Jamal Zahalka
You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies
Please visit our new websiteClick Here
MDF Articles
جاءت انتخابات الدورة 22 للكنيست، في ظروف غير مسبوقة، إذ إن بنيامين نتنياهو كان قد اضطر إلى حل الكنيست وتعيين انتخابات مبكرة حُدد موعدها في 17 / 9 / 2019، بعد أن فشل في تركيب حكومة تحظى بأغلبية برلمانية، وذلك على الرغم من أن معسكر اليمين التقليدي حصل، في ال
كيف أمكن لزعيم حزب الليكود واليمين الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يضرب بقوة في الانتخابات الأخيرة للكنيست، على الرغم من شبهات الفساد كلها التي تحوم حوله؟ بل كيف تمكن من تحجيم جميع منافسيه في اليمين، وقاد أجنحة هذا اليمين كلها من الوسط حتى التطرف فبات نبيّه الجديد؟
دخلت إسرائيل طوراً جديداً عبر إقرار الكنيست في قراءة ثالثة، قانون القومية اليهودية، كاشفة بذلك قناعاً ارتدته منذ تأسست على أنقاض الشعب الفلسطيني ووطنه بعد نكبة 1948، فباتت، في زمن تسوده سياسات أشبه بشريعة الغاب، عارية وواضحة المعالم، كدولة عنصرية تجاهر وتتباهى بعنصريتها.
يفتح ملف العدد بندوة شارك فيها نخبة من القادة الفلسطينيين، وهي تعالج الواقع الفلسطيني في ظل صعود اليمين القومي الديني في إسرائيل.
حُسمت الانتخابات البرلمانية في إسرائيل سلفاً بفعل تداعيات تطبيق خطة الانفصال الشارونية التي أدت إلى انشقاق الليكود وإقامة حزب كديما وإلى اصطفافات حزبية جديدة، لا تعكس تغييراً في المواقف السياسية. ويحلل المقال النتائج التي حققتها الأحزاب العربية (التجمع، الجبهة، الموحدة).
ترصد هذه المقالة أحوال إسرائيل جراء حرب تموز/ يوليو 2006، ويدرس الكاتب لماذا قررت القيادة الإسرائيلية شن الحرب على لبنان. ثم يستنتج أن إسرائيل التي بادرت إلى الحرب فوجئت بمجرياتها وصُدمت بنتائجها.
