Mouin al-Taher
You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies
Please visit our new websiteClick Here
MDF Articles
هذه المقالة محاولة لإعادة قراءة مسار الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وعرض المراحل التي مر بها المشروع الوطني الفلسطيني منذ الخمسينيات حتى الآن، وصولاً إلى تحليل المرحلة الراهنة في النضال الفلسطيني؛ وبالتالي رسم ملامح مشروع وطني فلسطيني مقاوم يتلاءم مع ميزان القوى، ويسع
لم يكن اتفاق المصالحة الموقّع بين حركتَي ''فتح'' و''حماس'' في القاهرة، تحت رعاية المخابرات المصرية، الاتفاق الأول في مسلسل اتفاقات المصالحة، وقد لا يكون الاتفاق الأخير، ذلك بأن ثمة عقبات جمّة تحول دون تطبيق الاتفاق الحالي الذي بُني على مراحل متدرجة يحتاج تطبيقها إلى أشهر و
تسعى هذه المقالة لقراءة بدايات حركة ''فتح'' في محاولة للإجابة عن أسئلة ما زالت عالقة ولم تجد إجاباتها اليقينية بعد، والعودة إلى منطلقات الحركة كما رسمها روّادها الأوائل وعبر مبادئها و أهدافها وشعاراتها الأصلية، في محاولة للوصول إلى المعنى المتضمن فيها عبر مسيرتها الطويلة،
يتناول المقال عملية الاغتيال التي نفذها الموساد الإسرائيلي في ليماسول، قبرص، بتاريخ 14/2/1988، والتي أدت إلى استشهاد حمدي التميمي وأبو حسن قاسم ومروان الكيالي، بالتزامن مع تفجير سفينة العودة التي كانت تستعد للإبحار في اتجاه حيفا.
يقدم معين الطاهر، من موقعه كقائد لكتيبة الجرمق في "فتح"، وهي الكتيبة التي أدت الدور الرئيسي في معركة قلعة الشقيف ( 1982 )، قراءته للمعركة من خلال قراءة الرواية الإسرائيلية من جهة، وجمع وتقديم عناصر الرواية الفلسطينية لسير هذه المعركة التي كانت إحدى العلامات الكبرى في مواجه
في مقالته يناقش الكاتب مرحلة ما بعد الاجتياح الإسرائيلي وخروج المقاومة من لبنان، وهي المرحلة التي شهدت عملية الانشقاق عن حركة فتح انطلاقاً من سوريا، ثم معارك مدينة طرابلس في شمال لبنان التي وصل إليها ياسر عرفات بعدما كان غادر لبنان في صيف 1982.
هذه المقالة بمثابة قراءة أولية لحرب لم تكد تضع أوزارها، ولم تكشف جميع أسرارها بعد. فالمقاومة لم تروِ روايتها، وإسرائيل ما زالت تحت الرقابة العسكرية الصارمة.
يروي قائد "كتيبة الجرمق / السريّة الطلابية" التابعة لحركة "فتح" معين طاهر، قصةالسريّة الطلابية التي تحولت إلى كتيبة في قوات العاصفة لاحقاً، وكان لها دور مميز فيالتطورات التي شهدها لبنان بين مطلع سبعينيات القرن الماضي حتى أواسط ثمانينياته،عبر سيرة ذاتية تعود إلى بدايات انتمائه إلى حركة "فتح" في نا
