

رأى وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه دايان [بحسب صحيفة "دافار"]، في نطاق مشروعه لترسيخ الاحتلال ومصالحه في الضفة الغربية من دون ضمها حالياً إلى إسرائيل، أن "من الممكن إقامة مستوطنات في المناطق الخالية، حيث يمكن شراء الأراضي من العرب من دون طرد السكان، ومن دون ضم تلك المناطق إلى إسرائيل".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 90.
13/8/1973

أعدت وزارة الداخلية ووزارة الدفاع الإسرائيليتين "أمر إدارة كريات أربع" الذي ينظم إدارة بلديتها بموجب القوانين الإسرائيلية، الأمر الذي يمنح كريات أربع حكماً محلياً على غرار ما هو متبع في إسرائيل. كما أعدت وزارة الداخلية الإسرائيلية أوامر لإنشاء مجالس إقليمية في المناطق المحتلة، تمنح وضعاً قانونياً لـ 42 مستوطنة ناحل جديدة في هذه المناطق.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 3، ع 17(1/9/1973): 542.
24/10/1973

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن لجنة خاصة من وزارة الدفاع الإسرائيلية، بإشراف موشيه دايان، أعدّت مشروع إقامة نواة مدينة يميت على شاطئ دكله، على مشارف رفح، تبعد 60 كيلومتراً عن عسقلان وبئر السبع، و40 كيلومتراً عن كل من غزة والعريش. وينفذ المشروع، بحسب الخطة، على مراحل، لإقامة مدينة تتسع لـ 130 ألف نسمة، ويبلغ مجموع ما ينفق، في مختلف مراحل إقامتها، أكثر من 7 مليارات ليرة إسرائيلية.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 91.
17/1/1974

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن "الحركة من أجل أرض إسرائيل الكاملة" أعلنت اعتزامها إقامة نواة مدينية في منطقة نابلس، تدعى نابلس العليا على غرار الناصرة العليا.

وأحدث ذلك موجة من الاستنكار والاحتجاج في المدينة العربية. كما نشرت الصحف الصادرة في المناطق المحتلة عريضة احتجاج وقعها عدد من شخصيات البلدة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 85.
11/2/1974

أشارت صحيفة "دافار" إلى أن العمل سيبدأ على تمهيد الأراضي لإقامة مدينة بالقرب من قرية سنابر في هضبة الجولان، تستوعب 5000-8000 نسمة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 84.
11/2/1974

قررت اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان في المناطق المحتلة تجميد مشاريع إقامة ميناء عميق ومطار ووسائل مواصلات برية، على نطاق واسع، في مدينة يميت بمشارف رفح، بينما يستمر العمل على إقامة المدينة بحسب صيغة مختصرة، أي على أساس تشييد 800 مسكن خلال 4 أعوام.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 4، ع 4 (16/2/1974): 98.
4/6/1974

أعلن المدير العام للصندوق القومي اليهودي شمعون بن شيمش أن الصندوق اشترى منذ حرب حزيران/يونيو 1967 بالتنسيق مع إدارة عقارات إسرائيل نحو 10 آلاف دونم أرض في الضفة الغربية. لافتاً إلى أن أسعار الأراضي في الضفة الغربية قد ارتفعت 4-5 مرات عما كانت عليه في السابق.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 4، ع 12 (16/6/1974): 370.
13/6/1974

أقامت مجموعة صغيرة تابعة لـ "غوش إمونيم" مستوطنة بالقرب من القنيطرة في الجولان، أطلق عليها اسم كيشت.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 86.
23/6/1974

ذكرت صحيفة "عال همشمار" أن هكيرن هكييمت ليسرائيل (الصندوق القومي الإسرائيلي) نشط في مجال تمهيد الأراضي المعدة للاستيطان، ولا سيما في غور الأردن. ففي مستوطنة غلغال أنهى إعداد 1400 دونم، كما أقام شبكة لتصريف المياه على امتداد 6 كيلومترات، وأعدّ 500 دونم آخر في موشاف بتسئيل (فصال)، و1500 دونم في مستوطنة غيت، و600 دونم في مستوطنة مسوءا، و800 دونم في مستوطنة حمرا.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 83.
1/7/1974

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن سكان مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة بعثوا ببرقيات استنكار لعدد من المسؤولين الإسرائيليين بسبب الاجراءات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية للاستيلاء على مساحة كبيرة من الأراضي المغروسة بالأشجار والمأهولة بالسكان بحكم موقعها القريب من مستوطنة كريات أربع (التي استحدثت بالقرب من مدينة الخليل).

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 1.
1/7/1974

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه وصل خلال النصف الأول من العام 1974، 16800 مهاجر من جميع الدول مقابل 24400 وصلوا في الفترة المقابلة من العام 1973. وذكرت الصحيفة أن 9700 مهاجر وصلوا من الاتحاد السوفياتي في الفترة المذكورة مقابل 14400 في الفترة المقابلة من العام الماضي. وأوردت الصحيفة نسبة المهاجرين السوفيات الذين يغادرون الاتحاد السوفياتي ويبقون في فيينا العاصمة النمساوية ويرفضون متابعة السفر إلى إسرائيل، فأشارت أن هذه النسبة في العام 1973 بلغت 4%، بينما بلغت 7-8% في شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير الماضيين، و10% في شهري آذار/ مارس ونيسان/أبريل، و15% في أيار/ مايو و17,5% في حزيران/ يونيو.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 3.
3/7/1974

راديو إسرائيل أفاد أن يحئيل أدموني، مدير قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية، قال في أثناء مناقشته مؤتمر الهستدروت الزراعية، إن قسم الاستيطان في الوكالة أعد خطة لإقامة سبع مستوطنات جديدة في الجليل، خلال السنين الخمس القادمة، وإسكان 15 ألف عائلة في هذه المستوطنات. وذكر الراديو أنه بموجب هذه الخطة سيقيم 14 ألف عائلة في مستوطنات مدينية، وألف عائلة في مستوطنات قروية. وقال إدموني إنه ستقام في هضبة الجولان تسع مستوطنات ومن ضمنها مركز مديني في جنوب هضبة الجولان. كما وتشتمل الخطة على إقامة أربع مستوطنات جديدة في غور لاردن، ومستوطنة أخرى في جوش عتسيون، وعشر مستوطنات في منطقة هيسور ومشارف رفح وقطاع غزة. وأضاف قائلاً إن ست مستوطنات ستقام في منطقة وادي عربة، وفي منطقة رمات هتيجف ثلاث مستوطنات وثلاث مستوطنات أخرى في وسط "البلاد".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 13.
17/7/1974

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نشرت تصريحاً لـ"شلومو موافني، نائب المدير العام لوزارة الإسكان الإسرائيلي، أورد فيه تفاصيل عن المدينة المقرر إقامتها في وسط هضبة الجولان فقال: "سنستثمر حتى نهاية السنة المالية 31-3-75، 81 مليون ليرة إسرائيلية في إعداد التجهيزات الأساسية: شبكات كهرباء، مياهن مجاري، طرق داخلية، ملاجيء، وسياج أمني وإنارة. كما ستقام 150 وحدة سكنية ورياض أطفال ومدرسة وناد، ومكتبة ومركز تجاري، وفرع للبريد ومستوطصف كنيس وملعب للرياضة. وسيتم إعداد ست دونمات على مسافة من الأحياء السكنية لإقامة مبان صناعية".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 66.
22/7/1974

"و.أ.أ" ذكرت نقلاً عن الأنباء الواردة من الضفة الغربية، أن الصندوق القومي الإسرائيلي اشترى منذ حرب العام 1967 حتى الآن عشرة آلاف دونم من الأراضي في الضفة الغربية المحتلة في المنطقة الواقعة بين مدينتي الخليل ورام الله. وأضافت الوكالة أن عمليات شراء الأراضي من قبل أفراد يهود بلغت مئات الدونمات. وقالت إن ظروفاً صعبة طرأت على شراء الأراضي في الضفة الغربية نتيجة ارتفاع أسعار هذه الأراضي. وقالت الأنباء إن الصندوق القومي ساعد في حالات كثيرة في تنفيذ صفقات أراض بين اليهود والعرب في القدس ومناطق أخرى من الضفة الغربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 86.
26/7/1974

وصل أفراد من جماعة غوش إمونيم إلى منطقة سبسطية في نابلس، واحتلوا مبنى محطة سكة الحديد "المسعودية"، ورفعوا العلم الإسرائيلي عليها، وأعلنوا أنهم سيقيمون مستوطنة يهودية في المكان تحمل اسم ألون موريه. وقد حضر بعض زعماء الليكود والمفدال لإظهار تضامنهم مع المستوطنين.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 224 و 237.
29/7/1974

"دافار" كتبت عن الاستيطان في سبسطية فذكرت أن مناحيم بيغن يعتقد أن هناك أكثرية في الكنيست تؤيد الاستيطان في منطقة "السامرة" وأضافت الصحيفة أن بيغن ليس متأكداً من ذلك، ولذا فهو يقوم بمحاولات للتأثير على الحكومة والجيش الإسرائيلي. هذا وأبدت الصحيفة رأيها بأن على الحكومة الإسرائيلية أن تتصرف بحزم ضد الزاحفين إلى منطقة نابلس وأن الحكومة إذا فشلت في ذلك فستكون مدة ولايتها مجرد فترة زمنية عابرة. هذا وذكرت الإذاعة أن أريئيل شارون احتج في جلسة إدارة حزب الأحرار، على موقف زملائه في الحزب الذين نددوا بتدخل أعضاء الكنيست في قضية الاستيطان [شارون كان من بين أعضاء الكنيست الذين حضروا إلى سبسطية للتضامن مع المستوطنين]. وقال شارون إن أفضل شيء هو قيام الحكومة باتخاذ قرار فوري باستيطان "السامرة واليهودية" [منطقتي نابلس والخليل]. وأعرب شارون عن اعتقاده برغبة الحكومة بتسليم هذه المناطق إلى حسين بن طلال وأضاف شارون قائلاً: "على كل من باستطاعته العمل لمنع الحكومة من فعل ذلك، أن يترك".

هذا وذكرت الإذاعة أن أعضاء الكنيست من القائمة الرسمية في ليكود قالوا في بيان نشروه إن القائمة الرسمية ترى أن الاستيطان في جميع أراضي إسرائيل ضرورة وطنية وأمنية حيوية من الدرجة الأولى. وجاء في البيان كذلك أن حكومة يتسحاق رابين التي امتنعت – على حد قول القائمة الرسمية – عن وضع سياسة إيجابية بالنسبة للاستيطان، تتحمل مسؤولية ضخمة إذا واصلت الخضوع للضغوط من الداخل والخارج. وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي قام بإخلاء المستوطنين من منطقة سبسطية دون مقاومة تذكر. وذكرت الإذاعة أن اللواء مردخاي جور، رئيس اركان الجيش الإسرائيلي، أشرف بنفسه على عملية ترحيل المستوطنين بعد أن سمح لهم بتأدية الصلاة قبل مغادرتهم إلى القدس. وأضافت الإذاعة أن المستوطنين أقاموا بعد وصولهم إلى القدس هيئة خاصة، في انتظار قرار استيطانهم في مكان آخر وأكد أحد المستوطنين أنهم قد يقومون بمظاهرة في القدس للسماح لهم بالاستيطان في نابلس. 

من جهة أخرى أجرت الإذاعة اتصالاً تليفونياً مع أهرون ياريف وزير الإعلام الإسرائيلي، وسألته رأيه حول عملية إخلاء المستوطنين فقال إن مجرد إبعاد المستوطنين قضى على محاولة القيام بتظاهرة سياسية من خلال عملية الاستيطان هذه. وأفادت الإذاعة أن ييجال ألون، نائب رئيس الحكومة وزير الخارجية، سئل لدى وصوله إلى واشنطن عن تأثير قضية الاستيطان على خطوات حكومة إسرائيل السياسية، فأجاب أنها قضية داخلية ولا مجال لأن تؤثر على خطوات إسرائيل السياسية أو على اتصالاتها مع الولايات المتحدة. من جهة أخرى علقت "وفا" على إخلاء المستوطنين بقولها إن المقاومة الجماهيرية في منطقة نابلس أجبرت السلطات الإسرائيلية على التراجع عن إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة في سبسطية. ونسبت الوكالة إلى أنباء وردتها من الضفة الغربية قولها إن ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية بمعارضتها للمجموعات – التي تصفها بالمتطرفة – من الاستيطان في سبسطية ما هو إلا تغطية لأعمال هذه المجموعات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 112-113.
12/8/1974

"هآرتس" ذكرت أن الجهات الاستيطانية الإسرائيلية أنجزت مشروعاً لإقامة تسع مستوطنات جديدة في مشارف رفح. وأقرت اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان المشروع بصورة مبدئية. إلا إن تنفيذه سيتم على مراحل بسبب النقص في مصادر المياه، والميزانية. وكتبن صحيفة "دافار" في الموضوع نفسه فقالت إن المخيمات، التي أقامتها وحدات الناحل أمس الأول في مشارف رفح هي عملياً قوة طليعية لنقاط استيطان جديدة، خطط لإقامتها في مشارف رفح بين يميت وبئر السبع، وستعمل نوى الناحل، لإعداد الأرض، وإقامة المباني، تمهيداً لتحويلها إلى مستوطنات دائمة. وذكرت "معاريف" أن نوى المستوطنات الثلاث الجديدة انضمت إلى المستوطنات اليهودية الأربع في مشارف رفح: سدوت، نتيف هعسراه، دكله، يميت. وتعمل الآن في المنطقة 7 نقاط استيطان عبرية، تحول مشارف رفح إلى منطقة إسرائيلية محضة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 183.
12/8/1974

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام استثمر مهاجرون جدد 22 مليون ليرة في أعمال صغيرة ومستوطنة وتساعد وزارة الاستيعاب المهاجرين المستثمرين، ووضعت تحت تصرفهم نحو 12 مليون ليرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 185.
13/8/1974

أشارت صحيفة "معاريف" أن المهندس المسؤول عن التخطيط القروي في وزارة الإسكان الإسرائيلية يسرائيل غودوفيتش ذكر أن المدينة التي ستقام على بعد 14 كيلومتراً غربي خط فصل القوات في الجولان ستكون صناعية. وستقام في المرحلة الأولى مساكن تستوعب 200 عائلة، وفي مرحلة متأخرة ستستوعب 5000 عائلة، أي 20 ألف نسمة. وستقسم المدينة إلى خمسة أحياء.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 84.

Pages