ملف الإستيطان

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
24/3/2001

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، يتناول في تصريح إذاعي لصوت فلسطين موقف السلطة الفلسطينية من الاستيطان الإسرائيلي.

المصدر: وفا الإلكترونية، 24/5/2001.
2/4/2001

وزير الإعلام والثقافة الفلسطيني، ياسر عبد ربه، يحدد في تصريح صحافي ثلاثة شروط للخروج من الوضع الحالي؛ وقف الاستيطان والتزام الاتفاقات وتنفيذ شرم الشيخ.

المصدر: الحياة، لندن، 3/4/2001.
7/4/2001

الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، رعنان غيسين، يعتبر في تصريح صحافي أن الانتقادات الدولية لتوسيع الاستيطان تشجع الرئيس ياسر عرفات على مواصلة التصدي لها.

المصدر: الحياة، لندن، 8/4/2001.
18/4/2001

أكد محمود عباس، أبو مازن، خلال ندوة صحافية في مركز زايد للتنسيق والمتابعة في ابو ظبي، رفض الفلسطينيين "رفضاً قاطعاً" العودة الى مفاوضات على اساس التوصل الى "اتفاق مرحلي طويل المدى". وقال ان توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل "لا بد ان يجد حلاً كاملاً للقدس والمستوطنات واللاجئين والحدود والمياه يرضاه الفلسطينيون". 

كما أكد رفض الفلسطينيين عرض شارون دولة لهم على 42 في المئة من اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وقال: "هذه ارضنا ولا بد ان تعود كاملة". 

المصدر: الحياة، لندن، 19/4/2001.
27/4/2001

كتائب عز الدين القسام في حركة حماس، تعلن في بيان عسكري عن اقتحام مستوطنة نيتسار الإسرائيلية.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.
9/5/2001

رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد قريع (أبو علاء) يشدد في تصريح صحافي عقب لقائه مع رئيس قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، على ضرورة أن تعلن الحكومة الإسرائيلية صراحة وبشكل واضح وقف كافة النشاطات الاستيطانية والتوسع الاستيطاني، ووضع آلية مراقبة للتقيد بهذا الموقع باعتبار أن الاستيطان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تفجر الأوضاع. وأكد رئيس التشريعي رفض أي اتفاق انتقالي جديد من واقع التجربة السيئة مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في عدم التزامها بتنفيذ ما يتم الاتفاق حوله. وأثنى السيد "أبو علاء" على الدور الأوروبي، وخاصة الفرنسي، ودعا إلى بذل مزيد من الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا، وإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان وتنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية، والدخول في مفاوضات جدية حول المرحلة النهائية من النقطة التي وصلنا إليها برعاية دولية واسعة.

المصدر: وفا الإلكترونية، 9/5/2001.
13/5/2001

وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني، نبيل شعث، يعتبر في تصريح صحافي ان وقف الاستيطان شرطاً لاستئناف المفاوضات.

المصدر: الحياة، لندن، 14/5/2001.
23/5/2001

عضو الكنيست الإسرائيلي، محمد بركة، يعلق في بيان صحافي على الالتفاف الإسرائيلي على قرار لجنة ميتشل المتعلق بوقف الاستيطان، واصفاً إياه بأنه محاولة يائسة للخروج من ازدياد العزلة التي تمر بها حكومته جراء ممارساتها القمعية والدموية ضد الشعب الفلسطيني.

وورد في بيان أصدره حول هذا الموضوع أن شارون حاول في بيانه الالتفاف على البند الأساسي في تقرير ميتشل وهو وقف الاستيطان وحاول من جهة أخرى إعطاء الانطباع بأنه يسعى إلى وقف إطلاق النار.

وأوضح السيد بركة أن شارون أعلن في الواقع وعملياً عن تغيير في أوامر إطلاق النار وإخلاء يد الجيش وتجاهل في الوقت ذاته اتفاق شرم الشيخ فيما يتعلق بوقف الاعتداءات الاحتلالية والحصار وإعادة القوات الاحتلالية إلى مواقعها قبل 28 من أيلول/سبتمبر الماضي.

المصدر: وفا الإلكترونية، 23/5/2001.
6/6/2001

وزير الحكم المحلي الفلسطيني، صائب عريقات، يحمل إسرائيل في تصريح صحافي مسؤولية اعتداءات المستوطنين على الشعب الفلسطيني.

المصدر: وفا الإلكترونية، 6/6/2001.
17/6/2001

مسؤول جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية، جبريل الرجوب، يدين في مؤتمر صحافي اعتداءات المستوطنين على الشعب الفلسطيني.

المصدر: الأيام، رام الله، 18/6/2001.
30/6/2001

الرئيس ياسر عرفات يدين في تصريح صحافي عقب مشاركته في "مجلس الاشتراكية الدولية"، اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني.

المصدر: وفا الإلكترونية، 30/6/2001.
1/7/2001

مدير معهد الإعلام والسياسات الفلسطينية، مصطفى البرغوتي، يكشف في تصريح خاص لصحيفة الشراع، حقائق الاستعمار الإسرائيلي.

المصدر: الشراع، بيروت، ع 992، 23/7/2001.
16/7/2001

حركة "الجهاد الإسلامي" تعلن في بيان مسؤولية جناحها العسكري "سرايا القدس" عن العملية الاستشهادية في بنيامينا قرب تل أبيب.

المصدر: النهار، بيروت، 17/7/2001.
16/7/2001

حركة "الجهاد الإسلامي" تعلن في بيان مسؤولية جناحها العسكري "سرايا القدس" عن العملية الاستشهادية في بنيامينا قرب تل أبيب.

المصدر: النهار، بيروت، 17/7/2001.
31/7/2001

سرايا القدس تصدر بياناً تعلق فيه على هجوم الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" على مستوطنة "رفح يام".

المصدر: مصدر خاص.
20/9/2001

عقدت المؤسسات الحقوقية والأهلية في مدينة القدس اجتماعاً ناقشت فيه سياسة هدم المنازل الفلسطينية في المدينة. وجاء الاجتماع استكمالاً للتوصيات التي تمت مناقشتها سابقاً بقصد ملاحقة منفذي عملية الهدم، وبخاصة بلدية القدس ومحاكمتها أمام المحافل الدولية.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 7-9 (تموز/يوليو-أيلول/سبتمبر 2001): 137.
24/9/2001

"سرايا القدس" الجناح العسكري "لحركة الجهاد الإسلامي" تعلن في بيان عن مسؤوليتها عن مقتل مستوطنة إسرائيلية في غور الأردن.

المصدر: مصدر خاص.
2/10/2001

تعلن القيادة الفلسطينية في بيان عن استنكارها وإدانتها الشديدة للعملية التي وقعت في مستوطنة "إيلي سيناي" شمالي قطاع غزة.وتؤكد القيادة أن هذه العملية تشكل خرقاً لوقف إطلاق النار، وتعلن أنها اتخذت وستتخذ الإجراءات الكفيلة على الجانب الفلسطيني لاحترام وتطبيق وقف إطلاق النار ووضع حد حاسم وسريع لأي خرق من جانبنا.

المصدر: وفا الإلكترونية، 2/10/2001.
6/10/2001

مدير الخرائط والأراضي والاستيطان الفلسطيني في "بيت الشرق"، خليل توفكجي، يحذر في حديث خاص لوكالة وفا من التوسع الإسرائيلي في القدس.

المصدر: وفا الإلكترونية، 6/10/2001.
8/10/2001

ناطق رسمي فلسطيني يؤكد في تصريح صحافي قيام مجموعات مسلحة من المستوطنين بإقامة أربع بؤر استيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر: وفا الإلكترونية، 8/10/2001.
27/11/2001

القيادة الفلسطينية تستنكر في بيان عمليتي العفولة وجوار غوش قطيف ضد المدنيين.

المصدر: وفا الإلكترونية، 27/11/2001.
27/11/2001

"سرايا القدس" و"كتائب شهداء الأقصى" يعلنان في بيان عن مسؤوليتهما المشتركة لعملية العفولة الاستشهادية.

المصدر: السفير، بيروت، 28/11/2001.
12/12/2001

القيادة الفلسطينية تستنكر في بيان العمليات العسكرية في عمانويل وغوش قطيف.

المصدر: وفا الإلكترونية، 12/12/2001.
27/3/2003

دعت اللجنة الملكية لشؤون القدس جميع القوى المحبة للسلام في العالم إلى العمل وبشكل سريع على وقف عمليات الاستعمار الاستيطاني التي تمارسها السلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وخصوصاً في مدينة القدس وضواحيها.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 2-3 (شباط/فبراير-آذار/مارس 2003): 62.
5/6/2004

ذكرت صحيفة "الحياة الجديدة" أن جهات فلسطينية حذرت من مغبة تنفيذ مشروع باب الساهرة الاستيطاني في البلدة القديمة في القدس، مشيرة إلى أنه يزيد نسبة المتطرفين اليهود في البلدة القديمة بنسبة 50٪، كما أنه يشكل ولأول مرة حياً استيطانياً كبيراً، مقارنة بنقاط وبؤر ومعاهد استيطانية تقع في أماكن متفرقة في أحياء البلدة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4-6 (نيسان/ابريل-حزيران/يونيو 2004): 134.
16/4/2005

قرّرت لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، جنوب الحرم القدسي في مدينة القدس، التحرك قانونياً لمواجهة قرار بهدم منازل أهلها، حيث كانت السلطات الإسرائيلية قد أخطرت أصحاب 131 منزلاً بالهدم بحجة "عدم الترخيص". وقد خصص قرار الهدم 68 منزلاً في وادي الحلوة في حي بيضون، و63 منزلاً آخر في حي البستان في سلوان.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4 (نيسان/ابريل 2005): 56.
19/4/2005

المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية أصدر بياناً حمّل فيه الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية الأولى عن زيادة وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

ورصد البيان سياسات التوسع الاستيطاني والتهويد ومصادرة الأراضي الفلسطينية من قبل الجانب الإسرائيلي والتي كان آخرها إعلان الحكومة الإسرائيلية مخططاً جديداً لتوسيع مستوطنة "إلكنا" الواقعة على أراضي قرى مسحة والزاوية وعزون عتمة ورافات، وذلك ببناء 50 منزلاً جديداً على امتداد 5 كيلومترات. الأمر الذي يعني ابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض مزيد من العزلة على القرى والبلدات المحاذية للمستوطنة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4 (نيسان/ابريل 2005): 18.
4/8/2005

دان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إعلان وزارة الإسكان الإسرائيلية استدراج عروض لبناء 72 وحدة استيطانية في مستعمرة "بيتار عيليت" جنوب القدس.

من جهة أخرى، قال عريقات إن القنصل الأميركي في القدس جيك وولز أكد له أن الإدارة الأميركية لن تساهم في دفع تعويضات للمستوطنين الذين سيتم إجلاؤهم من قطاع غزة و4 مستوطنات في الضفة الغربية.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8 (آب/اغسطس 2005): 39.
14/10/2005

أعرب وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة عن "قلقه العميق" من قيام الشركتين الفرنسيتين "الستوم" و"كونكس" بتنفيذ مشروع بناء خط ترامواي في مستعمرات غير شرعية في القدس الشرقية، لربطها بالقدس الغربية. واعتبر أن مشاركة الشركتين في المشروع "مخالفاً للقانون الدولي ولالتزامات الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة".

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 10 (تشرين الأول/أكتوبر 2005): 25.
30/3/2006

كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، تعلن مسؤوليتها عن تنفيذ عملية استشهادية عند مدخل مستوطنة كدوميم قرب قرية كفر قدوم، شمال الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم الكتائب في اتصال هاتفي إن العملية نفذها استشهادي من وحدة الشهيد حمود اشتيوي الذي قتله الجيش الإسرائيلي في مخيـم بلاطة في مدينة نابلس، قبل شهرين. وقد أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن ثلاثة إسرائيليين قتلوا جراء هذه العملية.

المصدر: الأيام، رام الله، 31/3/2006.
8/9/2006

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني، فرانك شتاينماير، في رام الله أنه أجرى مباحثات معمقة ومهمة بشأن مختلف القضايا وخصوصاً الأوضاع السائدة في الأراضي الفلسطينية التي تتعرض لهجمات إسرائيلية في غزة وللاجتياحات في الضفة الغربية. وتناول أيضاً النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية التي كان آخرها إعلان توسع استيطاني جديد في منطقة القدس الشرقية، كما تم الحديث عن جهود إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وعن اجتماع دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

المصدر: القدس، 9/9/2006.
28/12/2006

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصدر بياناً تعتبر فيه أن ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن موافقة وزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيرتس، على بناء مستعمرة جديدة في غور الأردن يشكل تصعيداً خطراً في الممارسات العدوانية واستمراراً لنهج الحكومات الإسرائيلية في فرض سياسة الأمر الواقع. وتتساءل عن معنى استمرار اللقاءات بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، في ظل سياسة التصعيد والأعمال الاستيطانية التوسعية الإسرائيلية.

المصدر: وكالة معاً الأخبارية.
8/1/2007

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً عقب اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مدينة رام الله في الضفة الغربية، تدين فيه قرار توسيع مستعمرة جبل أبو غنيم (هار حوما) في القدس الشرقية وتدعو إلى إلغاء هذا القرار وأية قرارات أخرى تتعلق بالتوسع الاستيطاني، ولا سيما في القدس وبيت لحم. وتؤكد اللجنة رفضها الكامل للحلول الانتقالية في مقابل هدنة طويلة الأمد، بما في ذلك مشروع الدولة ذات الحدود الموقتة.

المصدر: وفا الإلكترونية.
27/4/2007

تقوم "اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والحق بالمسكن في يافا"، التي أنشأها سكان يافا العرب، بمسيرة احتجاجية اليوم ضد إدارة أراضي إسرائيل وشركة "عميدار". وتدعي اللجنة التي أنشئت قبل بضعة أسابيع أن نحو 500 عائلة عربية، أغلبيتها من حي العجمي، تلقت خلال العام الماضي أوامر بإخلاء منازلها بحجة غزو أملاك الغير والبناء غير القانوني. وعلى حد قول محامي اللجنة أمير بدران: "يشعر الناس بأن هناك سياسة رسمية متعمدة تهدف إلى ترحيل العرب (ترانسفير) وتهويد يافا". 

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 27/4/2007.
1/6/2007

سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تعلن في بيان لها مسؤوليتها عن قصف مستعمرة سديروت الإسرائيلية بصاروخ "قدس" متوسط المدى. وتعلن في بيان ثان مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ من طراز "قدس 2" باتجاه التجمع الاستيطاني كيسوفيم الواقع شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.
3/11/2007

رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف، سلام فياض، يؤكد في تصريح خاص لوكالة أسوشيتد برس على ضرورة أن يكون هناك سقف زمني لعملية السلام، مشيراً إلى أن استمرار النشاطات الاستيطانية على الأرض تبعد الدولة الفلسطينية.

المصدر: الأيام، رام الله، 4/11/2007.
10/11/2007

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يؤكد في حديث صحافي على عدم التراجع عن جعل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مشدداً على أن موضوع المستوطنات سيناقش ضمن ملف الحدود.

المصدر: الشرق الأوسط، لندن، 11/11/2007.
3/12/2007

يتهم الفلسطينيون إسرائيل بأنها معنية بتدمير عملية السلام التي بدأت في مؤتمر أنابوليس قبل أسبوع فقط، وذلك في أعقاب إعلان مناقصة لبناء 307 وحدات سكنية في حي هار حوما [جبل أبو غنيم] شرقي القدس. وقال رئيس الفريق الفلسطيني للمفاوضات، أحمد قريع إن هذا الأمر يشكل محاولة لعرقلة المفاوضات وإنه لن تكون هناك عملية سلام إذا استمر توسيع المستوطنات.

وأعلن ديوان رئيس الحكومة، رداً على ذلك، أن المناقصة الجديدة لا تخل بالتزام إسرائيل العمل وفقاً لخريطة الطريق وبالتعهد الذي قدمه رئيس الحكومة في مؤتمر أنابوليس. 

وفي هذا الوقت عُلم أن رئيس الولايات المتحدة جورج بوش ينوي المجيء إلى إسرائيل في  كانون الثاني/ يناير المقبل ليتابع المفاوضات عن قرب. 

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 5/12/2007.
4/12/2007

رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية بما فيها النمو الطبيعي وإزالة البؤر الاستيطانية، ويبعث برسائل عاجلة لوزيرة الخارجية الأميركية ووزير الخارجية الروسي والأمين العام للأمم المتحدة والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ووزير خارجية البرتغال الذي ترئس بلاده الاتحاد الأوروبي ولسفراء وقناصل وممثلي الدول الأوروبية والأميركية والإفريقية والآسيوية، يحتج فيها على طرح دائرة الأراضي الإسرائيلية عطاءً لبناء 307 وحدات استيطانية في مستعمرة هار حوما (جبل أبو غنيم) الواقعة بين القدس الشرقية وبيت لحم ويؤكد أن هذا الخرق الإسرائيلي الفاضح لخريطة الطريق سيدمر صدقية جميع الدول التي شاركت في مؤتمر أنابوليس، وأنه إذا لم تتراجع إسرائيل وتلغي هذا القرار الاستيطاني فهذا سيعني تقويض نتائج مؤتمر أنابوليس قبل ان يبدأ تنفيذها.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية.
6/12/2007

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يطالب الحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري للتوسع الاستيطاني في مستعمرة جبل أبو غنيم الذي أعلنته وزارة الإسكان الإسرائيلية، ويدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي أوقعت 22 شهيداً وعشرات الجرحى خلال أسبوع واحد، مضيفاً أن سياسة التصعيد الدموية وقرار بناء 307 وحدات استيطانية جديدة في جبل أبو غنيم وجها صفعة قوية إلى اجتماع انابوليس، وشكلا انقلاباً على كل التفاهمات والاتفاقيات، بما فيها خطة خريطة الطريق التي نصت  بوضوح على وقف جميع النشاطات الاستيطانية وتفكيك البؤر الاستيطانية.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 6/12/2007.
9/12/2007

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعقب على قرار الحكومة الإسرائيلية مواصلة الاستيطان في جبل أبو غنيم في مدينة القدس، وتصفه بأنه يشكل "لطمة لمؤتمر أنابوليس"، مضيفة أن هذا القرار الجائر والعدواني يؤكد مجدداً أن قادة العدو ماضون في عدوانهم على الشعب الفلسطيني، وترسيخهم لاحتلال أرضه المباركة، وعلى أن الرهان المستمر على الإدارة الأميركية هو رهان خاسر، فهي لم تفعل شيئاً لمواجهة قرار الاستيطان، سوى الاكتفاء بطلب توضيحات من حكومة أولمرت عن قرارها سيء الذكر.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام .
9/12/2007

اللجنة المركزية لحركة "فتح" تؤكد في بيان أصدرته بعد اجتماع عقدته في مدينة رام الله أن مؤتمر أنابوليس هو محطة مهمة لانطلاق المفاوضات الثنائية بشأن القضايا الآنية وقضايا الوضع النهائي، وأن الإجماع الدولي في هذا المؤتمر شكل قوة دفع جديدة للحقوق الوطنية الفلسطينية وحتمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستئناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي وإنهائها بما لا يتجاوز نهاية العام 2008، وتصف إعلان الحكومة الإسرائيلية عن استئناف بناء المستعمرات ولا سيما في جبل أبو غنيم بأنه يشكل انتهاكاً صريحاً لما أجمع عليه مؤتمر أنابوليس، مضيفة أنه لا يمكن لأية مفاوضات جادة أن تصل إلى نتيجة إيجابية في ظل استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وتدعو الإدارة الأميركية إلى التحرك السريع لوقف عمليات الاستيطان دون تأخير لضمان انطلاق المفاوضات في أجواء إيجابية، وتؤكد أن أي حديث عن الدولة ذات الحدود الموقتة هو حديث مرفوض جملة وتفصيلاً ولن تجري أية مفاوضات على هذا الأساس.

المصدر: الأيام، رام الله، 10/12/2007.
10/12/2007

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يؤكد أن الإجراءات الاستيطانية التي تقوم بها سلطات الاحتلال، ولا سيما في القدس العربية المحتلة ومحيطها، تشكل تهديداً حقيقياً لإمكانية انطلاق مفاوضات الوضع النهائي، وعملية السلام برمتها، وأن المدخل الطبيعي لمفاوضات جدية تفضي إلى سلام عادل، هو إغلاق ملف الاستيطان أولاً.

المصدر: وفا الإلكترونية، 10/12/2007.
12/12/2007

رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، أحمد قريع، يصرح عقب الجلسة الأولى من المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي عقدت بعد مؤتمر أنابوليس بأن أجندة جلسة المفاوضات تناولت موضوعي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، والاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة واستمرار الحصار المضروب على أرجاء الأراضي الفلسطينية، ويعلن أن الوفد الفلسطيني طالب الجانب الإسرائيلي بالالتزام الدقيق والأمين بالمرحلة الأولى من خطة خريطة الطريق التي تنص بوضوح على وقف النشاطات الاستيطانية وقفاً كاملاً وتاماً، باعتباره التزاماً  إسرائيلياً واجب التنفيذ، وغير قابل للتأجيل لما له من أثر في سير المفاوضات وما يمكن أن تسفر عنه من نتائج، إذ لا يمكن الجمع بين المفاوضات وعملية السلام من جهة والاستيطان والحصار وعمليات الاغتيال والاجتياحات وغيرها من إجراءات إسرائيلية من جهة أخرى، معلناً أن الجانبين اتفاقا على استئناف المفاوضات وبحث هذه القضايا في الفترة القريبة المقبلة وبعد اتضاح الموقف الإسرائيلي من موضوع وقف جميع النشاطات الاستيطانية.

المصدر: وفا الإلكترونية، 12/12/2007.
20/12/2007

تراجعت وزارة الإسكان اليوم عن خطة بناء حي سكني جديد في منطقة عطروت [قلندية]، الواقعة في شمالي القدس الشرقية، وأعلن مسؤول رفيع المستوى في الوزارة:"توقفنا عن البحث في البناء " في تلك المنطقة.

ونشرت "هآرتس" أمس أن وزير الإسكان، زئيف بويم، طلب من دائرة أراضي إسرائيل تصديقاً رسمياً يخولها بناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية في عطروت، وهي أول خطوة عملية في تخطيط بناء الحي السكني. وكان مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية صرحوا في وقت سابق من العام الجاري أن إسرائيل وعدت بعدم دفع خطة بناء الحي قدماً، بعد أن أُعلن أن مكتب هندسة معمارية إسرائيلياً أعد خطة كهذه. 

وقد أدت خطة أخرى لوزارة الإسكان بشأن بناء 300  منزل في حي هار حوما [جبل أبو غنيم] جنوبي القدس خلال الأسابيع القليلة الفائتة إلى احتجاجات من السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بحجة أن الأمر يفسد فرص المفاوضات. 

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 21/12/2007.
21/12/2007

رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، أحمد قريع، يعرب عن استنكاره إعلانات الحكومة ‏الإسرائيلية المتتالية عن إقامة المزيد من المستعمرات وتوسيع المستعمرات القائمة خاصة في مدينة القدس ‏ومحيطها، والتي كان آخرها طرح عطاءات بناء لأكثر من 300 وحدة سكنية في المستعمرة القائمة على ‏جبل أبو غنيم، والإعلان عن بناء مستعمرة جديدة في منطقة عطروت شمال مدينة القدس تضم أكثر من ‏‏10000 وحدة سكنية، ويؤكد أنه لا معنى لمؤتمر أنابوليس ولا لمؤتمر باريس ولا جدوى من المفاوضات ‏في ظل إصرار الجانب الإسرائيلي على المضي في مخططاته الاستيطانية ورفضه الالتزام بوقفها مما ‏يناقض أية مواقف معلنة حول الاستعداد للسلام ويخالف أي منطق لعملية سلام ذات صدقية، مطالباً ‏المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة بتحمل مسؤولياته بكل جدية وليس بمجرد توجيه ‏الانتقادات أو التعبير عن القلق.‏

المصدر: وكالة معاً الإخبارية.
22/12/2007

رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل، أحمد قريع (أبو علاء) يعتبر أن لا معنى لمؤتمر أنابوليس ولا لمؤتمر باريس ولا جدوى من المفاوضات في ظل إصرار الجانب الإسرائيلي على المضي في مخططاته الاستيطانية ورفضه الالتزام بوقفها، مطالباً المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية إلى تحمل مسؤولياته بكل جدية وليس بمجرد توجيه الانتقادات أو التعبير عن القلق.

المصدر: الأيام، رام الله، 23/12/2007.
23/12/2007

الناطق باسم حركة السلام الآن الإسرائيلية ياريف أوبنهايمر يصرح لوكالة فرانس برس بأن إسرائيل خصصت في ميزانية العام 2008 مبالغ لبناء 750 مسكناً في اثنتين من مستوطنات الضفة الغربية، مضيفاً "اكتشفنا ان ميزانية الدولة في 2008 تتضمن 48 مليون شيكل لبناء 250 مسكنا في مستوطنة معاليه أدوميم وخمسين مليون أخرى لبناء 500 مسكن في هار حوما الحي الاستيطاني في جبل أبو غنيم، شرقي القدس المحتلة."

المصدر: قناة العربية، 23/12/2007.
24/12/2007

اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحذر في بيان أصدرته عقب اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس، في مدينة رام الله، من مواصلة إسرائيل سياسة التوسع الاستيطاني في مدينة القدس، وتداعياتها على تقويض مفاوضات السلام الجارية، متهمة إسرائيل بالعمل على إفشال مفاوضات السلام قبل أن تبدأ.

المصدر: الأيام (رام الله)، 25/12/2007.
26/12/2007

قال رئيس الحكومة إيهود أولمرت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي اجتمع به اليوم في منزله في القدس: "إن اسرائيل لن تقوم بأي خطوة تمس القدرة على التوصل إلى تسوية دائمة أو تعرقل المفاوضات". ويأتي قوله هذا عقب الشكاوى الفلسطينية من إعلان المناقصة المتعلقة ببناء 307 وحدات سكنية جديدة في مستوطنة هار حوما [أقيمت على أراضي جبل أبو غنيم]. ومع ذلك، لم يتعهد أولمرت بوقف البناء في هار حوما. 

في مستهل اللقاء أعرب محمود عباس عن احتجاجه على البناء في مستوطنة هار حوما، فرد أولمرت بقوله: "إن إسرائيل لن تقيم مستوطنات جديدة، ولن تصادر أراضي في الضفة الغربية، وستخلي بؤراً استيطانية غير قانونية". 

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 28/12/2007.

Pages