نقترب بسرعة من استحقاق أيلول/سبتمبر 2011، وتكثر الاجتهادات حول ما هو ممكن وما هو غير ممكن فيما يخص التوجه إلى الأمم المتحدة. وقد تسبب هذا الأمر في بلبلة لدى الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي، إذ ليس واضحاً أي من هذه الاجتهادات نابع عن اعتبارات سياسية فلسطينية مسبقة، وأي منها عن فهم كاف للإجراءات في الأمم المتحدة، وأي عن توقعات معينة لكيفية تصويت بعض الدول في مجلس الأمن والجمعية العامة، أو حتى عن ضغوط خارجية.