ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
7/1/1971

"الأهرام" ذكرت أن السلطات الإسرائيلة قد أعدت دراسة جغرافية لبعض مناطق الضفة الغربية لنهر الأردن، تمهيداً لتصفية معسكرات اللاجئين وإقامة مدن جديدة مكانها. وتقضي الدراسة التي وضعت تحت اسم "خطة لتطوير المنطقة" بتغيير معالم المنطقة تماماً وإنشاء مطار دولي إسرائيلي فيها وشق طريق في وادي نهر الأردن يربط بين أريحا ورام الله عبر المنطقة الشمالية للقدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 33.
9/1/1971

وكالات الأنباء ذكرت أن مندوبي مصر والأردن في الأمم المتحدة قدما رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت قالا فيها إن إسرائيل تنوي أن تجعل نحو 200 ألف يهودي يستوطنون في القدس في السنوات الخمس المقبلة وأن تبنى "قرية يهودية" دائمة في الجزء المحتل من الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان وصحراء سيناء. وأشارت الرسالة كذلك إلى الخرائط التي تنشر في الصحف الإسرائيلية وتظهر فيها الأراضي المحتلة وكأنها جزء من إسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 38.
11/1/1971

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه دايان، في اجتماع للكنيست بأن باستطاعة الحكومة الإسرائيلية أن تجعل قطاع غزة إسرائيلياً. وأضاف: "وباستطاعتنا تحويل 200 ألف لاجئ في القطاع إلى مواطنين معترف بهم. وذلك بانشاء مستوطنات يهودية في القطاع، وتصليح الأرض لتصبح للزراعة، وادماج اللاجئين باقتصادنا، باعطائهم عملاً، وخدمات صحية وتعليم، وإعطاء الجنسية الإسرائيلية لمن يريد". وعلقت الصحيفة بقولها بأن هذه الخطة ترمي إلى تحويل المخيمات في القطاع إلى قرى صغيرة دائمة. وبدأ بتنفيذ الخطة في نطاق ضيق على أمل أن تحقق ولكن هذا يعتمد على وضع الأمن في القطاع.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 42.
13/1/1971

المندوب الأردني لدى الأمم المتحدة، محمد الفرا، بعث برسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت أورد فيهما أسماء 329 شخصاً أبعدتهم السلطات الإسرائيلية من الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1970 وأشار إلى أن 18 عربياً آخرين طردوا في السابع من شهر كانون الثاني (يناير) الحالي. وقال "إن إجراءات الطرد الإسرائيلية التي تشكل حلقة في سلسلة السياسة الإسرائيلية الرامية إلى إحلال عناصر غريبة تنزل في منازل عربية تصادرها السلطات الإسرائيلية محل السكان الأصليين تثبت من جديد السياسة العنصرية المعادية للعرب التي تنادي بها إسرائيل وفلسفتها للصهيونية، ذلك لأن هناك نموذجاً واضحاً للإجراءات والسياسات التي تتبعها إسرائيل يبدأ بالغزو فالاحتلال ثم مصادرة الأراضي العربية وطرد السكان، وبناء مستعمرات إسرائيلية وينتهي بجلب مهاجرين جدد لاستعمار الأراضي المحتلة. وقد كان هذا هو الحال قبل 22 سنة وهو كذلك منذ حزيران (يونيو) 1967". وطلب الفرا لفت نظر لجنة حقوق الإنسان إلى هذه المسألة وتعميم رسالته وأسماء العرب الذين أبعدتهم إسرائيل في العام الماضي، على الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 50.
14/1/1971

"معاريف" كتبت مقالاً تحت عنوان "عملية البناء المستعجلة للقدس الموسعة" جاء فيه: "يمكن أن يكون مفاجأة للجمهور الإسرائيلي بأنه في الوقت الذي استجبنا فيه لمحادثات يارينج بناء على مبادرة السلام الأميركية تجرأت حكومة إسرائيل وصادرت 14 ألف دونم جديد في ضواحي القدس الشرقية لمصلحة التوطين. لو كنا حقاً نخشى الردود العربية أو أية ردود أخرى لهذه الخطوة الهامة في مواصلة العمل لتوحيد شطري القدس لما أقدمنا على مصادرة هذه الأراضي وأن الــــ 14 ألف دونم هي أراضي جوهرية من الناحية العسكرية للقدس الكبرى".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 53.
19/1/1971

"عال همشمار" ذكرت أن يهودا هائزراحي، الكاتب اليهودي ورئيس اللجنة المقدسية لمجلس أرض إسرائيل، وجه نقداً شديد اللهجة ولوماً واستنكاراً لبناة القدس على تجاهلهم معالم العاصمة الطبيعية وجمالها التاريخي ومكانتها الخاصة لدى أمم العالم قاطبة. وهاجم مشروعات البناء التي تعدها وزارة الإسكان للأراضي الداخلية ضمن حدود مناطق النبي صموئيل وقصر المندوب السامي وشعفاط. وأشار إلى أنه يجري حالياً إقامة أبنية عالية تفسد المنظر المطل على القدس القديمة. ثم طالب بوقف التخطيط ومصادرة مخططات المناطق الحساسة من وزارة الإسكان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 66.
25/1/1971

"عمان المساء" ذكرت أن وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي، بنحاس سابير، زار فريقاً من المستوطنين اليهود في الجليل وصرح لهم بأنه سيبدأ العمل قريباً في إقامة منشآت صناعية في الحي اليهودي المذكور وأن البناء سيتم في المرحلة الأولى على مساحة من الأرض تبلغ 1500 متر مربع وقد تصل المساحة في مراحل لاحقة إلى حوالي 4 آلاف متر مربع كما سيمنح الحي أفضلية تشبه تلك التي منحت لكفار عتسيون.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 82.
25/1/1971

"مجلة نيوزويك" كتبت مقالاً تحت عنوان: "تهويد القدس" قالت فيه: ما أن ربحت إسرائيل حرب الأيام الستة، حتى بدأت بهدم الحيطان التي كانت تفصل المدينة اليهودية والأحياء العربية. وبعد بضعة أيام بدأت السلطات الإسرائيلية بطرد المئات من العرب من بيوتهم وبدأ العلماء المدينيون بوضع مخططات "لتهويد" شرقي القدس وذلك بنقل آلاف من الإسرائيليين للسكن في القدس. وأضافت المجلة أنه في الوقت الحاضر تقابل الجهود الإسرائيلية لتهويد القدس مقاومة شديدة. ليس فقط من العرب ولكن من الغربيين الإسرائيليين الأحرار الذين يريدون أن تبقى معالم القدس كما هي دون إدخال أي إجراءات وخطط جديدة عليها. وأشارت على أن هناك خطة جديدة لبناء مدينة في منطقة النبي صموئيل شمال القدس تتسع إلى 100 ألف يهودي. وأشارت إلى أن معظم الإسرائيليين يعتقدون بأنه كلما زاد عدد اليهود في القدس الشرقية يصبح من الصعب على العرب في المستقبل إعادة سيطرتهم عليها إذا حصلت أي تسوية سلمية في المستقبل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 82-83.
28/1/1971

صحيفة "الدفاع" ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستبدأ بإنشاء بنايات خاصة بمستعمرة جديدة للجامعة العبرية في جبل سكوبس في القدس، وسيكلف هذا المشروع الذي سيتنهي بعد ست سنوات 352 مليون ليرة إسرائيلية. وأن المستعمرة الجامعية ستستوعب حوالي 18 ألف طالب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 90.
29/1/1971

"نيويورك تايمز" ذكرت أن رئيس بلدية القدس المحتلة، تيدي كوليك، عقد مؤتمراً صحافياً في القدس تحدث فيه عن بناء وإسكان ما سماه بالعاصمة الموحدة فقال إن المشروع الشامل الذي أعدته وزارة الإسكان الإسرائيلية لأعمال بناء وإسكان القدس تعاد الآن دراسته في لجنة مشتركة بين الحكومة والبلدية. وبصدد المباني المزمع إقامتها في منطقة النبي صموئيل قال كوليك إن المقرر الآن هو إقامة وحدات سكن متناسقة من حيث المنظر العام تستوعب ألفي نسمة فقط وليس أربعين ألف نسمة حسب تصميم وزارة الإسكان. وأضاف يقول إنه ليست هناك أي نية لإلحاق منطقتي رام الله وبيت لحم بالقدس. وقال إنه بموجب الخارطة الهيكلية للبناء والتنظيم فسيكون عدد سكان القدس نصف مليون نسمة بينما يكون عدد سكان رام الله وبيت لحم أربعمئة ألف نسمة. ورداً على أسئلة الصحفيين قال كوليك إنه منذ، ما سماه، توحيد القدس حتى الآن تم استملاك حوالي أربعة عشر ألف دونم من الأراضي في المناطق المحيطة بالقدس منها نسبة تتراوح بين 70 و 75 بالمئة عائدة للمواطنين العرب غير أنه زعم أنه لم ترحل عائلة عربية واحدة ولم توضع اليد على دار عربية واحدة وأن الأراضي التي استملكت هي في مجموعها أراضي صخرية وغير قابلة للزراعة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 93.
1/2/1971

صحيفة "عمان المساء" كشفت أن وزارة الداخلية الإسرائيلية أصدرت تقريراً شاملاً حول تخطيط منطقة الضفة الغربية المحتلة للأردن خلال الثلاثين سنة القادمة يقضي بإزالة مخيمات اللاجئين الموجودة قرب المدن وترميم المخيمات التي تقع داخل المناطق البلدية، وكذلك بناء مدينة جديدة قرب جسر دامية حتى يتم فيها تركيز السكان الرحل من منطقتي القدس والخليل واللاجئين من سكان المخيمات، وأيضاً توجيه التطوير الزراعي والبلدي نحو غور الأردن ونحو المدن الإسرائيلية في الشمال، وتطوير شاطئ البحر الميت وتحويله إلى مكان جذاب للسياحة وإقامة مصايف في المناطق الجبلية وإنشاء صناعات لا تحتاج إلى مواد خام كثيرة وتحويل مطار قلنديا إلى مطار دولي وإنشاء مطارات مدنية قرب أريحا وشمالي جنين وتطوير طرق المواصلات على طول غور الأردن وتطوير طريق بيت حورون - رام الله لمساندة طريق اللطرون، وتطوير محور أريحا - القدس - رام الله كمحور مواصلات في مركز المنطقة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 104.
4/2/1971

صحيفة "دايلي ستار" كشفت أن السلطات الإسرائيلية قد وضعت الأسس لبناء مدينة جديدة في ضواحي القدس في منطقة النبي صموئيل وذلك لإسكان المهاجرين اليهود الجدد وخلق حقائق جديدة في الأراضي العربية المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 121.
15/2/1971

وزير الإسكان الإسرائيلي، زيف شاريف، عقد مؤتمراً صحفياً حول مشاريع وزارته بناء وحدات سكنية في القدس للمهاجرين اليهود الجدد أعلن فيه أن خطة الإسكان الجديدة تهدف إلى إبقاء القدس مدينة يهودية عن طريق إسكان 122 ألف إسرائيلي جديد فيها وبناء 35 ألف وحدة سكنية في المناطق التي تم الاستيلاء عليها في 1967. ووعد بأن تمول الحكومة بناء مساكن جديدة في ضواحي رام الله وبيت لحم. ثم زعم أنه خلال المئة سنة الأخيرة كان اليهود يشكلون أغلبية السكان في القدس، وقال: نريد أن نحافظ على ذلك دون أي مساس بالمصالح المشروعة للأقليات أو بوحدة المدينة. وقال رداً على سؤال إنه على اتفاق تام مع الحكومة في خطته هذه، وأعلن أن الدافع لوضع الخطة يتعلق باعتبارات وطنية وليس مدينية. وأوضح أن القدس يجب أن تستوعب ما بين 10 و15 بالمئة من المهاجرين الجدد سنوياً وهذا بحد ذاته خدمة للمصلحة الوطنية. وأشار إلى أن تيدي كوليك، رئيس بلدية القدس، كان قد وافق على كل خطوة اتخذت حتى تاريخه ابتداء من مصادرة الأراضي إلى التخطيط إلى إقامة أول 600 وحدة سكنية. ولكن كوليك أصدر بياناً كرر فيه معارضته للمشروع، دون الإشارة إلى تأكيد شاريف أنه أيد المشروع في مراحلة الأولى. وقال بصفته رئيساً للجنة التنسيق البلدية الحكومية، إنه وافق منذ شهرين على إقامة أول 600 وحدة سكنية. ولكن منذ ذلك الوقت، ازداد تردده بالنسبة للاستمرار في الخطة، وذلك لاعتبارات اقتصادية ومدينية. وطالب بتأجيل التنفيذ شهرين أو ثلاثة أخرى لفسح المجاال لمزيد من الدرس للمشروع ومضاعفاته من قبل لجنة بلدية – حكومية مشتركة، وقال: لن تحدث كارثة إذا لم نباشر البناء الآن. وأشار إلى أن الخطة يجب أن تدرس من جديد في ضوء معدل نمو المدينة المتوقع والانتقادات التي أثارها المهندسون والخبراء الأجانب أمام لجنة القدس في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. ومن جهة أخرى، ذكر شاريف أنه سيطلق على مشروع النبي صموئيل اسم "راموت"، على الصعيد الرسمي على الأقل، وأشار إلى أن أقرب نقطة للمشروع من ضريح النبي صموئيل هي ألف متر. وأضاف أن الضريح لا يضم رفات النبي صموئيل الذي دفن في تلال أفرام، كما تقول التوراة، رغم أن مصادر أخرى أشارت إلى أن رفات صموئيل نقلت إلى التلة المشرفة على القدس من الشمال الغربي. وأضاف شاريف أنه سيطلق على مشروع بناء دار الحكومة اسم "تالبيوت الشرقية" وعلى مشروع شرفات اسم "جيلو".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 170-171.
18/2/1971

"جيروزالم بوست" ذكرت أن لجنة التخطيط الفرعية التابعة لمجلس بلدية القدس وافقت أمس على خطط وزارة الإسكان الإسرائيلية لإقامة 2600 وحدة سكنية في المرحلة الأولى من البناء في راموت (النبي صموئيل) وتالبيوت الشرقية (دار الحكومة) وجيلو (شرفات)، وقالت إن الخطة ستعرض الأحد على المجلس لإقرارها. ومن ثم تعرض على لجنة التخطيط المحلية لبحثها، وأضافت أنه من المتوقع أن يقرها كل من المجلس ولجنة التخطيط.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 186.
18/2/1971

"جيروزالم بوست" نشرت بحثاً حول أهم الانتقادات التي يمكن أن توجه إلى خطة بناء القدس الجديدة، ومنها أن هدف الخطة بمد المنطقة السكنية إلى جميع الجهات وجعل المدينة القديمة في الوسط سيؤدي إلى هدم المدينة القديمة بوضعها الحالي وإلى التسبب بمشاكل تتعلق بالسير. والثاني هو أن الخطة وضعت تصوراً للقدس في العام 2010 أي بعد 40 سنة من الآن في حين أن الحد الأقصى للمخططات الهندسية هو 20 سنة، والاتجاهات الحديثة تختصر هذه المدة كثيراً حتى خمس سنوات، وذلك نظراً للتطورات التكنولوجية المتسارعة التي من شأنها جعل مثل هذه الخطط البعيدة جداً، عديمة الجدوى، وخاصة في مجال النقل. والانتقاد الثالث موجه إلى هدف الخطة شق أنفاق عبر بعض الأحياء السكنية الرئيسية للمدينة، وقالت: إن حجم التدمير وشق الطرق والحفر والهدم الذي سينجم عن ذلك يعتبر عملاً بربرياً لا مثيل له، والانتقاد الرابع هو أن لجنة التخطيط لم تبحث الشكل الذي سيتخذه النقل في المستقبل، مثل الطائرة المروحية والأجهزة المضادة للجاذبية، خاصة وأنها تخطط للعام 2010. وجميع الخطط المتعلقة بالسير وضعت على أساس آلات النقل الحالية. والنقطة الخامسة هي أن البناء حول المدينة سيزيد استخدام الأرض والايجارات، كما أنه سيجعل المدينة القديمة جزءاً من المنطقة التجارية المركزية. وهكذا تصبح المطاعم والبارات ودور السينما هي الأماكن الوحيدة التي تستطيع دفع إيجارات في المدينة القديمة. سادساً، ستقسم الجامعة إلى أربعة أقسام: جفعات رام، ومركز هداسا الطبي، وجبل سكوبس وقسم جديد جفعات شاول. وهذا من شأنه أن يحدث نوعاً من الازدحام الشديد في المدينة عند انتهاء ساعات الدوام. سابعاً، تقترح الخطة قطع خط سكة الحديد غربي القطمون، مما يحرم القدس من أهم ميزة تتعلق بالوصول إليها عن طريق القطار، ومن ثم السير إما إلى المدينة القديمة أو الجديدة. واقترحت الصحيفة النقاط التالية:

(1) عدم إقامة بناء شرقي جبل الزيتون.

(2) البناء على طول المحور الشمالي – الجنوبي.

(3) لا بناء في المدينة المسورة أو قربها، وذلك لتخفيض كثافة السكان وثمن الأرض.

(4) إكتشاف طرق جديدة للمواصلات والنقل.

(5) خلق قدس جديدة كعاصمة لإسرائيل وكمركز تاريخي وروحي للديانات التوحيدية.

(6) دمج حرم الجامعة العبرية وكريا في القسم الحيوي للمدينة بدلاً من عزلهما في جفعات رام وجبل سكوبس.

(7) إيجاد مركز تجاري مركزي غربي ساحة دافيدكا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 186-187.
18/2/1971

"جيروزالم بوست" ذكرت أن عدداً من الشبان اليهود المهنيين (40 شخصاً) المبتهجين نظموا مسيرة أمس ضد مشاريع الحكومة في النبي صموئيل، ورفعوا لافتات كتب عليها: "الصهيونية ليست البشاعة"، "نعم للقدس اليهودية، لا للقدس البشعة" وقالت إنهم اتهموا الحكومة بإخفاء مخططات تناقض أبسط مبادئ التخطيط. وقالت إن طلبة الجامعة العبرية سيوجهون احتجاجاً بالنسبة للبناء في جبل سكوبس إذ أن من شأن هذه الخطط أن تجعل من حرم الجامعة "كعكة عرس ضخمة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 187.
19/2/1971

صحيفة "لوريان" البيروتية ذكرت أن السلطات الإسرائيلية قررت زيادة عدد مستعمراتها في المرتفعات السورية المحتلة في صيف 1972 من 12 إلى 17، ومضاعفة عدد السكان خلال هذه الفترة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 192.
20/2/1971

إذاعة إسرائيل ذكرت أن رئيس بلدية القدس، تيدي كوليك، عقب على تصريحات الناطق باسم الخارجية الأميركية، روبرت ماكلوسكي، بشأن البناء في شرقي القدس بقوله: لم يبق لنا مناص إلا الموافقة على برنامج البناء في الأماكن التي وضعت عليها اليد في القدس، وأضاف: أن أي تردد في القيام بذلك سيفسر بأنه تعبير عن خلافات سياسية في الرأي في وقت لا توجد فيه مثل هذه الخلافات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 197.
21/2/1971

"نيويورك تايمز" ذكرت أن وزارة الإسكان الإسرائيلية وافقت على مطالبة رئيس بلدية القدس، تيدي كوليك، بإعادة النظر في مشروع الإسكان الجديد في القدس، وأهم المقترحات التي طلبها كوليك هي تخفيض كبير من عدد المساكن التي ستنشأ في النبي صموئيل وإدخال تعديلات في تصميماتها، وأشارت إلى أن الوزارة كانت قد قررت بناء 18 ألف شقة في تلك المنطقة، ونسبت الصحيفة إلى مصادر مطلعة أن العدد الجديد سيترواح ما بين 3 آلاف و4 آلاف وحدة سكنية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 201.
24/2/1971

إذاعة إسرائيل ذكرت أن تيدي كوليك صرح بأن تخطيط القدس يستند إلى منح حق السكن في القدس لكل إنسان ولد فيها ولكل يهودي يرغب في العيش فيها. وأضاف: أن هذا التخطيط سيأخذ بعين الاعتبار أيضاً ضرورة عدم الحد من زيارة الأماكن المقدسة لأبناء جميع الديانات، وأعلن أنه سيقترح عندما يحل السلام السماح لكل عربي ولد في القدس ونزح عنها بالعودة إليها. ومضى يقول إن تخطيط المدينة يجب أن يستند إلى بناء مدينة جميلة وناجحة من ناحية الخدمات المدنية، وأعرب عن استيائه من أن وزارة الإسكان ستوظف في السنة القادمة 8 ملايين ليرة إسرائيلية فقط لشق الطرق الرئيسية مقابل 200 مليون ليرة لاقامة أحياء جديدة، وطالب ببناء مكاتب في مركز المدينة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 217.
26/2/1971

"المحرر" نقلت عن "يديعوت أحرونوت" أن السلطات الإسرائيلية قررت إنشاء أربع مستعمرات على الساحل بين رفح والعريش، تكون ثلاث منها مستعمرات نحال، وإقامة سلسلة من المزارع ومستعمرات نحال على ساحل سيناء بين إيلات وشرم الشيخ على الطريق المعبدة التي شقت مؤخراً والتي تصل البلدتين، وتأسيس قريتين في الجولان وبذلك يصبح عدد المستعمرات الإسرائيلية في هذه المنطقة 14 تسكنها ألفا عائلة تؤمن مدخولها من الزراعة والسياحة، وتأسيس قريتين أخريين على نهر الأردن بالاضافة إلى القرى الست القائمة حالياً.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 225.
3/3/1971

وزير الإسكان الإسرائيلي، زئيف شيرف، صرح في مقابلة أجراها معه مراسل إذاعة إسرائيل بأن وزارة الإسكان ستنفق خلال العام الحالي 15 بالمئة من ميزانيتها على بناء المساكن الجديدة في القدس. أي ما يعادل 120 مليون ليرة، وقال إن وزارة الإسكان ستبدأ في بناء 2300 وحدة سكنية جديدة هذا العام في المناطق المصادرة في شرقي القدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 249.
24/3/1971

أشارت صحيفة "دافار"، أن ممثلي مستوطنات الكيبوتسات والكيبوتسيم في قطاع غزة، طلبوا من رئيسة الحكومة الإسرائيلية غولدا مئير إقامة حزام أمن بين المناطق الزراعية التابعة للمستوطنات وبين القطاع. ولفتوا نظرها إلى المخاطر التي تحيق بالحياة في مستوطنات القطاع والنقب إذا لم تنفذ سريعاً ترتيبات أمن، بينها إقامة حزام على طول خط القطاع.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1971 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1975)، 100.
6/4/1971

اعلن رئيس جمعية ترميم الحي اليهودي في القدس القديمة، يهودا تامير،  إجلاء 3500 عربي من محموع  5500 يسكنون الحي على أن يتم إجلاء الباقين عند انتهاء أعمال الترميم. ويضيف أن عدد اليهود الذين يسكنون  الحي بلغ 400 شخص وتم ترميم 11 ألف متر مربع من المنازل. أما مشروع الترميم فيهدف إلى إسكان 600 عائلة يهودية يتراوح عدد أفرادها بين 2500 و3000 شخص.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 1، ع 3 (1/5/1971): 42.
5/5/1971

مجلة "هاعولام هزة" الإسرائيلية ذكرت أنه قريباً سيتم بيع قطع أراض في شرم الشيخ لأشخاص خصوصيين من أجل إقامة المباني عليها. وفي نية المسؤول عن دائرة أراضي الدولة في إسرائيل أن يقترح على الجمهور شراء قطع أراض كل منها ثلاثة أرباع الدونم لبناء الفيلات هناك وستباع هذه القطع بأسعار رمزية قدرها ألف ليرة للقطعة الواحدة شريطة أن يتعهد في البناء خلال عام واحد من تاريخ الشراء. وقد تم الآن تخصيص الأرض التي ستباع للأفراد ولم يبق إلا تزويد المنطقة بالماء والكهرباء كي يكون بالمستطاع المباشرة بالبناء.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 509.
17/5/1971

رئيس بلدية القدس، تدي كوليك، أدلى بتصريحات أمام المجلس البلدي اليهودي لمدينة القدس قال فيها إن إسرائيل طردت أكثر من 4 آلاف عربي من المساكن التي يقيمون فيها في القدس العربية إلى أماكن أخرى. وقال بأن أعداداً أخرى من العرب سترغم على مغادرة منازلها لافساح المجال لإقامة مساكن لليهود مكانها. وأضاف بأن هناك عدداً كبيراً من العرب يملكون منازل ومتاجر على جانبي شارع اليهود في القدس. وأن اسم هذا الشارع سيتغير بعد مغادرة العرب له. وكانت إسرائيل قد أعلنت ضم القطاع العربي في مدينة القدس إليها بعد أسابيع قليلة من معارك حزيران 1967، ثم أخذت في هدم الكثير من المساكن العربية في هذا القطاع، وأقامت عدداً من المنشآت اليهودية وعدداً ضخماً من الوحدات السكنية المخصصة لليهود، كما أقامت عدداً من الفيلات لكبار المسؤولين الإسرائيليين من بينهم يغآل الون.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 550.
29/5/1971

"نيويورك تايمز" كتبت مقالاً عن القدس قالت فيه بأن اليهود نزعوا الصفات العربية عن الحي اليهودي في القدس. وأوضحت بأن 3300 شخص من السكان العرب وافقوا على بيع بيوتهم وأراضيهم وإسكانهم في محل آخر، وبقي 2200 شخص وهذه الأرقام واردة في بلدية القدس. وأشارت بأن أكثر من 300 يهودي يعيشون اليوم في الحي اليهودي الجديد وذلك منذ العام 1967. وصرح ناطق رسمي في بلدية القدس قائلاً: "إذا أردتم انتقادنا، فانتقدونا على ما نفعله حولي القدس ولكن هنا في هذا الحي فما نفعله هو من حقنا وانتقاداتكم يجب أن تذهب إلى هؤلاء الذين تركونا مدة 20 عاماً خارج الحي". وكان هناك أكثر من 50 معبداً في الحي، مع 16000 يهودي خلال القرون الوسطى، وذلك قبل قرار الصهيونية الذي دعا إلى إعادة اليهود وتوطينهم في فلسطين. ونسبت الصحيفة إلى تدي كوليك قوله بأن سقوط الحي اليهودي بيد العرب في 28 أيار (مايو) في العام 1948 كان من أسوأ الحوادث في تاريخ حرب إسرائيل. وأوضحت الصحيفة بأن الأفضلية للسكن في هذا الحي هي للمؤسسات الدينية والمدارس وإلى العائلات اليهودية التي سكن أجدادها هذا الحي في العام 1948. وأخيراً إلى أقرباء الجنود اليهود الذين حاربوا للدفاع عن الحي اليهودي في العام 1948.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 584.
14/7/1971

صحيفة "التايمز" نشرت تحقيقاً عن القدس أعده أريك ماريسون، قال فيه إنه بعد أربع سنوات من ضم إسرائيل للقدس تتحول المدينة المقدسة إلى مدينة أشباح تحيط بها بنايات عالية موحشة لتخفي آثارها المقدسة القديمة. وأضاف أنه في نهاية العام الماضي بلغ عدد سكان المدينة 215000 يهودي مقابل 61000 عربي مسلم و11500 عربي مسيحي. وقد كانت القدس الغربية تتطور بسرعة حسب مخطط وضعه تدي كوليك لكن هذه الخطة أعيدت دراستها في العام 1968 لتشمل المدينة بأسرها بما فيها المنطقة المحيط بها من رام الله إلى بيت لحم. وهذه الخطة وضعها عدد من الخبراء العالميين بالاستناد إلى قرار الحكومة القاضي ببناء 60000 إلى 80000 مسكن على التلال المحيطة بالمدينة. وخطة القدس الكبرى تقول بوجود 600000 نسمة في القدس في العام 1985 ومليون من السكان العام 2010. وأضاف أن عنصر الجمال سينتفي تقريباً من المدينة إذا نفذ شمعون بيرس مشروعه الذي يقضي بإضافة نحو 200 ألف شخص إلى سكان المدينة في غضون أربع سنوات. أما كوليك فإنه يفضل زيادة نسبة 3 في المئة فقط. وذكر التحقيق أيضاً أنه منذ العام 1967 حدثت أربع مصادرات للأرض في القدس القديمة بلغت نحو 3000 فدان معظمها بور ولكنها مملوكة من قبل العرب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 66.
5/8/1971

"الدستور" الأردنية نشرت تقريراً عن عمليات  الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة، فقالت إن السلطات الإسرائيلية قامت بشق طريق يحيط بمخيم جباليا عرضه 30 متراً وطوله خمسة كيلومترات، ثم باشرت بإقامة ميدان في وسط المخيم تفرعت منه أربعة شوارع بعرض 30 متراً أيضاً، وكل هذه الطرقات أقيمت على أنقاض بيوت اللاجئين. وأضافت أما سكان هذه البيوت فقد وضعتهم السلطات بين خيارين: أما الذهاب إلى مدينة العريش أو التوجه إلى جنين في الضفة الغربية، وقالت إن الحال هو كذلك في مخيم الشاطىء إذ تقوم السلطات الإسرائيلية بشق طرق وترحيل للأهالي. وزادت الصحيفة أن السلطات أقامت في قرية دير البلح وفي منطقة المزرعة مستعمرة استقدمت إليها اليهود لاستيطانها تمهيداً لاستغلال أجود وأخصب أراضي القرية، كما قامت بشق طريق من محطة دير البلح وتتجه شرقاً إلى مستعمرة كيسوفيم ويبلغ عرضها نحو 20 متراً، مارة من وسط البيارات المثمرة دون مراعاة لحقوق أصحابها. وذكرت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية قامت بالإستيلاء على جميع أراضي منطقة الشيخ زويد ولم تترك سوى القرية. كما أقامت مستعمرة في المنطقة على مساحة تقدر بنحو 49 كيلومتراً مربعاً أحاطتها السلطات بالأسلاك الشائكة وبدأت بالعمل في داخلها بإقامة المباني ومشاريع الكهرباء ومد المياه إليها. وهذه المستعمرة تقع غربي الطريق الرئيسية الموصلة بين رفح والعريش أما في الجانب الشرقي فهناك مستعمرة تبدأ من حدود رفح – سيناء وتنتهي عند الماسورة. ومن جهة أخرى أوردت صحيفة "البعث" السورية أن اتحاد النقابات العمالية الفلسطينية في غزة وجه أمس بياناً إلى جماهير الأمة العربية والطبقة العاملة وكل الأحرار في العالم، ناشدهم فيه الوقوف إلى جانب المواطنين العرب الذين يتعرضون في غزة الآن لأبشع جريمة تاريخية. وقد أوضح البيان أن سلطات الاحتلال تقوم منذ عدة أيام بحملة تهجير جماعية من مخيمات اللاجئين فتمسح المنازل بالجرافات والدبابات تاركة سكانها دون مأوى، لإجبارهم على الرحيل. وقال البيان إن شعار مواطني غزة الآن هو "الموت فوق تراب الوطن ولن نرحل". وأضافت الصحيفة أن الأمانة العامة للاتحاد وجهت برقية إلى كل من الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وجامعة الدول العربية والاتحاد العالمي للنقابات واتحاد عمال عموم أفريقيا وأميركا اللاتينية ورسالة إلى أوثانت، السكرتير العام للأمم المتحدة، طالبتهم فيها بالتدخل لإيقاف الجرائم الصهيونية وفضحها. وفي الجانب الإسرائيلي علقت "دافار" على هدم المنازل في مخيمات قطاع غزة فقالت إنه كان من الممكن ربط احتياجات الأمن مع الخطوات الأولى نحو حل جذري لمشكلة اللاجئين في غزة. وأضافت أن لإسرائيل مصلحة حيوية في تقليل عدد اللاجئين في القطاع. وهذا الهدف يمكن الوصول إليه فقط إذا بادرت إسرائيل بترؤس صندوق عالمي يقوم بتعويض اللاجئين عن ممتلكاتهم في إسرائيل. وأن إعلان ذلك من قبل إسرائيل قد يمنع أن تكون مشكلة اللاجئين قضية مساومة بين الدول العربية. وزادت الصحيفة أن المنفعة التي تنبع من تلك المبادرة واضحة: "فإذا ظل القطاع جزءاً من إسرائيل فإن سكانه العرب الدائمين سيظلون فيه، عندئذ ما الفائدة من ترحيل اللاجئين بضعى كيلومترات جنوباً؟ وإذا نشأت حالة أجبرت إسرائيل، لا سمح الله، على مغادرة القطاع فهل من الممكن أن نتصور حياة عادية لسكان المستوطنات القريبة من القطاع إذا بقيت مخيمات اللاجئين هناك؟".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 160.
10/8/1971

راديو إسرائيل ذكر أنه تم نقل أكثر من 200 عائلة من اللاجئين من مخيم جباليا إلى مدينة العريش، وقد نقلت اليوم عشرون عائلة من المخيم إلى المدينة المذكورة. هذا، وعلقت صحيفة "الاتحاد" على عملية هدم المنازل في مخيمات قطاع غزة فقالت إن صحيفة "معاريف" نشرت يوم الجمعة الماضي أن السلطات المختصة بشؤون الإسكان في القطاع قررت مؤخراً ضرورة البدء في دراسة مشروع إقامة استيطان يهودي في قطاع غزة والتعجيل في تنفيذ هذا المشروع. وترى السلطات أنه لا مكان لإقامة مخيمات لاجئين في القطاع نفسه، ولا مكان على الإطلاق لإقامة مثل هذه المخيمات على أرضمعدة للاستيطان اليهودي في القطاع. ولذلك قررت هذه السلطات أنه يجب البدء في دراسة مشاريع إقامة مستوطنات يهودية على هذه الأراضي بهدف تغيير الصفة الديموغرافية والإدارية في القطاع. وذكرت "الاتحاد" أن شلومو هيليل، وزير الشرطة الإسرائيلي، قال في تصريح نشرته صحيفة "هآرتس" أمس إنه كان من الممكن البدء في مشروع تخفيف السكان في مخيمات اللاجئين قبل الآن، ولكن السؤال ما هو البديل الذي كان أمامنا قبل ثلاث سنوات؟ فإذا كان البديل هو إقامة بلدة كريات أربع فقد أحسنت الحكومة صنعاً بأن اختارت إقامة بلدية الخليل اليهودية وأرجأت إلى العام 1971 مسألة البدء في تخفيف سكان القطاع. 

ومن جهة أخرى استنكر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في بيان وجهه إلى جميع المنظمات العمالية والهيئات الشعبية في العالم، قيام السلطات الإسرائيلية بتهجير سكان قطاع غزة من مخيماتهم ومنازلهم إلى مناطق معزولة في صحراء سيناء. وناشد البيان هذه المنظمات أن تعلن استنكارها لهذا العمل وأن تدين أميركا لدعمها المتواصل للمعتدين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 182-183.
6/9/1971

"جيروسالم بوست" ذكرت أن جماعة من المعلمين والطلاب الشباب من بلدة للتطوير واقعة قرب جديرا تنوي إقامة مستعمرة جديدة في دهب على شاطىء سيناء الشرقي قرب طريق إيلات – شرم الشيخ. وأشارت إلى أن 2000 بدوي يعملون خاصة في صيد القريدس وقطف البلح والأشغال العامة وأن المقيمين الجدد يخططون لتطوير تسهيلات للمنتج في دهب.

وقالت إن وكالة أنباء "عيتيم" الإسرائيلية علمت أن أفراد الجماعة وهم أعضاء في جمعية المهاجرين المراكشيين يرحبون بأعضاء آخرين من الطوائف الأخرى من شمال أفريقيا. وقالت أيضاً يعتقد أن قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية، على الرغم من المصاعب التي ووجهت للحصول على موافقة رسمية، يضغط من أجل استيطان الجماعة في أقرب فرصة في المكان المختار.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 288.
19/9/1971

ذكرت صحيفة "دافار" "أن أكثر من ألف شخص من المستوطنين يسكنون حالياً في هضبة الجولان ... ويقول المسؤولون عن المناطق الجبلية في قسم الاستيطان التابع للوكالة اليهودية، إن في إمكان الجولان استيعاب عشرة آلاف من السكان الزراعيين وإعالتهم".

وأضافت الصحيفة أن قسم الاستيطان ينفذ ثلاثة مشاريع للاستيطان أقرّتها الحكومة الإسرائيلية، في الجولان:

المشروع الأول، في جبل الشيخ، حيث ترمّم منازل مستوطنة رمات شالوم. وستقام مستوطنة في رمثة في جبل دوف (جبل الروس).

المشروع الثاني، ويمتد على الهضبة الشمالية الشرقية لبحيرة طبرية، من عين جيف إلى مصب الأردن في البحيرة. وتقع في هذه المنطقة مستوطنة رموت. ويخطط لإقامة مستوطنة عمالية، ومركز خدمات لجميع مستوطنات الشاطىء.

المشروع الثالث، للاستيطان الزراعي في الجولان. ففي الهضبة ثلاث مجموعات من المستوطنات، مجموعة في جنوبي الهضبة مؤلفة من كيبوتسين ومستوطنتين حول مركز بني يهودا. وبالقرب منها تمتد المجموعة الثانية المؤلفة من ثلاث مستوطنات دينية، مركزها حسنين. والمجموعة الثالثة في شمالي الجولان، قرب منطقة جبل الشيخ، وتتألف من ثلاثة كيبوتسات، ومركز قطاعي.

وذكرت "دافار" أيضاً أنه "في هضبة الجولان، حالياً، 14 قرية زراعية، ومستوطنة، وكيبوتس، معظمها مدني. وقد استثمرت، حتى الآن، في هذه المستوطنات ملايين الليرات. ويُذكر أن ميزانية قسم الاستيطان للجولان، هذه السنة، 14.5 مليون ليرة ... لقد تم مسح 200.000 دونم في الجولان، وتم تحديد 100.000 دونم يمكن استصلاحها. واستصلح نصفها، حتى الآن. ودرست ثلاثة مشاريع لتنمية مصادر المياه، وهي: سحب الماء من بحيرة طبرية، والضخ من ينابيع الحمة، واستغلال المصادر المحلية".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1971 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1975)، 100-101.
19/10/1971

راديو إسرائيل أعلنه بدأت في جنوب قطاع غزة عملية إعداد الأراضي من أجل إنشاء عدد من المستوطنات والمزارع الأخرى. وأضاف بأنه يجري حالياً تسييج عشرات الآلاف من الدونمات في الأراضي الحكومية الواقعة في قطاع غزة وأن هدف هذا التسييج هو منع السكان المحليين من الاستيلاء على هذه الأراضي، وقد سيج حتى الآن نحو 4 آلاف دونم في المنطقة بين غزة ودير البلح. وأشار إلى أن نحو 50 عائلة عربية كانت تستوطن هذه الأراضي وقد أخلي معظمها وبقي هناك الآن نحو عشر عائلات. وذكر الراديو أن السلطات تتفاوض معهم من أجل إخلاء منازلهم مقابل تعويضات تدفع لهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 446.
4/11/1971

قال المحرر العسكري لصحيفة هآرتس زئيف شيف إن إسرائيل أقامت شبكة من المستوطنات "على الحدود من جنوبي بيسان حتى البحر الميت، وعلى امتداد ساحله الغربي حتى عين جدي". وأضاف أن "هذا العمل مهم من الناحية العسكرية. فالمستوطنات الجديدة تقام على أراض حيوية تسيطر على محاور الدخول إلى الضفة الغربية ... ولهذا الأمر، من الناحية السياسة، معنى أبعد مدى: ضم غور الأردن، فعلاً، إلى إسرائيل. وسيؤثر الواقع في غور الأردن، في أية مفاوضات ممكنة بيننا وبين الأردن، أو الفلسطينيين، أو العرب، بصورة عامة".

وأضاف شيف أن تسع مستوطنات أقيمت في الغور منذ شباط (فبراير) 1968، وستقام مستوطنتان أخريان سنة 1972.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1971 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1975)، 99.
3/12/1971

انتقدت صحيفة "دافار"، "الهدم التام والمقصود لمظهر البناء السوري السابق" في الجولان. فقد "هدمت الجرافات جميع القرى الجميلة والأقل جمالاً، وتم نسف بعضها بالمواد المتفجرة ...". وأضافت الصحيفة أن المشروع الأساسي لاستيطان الجولان، الذي نشر في كانون الثاني/يناير 1969، تحدث عن 50.000 مستوطن يهودي في الجولان حتى سنة 1979، وعن إقامة مدينة في وسط الجولان يقطنها 30.000 مواطن.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1971 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1975)، 101.
26/1/1972

"هاتسوفيه" نشرت حديثاً أجرته مع رئيس إدارة تطوير الأراضي التابعة للكيرن كييمت والمسؤول عن تطوير الجولان، مئير شمير، جاء فيه أنه ينتهي في هذه الأسابيع العمل في تعبيد الطريق من بانياس إلى رامات شالوم. وبذلك يحاط جبل الشيخ بشبكة طرق ويغلق بشكل محكم في وجه أي تياا غير مرغوب فيه من وراء الحدود. أضف إلى ذلك أن منطقة فريدة من نوعها في إسرائيل تفتح أمام السياحة. إن شق الطريق على امتداد 8 كيلومترات باستثمار قدره 800 ألف ليرة يفتح ايضاً محوراً بديلاً لشمالي الهضبة. وينجز تدريجياً شق طريق أخرى على امتداد اليرموك طولها 4,5 كيلومترات، وبذلك يتم إنشاء مراع جديدة ومصادر مياه ملائمة للمتطلبات الزراعية لمستوطنات جنوبي الهضبة. وأضاف شمير: "إننا، خلال الفصول الأربعة، رسمنا شوارع وطرق قصرت المسافة بين الجولان ووسط البلد، وفتحت المجال للمزيد من الاستيطان: 19 كلم طرق تؤدي إلى المستوطنات الجديدة أو تلك المخططة إلى بعد نيسان (أبريل) 1972، 29 كلم طرق إلى المراعي التي تستغلها مستوطنات شمالي الحولة أيضاً، 16,5 كلم طرق إعمار، 109 كلم تم تعبيدها لمقتضيات الأمن بناء على طلب الجيش الإسرائيلي وبمشاركته. واستثمر في هذا المشروع مبلغ 9 ملايين ليرة من مجموع 20 مليون ليرة استثمرها الكيرن كاييمت لإسرائيل فيتطوير الجولان، بما في ذلك 7 ملايين و273 ألف ليرة إسرائيلية دفعتها وزارة الدفاع". وكانت المهمة الأساسية كما هو واضح إعداد الرض لاثنتي عشرة مستوطنة زراعية أقيمت حتى نهاية 1971، وبلغت مساحتها 27 ألف دونم وهذه المستوطنات هي: شانير، الروم، ماروم هجولان، عين زيفون، ناحل جيشور، راموت، ال عال، جفعات، يوآف، راموت مجشيميم، ناؤوت هجولان، ناحل جولان، مافو حمه. كذلك لثلاث مستوطنات أخرى هي: رامات شالوم، جينات، بني يهودا. وتبلغ مساحة الأرض الزراعية المستغلة اليوم الجولان 50 ألف دونم. وفي ست من الـ 12 مستوطنة المذكورة أعد الكيرن كاييمت إسرائيل مناطق للسكن والزراعة. واستكمل بسبب قدوم فصل الشتاء بناء سدين وخزانين سعتهما 2,5 مليون متر مكعب من الماء واستثمر في ذلك مليون ونصف المليون ليرة. وقد خصص للعامين القادمين مبلغ 15 مليون ونصف المليون ليرة، ستة ونصف منها لإعداد 13 ألف دونم توزع على الـ 12 مستوطنة القائمة بمعدل 500 ليرة تقريباً للدونم وخمسة تستثمر في إعداد أسس خمس مستوطنات جديدة: رامات شالوم، كفار حاكر، نوف، مركز جوش حتسفين، مركز جوش بني يهودا – سكوبيا. ويتضمن الاستثمار أيضاً شق طرق إلى المستوطنات وإلى المراعي. وفي نهاية هذه الأعمال كلها يبقى نحو 80 ألف دونم في الجولان يمكن استصلاحها. وحسب المخططات الإسرائيلية لم يعتبر قضاء القنيطرة السوري كمنطقة للاستيطان ولم يحسم النقاش بعد حول مستقبله. ولكن، حسب رأي الهيئات الاستيطانية، يجدر تركه بسبب موقعه الجغرافي وقربه من الحدود، ونظراً إلى أن بناء الأساس المديني فيه من جديد يكلف نفقات ضخمة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 97.
12/2/1972

صحيفة "العلم" المغربية، ذكرت أن رئيس الصندوق القومي الصهيوني، يعقوب تسود، قال في تل أبيب، إن مشاريع مؤسسته للعام 1972 تشمل إنشاء نحو 15 مستعمرة في أعالي جبل الشيخ لحماية القسم الشمالي من المرتفعات السورية وفي السهول الواقعة بين غزة والعريش لتأمين جدار من الحماية لخطوط المواصلات بين غزة وسيناء.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 161.
16/2/1972

"هآرتس" عرضت لمشاريع الاستيطان اليهودية وأوضاع المستوطنات القائمة حالياً، فذكرت أن عدد المستوطنات في الجولان المحتل أصبح 16، ويتم حالياً إنشاء خمس مستوطنات جديدة، ويوجد في غور الأردن تسع مستوطنات، وتقام حالياً ثلاث مستوطنات جديدة، وفي غوش عتصيون، جنوب شرقي القدس ثلاث مستوطنات، وفي قطاع غزة وسيناء ثماني مستوطنات وثلاث أخرى يتم إنشاؤها. وقد أقيمت مستوطنة واحدة في سهل إيلون، شرقي اللد والرملة، كما أقيمت خمس مستوطنات في وادي عربة. وذكرت الصحيفة أن سياسة إقامة المستوطنات في المناطق المختلفة هي من اختصاص اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان، أما منفذوه فلا يتدخلون في السياسة العليا، وأضافت الصحيفة أن نحو 85 مليون ليرة من موازنة قسم الاستيطان سيخصص للسكن، و31 مليون ليرة لتطوير الزراعة، و14 مليون ليرة لإعداد أرض للبناء ولأعمال زراعية، بإدارة الـ "كيرن كييمت" لإسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 174.
23/2/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن دائرة تطوير الأراضي في "هكيرن هكييمت ليسرائيل" (الصندوق القومي الإسرائيلي) أعلنت البدء بإنشاء ثلاث مستوطنات جديدة، بالإضافة إلى المستوطنات التسع التي أقيمت في غور الأردن قبل سنة 1972.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 105.
23/2/1972

"وكالة الصحافة الفرنسية" ذكرت أن الصندوق القومي اليهودي، وهو منظمة تقوم باستصلاح الأراضي وشق الطرقات وتشجيرها، أعلن في بيان له في تل أبيب أنه سيتم خلال السنوات الأربع القادمة إنشاء أربع مستعمرات إسرائيلية جديدة في السفوح الجبلية المطلة على نهر الأردن بالقرب من البحر الميت.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 194.
7/3/1972

ذكرت صحيفة "دافار" أنه بناء على طلب المنظمة الصهيونية "المسؤولة عن الاستيطان في المناطق الجديدة"، وضع مخطط رئيسي لتطوير الاستيطان اليهودي في غور الأردن، ينفذ خلال خمسة أعوام، وتبلغ تكاليفه نصف مليار ليرة. ويقضي المخطط بأن تقوم في الغور 16-17 مستوطنة تعيش على الزراعة فقط، أو 20 مستوطنة تطور، بالإضافة إلى الزراعة، فروعاً أُخرى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 105.
19/3/1972

ذكرت صحيفة "دافار" أن إسرائيل مضت في تنفيذ مخططها لضم قطاع غزة بالاستيطان وبالتخفيف من كثافة المخيمات وإعادة توطين اللاجئين، و"بتقطيع أوصال القطاع" عن طريق "توزيع سكانه البالغ عددهم 400 ألف نسمة، إلى ثلاث كتل مستقلة، تفصل بينها مناطق يهودية". وفي مرحلة مقبلة، تضم هذه الكتل إلى "مناطق إسرائيلية: الأولى إلى عسقلان، والثانية إلى بئر السبع، والثالثة إلى منطقة إشكول، الممتدة إلى مشارف رفح الآهلة باليهود".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 103.
21/3/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان، برئاسة الوزير يسرائيل غاليلي، تبنت وجهة النظر القائلة إنه "لا يجوز، بأي حال، السماح بعودة جيش عربي إلى قطاع غزة"، وإن وجود مستوطنات يهودية في القطاع، مسألة مهمة من أجل "أمن إسرائيل".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 103.
24/3/1972

"معاريف" ذكرت أن مكالمات هاتفية من مجهولين إلى سكرتارية كيبوتس نيرعوز قرب غزة، هددت بانفجار ألغام حول الكيبوتس للتهديد والإنذار بسبب موقف سكان الكيبوتس المناوىء للاستيطان في المناطق. وذكرت الصحيفة أن سكرتارية الكيبوتس تقدمت بشكوى إلى الشرطة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 326-327.
26/3/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه دايان، كشف عن مشروع إقامة مدينة يهودية بين القدس وأريحا، "لأن إسرائيل أقامت أحياء ومستوطنات في غربي القدس وشماليها وجنوبيها، لكنها تركت الجهة الشرقية مكشوفة".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 109.
18/5/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه تم إجلاء آلاف العائلات البدوية عن مشارف رفح، وتسييج المنطقة، والعمل على توطينها، الأمر الذي أثار ضجة في إسرائيل شُكلت في إثرها "لجنة تحقيق دانت بعض كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي". وتبلغ مساحة المنطقة التي سيّجت 40 ألف دونم. ويبلغ عدد البدو الذين تم إجلاؤهم 1200 من القسم الجنوبي من المشارف، و4800 من القسم الشمالي.

وذكر المحرر العسكري للصحيفة زئيف شيف، أن الرقابة العسكرية منعت نشر أي شيء عن هذا الموضوع وقتاً طويلاً، وأن السلطات العسكرية نسفت 20 منزلاً و20 مضرباً للحيلولة دون عودة البدو، وأغلقت آبار المياه. وفي المنطقة الشمالية أُجبر السكان على الجلاء خلال يومين فقط. وقال إنه تقرر عدم السماح بعودة البدو إلى مناطقهم، والتعويض عليهم، وإسكانهم مناطق أُخرى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 106-107.
5/6/1972

"دافار" ذكرت أن وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه دايان، دعا وجهاء جبل الخليل بالضفة الغربية المحتلة إلى التخطيط بالاشتراك مع حكومة إسرائيل لمشروعي تنمية، الأول مدته خمس سنوات والثاني عشر سنوات. وذكرت الصحيفة أن رئيس بلدية الخليل، محمد علي الجعبري، عبر عن قلقه من الإعلانات عن توسيع الاستيطان اليهودي في جبل الخليل الذي يثير المخاوف في نفوس السكان. وأضافت الصحيفة أن دايان طمأت السكان بأن "المستوطنين لن يذبحوا أي شخص وأن حقوق المواطنين العرب لن تهضم". وقال إن حكومة إسرائيل تنظر إلى سكان المناطق المحتلة كما تنظر إلى سكانها، وأن على ساكني المناطق تحمل عبء الضرائب لتمويل مشاريع تنميتها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 560.
19/6/1972

ذكرت صحيفة "عال همشمار" أن السلطات الإسرائيلية في سيناء أعلنت عزمها ضم جزيرة المرجان، وطبة، والزقاق البحري إلى منطقة بلدية إيلات، وتطبيق القوانين الإسرائيلية فيها. وتقع المناطق المذكورة على شاطئ سيناء، جنوبي إيلات. وأقامت سلطات الاحتلال فيها مراكز للسباحة والسياحة والاستجمام.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 103.
7/7/1972

هآرتس" ذكرت أنه تم افتتاح شاطىء سباحة جديد للمستحمين الإسرائيليين في شبه جزيرة سيناء بين رفح والعريش ويمتد إلى ما وراء الحقول التابعة لمستوطنة ديكله.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 19.
24/8/1972

الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن مستوطنة ناحال ديتيك انتصبت في غور الأردن بين ناحال مسوآه ومستوطنة معاليه أفرايم ضمن مشاريع الاستيطان في المناطق المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 141.

Pages