ملف الإستيطان

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
29/9/1968

انفجر لغم تحت سيارة عسكرية إسرائيلية جنوبي شرقي طيرت تسفي أدى إلى عطب السيارة وإصابة جنديين بجراح. وقد تم تفكيك لغمين آخرين قرب مكان الحادث قبل انفجارهما.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 656.
30/9/1968

تم إطلاق قذائف البازوكا من المواقع الأردنية على مستعمرتي يردينا وبيت يوسف. كذلك أُطلق عدد من قذائف البازوكا على سيارة عسكرية إسرائيلية أثناء مرورها شرقي مستعمرة أشدوت يعقوف في وادي الأردن، وأيضاً على القوات الإسرائيلية جنوبي كفار روبين.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 657.
1/10/1968

قوات الصاعقة تصدر البلاغ العسكري رقم 44 تعلن فيه استهداف مستعمرة أشدوت يعقوف ليلة  9/10 حيث قامت قوة من الوحدة رقم 315 بمهاجمة عدة أهداف موضحة، وأسفرت العملية عن تدمير مرصد وعتاد حربي وقتل وجرح عدد من أفراد العدو. وفي البلاغ العسكري رقم 46 أكدت قوات الصاعقة قيام المجموعة رقم 312 ليلة 7-8/10 بوضع عبوات ناسفة بجوار أحد الأبنية الخاصة بالضباط في مستعمرة عين غيف وقد انفجرت العبوات فدمرت الجزء الأكبر من البناء. وعلى الفور أطفئت أنوار المستعمرة وقام العدو بتطويق المنطقة غير أن المجموعة كانت قد انسحبت بسلام.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 782، 786.
1/10/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 76 أن عدة مجموعات من قوات التحرير الشعبية تصدت لمجموعة من ثلاث عربات نصف مجنزرة للعدو عبر الطريق الترابي ما بين مستعمرة أشدوت يعقوف – وتل الدوير، وقذفتها بعدة صواريخ مباشرة. وقد ضرب العدو المنطقة بنيران مدفعيته ورشاشاته، فأجابت قوات التحرير بنيران مماثلة، واستمرت المعركة حوالي نصف الساعة. وقد أسفرت العملية عن تدمير عربتين نصف مجنزرتين تدميراً كاملاً، ووقوع عدد من القتلى والجرحى للعدو، ووقوع شهيد واحد لقوات التحرير الشعبية. 

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 761-762.
5/10/1968

صرّح ناطق عسكري إسرائيلي أن جندياً إسرائيلياً قتل عندما مرت سيارة جيب على لغم على طريق عام إيلات، على بعد 3 كيلومترات إلى الجنوب من مستعمرة بيرمنوحا. وأضاف الناطق أنه من الممكن أن يكون فريق من خمسة فدائيين عرب من الأردن كان قد نصب كميناً لدورية إسرائيلية في المنطقة، هو الذي زرع اللغم. كذلك مرت سيارة إسرائيلية مجنزرة على لغم بالقرب من مستعمرة أشدوت يعقوف قي القطاع الشمالي من وادي الأردن.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 658.
6/10/1968

نشرت صحيفة "هايوم" تصريحاً لوزير الدولة يوسف سافير، أعلن فيه تأييده سياسة هدم البيوت كرد انتقامي على أعمال الفدائيين العرب شرط أن يثبت استخدامهم لهذه البيوت قبل هدمها، وذلك لمعاقبة الفدائيين ومحاولة ردع الآخرين. كذلك أعرب سافير عن موافقته على هدم أي بيت يشترك أحد أعضاء الأسرة التي تسكنه في أعمال الفدائيين العرب.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 659.
15/10/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن جنديين إسرائيليين أصيبا بجراح طفيفة عندما سقطت قذيفتا بازوكا أطلقتا عبر نهر الأردن على دورية إسرائيلية قرب مستعمرة نفيه أور إلى الجنوب من بحيرة طبرية.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 661.
18/10/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن الفدائيين العرب نسفوا مضخة للمياه في مركز عسكري في صحراء النقب جنوبي البحر الميت قرب مستعمرة معوز حييم.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 662.
20/10/1968

ادعى ناطق عسكري إسرائيلي أن الفدائيين العرب أطلقوا 4 قذائف بازوكا من الأراضي اللبنانية على مستعمرة مالكيا في الجليل الأعلى. وقال إن أعمال الفدائيين عبر الحدود اللبنانية ازدادت في الآونة الأخيرة وبلغت درجة تستحق الاهتمام.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 662.
21/10/1968

تم الإعلان أن الفدائيين العرب فتحوا النار عبر نهر الأردن على سيارتين عسكريتين إسرائيليتين إحداهما شرقي مستعمرة غيشر والأُخرى شرقي مستعمرة نفيه أور، في وادي بيسان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 663.
23/10/1968

ادعى ناطق عسكري إسرائيلي أن القوات الأردنية أطلقت النار في اتجاه القوات الإسرائيلية شرقي مستعمرة أشدوت يعقوف. وأضاف أن القوات الأردنية عادت وأطلقت النار على القوات الإسرائيلية في منطقة مستعمرة معوز حييم.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 663.
24/10/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 101 استهداف مستعمرة معوز حييم.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970).
24/10/1968

انفجر لغم على طريق ترابية شرقي مستعمرة غيشر، الأمر الذي أدى إلى إلحاق بعض الأضرار بالسيارة. وقد تم تفكيك لغمين آخرين قرب مكان الحادث.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 664.
24/10/1968

ذكرت صحيفة "عال همشمار" أن دائرة الاستيطان التابعة للوكالة اليهودية بدأت بتخطيط شامل لمرتفعات الجولان السورية من أجل جعلها منطقة سكنية وزراعية وصناعية، بالإضافة إلى إقامة منتزهات فيها. وعُلم في وقت لاحق أنه سيتم تخصيص مبلغ 24 مليون ليرة إسرائيلية في ميزانية الوكالة اليهودية (دائرة الاستيطان) لسنة 1969-1970 لإجراء هذا التخطيط، وإقامة مستعمرتين جديدتين، بحيث يصبح عدد المستعمرات اليهودية في الجولان 12 مستعمرة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 540.
26/10/1968

اشتبكت دورية إسرائيلية مع جماعة من الفدائيين شمالي مستعمرة دان وجرى تبادل لإطلاق النار، الأمر الذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بجراح.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 666.
27/10/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن القوات الأردنية أطلقت نيران مدافعها على أربع مستعمرات في وادي بيسان وهي: كفار روبين، يردينا، بيت يوسف، والحميدية. وقد ردت القوات الإسرائيلية على النار بالمثل.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 666.
28/10/1968

قال ناطق عسكري إسرائيلي إن القوات الأردنية أطلقت النار في اتجاه القوات الإسرائيلية جنوبي مستعمرة طيرت تسفي، وقد ردت القوات الإسرائيلية على النار بالمثل.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 667.
30/10/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن قذائف بازوكا أُطلقت من الجانب الأردني على سيارة عسكرية إسرائيلية شرقي مستعمرة معوز حييم، من دون التبليغ عن وقوع أي خسائر.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 668.
31/10/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تصدر بلاغاً عسكرياَ رقم 112 تقول فيه أنها ضربت أهدافاً عسكرية في منطقة مستعمرة معوز حييم، حيث تمكنت القوات من تدمير عربة نصف مجنزرة للعدو بصاروخ. وعلى أثر ذلك، تحركت عدة عربات معادية لنجدة الكمين، واصطدمت مع قوات الحماية، ودام الاشتباك لمدة ساعة ونصف. وقد أسفر الاشتباك عن عدد من القتلى والجرحى.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 828.
1/11/1968

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصدر بيان بالعمليات رقم 65 تعلن فيه استهداف مستعمرتي نتانيا وبيت بيرل في ضواحي تل أبيب.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)
1/11/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن مجموعة من الفدائيين العرب أطلقت النيران على دورية إسرائيلية قرب مستعمرة بئير منوحا، في منتصف الطريق بين إيلات والبحر الميت.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 669.
2/11/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي عن إصابة 3 من رجال الحدود بجراح جراء انفجار لغم على طريق مسعدة في وادي الأردن.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 669.
8/11/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أنه جرى إطلاق نار من الجانب الأردني على دورية عسكرية إسرائيلية على بعد كيلومترين جنوبي مستعمرة غيشر شمالي وادي بيسان، وأيضاً في منطقة الحميدية.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 670-671.
11/11/1968

أعلن وزير الإسكان الإسرائيلي مردخاي بنطوف، رسمياً، أن المقاولين الإسرائيليين ينوون بناء 13.500 وحدة سكنية لمجابهة حاجات 30.000 مهاجر من المقدّر قدومهم إلى إسرائيل خلال العام 1969-1970. وذكر أن أقل من نصف المنازل سيُبنى في منطقة تل أبيب والقدس والمناطق الصناعية الأُخرى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 479.
11/11/1968

صرح ناطق عسكري في تل أبيب أن فتاة إسرائيلية مجندة قُتلت، وأصيب شخصان آخران بجراح عندما أطلق الأردنيون نيران المدفعية على مستعمرة كفار روبين في وادي بيسان، وأضاف أن قنبلة سقطت فوق المستعمرة وسببت بعض الأضرار في المباني. كذلك أعلن أن قذيفة بازوكا أطلقت من الجانب الأردني على دورية إسرائيلية إلى الجنوب من مستعمرة أشدود يعقوف.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 671.
17/11/1968

أعلن بيان رسمي في تل أبيب أن قنبلتي بازوكا أُطلقتا من الأراضي الأردنية أشعلتا النيران في خزائن للنفط في محطة ضخ في مستعمرة طيرت تسفي الواقعة في وادي بيسان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 671.
17/11/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بلاغاً عسكرياَ رقم 115 تؤكد فيه أنها استهدفت دورية للعدو مكونة من عربة نصف مجنزرة وكاسحة ألغام بمنطقة مستعمرة غيشر، وقذفتها بعدة صواريخ ودمرتها.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 885.
21/11/1968

قال ناطق عسكري إسرائيلي إن القوات الإسرائيلية في منطقة نفيه أور إلى الجنوب من غيشر تعرضت لنيران المدافع عبر نهر الأردن. كذلك أعلن في بيان إصابة اثنين من المدنيين عندما انفجر لغم تحت جرار إلى الشمال الشرقي من كيسوفيم قرب قطاع غزة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 672.
22/11/1968

ذكرت صحيفة "هاتسوفيه" أن برنامجاً للاستيطان سيُعرض قريباً على الحكومة الإسرائيلية للنظر فيه، ويشمل إقامة نحو 20 مستعمرة جديدة في أنحاء متعددة من الأراضي المحتلة. وقالت الصحيفة إن الهدف الرئيسي من عملية الاستيطان هو "إغلاق" الحدود مع الدول العربية بواسطة سلسلة متماسكة من المستعمرات.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 539.
22/11/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تعلن في بلاغها العسكري رقم 121 تحرك عدة مجموعات من قواتها لاستطلاع أهداف عسكرية محددة لها في مستعمرة غيشر. وقد اصطدمت المجموعات مع قوات أمامية للعدو بالقرب من جسر المجامع، منطقة الجمرك، وعلى أثر ذلك فتح العدو مختلف نيران أسلحته الثقيلة، واستخدم كذلك أربع طائرات من نوع سكاي هوك وقصف المنطقة بشكل مركّز مما أدى إلى استشهاد البطل عبد الله حسين خالد المعجل بصاروخ، هو الأخ الرابع لإخوته الشهداء الثلاثة الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 893-894.
24/11/1968

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن مزارعاً إسرائيلياً أصيب بجراح عندما انفجر لغم تحت جراره في حقل بالقرب من مستعمرة غيشر على بعد 10 كيلومترات إلى الجنوب من بحيرة طبرية.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 674.
2/12/1968

ادعت إسرائيل أن القوات الأردنية قامت، بالاشتراك مع القوات العراقية المرابطة في الأراضي الأردنية، بقصف المستعمرات الإسرائيلية في وادي بيسان (وخصوصاً دغانيا وتل كتسير وكفار روبين والحميدية وبيت يوسف وأشدوت يعقوف)، بصورة شديدة ومركزة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 676.
6/12/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 125 قيام مفرزة من قواتها بزرع لغم على الطريق المؤدي إلى مستعمرة بيت يوسيف في غور بيسان، وقد انفجر اللغم تحت جرار زراعي، ودمره، وقتل سائقه.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 916.
12/12/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تصدر بلاغاً عسكرياً رقم 127 تعلن فيه عن استهدافها مستعمرات صهيونية واشتباكات مع العدو.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970).
13/12/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 129 انفجار لغم مزروع من قبل قواتها تحت جرار زراعي يقطر مقطورة في منطقة مستعمرة بيت يوسيف. أدى هذا الانفجار إلى تدمير الجرار وقتل سائقه.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 916.
15/12/1968

أعلنت تل أبيب أن نحو 10 صواريخ أُطلقت عبر نهر الأردن انفجرت بالقرب من مستعمرة نئوت هكِكّار إلى الجنوب من البحر الميت، من دون أن تلحق أضراراً. وقد ردت القوات الإسرائيلية على النار بالمثل.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 678-679.
16/12/1968

أعلنت صحيفة "الأهرام" أن منظمة سرية للمقاومة هدفها تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي تقوم بعمليات فدائية في شبه جزيرة سيناء منذ عدة أشهر. وأضافت الصحيفة أن قيادة المنظمة قررت إصدار بلاغات عن عملياتها في المستقبل لتحول دون قيام إسرائيل بإخفاء حقائق المقاومة المسلحة في سيناء.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 679.
17/12/1968

أفادت أنباء رسمية إسرائيلية من طبرية بأن طائرات مقاتلة إسرائيلية قصفت بعض الفدائيين المختبئين وسط أعشاب كثيفة في الضفة الشرقية لنهر الأردن، بعدما أطلقوا قذيفتي بازوكا على دورية إسرائيلية ثم أمطروها بوابل من نيران الأسلحة الرشاشة، وذلك في مستعمرة كفار روبين.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 679.
24/12/1968

فتح الفدائيون نيران مدافع البازوكا ومدافع رشاشة على دورية إسرائيلية في القطاع الشمالي من وادي الأردن قرب مستعمرة نفيه أور. وأعلنت إسرائيل في بيان أنه جرى "الرد على النار بالمثل".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 680.
1/1/1969

قامت وحدة الصواريخ الثقيلة التابعة لقوات العاصفة بقصف مركّز على معسكر الزنبقية أدى إلى إصابة عدة أهداف في المعسكر، وقدرت خسائر العدو بأنها كبيرة في الأرواح والمعدات، وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المعسكر لإخلاء الإصابات. وعادت القوات إلى قواعدها سالمة. وفي الليلة ذاتها قامت وحدة هاون من قوات العاصفة بقصف مركّز على مستعمرة الساكوت وأدى ذلك إلى تدمير عدة منشآت حيوية في المستعمرة. وفي الليلة نفسها أيضاً قامت وحدة أخرى بقصف مستعمرة تل أبو السوس بمدفعية الهاون ونتج عن ذلك تدمير عدة منشآت حيوية في المعسكر. وتشير التقديرات الأولية بأن خسائر العدو كبيرة في الأرواح والأملاك. وعادت القوات إلى قواعدها سالمة. (بلاغ عسكري رقم 321 صادر عن القيادة العامة لقوات العاصفة والمنشور في 1/1/1969).

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 9.
1/1/1969

أصدرت حركة فتح بياناً عسكرياً عن حصيلة أعمالها العسكرية منذ تأسيسها في 1/1/1965 حتى اليوم جاء فيه عن نتائج عمليات قوات العاصفة التابعة لها في 140 مستعمرة إسرائيلية، بأن عدد القتلى والجرحى من العدو خلال هذه الفترة بلغ 3650 جندياً و44 ضابطاً. كما أصيبت 658 من آليات الجيش الإسرائيلي و57 من مركباته. كذلك دمرت العاصفة 40 مخزناً للذخيرة و174 مركزاً عسكرياً و70 كميناً، وهاجمت 23 محطة كهربائية و59 محطة مياه و40 منشأة بترولية و21 مصنعاً ونسفت 4 قطارات عسكرية وأصابت 16 طائرة، و3 محطات لاسلكي. وقدمت العاصفة في هذه الفترة من كفاحها 359 شهيداً.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 9.
2/1/1969

قال ناطق عسكري لبناني أن القوات الإسرائيلية فتحت النار على ثلاثة مواقع لبنانية. وردت قوات الجيش اللبناني على النار بالمثل ولم تقع خسائر في الجانب اللبناني. أما الناطق الإسرائيلي فاتهم لبنان بأن بضعة صواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية على مستعمرة إسرائيلية قريبة من الحدود.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 14.
2/1/1969

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن كريات شمونة تعرضت لهجوم بالصوارخ، وأن قذيفتين صاروخيتين انفجرتا في المستعمرة نفسها، بينما سقطت قذيفة ثالثة بالقرب من قرية كفار غلعادي على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 469.
3/1/1969

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه تبين، من خلال استفتاء شعبي أجرته، أن 74٪ من الإسرائيليين يؤيدون استيطان الأراضي المحتلة، بينما يعارضه 10٪، أمّا البقية فقالوا إنهم لم يقرروا بعد كيف يجب أن تتصرف إسرائيل في هذه الأراضي. وقال 42٪ من الذين جرى استفتاؤهم إنهم يعتقدون أن إقامة مدن يهودية هي الوسيلة المرغوب فيها لتنفيذ سياسة الاستيطان، بينما قال 32٪ منهم إنهم يعتقدون أن الاستيطان يجب أن يتم عن طريق الاستيطان الزراعي فقط. وتبين أن نسبة 33٪ من مؤيدي الاستيطان يؤيدون الاستيطان السريع في مرتفعات الجولان، و26٪ الاستيطان السريع في الضفة الغربية، و30٪ الاستيطان السريع في جميع الأراضي العربية المحتلة، و19٪ يرغبون في الاستيطان السريع في وادي الأردن، و2٪ يرغبون في الاستيطان السريع في غزة وسيناء.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 401-402.
5/1/1969

قال البريجادير جنرال يشعياهو غافيش، قائد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، إنه واثق من أن إسرائيل تستطيع "صد أية محاولة من الجيش المصري لعبور قناة السويس". وأضاف "علينا أن نتوقع استمرار الفدائيين في زرع الألغام في طريق إيلات، وقصف القرى والمستعمرات الزراعية في جنوب النقب. ولا يمكننا أن نستبعد قيامهم بهجوم على إيلات، وحينذاك ينبغي أن نفهم أن مرفأ العقبة الأردني يمكن أن يصبح هدفاً للقصف الإسرائيلي".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 23.
8/1/1969

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن الفدائيين نسفوا بواسطة عبوتين من الديناميت، عند منتصف ليل أمس، أحد المنازل في مستعمرة شتولا التي تبعد نحو نصف كيلومتر عن الحدود مع لبنان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 469.
8/1/1969

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزارة الإسكان الإسرائيلية كشفت النقاب أول مرة عن برنامج بناء المستعمرات في الأراضي المحتلة، وأعلنت أنه تم، حتى الآن، إنفاق مبلغ 22 مليون ليرة إسرائيلية لبناء مستوطنات في هذه الأراضي، كما جرى تخصيص مبلغ 8 ملايين ليرة أُخرى لبناء مستوطنات جديدة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 401.
10/1/1969

قالت صحيفة "جويش أوبزرفر" أنه خلال سنة 1968 هاجر 1035 يهودياً بريطانياً إلى إسرائيل بزيادة عن السنة السابقة تبلغ 100% تقريباً. ويوجد الآن نحو 16.000 مستوطن في إسرائيل من بريطانيا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 40.
12/1/1969

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أنه جرى إطلاق قذيفة بازوكا على تراكتور زراعي كان يعمل في حقول مستعمرة نحال غشور في مرتفعات الجولان، وقد أسفر الحادث عن جرح جندي إسرائيلي.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 469.
16/1/1969

استنكر مندوب سورية لدى الأمم المتحدة جورج طعمة في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت إجراءات إسرائيل لضم مرتفعات الجولان واستيطانها. وتضمنت الرسالة نبأ يقول إن الوكالة اليهودية تعتزم بناء 22 مستوطنة أُخرى في المرتفعات وبذلك يصبح العدد 32 مستوطنة، وأنها استثمرت، منذ حرب 1967، مبلغ خمسة ملايين دولار، وتعتزم استثمار خمسة ملايين دولار أُخرى. واتهم حكومة الولايات المتحدة بالتواطؤ مع الوكالة في احتلال أراضي الدول العربية لأنها تسمح بجمع الإعانات المالية لإسرائيل من دون ضريبة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 792.

Pages