مستقبل "فتح" وحل الدولتين: إمّا السلطة وإمّا المقاومة
You are visiting the old website of The Institute for Palestine Studies
Please visit our new websiteClick Here
ملخص
يعتقد كاتب هذه المقالة أن المؤتمر العام السادس لحركة "فتح" هو خطوة انتقالية بين مرحلتين: المرحلة التي كان الرئيس الراحل ياسر عرفات يمسك زمام الأمور في خلالها، والمرحلة التي بدأت بعد غيابه. ويحاول الكاتب أن يقرأ تراجع حركة "فتح" ومكانتها ودورها في ضوء هاتين المرحلتين، وفي ضوء النتائج التي تمخض عنها المؤتمر السادس للحركة، وهو يرى أن المشكلة الأساس في "فتح" هي عدم مأسستها وعدم إعادة بنائها بنظام متين ولا سيما بعد غياب ياسر عرفات. ويتوقف الكاتب عند مستقبل حركة "فتح" استناداً إلى التطورات السياسية المرتقبة مثل الحوار مع حركة "حماس"، ومثل مصير حل الدولتين، الأمر الذي إمّا أن يكرس الانقسام الفلسطيني، وإمّا يعزز الاتجاه نحو الوحدة الوطنية.
الكلمات المفتاحية
