في الذكرى الأربعين لغياب غسان كنفاني: وطن يولد في الحكاية
You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies
Please visit our new websiteClick Here
ملخص
روى محمود درويش أنه بعد نشر نصه النثري في رثاء كنفاني، أتاه كمال ناصر غاضباً متسائلاً ماذا يستطيع الشاعر أن يكتب بعد اليوم؟ "هل بقي شيء تكتبه عند موتي؟" سأل كمال ناصر بما يشبه الدعابة التراجيدية. لم يستعر كمال ناصر عبارة عنترة: "هل غادر الشعراء"، لكنه كان يشعر في أعماقه بأن الرثاء سيكون معلماً ثابتاً في الأدب الفلسطيني، وأن معاني الموت الفلسطيني كُتبت كلها، واكتملت مع موت غسان كنفاني شهيداً.
الكلمات المفتاحية
