يشكل العالم العربي البعد القومي للقضية الفلسطينية، ويشكل الموقف العربي الداعم لها الرافعة الأساسية للنضال الفلسطيني من أجل تحقيق الأهداف الفلسطينية الوطنية.
يعالج الكاتب أثر التحولات التي طرأت على المجتمع الإسرائيلي والتي تمثلت بصعود اليمين القومي – الديني في إسرائيل على الواقع الفلسطيني، والتي تقود إلى الاستنتاج أن من غير الممكن حالياً تحقيق تقدم لمصلحة الجانب الفلسطيني.