Ala' Hlayhel
You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies
Please visit our new websiteClick Here
MDF Articles
لا يمكن للثقافة الفلسطينية أن تواجه الفاشية الإسرائيلية من دون إدراك عدة معطيات أساسية تخص الوجود الفلسطيني وعلاقته بالمؤسسة الإسرائيلية في فلسطين التاريخية؛ فالحضور الإسرائيلي يختلف في معطياته وممارساته بين الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطين 48، ولا يتوقف هذا الاختلاف عند ال
تتناول هذه المقالة مسألة الثقافة الفلسطينية في إسرائيل والضغوط التي يواجهها المثقفون والمؤسسات الثقافية الفلسطينية، وخصوصاً جرّاء ارتباط كثير منها بتمويل من المؤسسة الإسرائيلية، وذلك انطلاقاً من أزمة مسرح "الميدان" في حيفا التي نشأت أخيراً.
يشهد الحراك الثقافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1948 حالاً من الركود ، قياساً بالعامين الأخيرين اللذين سبقاه، ومردّ ذلك في بعضه وليس كله، إلى تراجع دور مسرح "الميدان" في حيفا، وتوقّف برنامجه الفصلي "جمعة في الميدان" الذي اهتم بعرض ما أُنجز من الأعمال المسرحية والأدبية والفنية، إلى جانب
يتناول التقرير مسرح الحرية الذي أسسه في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين جوليانو مير خميس، وهو مخرج وممثل يهودي فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائلية، وناشط سياسي. وقتل خميس على أيدي مسلحين مقنعين أمام مسرح الحرية في 4 نيسان 2011.
يتناول هذا التقرير ما يعتبره الكاتب "وهم التعايش" بين العرب واليهود في مدينة عكا، ويقدم توثيقاً للوقائع اليومية في المدينة عشية عيد الغفران اليهودي، بين 7 و14 تشرين الأول/أكتوبر 2008 وسجل الاعتداءات اليهودية على السكان العرب واندلاع الصدامات بين الطرف
