Antoine Shalhut
You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies
Please visit our new websiteClick Here
MDF Articles
أثّرت المواجهة التي شهدها قطاع غزة في تشرين الثاني/نوفمبر، في الواقع السياسي الإسرائيلي، فكادت حكومة بنيامين نتنياهو تسقط، بينما بعثت "حماس" رسالة إلى الداخل الإسرائيلي عبر تدمير حافلة عسكرية إسرائيلية بواسطة صاروخ كورنت موجه، بأنها باتت تملك سلاح ردع استراتيجياً.
لم تخفِ إسرائيل فرحتها العارمة بفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وأحد أسباب هذه الفرحة يعود إلى تواتر‘الأزمات مع إدارة باراك أوباما على مدار أعوام ولايتها الثمانية، وخصوصاً فيما يتعلق بسياستها الخارجية عامة، وإزاء منطقة ا
صادق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اتفاقية المصالحة مع إسرائيل في 31 آب/أغسطس 2016، بعد فترة وجيزة من إقرارها في البرلمان التركي. ومن المقرر أن تنهي هذه الاتفاقية فترة الجمود الدبلوماسي بين البلدين التي استمرت ستة أعوام.
عشية عقد مؤتمر وزراء خارجية نحو 30 دولة في باريس للدفع قدماً بالمبادرة الفرنسية لتسوية القضية الفلسطينية في مطلع حزيران / يونيو 2016 ، نجح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في ضم حزب "إسرائيل بيتنا" إلى الإئتلاف الحكومي وتعيين رئيسه أفيغدور ليبرمان وزيراً للدفاع.
صعدت إسرائيل في سياستها تجاه فلسطينيي 48، إلى درجة التجريم السياسي حيال أحد مركبات القائمة العربية المشتركة، وهو حزب التجمع الوطني الديمقراطي، على خلفية الاجتماع الذي عقده أعضاء الكنيست من هذا الحزب مع عائلات فلسطينيين في القدس الشرقية، والذي جرى خلاله التداول بشأن السبل ا
لم يختلف الإسرائيليون في الآونة الأخيرة على شيء مثلما اختلفوا على رؤيتهم إلى الهبّة الشعبية الفلسطينية الحالية التي تفجّرت في أوائل تشرين الأول / أكتوبر 2015، بدءاً بتسميتها، وانتهاء بوسائل مواجهتها أو التعامل معها، مروراً بأسبابها ودوافعها المباشرة وغاياتها القريبة والبعيدة.
يتناول هذا التقرير عدة قضايا، منها: إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن بدء أعمال إقامة سياج (جدار) أمني في منطقة الحدود الشرقية مع الأردن، حيث سيقام في المرحلة الأولى جدار يمتد من منطقة تمناع إلى مدينة إيلات جنوب إسرائيل من أجل الدفاع عن المطار الذي يتم إ
شكّلت التنازلات التي قدّمها بنيامين نتنياهو لشركاء ائتلاف الحكومة الإسرائيلية الـ 34 وحكومته الرابعة، والتي حققت مطالب جميع الشركاء، دليلاً قاطعاً على إصراره على أن يؤلف – ربما كمرحلة أولى – حكومة يمينية وحريدية ضيقة.
فجر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بؤرة خلاف جديدة مع البيت الأبيض، بإلقائه خطاباً أمام الكونغرس الأميركي، على الرغم من عدم الرضى الذي أبدته إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، بينما لم يوفر هو وأقطاب حزبه الليكود واليمين في إسرائيل عامة فرصة خلال حملة الانتخابات
من المقرر أن تجري الانتخابات الإسرائيلية العامة المقبلة في 17 آذار / مارس 2015، أي قبل يوم واحد من انتهاء عامين على أداء حكومة بنيامين نتنياهو الثالثة اليمين الدستورية.
هل حققت إسرائيل الهدف الذي أعلنته لحربها على قطاع غزة؟ وهل كانت عملية "الجرف الصامد" عملية عسكرية ناجحة برأي القادة العسكريين الإسرائيليين؟
تمثلت النتيجة الأبرز للانتخابات العامة للكنيست ال 19 ، التي جرت في 22 كانون الثاني/ يناير 2013 ، في "عودة إسرائيل إلى الوسط"، وفق تعبير أغلبية المحللين، لكن يبقى السؤال المطروح: أي وسط؟
يناقش الكاتب ثلاثة عناوين رئيسية: المفاوضات
لا شك أن سياسة اليمين الإسرائيلي أكثر تطرفاً وتعنتاً تجاه الفلسطينيين، وهو ما تجلى في العدوان على قطاع غزة في خريف العام 2012 وارتفاع وتيرة الاستيطان في مناطق الضفة الغربية وجمود المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية.
تعيش إسرائيل في الوقت الحالي في مرحلة انتظار قد تطول، وهي
في أواخر حزيران 2013 تكون قد مضت الأيام المئة الأولى على الحكومة الإسرائيلية الجديدة الـ 33، وهي الحكومة الثالثة برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي بدأت ولايتها في 18 آذار 2013.
تعرض هذه المقالة لردات الفعل الإسرائيلية على اتفاق مكة الذي رأت بعض الأوساط الاستخبارية أن حركة "حماس" هي التي خرجت رابحة منه لأنها لم تتنازل عن مواقفها، ولم تقبل شروط اللجنة الرباعية الدولية، وفوق ذلك حصلت على الشرعية.
يلقي هذا التقرير ضوءاً كاشفاً، من منظور إسرائيلي، على المحادثات غير المباشرة التي تجددت مؤخراً بين سورية وإسرائيل، ويعرض بعض المعلومات والتحليلات والآراء التي كتبها باحثون ومحللون سياسيون كبار، كما يذكر تقويمات جهازَي الموساد والاستخبارات العسكرية، ومواقف ساسة من ذوي النفوذ في الائتلاف الحكومي وا
كل مرة يرد فيها ذكر قرية العديسة في جنوب لبنان فإن أول ما يقفز إلى الذهن - هنا في قلب الجليل - في كيبوتس مسغاف عام الذي كان السبب المباشر في تمزيق أوصال أراضيها قبل 65 عاماً، وما زال الشاهد الحي على تشويه حيز الجغرافيا الطبيعية فيما يسمى منطقة الحدود الإسرائيلية - اللبنانية
يناقش هذا التقرير نشوء ظاهرة "شبيبة التلال" الاستيطانية الإسرائيلية والأعمال التي تقوم بها باسم "جباية الثمن" ضد الفلسطينيين أو القوى الأمنية الإسرائيلية التي تحاول إخلاء البؤر الاستيطانية "غير القانونية".
عادت الأحزاب في إسرائيل، منذ انفراط عقد حكومة الوحدة الوطنية جرّاء انسحاب حزب كديما برئاسة شاؤول موفاز من ائتلاف بنيامين نتنياهو في 17 تموز / يوليو 2012 ، إلى حديث الانتخابات المبكرة، وأساساً على خلفية الفشل في تعديل 'قانون طال' (الذي يعفي الشبان اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية)، وال
