ملف الإستيطان

You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies

Please visit our new websiteClick Here

 
29/7/1974

"دافار" كتبت عن الاستيطان في سبسطية فذكرت أن مناحيم بيغن يعتقد أن هناك أكثرية في الكنيست تؤيد الاستيطان في منطقة "السامرة" وأضافت الصحيفة أن بيغن ليس متأكداً من ذلك، ولذا فهو يقوم بمحاولات للتأثير على الحكومة والجيش الإسرائيلي. هذا وأبدت الصحيفة رأيها بأن على الحكومة الإسرائيلية أن تتصرف بحزم ضد الزاحفين إلى منطقة نابلس وأن الحكومة إذا فشلت في ذلك فستكون مدة ولايتها مجرد فترة زمنية عابرة. هذا وذكرت الإذاعة أن أريئيل شارون احتج في جلسة إدارة حزب الأحرار، على موقف زملائه في الحزب الذين نددوا بتدخل أعضاء الكنيست في قضية الاستيطان [شارون كان من بين أعضاء الكنيست الذين حضروا إلى سبسطية للتضامن مع المستوطنين]. وقال شارون إن أفضل شيء هو قيام الحكومة باتخاذ قرار فوري باستيطان "السامرة واليهودية" [منطقتي نابلس والخليل]. وأعرب شارون عن اعتقاده برغبة الحكومة بتسليم هذه المناطق إلى حسين بن طلال وأضاف شارون قائلاً: "على كل من باستطاعته العمل لمنع الحكومة من فعل ذلك، أن يترك".

هذا وذكرت الإذاعة أن أعضاء الكنيست من القائمة الرسمية في ليكود قالوا في بيان نشروه إن القائمة الرسمية ترى أن الاستيطان في جميع أراضي إسرائيل ضرورة وطنية وأمنية حيوية من الدرجة الأولى. وجاء في البيان كذلك أن حكومة يتسحاق رابين التي امتنعت – على حد قول القائمة الرسمية – عن وضع سياسة إيجابية بالنسبة للاستيطان، تتحمل مسؤولية ضخمة إذا واصلت الخضوع للضغوط من الداخل والخارج. وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي قام بإخلاء المستوطنين من منطقة سبسطية دون مقاومة تذكر. وذكرت الإذاعة أن اللواء مردخاي جور، رئيس اركان الجيش الإسرائيلي، أشرف بنفسه على عملية ترحيل المستوطنين بعد أن سمح لهم بتأدية الصلاة قبل مغادرتهم إلى القدس. وأضافت الإذاعة أن المستوطنين أقاموا بعد وصولهم إلى القدس هيئة خاصة، في انتظار قرار استيطانهم في مكان آخر وأكد أحد المستوطنين أنهم قد يقومون بمظاهرة في القدس للسماح لهم بالاستيطان في نابلس. 

من جهة أخرى أجرت الإذاعة اتصالاً تليفونياً مع أهرون ياريف وزير الإعلام الإسرائيلي، وسألته رأيه حول عملية إخلاء المستوطنين فقال إن مجرد إبعاد المستوطنين قضى على محاولة القيام بتظاهرة سياسية من خلال عملية الاستيطان هذه. وأفادت الإذاعة أن ييجال ألون، نائب رئيس الحكومة وزير الخارجية، سئل لدى وصوله إلى واشنطن عن تأثير قضية الاستيطان على خطوات حكومة إسرائيل السياسية، فأجاب أنها قضية داخلية ولا مجال لأن تؤثر على خطوات إسرائيل السياسية أو على اتصالاتها مع الولايات المتحدة. من جهة أخرى علقت "وفا" على إخلاء المستوطنين بقولها إن المقاومة الجماهيرية في منطقة نابلس أجبرت السلطات الإسرائيلية على التراجع عن إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة في سبسطية. ونسبت الوكالة إلى أنباء وردتها من الضفة الغربية قولها إن ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية بمعارضتها للمجموعات – التي تصفها بالمتطرفة – من الاستيطان في سبسطية ما هو إلا تغطية لأعمال هذه المجموعات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 112-113.
30/7/1974

"دافار" ذكرت أن محاولة الاستيطان في سبسطية أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية، وأوساط الرأي العام في إسرائيبل فقد صرح يتسحاق رابين "محاولة الاستيطان في السامرة كانت عملاً سياسياً هدفه تقويض سلطة الحكومة، وربما أكثر من ذلك". وأضاف "أن الخلاف هو ما إذا كانت هذه دولة قائمة على القانون أم لا".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 117.
30/7/1974

"الإذاعة الإسرائيلية" أفادت أن المستوطنين الذين تم ترحيلهم عن سبسطية عقدوا في القدس مهرجاناً حضره عدد من أعضاء الكنيست المشهورين بتأييدهم لمبدأ "أرض إسرائيل المتكاملة". وذكرت الإذاعة أن المستوطنين تعهدوا في مهرجانهم متابعة صراعهم، ورفعوا شعارات تقول "لن نتنازل عن إقامة مدينة يهودية في السامرة. الجنود ضد المخربين لا ضد المستوطنين. والسامرة بأسرها لنا". وذكرت الإذاعة أن أحد المستوطنين اتهم يتسحاق رابين بالكذب لأنه اجتمع معهم قبل ذهابهم وقال إنه يؤمن بصدق رغبتهم في الاستيطان، بينما قال أمس أن الاستيطان في سبسطية جاء لأهداف سياسية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 117.
12/8/1974

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت أن شمعون بيرس تحدث لها فقال "يجب أن يتقوى ويتوسع ويتحصن وجودنا في مرتفعات الجولان في الحدود الحالية". وقال عن الصفتين العسكرية والمدنية للاستيطان "علينا أن نستوطن مشارف رفح، ويجب ألا يظل الخط الممتد بين مشارف رفح وبئر السبع خالياً من الاستيطان المدني، بل يجب أن يكون آهلاً. والمكان الآخر الذي يجب أن يكرس له جهد كبير في الاستيطان هو الجليل الأعلى فإن عدد المستوطنات هناك وقوتها، وشعور السكان على درجة كبيرة من الأهمية، وعلينا أن نعالج الموضوع بسرعة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 183.
16/9/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن عدة مجموعات من المستوطنين تمكنت خلال الليل، من اجتياز حواجز الجيش والشرطة التي أقيمت في مشارف الضفة الغربية. وفي أماكن أخرى كبحث السلطات جماح قوافل المستوطنين واعتقلت بعضهم. وذكرت الإذاعة أن أمانة سر "كتلة إيمونيم"، قالت إن حملة المستوطنين مستمرة على الرغم من الاعتقالات. وأنه جرى في بعض الأماكن تأسيس بعض المستوطنات، وتوجد إحداها إلى الجنوب من نابلس. وقال ناطق بلسان المستوطنين أن الحملة جرت عمداً بمناسبة اقترات وصول د. هنري كيسنجر إلى إسرائيل. وأعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي عن عمليتي تسلل إحداهما كانت في منطقة "خربتا" شمالي لواء رام الله. فقد اقتحمت قافلة سيارات الحاجز، وتواصل طريقها الآن، وكان التسلل الآخر بالقرب من "العيزرية". وذكرت الإذاعة أن المستوطنين يتوجهون سيراً على الأقدام إلى "معاليه أدوميم". وأضافت أن أربعين منهم اعتقلوا واقتيدوا إلى شرطة القدس. ورتكزت مجموعة أخرى تعد حوالي 400 شاب وشابة فجر اليوم، بين قريتي "عنانا" و"وحزما" شمالي القدس ولا تعرف وجهتها. وفي الطريق من القدس إلى الخليل أعدت مجموعتان إحداهما تحركت في سيارة أتوبيس، والأخرى في قافلة من السيارات الخصوصية. وأضافت الإذاعة أن ثلاث مستوطنات قد أقيمت في الضفة الغربية في "معاليه أدوميم" وفي غربي نابلس وفي منطقة أريحا، ونقلت الإذاعة عن لجنة المستوطنين التنفيذية أنه استوطن في "معاليه أدوميم" 150 نسمة، وهنالك تدفق من قبل ماعات أخرى بنفس الاتجاه، وفي غربي نابلس في منطقة خربيا استوطنت جماعة من أفراد المستوطنات من الأغوار والجليل الأسفل، وفي أريحا استوطن خمسون شخصاً في مستوطنة وادي الغلط. وقالت الإذاعة إن الجيش الإسرائيلي، استخدم طائرات هليكوبتر وطائرات استكشاف لكشف جماعات المستوطنين التي تتحرك في الضفة الغربية. ويشترك في هذه الدوريات أيضاً العميد يونا إفرات، قائد المنطقة الوسطى، هذا وقد أعلنت الإذاعة فيما بعد أنه قد فشلت محاولتين للاستيطان في معاليه هأدوميم حيث تم إخلاء المستوطنين دون أية معارضة كما تم إخلاء المستوطنين من النقطتين في المنطقة الواقعة غربي نابلس. وقد أثارت هذه المحاولات ردود فعل كثيرة فذكرت إذاعة إسرائيل أن مناحيم بيغن، عضو الكنيست رئيس الليكود، قرر قطع إقامته في الولايات المتحدة والعودة إلى إسرائيل تلبية لطلب رفاقه في كتلة ليكود نظراً لقضية الاستيطان. كما أوردت الإذاعة أن ناطقاً بلسان كتلة "إيمونيم" قال إن آلاف المستوطنين الذين تجمعوا في أماكن وأوقاف مختلفة. يعبرون عن الرغبة القوية لدى جميع المستوطنين والمؤيدين لهم، لمكافحة سياسة "الكتاب الأبيض" التي تقوم شرطة إسرائيل بالحفاظ عليها للأسف الشديد. وأضاف أننا نعتقد أنه كان من الأفضل دعم حكومة إسرائيل في المناقشات الصعبة التي تواجهها في هذه المرحلة بالذات. وإذا كانت القضية هي قضية أريحا أو قضية الضفة الغربية والكيان الفلسطيني، ففي الواقع أن عملية الاستيطان هذه هي تعبير قوي عن كيان "شعب إسرائيل" وحقيقة أن أرض إسرائيل بأسرها تابعة لشعب إسرائيل. وأجرت الإذاعة مقابلة مع أهرون ياريف، وزير الإعلام الإسرائيلي، حول موقف الحكومة من محاولات الاستيطان في مناطق من الضفة الغربية وقال ياريف "إن المحاولات التي تبذل حالياً تجري خلافاً لقرار الحكومة ودون موافقتها. لذلك ستعمل الحكومة وتعمل حالياً لمنع المستوطنين من تحقيق أهدافهم". وأضاف "أمل أن يتم الأمر باستخدام الحد الأدنى من القوة. كما أمل أن يفهم المستوطنون أنهم لا يستطيعون العبث بالقانون"، كما ذكرت الإذاعة أن "لجنة الحفاظ على الديمقراطية" التي شكلت في أعقاب محاولة الاستيطان في سبسطية وتضم أعضاء من حركة التغيير "شينوي" والأحرار المستقلين، وحركة حقوق المواطن، ومابام وشبيبة حزب العمل وموكيد، عقدت صباح اليوم مؤتمراً صحافياً كرد فعل على محاولات الاستيطان. وقال آرييه يافه، عضو اللجنة المركزية في مابام،  أن اللجنة ترى من واجبها الرد على محاولات الاستيطان، وعلى أولئك الذين يعينون بالقانون ويعارضون سياسة حكومة إسرائيل. وقال إننا ننظر بخطورة إلى هذا الوضع، الذي يحاول فيه عدد من الأشخاص النظر إلى حكومة إسرائيل وكأنها حكومة الانتداب. إن هذا الأمر ينطوي على خطر كبير على الديمقراطية في إسرائيل. إن توقيت هذه العمليات، مقصود لمنع الحكومة من القيام بخطوات سياسية، توافق عليها أغلبية الجمهور وتهدف إلى إزالة التوتر، والسعي لإحراز تسوية مع الدول العربية. وقال إننا ننوي إظهار الحقيقة للرأي العام، بواسطة البيانات والقيام بنشاط جماهيري واسع. كما ننوي تنظيم مهرجان وتظاهرات. كذلك أفادت الإذاعة أن إدارة الوسط الفكري الذي يشترك فيه ممثلون عن كافة كتل المفدال في تل أبيب قررت التعبير عن تحفظها واستيائها من محاولات الاستيطان التي يقوم بها أعضاء كتلة إيمونيم في الضفة الغربية. كما وجهت كتلة مابام في الكنيست طلباً إلى إدارة المعراخ يجمع 30 توقيعاً لعقد اجتماع للكنيست لبحث موضوع محاولات الاستيطان، وقد اجتمع دوف زاكين، عضو الكنيست إلى موشيه فرتمان، رئيس كتلة المعراخ، وبحث معه هذا الموضوع. ومن جهة أخرى جرت تظاهرة أمام مقر رئيس الحكومة في القدس. واشترك فيها نحو 200 شخص من أعضاء موكيد، وذلك احتجاجاً على محاولات الاستيطان في الضفة الغربية. وقد طالب المتظاهرون بإخلاء المستوطنين فوراً. كما أن أعضاء كيبوتسات "هاشومير هتسعير" أعدوا تظاهرة اليوم، في مفترق طرق اللطرون ضمن حملة الاستيطان وذلك حسب ما قررته أمانة سر الكيبوتس القطري. وقد وضحت جامعة بار إيلان بأنها لم تعمل على تنظيم الاستيطان. وقال الناطق بلسان الجامعة أن قوافل الانطلاق انتظمت خارج مدينة الجامعة، وليس في داخلها. وأوردت إذاعة إسرائيل أن أبراهام جال أمين سر نقابة طلاب حزب العمل، طالب أهرون يادلين، وزير التربية والتعليم العمل ضد المعلمين الذين قاموا بدور عملي في تنظيم طلابهم للاستيطان في الضفة الغربية وقال جال "إنه كان مساء أمس شاهداً على تحريض طلاب المدارس الثانوية في القدس عندما طالب المعلمون طلابهم بالمقاومة العنيفة ضد قوات الأمن على الحاجز القائم على الطريق إلى أريحا". وذكرت الإذاعة أن أعضاء نقابة طلاب حزب العمل أقاموا مجمع احتجاج مقابل مبنى الكنيست.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 461-462.
16/9/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن عدة مجموعات من المستوطنين تمكنت خلال الليل، من اجتياز حواجز الجيش والشرطة التي أقيمت في مشارف الضفة الغربية. وفي أماكن أخرى كبحث السلطات جماح قوافل المستوطنين واعتقلت بعضهم. وذكرت الإذاعة أن أمانة سر "كتلة إيمونيم"، قالت إن حملة المستوطنين مستمرة على الرغم من الاعتقالات. وأنه جرى في بعض الأماكن تأسيس بعض المستوطنات، وتوجد إحداها إلى الجنوب من نابلس. وقال ناطق بلسان المستوطنين أن الحملة جرت عمداً بمناسبة اقترات وصول د. هنري كيسنجر إلى إسرائيل. وأعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي عن عمليتي تسلل إحداهما كانت في منطقة "خربتا" شمالي لواء رام الله. فقد اقتحمت قافلة سيارات الحاجز، وتواصل طريقها الآن، وكان التسلل الآخر بالقرب من "العيزرية". وذكرت الإذاعة أن المستوطنين يتوجهون سيراً على الأقدام إلى "معاليه أدوميم". وأضافت أن أربعين منهم اعتقلوا واقتيدوا إلى شرطة القدس. ورتكزت مجموعة أخرى تعد حوالي 400 شاب وشابة فجر اليوم، بين قريتي "عنانا" و"وحزما" شمالي القدس ولا تعرف وجهتها. وفي الطريق من القدس إلى الخليل أعدت مجموعتان إحداهما تحركت في سيارة أتوبيس، والأخرى في قافلة من السيارات الخصوصية. وأضافت الإذاعة أن ثلاث مستوطنات قد أقيمت في الضفة الغربية في "معاليه أدوميم" وفي غربي نابلس وفي منطقة أريحا، ونقلت الإذاعة عن لجنة المستوطنين التنفيذية أنه استوطن في "معاليه أدوميم" 150 نسمة، وهنالك تدفق من قبل ماعات أخرى بنفس الاتجاه، وفي غربي نابلس في منطقة خربيا استوطنت جماعة من أفراد المستوطنات من الأغوار والجليل الأسفل، وفي أريحا استوطن خمسون شخصاً في مستوطنة وادي الغلط. وقالت الإذاعة إن الجيش الإسرائيلي، استخدم طائرات هليكوبتر وطائرات استكشاف لكشف جماعات المستوطنين التي تتحرك في الضفة الغربية. ويشترك في هذه الدوريات أيضاً العميد يونا إفرات، قائد المنطقة الوسطى، هذا وقد أعلنت الإذاعة فيما بعد أنه قد فشلت محاولتين للاستيطان في معاليه هأدوميم حيث تم إخلاء المستوطنين دون أية معارضة كما تم إخلاء المستوطنين من النقطتين في المنطقة الواقعة غربي نابلس. وقد أثارت هذه المحاولات ردود فعل كثيرة فذكرت إذاعة إسرائيل أن مناحيم بيغن، عضو الكنيست رئيس الليكود، قرر قطع إقامته في الولايات المتحدة والعودة إلى إسرائيل تلبية لطلب رفاقه في كتلة ليكود نظراً لقضية الاستيطان. كما أوردت الإذاعة أن ناطقاً بلسان كتلة "إيمونيم" قال إن آلاف المستوطنين الذين تجمعوا في أماكن وأوقاف مختلفة. يعبرون عن الرغبة القوية لدى جميع المستوطنين والمؤيدين لهم، لمكافحة سياسة "الكتاب الأبيض" التي تقوم شرطة إسرائيل بالحفاظ عليها للأسف الشديد. وأضاف أننا نعتقد أنه كان من الأفضل دعم حكومة إسرائيل في المناقشات الصعبة التي تواجهها في هذه المرحلة بالذات. وإذا كانت القضية هي قضية أريحا أو قضية الضفة الغربية والكيان الفلسطيني، ففي الواقع أن عملية الاستيطان هذه هي تعبير قوي عن كيان "شعب إسرائيل" وحقيقة أن أرض إسرائيل بأسرها تابعة لشعب إسرائيل. وأجرت الإذاعة مقابلة مع أهرون ياريف، وزير الإعلام الإسرائيلي، حول موقف الحكومة من محاولات الاستيطان في مناطق من الضفة الغربية وقال ياريف "إن المحاولات التي تبذل حالياً تجري خلافاً لقرار الحكومة ودون موافقتها. لذلك ستعمل الحكومة وتعمل حالياً لمنع المستوطنين من تحقيق أهدافهم". وأضاف "أمل أن يتم الأمر باستخدام الحد الأدنى من القوة. كما أمل أن يفهم المستوطنون أنهم لا يستطيعون العبث بالقانون"، كما ذكرت الإذاعة أن "لجنة الحفاظ على الديمقراطية" التي شكلت في أعقاب محاولة الاستيطان في سبسطية وتضم أعضاء من حركة التغيير "شينوي" والأحرار المستقلين، وحركة حقوق المواطن، ومابام وشبيبة حزب العمل وموكيد، عقدت صباح اليوم مؤتمراً صحافياً كرد فعل على محاولات الاستيطان. وقال آرييه يافه، عضو اللجنة المركزية في مابام،  أن اللجنة ترى من واجبها الرد على محاولات الاستيطان، وعلى أولئك الذين يعينون بالقانون ويعارضون سياسة حكومة إسرائيل. وقال إننا ننظر بخطورة إلى هذا الوضع، الذي يحاول فيه عدد من الأشخاص النظر إلى حكومة إسرائيل وكأنها حكومة الانتداب. إن هذا الأمر ينطوي على خطر كبير على الديمقراطية في إسرائيل. إن توقيت هذه العمليات، مقصود لمنع الحكومة من القيام بخطوات سياسية، توافق عليها أغلبية الجمهور وتهدف إلى إزالة التوتر، والسعي لإحراز تسوية مع الدول العربية. وقال إننا ننوي إظهار الحقيقة للرأي العام، بواسطة البيانات والقيام بنشاط جماهيري واسع. كما ننوي تنظيم مهرجان وتظاهرات. كذلك أفادت الإذاعة أن إدارة الوسط الفكري الذي يشترك فيه ممثلون عن كافة كتل المفدال في تل أبيب قررت التعبير عن تحفظها واستيائها من محاولات الاستيطان التي يقوم بها أعضاء كتلة إيمونيم في الضفة الغربية. كما وجهت كتلة مابام في الكنيست طلباً إلى إدارة المعراخ يجمع 30 توقيعاً لعقد اجتماع للكنيست لبحث موضوع محاولات الاستيطان، وقد اجتمع دوف زاكين، عضو الكنيست إلى موشيه فرتمان، رئيس كتلة المعراخ، وبحث معه هذا الموضوع. ومن جهة أخرى جرت تظاهرة أمام مقر رئيس الحكومة في القدس. واشترك فيها نحو 200 شخص من أعضاء موكيد، وذلك احتجاجاً على محاولات الاستيطان في الضفة الغربية. وقد طالب المتظاهرون بإخلاء المستوطنين فوراً. كما أن أعضاء كيبوتسات "هاشومير هتسعير" أعدوا تظاهرة اليوم، في مفترق طرق اللطرون ضمن حملة الاستيطان وذلك حسب ما قررته أمانة سر الكيبوتس القطري. وقد وضحت جامعة بار إيلان بأنها لم تعمل على تنظيم الاستيطان. وقال الناطق بلسان الجامعة أن قوافل الانطلاق انتظمت خارج مدينة الجامعة، وليس في داخلها. وأوردت إذاعة إسرائيل أن أبراهام جال أمين سر نقابة طلاب حزب العمل، طالب أهرون يادلين، وزير التربية والتعليم العمل ضد المعلمين الذين قاموا بدور عملي في تنظيم طلابهم للاستيطان في الضفة الغربية وقال جال "إنه كان مساء أمس شاهداً على تحريض طلاب المدارس الثانوية في القدس عندما طالب المعلمون طلابهم بالمقاومة العنيفة ضد قوات الأمن على الحاجز القائم على الطريق إلى أريحا". وذكرت الإذاعة أن أعضاء نقابة طلاب حزب العمل أقاموا مجمع احتجاج مقابل مبنى الكنيست.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 461-462.
10/10/1974

"هآرتس" ذكرت أن أكثر من خمسة آلاف شخص ينتمون إلى كتلة "أمونيم"، قد اشتركوا في عملية استيطان لم يسبق لها مثيل. وقد سبق محاولة الاستيطان هذه استعدادات وإجراءات على نطاق واسع، قامت بها قوات الأمن والشرطة للحيلولة دون بلوغ المستوطنين الأهداف والنقاط المقررة، وأضافت "هآرتس" أن المستوطنين قد نجحوا في الوصول إلى أربعة أهداف في منطقة يهودا [الخليل]. ووصلت جماعة تقدر بنحو 300 شخص إلى دير نظام، بالقرب من معاليه هأدوميم على طريق أريحا. ووصلت جماعة ثالثة إلى الكنيس القديم في نصران بالقرب من أريحا أيضاً. أما الجماعة الأخيرة، فوصلت إلى منحدرات وادي القلط بالقرب من أريحا. ولكن قوات الجيش الإسرائيلي تمكنت من إخلاء جميع هذه الأماكن. ولكن إذاعة إسرائيل ذكرت أن هيئة كتلة "أمونيم" أعلنت أن المستوطنين يقيمون الآن مستوطنة في عين القلط في منطقة أريحا. وذكرت الإذاعة أنه توجد الآن مجموعة من 300 نسمة بعد أن وصلت قوتها الطلائعية إلى هناك في الفجر من ختام رحلة قامت بها سيراً على الأقدام أثناء الليل.وقال ناطق بلسان كتلة أمونيم أن المستوطنين في عين القلط يعكفون الآن على تنظيم إقامتهم الدائمة. هذا وتعليقاً على محاولة الاستيطان هذه ذكرت "يديعوت أحرونوت" أن يتسحاق رابين، صرح بأنه "لن تسمح الحكومة بعمليات استيطان غير قانونية في المناطق". وأضاف " أن الحكومة لا تعارض الاستيطان، لكنها حددت سياسية في هذا الموضوع، وفقاً لسلم أولويات، في ضوء الإمكانات والوضع السياسي العسكري. وبحسب أولويات الحكومة. يجب زيادة ومضاعفة الإسكان اليهودي في القدس، والاستيطان في هضبة الجولان، وفي غور الأردن وسفوح الجبال المؤدية إليه، وفي مشارف رفح. ففي هذا المجال تتم أعمال تنقصها القوى البشرية، ومن المؤسف أن أولئك الذين تنبض في قلوبهم إرادة الاستيطان، لا يساهمون في تحقيق هذه المهمات، بل يقومون بأعمال ضارة".

"إن دولة إسرائيل هي دولة قانون، ولا تستطيع أن تسمح بوضع يفلت فيه زمام الأمور. إن النقاش حول سلم الأولويات، بالنسبة إلى الاستيطان، يجب أن يكون في الكنيست وليس في المناطق". أما "دافار" فقالت إن مناحيم بيغن، قال "أصر على حق كل يهودي في الاستيطان في أرض إسرائيل". وأفادت إذاعة إسرائيل أن آرئيل شارون، ضابط احتياط، قال في مؤتمر صحافي في واشنطن إنه يؤيد المستوطنين، وقال إنهم إذا كانوا قد انتهكوا القانون، فإن من الواجب تغيير القانون. وحسب رأيه فإن 50 شخصاً في نقطة استيطان، يمكنهم التصدي لقوة تعادل فرقة. وأن الحكومة ترتكب خطأ عندما تمنع إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وكردٍ على هذه المحاولات الاستيطانية أفادت إذاعة إسرائيل أن تظاهرة احتجاج تضم حوالي مائة شخص من "موكيد" قد أقيمت اليوم وذلك للاحتجاج مرة أخرى على عملية  الاستيطان. وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة أن رجال موكيد هاجموا أمس مكتب كتلة إيمونيم في شارع كول في القدس ووجدوا داخل خزانة في الشقة أسلحة، وتفحص مئير باعيل، عضو الكنيست من موكيد، هذه المكتشفات وطالب كلاً من شلومو هيلل، وزير الشرطة، وشمعون بيرس، وزير الدفاع بأن يحققا في الموضوع، وذكرت الإذاعة أن الشرطة مشغولة الآن بالقضية وليست عندها حتى الآن إجابات حول جميع الأسئلة. وعادت الإذاعة في المساء فذكرت أن الشرطة فرقت مساء اليوم مجموعة من 20 شخصاً من حركة موكيد، كانت تنوي العودة إلى اقتحام مكتب كتلة أمونيم مرة أخرى كما أن قائمة راكح (الحزب الشيوعي الإسرائيلي)، أعلنت موقفها منذ أوردت إذاعة إسرائيل أن قائمة راكج في الكنيست انضمت إلى مطلب حزب مابام عقد جلسة عاجلة للكنيست لبحث استيطان رجال اليمين، لأنه هذا الاستيطان قد يؤدي إلى تجدد القتال وتدمير الديمقراطية. كما أبدى مكتب الشبيبة في حزب العمل مساء اليوم تأييده لسياسة الحكومة التي تسعى إلى التفاوض مع الدول العربية، على أساس تنازلات إقليمية بما في ذلك الضفة الغربية، وتعتبر الشبيبة المحاولات الأخيرة للاستيطان، محاولة تحريض على التمرد ضد الحكومة. وذكرت الإذاعة أيضاً أن حركة حقوق المواطن أبدت هي الأخرى معارضة للاستيطان، لأنها تفرض أمراً واقعاً، وأنه سيمس احتمالات التفاوض حول تنازلات إقليمية في الضفة الغربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 466-467.
12/10/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن يهوداً وعرباً اشتركوا في ندوة حول السلام. في "كيبوتس الزيب" وقد قال دافيد كورين، عضو الكنيست من المعراخ، في الاجتماع، أنه لا يعتقد بأن الاستيطان في الضفة الغربية يبعد السلام. وقال إن عمليات الاستيطان قد تقرب اليهود والعرب لأنها تخلق حالة من الجوار بين الشعبين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 479.
12/10/1974

"إذاعة إسرائيل" ذكرت أن أوري افنيري، رئيس حركة "هعولام هازيه"، أعلن أمام هيئة الأركان العامة وأمام شلومو هيلل على أن الأوامر التي أعطيت للجنود بشأن الاستيطان، جعلتهم يواجهون موقفاً حرجاً، أمست بمعنوياتهم وبأمن الدولة. وطالب أفنيري بكشف المشاغبين بناء على الصور التي نشرت في الصحف والتلفزيون ومحاكمتهم. وعرض لهذا الغرض الصور الموجودة في مجلة "هعولام هازيه".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 479.
13/10/1974

"إذاعة إسرائيل" أوردت أن زعماء مابام ومن بينهم مئير تلمي، السكرتير العام، ونفتالي فيدر، السكرتير السياسي، وأرييه الياف، السكرتير التنظيمي، عقدوا  مؤتمراً صحافياً في تل أبيب حول موضوع الاستيطان وضم المفدال إلى الحكومة. وحذر تلمي بصورة قاطعة بأن مابام لا يستطيع أن يكون شريكاً في حكومة، لا تتحفظ الأحزاب المشتركة فيها على عمليات الاستيطان غير المرخصة. وقال إنه إذا كانت الحكومة ستقر هذا النوع من الاستيطان فإن مابام سيضطر قبل ذلك درس موضوع الاشتراك أو عدم الاشتراك في حكومة كهذه. وأضاف تلمي "القضية بالنسبة لنا ليست قضية تكتيكية بل قضية مبدئية، ويتوجب أن نحصل على رد رسمي على طلبنا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 483.
13/10/1974

"الإذاعة الإسرائيلية" ذكرت أن مندوبي سكان المستوطنات في الجليل احتجوا، أمام العميد رفائيل إيتان، قائد القيادة الشمالية، على انخفاض عدد المتطوعين الذين يأتون للمساعدة في الحراسة في القرى، وطالبوه بتعزيز في الحراسة الأمن في المستوطنات، وقالوا إن في الأمر مماطلة بسبب البيروقراطية. وناشد عدد من مندوبي المستوطنات في الشمال موظفي الحكومة التطوع لأسبوع حراسة في القرى وذكر إيتان أن قوات الأمن حققت نجاحات في الفترة الأخيرة في إحباط محاولات للفدائيين في شمال البلاد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 484.
14/10/1974

"إذاعة إسرائيل" نقلت عن موشيه دايان، قوله في مقابلة أذيعت مساء اليوم في التلفزيون الإسرائيلي، أنه إذا طرح في الكنيست اقتراح يقضي بعدم تسليم الضفة الغربية إلى حكم أجنبي، فإنه سيصوت إلى جانب هذا الاقتراح. وقال دايان أنه يعارض أي تقسيم في الضفة الغربية. وسيعارض أية تسوية تحول دون تواجد واستيطان اليهود في أي مكان هناك أو أية تسوية تلزم الجيش الإسرائيلي بإخلاء المنطقة أو تلك المناطق التي يعتقد الجيش بحاجته للاحتفاظ بها. وأضاف دايان أنه مسرور لوجود شباب مستعد لاستيطان الضفة الغربية ولكن هذا العمل يجب أن يقر في الكنيست.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 490-491.
1/1/1975

نسبت الإذاعة الإسرائيلية إلى وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، قوله في بلدة اوفكيم في مقاطعة بئر السبع أن إسرائيل ستعمل على استيطان مئات الآلاف من الدونمات من الأراضي الخصبة بين اوفكيم وياميت، وأنها سوف تقيم أيضاً معسكرات للجيش الإسرائيلي ومحطات قوى في هذه المنطقة. كذلك أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الأديان الإسرائيلي، يتسحاق رفائيل، قال رداً على أسئلة طلاب المدارس الثانوية في عسقلان (اشكلون)، أن 30 مستوطنة على الأقل سوف تقام خلال سنة 1975 خارج الخط الأخضر، في الجولان وفي الضفة الغربية في غور نهر الأردن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 2.
2/1/1975

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير العمل، موشي برعام، أنه وعد بعدم حدوث حالة نقص في العمل في مدن التعمير لئلا يؤدي ذلك إلى ترك السكان هذه المدن، وكان برعام يتحدث أمام الجلسة الافتتاحية للجنة التوجيه والتأهيل المهني، وهي لجنة مشتركة من الحكومة والهستدروت.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 9.
27/1/1975

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن يوسي سريد، عضو الكنيست الإسرائيلي، طلب من الكنيست تخصيص جلسة عاجلة لبحث قضية هجرة السكان من مستعمرة كريات شمونة (الخالصة) قرب الحدود اللبنانية. ونقلت الوكالة عن سريد أن 500 عائلة تضم حوالي ألفي شخص أي 15% من سكان المستعمرة نزحت منها خلال السنة الماضة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 170.
8/2/1975

أجرت الإذاعة الإسرائيلية لقاء مع بنحاس سابير عن الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة قال فيه إن عدد المهاجرين انخفض في العام 1974 بنسبة 40% بالمقارنة مع العام 1973. وإن الهجرة من الاتحاد السوفياتي انخفضت إلى النصف.

وعزا سابير سبب ذلك الانخفاض إلى الضغط الروسي على الأميركيين واليهود، بالإضافة إلى رغبة عدد من المهاجرين اليهود بالانتظار والتريث. وأضاف أن عدد المهاجرين من دول أخرى مثل الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية قد انخفض أيضاً. وأعلن سابير أن مقابل 55000 مهاجر حضروا إلى فلسطين المحتلة في العام 1973، وصل 32000 مهاجر في العام 1974. وقال إن نسبة المتساقطين ارتفعت كثيراً.

وقال إن البعض عندنا يعتقد لأغراض سياسية أن اليهود سيبدأون غداً بالتدفق على البلاد، وأن مليون يهودي سيهاجرون، ولكن اتضح أولاً، أنه لا يوجد مليون يهودي يرغب بالهجرة". وأضاف لنفترض أن جميع اليهود يعارضون النظام الروسي، وهذا أمر ليس صحيحاً، فإن معارضة النظام الروسي لا تعني أن هؤلاء اليهود يرغبون بالهجرة إلى إسرائيل".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 262.
17/2/1975

صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية يتسحاق رابين خلال جولته في هضبة الجولان بأن حكومات إسرائيل لم تبن المستوطنات الدائمة في هضبة الجولان كي تزيلها، وأن المستوطنات الموجودة على الأرض لم تبن إلاّ لتكون مستقبلاً وفي جميع الأحوال ضمن حدود دولة إسرائيل، وذلك في محاولة منه لتكريس شعور الأمن لدى السكان وإقناعهم بأن هضبة الجولان تحتل مكاناً مهماً في الاستثمارات الرسمية.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 5، ع 5 (1/3/1975): 126.
19/2/1975

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن يتسحاق رابين قام بزيارة عدد من الكيبوتسات والمستوطنات في الجليل الغربي للاطلاع على مقتضيات المستوطنين في هذه المنطقة. وقد طالب سكان المستوطنات التي زارها بالإسراع في تطوير الجليل وخلق ظروف تمكن من تسهيل المعشة، وإضافة مستوطنين جدد في المنطقة.

وقد أكد رابين أن الحكومة الإسرائيلية ستعطي الأفضلية لإسكان الجليل وتركيز الاستيطان فيه وعلى الحدود اللبنانية. وقال إن تهويد الجليل سيتم بأسلوبين: الأول عن طريق استمرار تطوير الزراعة في الأماكن التي يمكن القيام بذلك والأسلوب الآخر بواسطة إقامة مشاريع صناعية جديدة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 280.
3/3/1975

قالت الإذاعة الإسرائيلية إن محاولة الاستيطان في معاليه ادوميم الواقعة بين الخليل وبيت لحم انتهت، وإن جنود الجيش الإسرائيلي نقلوا آخر مستوطن من المكان في الساعات السابقة. من جهة أخرى، ذكرت معاريف أن يتسحاق رابين، رئيس الحكومة الإسرائيلية، أكد أن الحكومة لن ترضخ لأية محاولة استيطان في المناطق المحتلة تجري بدون موافقتها، وأن هذا الأمر سيطبق على محاولة الاستيطان التي جرت في معاله ادوميم (خان الأحمر).

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 21 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 333.
20/7/1975

أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس منظمة الحاخامين الأرثوذكسيين في الولايات المتحدة، الحاخام شراغا شينفيلد، أعلن في مؤتمر صحافي عقده في القدس إقامة كتلة من مؤيدي غوش إيمونيم (كتلة الايمان) في الولايات المتحدة تضم يهوداً أميركيين يؤيدون الاستيطان في الضفة الغربية. وأكد شينفيلد أن هذه الكتلة على استعداد لتنظيم تظاهرة مؤيدة لإسرائيل تضم نصف مليون يهودي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 74.
7/8/1975

أفادت معاريف أن رئيس دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، البروفسور رعنان فايس، أعلن في التقرير الذي قدمه إلى إدارة الوكالة، أنه بدأ العمل في استصلاح الأرض في منطقتي تيفن وحتسور في نطاق المشروع لتطوير الجليل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 136.
12/8/1975

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن بنحاس سابير قوله إن: توزيع السكان في إسرائيل شرط أساسي لأمنها ووجودها، وأنه يجب زيادة سكان النقب جنوبي فلسطين المحتلة، وعربة جنوبي الأردن. واشترط سابير أن يكون أول من يستوطن هذه الأماكن الإسرائيليون القدماء، وأنه يمكن بعد ذلك إرسال مهاجرين جدد. وفي وقت لاحق، ذكرت الإذاعة أن سابير توفي إثر نوبة قلبية عن 68 عاماً أثناء زيارته لمستوطنة نيفاتيم في النقب. وأوردت الإذاعة نبذة عن سابير الذي عمل معظم أيام حياته في سبيل تطوير النقب، كما أنه قام بدور رئيسي في تجنيد رؤوس الأموال في العالم لصالح إسرائيل. كما قام بعد توليه إدارة الوكالة اليهودية بزيارة مناطق تجمع اليهود في العالم، وحثهم على الهجرة إلى فلسطين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 156.
6/9/1975

أجرى راديو إسرائيل مقابلة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، حدد فيها موقف إسرائيل بالنسبة إلى إنجاز تسوية مع كل من لبنان والأردن وسورية، مؤكداً أنه لا يمكن، في أي حال من الأحوال، إزالة أي من المستوطنات في الجولان، كما أنه لا يمكن إعادة الوضع في جبل الشيخ إلى ما كان عليه قبل حرب 1973.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 252.
17/9/1975

أفاد راديو إسرائيل أن وزير المواصلات الإسرائيلي، غاد يعقوبي، قال خلال جولة في منطقة الجولان كانت قد دعته إليها لجنة مستوطني الهضبة السورية المحتلة، إنه يجب توسيع الإسكان في الهضبة، لكن ينبغي أن يتم ذلك بشكل منظم وبناء على قرارات الحكومة الإسرائيلية. وبالنسبة إلى السكان الدروز في الجولان، أشار يعقوبي إلى أنهم سيعاملون معاملة السكان الإسرائيليين ما داموا يقطنون الأراضي الإسرائيلية. من جهة أخرى، أفاد راديو إسرائيل أنه تم الشروع في استصلاح مساحة من الأراضي بالقرب من نواة يوناثان الاستيطانية في تل فرج في هضبة الجولان لإقامة مباني سكنية فيها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 297.
23/9/1975

ذكرت صحيفة "معاريف" أن حزب مبام يعارض إقامة أربع مستوطنات أخرى في هضبة الجولان لاعتقاد زعمائه أن ذلك لن يخدم مصالح إسرائيل في هذه الفترة، وإنما يؤدي إلى ازدياد تأزم العلاقات مع الدول العربية، في الوقت الذي تبرز فيه احتمالات للتسوية معها. من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "دافار" أن حركة ياعد رأت أمس، فيما يخص مبادرة اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان إقامة مستوطنات جديدة في هضبة الجولان والضفة الغربية، أن هذه الخطة لم تأت في وقتها، وخصوصاً أنه ليس لدى الحكومة في الوقت الحاضر خطة واضحة لإنجاز تسوية سلمية. وطالبت سكرتارية ياعد الحكومة بتجميد خطة إقامة المستوطنات الجديدة كتعبير عن الرغبة الصادقة في السلام.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 313.
23/9/1975

أفادت صحيفة "هآرتس" أن وزير الإسكان، إبراهيم عوفر، نفى وجود خطة لإقامة ثلاث مستوطنات وعشر نقاط حول القدس، كما نفى وجود نية للقيام بذلك، وذكر أن معظم هذه المستوطنات والنقاط تقع في الضفة الغربية. وحسب قوله، فإن الخطة الجدية الوحيدة في منطقة القدس، في هذه الأثناء، هي إقامة حي كبير في منطقة غفعون (الجيب) شمال النبي صموئيل، في مجال الضفة الغربية، وكذلك بناء حي يحتوي على مئات الوحدات السكنية في جبل غيلا بالقرب من بيت جالا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 316.
25/9/1975

أفاد راديو إسرائيل أن وزير الإسكان الإسرائيلي، إبراهيم عوفر، قال في تصريح أدلى به خلال جولة قام بها في منطقة كتسرين في الجولان إنه سيتم الشروع في إقامة مئتي مسكن في المنطقة إضافة إلى مدرسة وروضة أطفال، وذلك ضمن المرحلة الأولى لخطة الإسكان التي رصد لها 91 مليون ليرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 22 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 319.
1/12/1975

أعلن حاخام كريات أربع موشيه ليفنجر، بحسب ما ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه "في هذا الوقت الذي يشجب فيه العالم الصهيونية، ويطلب إخلاء يهودا والسامرة كي يسلمها إلى منظمة التحرير الفلسطينية، لا توجد رسالة قومية أهم من الاستيطان في هذه المناطق".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 106.
17/1/1976

شارك رئيس الحكومة الإسرائيلية يتسحاق رابين في احتفال تدشين مدينة يميت، وذلك بمناسبة مرور عام على استيطانها، وقال لمراسل الإذاعة العبرية: "تعبّر هذه الزيارة عن استمرار سياسة المثابرة والمواصلة التي كان هدفها وما زال ضمان إنشاء مستوطنات في تلك المناطق التي نعتقد أن استيطانها ضروري كي نتوصل إلى خطوط دفاع ترغب فيها إسرائيل".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 81.
12/2/1976

أفادت "معاريف" أن وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، قال أمام طلاب كريات يعقوف هرتسوغ في كفار سابا: "إن إسرائيل لن تعود إلى الحدود السابقة، وإن كفار سابا لن تكون مرة أخرى حدوداً للدولة". وقال رداً على سؤال عن الاستيطان في الضفة الغربية: "إن هناك استيطاناً من دون سلب المواطنين العرب أراضيهم، وإن الاستيطان في نابلس غير ضروري".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 143.
11/4/1976

ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن الحكومة الإسرائيلية رفضت في جلستها العادية اقتراحاً تقدم به وزير الصحة الإسرائيلي، فيكتور شمطوف، يدعو إلى منع مسيرة منظمة غوش إمونيم، لأنها – بحسب رأيه – تظاهرة سياسية وليست رحلة اعتيادية كما وصفها وزير الدفاع شمعون بيرس، ودليل شمطوف على ذلك هو ما جاء في إعلانات غوش إمونيم من أن هذه المسيرة هي رد على أحداث يوم الأرض (30 آذار/ مارس الماضي)، كما وصف شمطوف هذه المسيرة بأنها استفزازية، والموافقة عليها تعني منح هذه الجماعة صفة شرعية. وأضافت الصحيفة أن بيرس رد على شمطوف بقوله: إن هذه المسيرة هي رحلة، وإن جماعة غوش إمونيم تعهدت له بعدم القيام بأعمال استيطانية في أعقاب المسيرة، وبعدم الدخول إلى قرى الضفة الغربية المحتلة ومدنها، والتوقف عند مشارف مدينة أريحا المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 337.
26/4/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن اللجنة المركزية لحركة حيروت اتخذت قراراً بشأن موضوع الاستيطان دعت فيه الحكومة الإسرائيلية إلى القيام باستيطان واسع، قروي ومديني، في يهودا والسامرة وأرجاء "أرض – إسرائيل" كافة. وقال مناحم بيغن إن في الكنيست أكثرية ضد إزالة مستوطنة كفر قدوم، وإن الليكود في حال اتخذت الحكومة قراراً بإزالة المستوطنة، سيتقدم باقتراح معجَّل على جدول الأعمال كي يُسقط قرار الحكومة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 219.
7/5/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن إدارة حزب المفدال بحثت في موضوع مستوطنة كفر قدوم والاستيطان بصورة عامة، واتخذت قراراً جاء فيه: "أن المفدال لن يسلم بإجلاء رجال مستوطنة كدوم من مكانهم خلافاً لرغبتهم ورأيهم". وأضاف القرار: "إن رجال ألون موريه يقيمون بالمكان الذي هم فيه وفقاً لقرار من الحكومة وبمصادقتها، وإن الحكومة مدعوة إلى الاعتراف بهذه النواة مستوطنة دائمة وإلى أن نساعد في تطويرها".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 222.
9/5/1976

اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بشأن محاولة استيطان كفر قدوم في منطقة نابلس، جاء فيه: "... عدم إقامة مستوطنة كفر قدوم، ووجوب انتقال المستوطنين إلى مكان آخر تقترحه الحكومة في نطاق المشاريع التي خططت لها".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 79.
12/5/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس بلدية حيفا، يوسف الموغي، قام بزيارة بلدة كريات شمونة (الخالصة) في الجليل، واجتمع إلى أعضاء بلديتها. ونقلت الإذاعة عن رئيس بلدية كريات شمونة، دافيد حزان، قوله: إن هجرة كبيرة وخطرة حدثت في السنوات الأخيرة من كريات شمونة إلى المراكز الرئيسية في فلسطين المحتلة. ودعا حزان إلى تشجيع الهجرة والاستيطان في البلدة. وأشاد بالمساعدات المقدمة من الوكالة اليهودية لإقامة مشاريع ثقافية في البلدة، وطلب الاستمرار في دعم هذه المشاريع وإقامة غيرها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 447-448.
22/5/1976

ذكرت صحيفة "دافار" أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، قال في لقائه مع ممثلي مستوطنات الغور، الأسبوع الماضي، إن المستوطنات على طول نهر الأردن هي خط دفاع لدولة إسرائيل، وإن هذه المستوطنات أقيمت لتبقى.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 503.
13/6/1976

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن إدارة حزب الأحرار المستقلين الإسرائيلي بحثت في موضوع الاستيطان بصورة عامة، وفي مسألة الاستيطان في كفر قدوم بصورة خاصة، واتخذت قراراً بشأنهما ينص على أن الإدارة تؤيد الاندفاع في عمليات الاستيطان على طرفي الخط الأخضر وفقاً لقرارات الحكومة وبحسب مصالح إسرائيل السياسية والأمنية. كذلك نص القرار على وجوب أن تبقي خريطة الاستيطان الإسرائيلية إمكانات مفتوحة للمفاوضات من أجل السلام، وأنه يجب ألاّ تقام المستوطنات وسط المناطق المزدحمة بالسكان العرب خارج الخط الأخضر. وجاء أيضاً في القرار أن الاستيطان يجب أن يخلق شريطاً مترابطاً من المستوطنات. ورفضت الإدارة في قرارها الادعاءات بأن عمليات الاستيطان تعرقل احتمالات السلام. وفيما يتعلق بنواة الاستيطان في ألون موريه (كفر قدوم)، طالبت الإدارة المستوطنين هناك بالرضوخ لسيادة الحكومة وقراراتها بإخلاء المكان والاستيطان في المكان الذي تقترحه عليهم اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 228.
22/6/1976

ذكرت صحيفة "معاريف" أن لجنة الاقتصاد التابعة للكنيست قامت بزيارة للمستوطنات الجديدة في غور الأردن. وصرح رئيس اللجنة بأن على الدولة منح الأولوية لمواصلة تطوير ودعم المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة في المستقبل القريب، نظراً إلى أهمية هذه المنطقة من الناحيتين الاستراتيجية والسياسية، وإمكان استغلالها كمورد رئيسي لتصدير المنتوجات الزراعية. وأضافت الصحيفة: إن مدير دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، يغئال أدموني، عرض برامج التطوير المعدة لغور الأردن للسنتين المقبلتين، وقال: إنه بموجب هذه البرامج سيُضاعف عدد السكان اليهود في الغور خلال سنة، حيث ستقام في مرحلة التخطيط 220 وحدة سكنية جديدة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 609.
8/8/1976

صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، في مقابلة مع صحيفة "دافار" بأن حركة غوش إيمونيم الإسرائيلية والتي تؤيد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، تهدد طابع إسرائيل الديمقراطي، وينبغي العمل بشدة ضد أية محاولة استيطان جديدة تقوم بها هذه المنظمة والتنديد بها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 129.
17/8/1976

وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي، حاييم بارليف، يعلن في تل أبيب البدء ببناء 21 مستوطنة في الجليل المحتل، لافتاً إلى أن العمل بدأ في بعضها بينما أنجزت مخططات البناء في بعضها الآخر. وقال إن هناك مخططاً لإقامة 31 مشروعاً صناعياً في هذه المناطق، كما أعلن أن ثلث المساكن التي تقوم الحكومة ببنائها تقع في الجليل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 170.
22/8/1976

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، شمعون بيرس، في حديث صحافي إنشاء مستوطنات جديدة في الأراضي المحتلة التي من شأنها تعزيز دولة إسرائيل ضد الفدائيين الفلسطينيين. كما دعا، باسم حزب العمل، إلى إقامة مزيد من هذه المستوطنات في المناطق المحتلة منذ عام 1967.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 186.
7/9/1976

وضع وزير الإسكان الإسرائيلي أبراهام عوفر حجر الأساس للمركز الإقليمي معاليه إفرايم في غور الأردن، وقال: "إن هذه المنطقة فارغة، ومهمتنا أن نملأها بالحياة ... وهذه هي من أهم مناطق الاستيطان".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 78.
13/9/1976

طالب وزير الأديان الإسرائيلي يتسحاق رفائيل، خلال زيارة قام بها للخليل، "بوجوب توطين اليهود في كل المدينة، وليس في كريات أربع فقط"، واعتبر مدينة الخليل مدينة الأجداد.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 79.
29/9/1976

ذكرت نشرة "رصد إذاعة إسرائيل" (بيروت) أنه ستقام في المنطقة الواقعة بين بيت لحم والخليل (غوش عتسيون)، مستوطنة جديدة اسمها الموقت عتسيون د، وستكون المستوطنة الخامسة في هذه المنطقة. وقد صرّح رئيس الحكومة خلال زيارته للمنطقة: "إن غوش عتسيون جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وستبقى كذلك في أية تسوية سياسية".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 79.
1/10/1976

أشارت صحيفة "الاتحاد" (حيفا) إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يتسحاق رابين ذكر أن مستوطنة غوش عتسيون ستكون جزءاً من دولة إسرائيل في كل تسوية سياسية، لذلك فإنه لا يرى وجوب أي تحفظ فيما يتعلق بتوسيع المستوطنات في المنطقة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 70-71.
12/10/1976

أغلقت السلطات الإسرائيلية منطقة تبلغ 400 دونم في كفر قدوم في منطقة نابلس، وحظرت على السكان هذه الأراضي. وقال الناطق بلسان وزارة الدفاع الإسرائيلية إن هذه الأرض هي أرض حكومية منذ عهد السلطة الأردنية، وقد صودرت بموافقة السلطات الأردنية، وبعد ذلك بموافقة الجيش الإسرائيلي. أما الآن، فقد عاد الجيش الإسرائيلي وأغلق المنطقة وخصصها لاستخدامه الخاص.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 362.
15/10/1976

قام رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، بجولة في الحرم الإبراهيمي في الخليل يرافقه وزير الدفاع شمعون بيرس ورئيس شعبة العمليات في رئاسة الأركان وقائد المنطقة الوسطى ومنسق العمليات في الضفة الغربية، وقد تمت الزيارة تلبية لرغبة رابين في الاطلاع على الإصلاحات التي أجريت على الحرم الإبراهيمي. كذلك زار رابين كنيس أبونا إبراهيم الخليل حيث تجري بعض الترميمات كما زار مبنى هداسا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 378.
28/12/1976

زار نائب رئيس الحكومة، وزير الخارجية الإسرائيلي، يغال ألون، المستوطنات الإسرائيلية في غور الأردن عبر الطريق الواقعة على سلسلة الهضاب المشرفة على الأردن المعروفة بخط ألون الذي يشكل جزءاً من المشروع المعروف باسمه. وقد صرح بأنه يعتبر المنظومة الاستيطانية في غور الأردن منظومة استراتيجية وحيوية بالنسبة إلى إسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 654.
5/4/1977

نظمت جماعة غوش إيمونيم مسيرة في الضفة الغربية لمناسبة ذكرى مرور 10 سنوات على حرب 1967، اشترك فيها 35.000 شخص بينهم عدد كبير من العائلات ورفعت شعارات"أرض إسرائيل لشعب إسرائيل"، ودعت إلى الاستيطان في الضفة الغربية ورفض الانسحاب منها. في المقابل ظهرت ردود فعل غاضبة من الجانب الفلسطيني في الضفة الغربية وسارت تظاهرات مناهضة استمرت أكثر من أسبوع.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 7، ع 9 و 10 (1 و16/5/1977): 420.
2/10/1977

أصدرت الحكومة الإسرائيلية بياناً أقرت فيه استيطان نواة استيطانية تابعة لغوش إيمونيم في معسكر شومرون. وجاء في البيان أن المستوطنين سيقيمون في معسكر للجيش الإسرائيلي وسيعملون في مهمات وفق متطلبات الجيش الإسرائيلي كمستخدمين فيه.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 7، ع 21 و 22 (1 و16/11/1977): 711.

Pages