Ahmad Samih Khalidi
You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies
Please visit our new websiteClick Here
Book Reviewed
Events
Journal of Palestine Studies
The Institute for National Security Studies’ Strategic Survey for Israel, 2016–2017 features a number of notable themes including Iran’s nuclear program, the Trump administration’s regional policies, and opportuni
The 2015 IDF Strategy of Lt. Gen. Gadi Eisenkot (hereafter ED, short for Eisenkot Document), made available in English for the first time here, by the Journal of Palestine Studies (JPS).
The War of Attrition between Egypt and Israel from March 1969 to the restoration of the cease-fire on August 7, 1970 has not been generally recognized for the maj
It is difficult to escape the notion that Middle Eastern democracy is something of an oxymoron.
For some time, the Institute for Palestine Studies (IPS) has been holding quarterly "brainstorming sessions" attended by senior editorial and research stafffrom its offices in Beirut, London, Paris, and Washington, as well
For some time, the Institute for Palestine Studies (IPS) has been holding periodic "brainstorming sessions" attended by senior editorial and research staff from its offices in Beirnt, London, Paris, and Washington as well
MDF Articles
هذه المقالة هي معالجة استراتيجية أولية لاحتمالات الاتفاق النووي الأميركي الإيراني وأثره في الصراعات في المنطقة، حيث يرى الكاتب أن توقيع الاتفاق والمحافظة عليه سيساهمان في استقرار بعض نزاعات المنطقة، حتى إن لم يفضيا إلى حلها.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد طبيعة هجرة اليهود السوفيات إلى إسرائيل والإنعكاسات المحتملة لهذه الهجرة على إسرائيل وعلى الوضع من الأراضي المحتلة منذ سنة 1967.
يستعرض الكاتبان بعض أهم المعضلات التي يواجهها الجانب الفلسطيني والتي تؤثر في العمل السياسي الفلسطيني وآفاقه، وهي: الانتفاضة؛ وإمكانات العمل في الأرض المحتلة؛ وتحدي الحكومة اليمينية الضيقة في إسرائيل؛ وتعليق الحوار مع الولايات المتحدة؛ والدور العربي المتصاعد؛ وتراجع موقع الاتحاد السوفياتي؛ والهجرة
يتناول المقال أزمة الخليج والنقاش الدولي في إمكان الربط بين تسوية هذه الأزمة وبين فرص السلام العربي الإسرائيلي، بالإضافة إلى الحديث عن إقامة بنية أمنية إقليمية جديدة في الشرق الاوسط في ظل المتغيرات المحلية والدولية المرتقبة.
يذهب المقال إلى أن الجانب الفلسطيني بات أمام وضع صعب ودقيق للغاية، وأن الخيارات الفلسطينية محدودة على الصعيدين العسكري والسياسي. ويخلص إلى أن الموقف الفلسطيني يظل محكوماً بحقيقتين: دور وثقل الولايات المتحدة في عملية السلام، ودور وأهمية الرأي العام الإسرائيلي في تقرير فرص التسوية.
يعالج المقال وجود مدارس فكرية ـ سياسية فلسطينية هي: الواقعيون المغالون، الواقعيون المتحفظون، الرافضون النشيطون، مدرسة اللاحل، المهمشون.
يتناول المقال المفاوضات العربية الإسرائيلية التي أُطلقت في مؤتمر مدريد في العام 1991 في ظل علاقات قوى متبدلة، والتي يرى كاتبا المقال أنها يمكن أن تشكل الفرصة الأفضل أو ربما الوحيدة المتاحة أمام الجانب العربي لتحقيق الحد الأدنى من أهدافه المعلنة.
يعالج المقال الموضوع تحت العناوين الفرعية: المنظور العربي للأمن الإقليمي؛ ترتيبات موقتة؛ الحجة الأمنية ـ الإقليمية الإسرائيلية؛ بعض الطروحات المضادة.
يواجه الجانب العربي جملة من التحديات الاستراتيجية البعيدة الأثر، ومن أهمها: تصحيح الخلل في ميزان القوى بين العرب وإسرائيل؛ ضمان الالتزام الأميركي حيال التسوية السياسية؛ تطوير نظام عربي إقليمي جديد؛ تثبيت شرعية المخاوف العربية الأمنية؛ دمج دول الجوار في البنية الأمنية الجديدة؛ ضمان التوازن "الداخل
يتناول المقال موقف المعارضة الفلسطينية من مفاوضات التسوية، والدور الذي ستؤديه خلال المرحلة المقبلة من هذه المفاوضات، واحتمال أن تقوم هذه المعارضة بتصعيد حملاتها ضد أي اتفاق ينطوي على تنازلات مرئية جديدة من منظمة التحرير الفلسطينية.
يذهب المقال إلى أن التصور الإسرائيلي الراهن للمرحلة الانتقالية يقوم على مفاهيم استراتيجية ـ سياسية ـ أيديولوجية، ثابتة ومتجذرة في المشاريع التي عُرضت على الجانب الفلسطيني، ويحلل خلفية هذه المشاريع، وهو يشرح المأزق التفاوضي، انطلاقاً من أن الخيارات كلها تعني للفلسطينيين فكفكة الاحتلال، في حين تعني
يتفحص المقال عدداً من الخيارات، التي يمكن أن تكون بديلة من صيغة مدريد، في ظل غياب الرضى الفلسطيني عن هذه الصيغة، ويقوم مدى مساهمة هذه البدائل في دعم الأهداف الفلسطينية الراهنة.
المقال استكشاف أولي وتجريبي لنقاط التوتر الأ
يبدأ المقال بتناول "مشكلات التعريف". ثم ينتقل إلى "مشكلات التطبيق" في الضفة الغربية، وهي: كثافة المستوطنات وانتشارها، ومناطق المستوطنات؛ حرية الدخول والحركة للمدنيين والعسكريين الإسرائيليين في الضفة الغربية؛ إعادة الانتشار في المدن الكبرى؛ إعادة الانتشار في المناطق الريفية.
يتناول المقال بعض ثوابت العلاقة بين الطرفين، مثل كون العراق ضرورياً لتسوية شاملة، وضرورياً في الأمن الإقليمي، وهو قوة عسكرية ونفطية واقتصادية كبيرة، وكذلك دور الجماعة اليهودية من أصل عراقي.
يذهب الكاتبان إلى أنه مهما تكن نواقص انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، فإن قيادة م.ت.ف. تستطيع الادعاء أنها استمدت شرعية جديدة، وساهمت الانتخابات في دعم فرص تطوير الكيان السياسي الفلسطيني، وشكلت نكسة واضحة للقوى الفلسطينية المعارضة، وأفرزت تحديات جمة.
يتناول المقال مجموعة من الخصائص المتعلقة بشكل الحكومة الليكودية وطبيعتها وتركيبتها الداخلية. ومن أهم هذه الخصائص "الشكلية" ذات التأثير في المسار الفلسطيني: الجهل السياسي؛ عدم الخبرة بالحكم؛ غياب الطواقم الملائمة؛ عدم استخدام الخبرات القائمة؛ غياب الطرح الحكومي الموحد... إلخ.
يتناول المقال بعض عناصر الوضع القائم في الساحة الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وهي: طابع حكومة الليكود ومشكلات طاقمها المفاوض؛ عدم الإلمام الإسرائيلي بتفصيلات الاتفاقات السابقة؛ الخلاف بين القيادتين السياسية والأمنية في إسرائيل؛ الخلافات داخل الائتلاف الحاكم؛ الشرخ الداخلي في المجتمع الإسرائيلي؛ تأكّل
يتناول المقال الاستياء الواسع من وتيرة ومدى تطبيق اتفاق أوسلو، بعد مرور قرابة عام على توقيع اتفاق القاهرة.
بغض النظر عما قد يواجه التسوية السياسية الجارية من تقلبات وتبدلات، ليس من الصعب القول إن المرحلة الراهنة تمثل محطة تاريخية في الصراع بشأن أرض فلسطين. كما أن إمكانات التسوية تطرح تساؤلات حيوية في شأن آفاق العلاقة ما بين سكان الأراضي المحتلة وفلسطينيي الشتات.
تنطلق الدراسة من أن الأمن الفلسطيني بقي لفترة طويلة أحد البنود الأقل ظهوراً في سجل القضايا المتعلقة بالتسوية السياسية.
يذهب المقال إلى أن مجزرة الخليل (25/2/1994) تثير أسئلة كثيرة في شأن مستقبل عملية السلام في المنطقة. ويعالج الموضوع تحت العناوين الفرعية التالية: المخاوف الأمنية الفلسطينية ـ سمة بارزة جديدة؛ التحدي الاستيطاني؛ ما بعد غزة ـ أريحا.
يتناول المقال فكرة إقامة بنية أمنية جديدة في المنطقة في أعقاب أزمة الخليج (احتلال العراق للكويت) وذلك من خلال محاولة تحديد مصادر عدم الاستقرار التي قد تهدد المنطقة والتي يلخصها بـِ: احتمالات العدوان من قبل دولة في المنطقة على دولة أخرى؛ واحتمالات التدخل من قبل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى؛
ترصد هذه المقالة أحوال منظمة التحرير الفلسطينية والجماعات الإسلامية في قطاع غزة والضفة الغربية، وتقدم وصفاً للأوضاع التي انتهت إليها الأراضي الفلسطينية من تفتت وتشرذم وتباعد.
ينطوي مطلب إسرائيل الحديث نسبياً الاعتراف بها كـ "دولة يهودية" أو "وطن للشعب اليهودي" على ملابسات مهمة بالنسبة إلى الفلسطينيين (أكانوا لاجئين، أم مواطنين في إسرائيل، أم مقيمين في الأراضي المحتلة) تتعلق بتاريخهم وهويتهم وحقوقهم ومستقبلهم.
تعرض هذه الدراسة التحليلية تقويماً أولياً لبعض آثار التغيرات التي طالت النظام العالمي (أواخر الثمانينات-أوائل التسعينات) بعد سقوط الأنظمة في أوروبا الشرقية وانعكاس ذلك على المنطقة العربية.
