ملف الإستيطان

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
12/6/1967

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الإسرائيليين مضطربون بسبب الإجراء الذي اتخذته بعض الحكومات الغربية التي أمرت سفاراتها في تل أبيب بعدم البحث في قضية القدس القديمة وترك الأمر إلى قناصلها في القدس. ويعتبر هذا الإجراء بمثابة عدم اعتراف من هذه الدول بضم القدس القديمة إلى إسرائيل، إذ جرت العادة أن يمثل معظم الدول قنصل واحد في القدس يتعامل مع الإسرائيليين في القدس الجديدة ومع الأردنيين في القدس القديمة، ولذا يُعتبر هؤلاء القناصل ممثليهم لبلادهم لا في إسرائيل فحسب بل في الأردن أيضاً.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد 4-5 (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1967)، 628.
12/1/1968

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن السلطات الإسرائيلية تدرس إمكان إقامة وحدات سكنية على قطعة أرض مساحتها 3300 دونم في الشمال الشرقي من القدس العربية. مشيرة إلى أنه سيتم إقامة نحو 7000 – 8000 وحدة سكنية على هذه الأرض.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 29.
28/5/1968

قالت صحيفة "الاتحاد" الإسرائيلية إن السلطات الإسرائيلية تحاول إقناع الناس بالنزوح عن القدس العربية لتوطين مهاجرين يهود مكانهم، وقالت إن السلطات الإسرائيلية وعدت كل من يتنازل عن حقه بمبلغ خمسة آلاف ليرة إسرائيلية. وأضافت الصحيفة "لكن أحداً لم يفتنه هذا الإغراء".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 309.
6/6/1968

صرح وزير المواصلات الإسرائيلي بأن اليهود اقتلعوا من الخليل في سنة 1929، لذا فإن الاستيطان فيها الآن هو قضية عادلة. وذكرت الصحف الإسرائيلية أن 42 شاباً يهودياً استوطنوا حارة اليهود في القدس وكفار عتسيون. صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قالت، من جهة أخرى، إن أحد زعماء حركة أرض إسرائيل الكاملة صرح أن الأهداف المقبلة لاستيطان اليهود ستكون نابلس وأريحا "ولن يقيم المستوطنون هذه المرة في الفنادق".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 343.
17/6/1968

رفع عدد من وجهاء القدس مذكرة إلى الحاكم العسكري الإسرائيلي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت، أكدوا فيها أن القدس جزء لا يتجزأ من المملكة الأردنية الهاشمية، وأنهم لا يعترفون بقرارات نزع الملكية ويستنكرون محاولة السلطات الإسرائيلية تغيير معالم المدينة. وعددت المذكرة الإجراءات التي اتخذت لنزع ملكية الأراضي العربية: قرار باستملاك 3345 دونماً من أراضي القدس، قرار باستملاك 116 دونماً من أراضي القدس داخل السور و222 دونماً و765 دونماً في ضواحي المدينة، وأخيراً هدم المنازل بغية طرد السكان ثم إسكان اليهود مكانهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 387.
18/6/1968

صرح ناطق عسكري إسرائيلي بأن رجال المقاومة هاجموا مستعمرة حمودية بمدافع البازوكا ونسفوا خزان المياه فيها، وقد تعرضت سيارة إسرائيلية للنيران. ولم يحدد الناطق نتائج العمليات العسكرية التي جرت اليوم في وادي الأردن، حيث بلغت خسائر إسرائيل حسب تقديرات قوات المقاومة 107 جنود بين قتيل وجريح. كذلك أعلن الناطق أن رجال المقاومة قاموا اليوم بمحاولة ثانية لاغتيال الحاكم العسكري الإسرائيلي لكن المتفجرات اكتُشفت قبل انفجارها، وقد وضع الفدائيون ألغاماً أرضية قرب أحد المباني العامة وفي حديقة عامة في القدس. وفي الجولان تم نسف سيارة عسكرية إسرائيلية نصف مجنزرة وجرح جندي إسرائيلي فيها، ثم وقع اشتباك قُتل فيه جندي إسرائيلي. وفي مستعمرة كفار يوفال على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية تم اكتشاف ست قذائف بازوكا مثبتة بها أجهزة تفجير زمنية، وفي خان يونس وضع المقاومون ألغاماً ضد الآليات في مناطق مرور الدوريات. 

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 390.
10/8/1969

ذكرت صحيفة "جيروزاليم" بوست الإسرائيلية أنه سيخصص نحو 6 ملايين ليرة إسرائيلية من ميزانية تنمية القدس للعام 1969 - 1970 للقسم الشمالي من القدس الشرقية، وستنفق الأموال على المدارس وتنوير الطرق وساحة لوضع الآليات، وسيصرف من مجموع الميزانية 9 ملايين ليرة إسرائيلية، أربعة ملايين لتوسيع الطرق ومليون لتطوير الضواحي ومليون للإسكان، ونفقات التنمية لا تشمل المبالغ المخصصة لتطوير القدس الشرقية ولتوسيع شبكة مياه البلدية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العاشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 118.
23/1/1970

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ما سمّته مشروع السلام الجديد الذي عرضه مئير يعاري في الجلسة التي عقدتها اللجنة السياسية لحزب مبام. ويعارض هذا المشروع إقامة مستوطنات ومدن وقرى دائمة في الأراضي المحتلة، ويؤيد إعلان إسرائيل الفوري موافقتها على الانسحاب إلى حدود آمنة ومتفق عليها بعد ضمان حلول سلام ثابت باتفاقية تقرر الحدود الآمنة والمتفق عليها بين الدول المعنية. وجاء في المشروع أن القدس ستبقى لإسرائيل، وكذلك الهضبة السورية المحتلة، وستجرَّد سيناء من السلاح، وتتعهد الدول العربية المجاورة بالقضاء على "العمليات الإرهابية"، ثم توقع إسرائيل والدول العربية اتفاقية تتعلق بحل قضية اللاجئين، وعلى إسرائيل أن تستوعب عدداً معيناً من اللاجئين داخل حدودها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 52.
1/2/1970

ذكرت صحيفة "الحياة" البيروتية أن السلطات الإسرائيلية صادرت حتى الآن ما نسبته 13٪ من الأملاك العربية في القدس لتهويدها وإقامة مبان سكنية فوقها للمهاجرين اليهود.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 71.
19/2/1970

أعلن مدير قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية أنه تقرر تخصيص مبلغ 20 مليون ليرة هذا العام لتطوير مراكز الاستيطان في جبال الجليل والقدس، ويشمل هذا التطوير الأراضي الزراعية وتربية الدواجن. كما أعلن أنه تم استصلاح 6600 دونم من الأراضي التي تعتمد على الأمطار، وغرس 2700 دونم بالأشجار المختلفة، فضلاً عن إقامة 500 مركز لأقنان الدجاج.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 143.
25/4/1970

ذكرت صحيفة "الحياة" أن السلطات الإسرائيلية استولت على مساحة واسعة من الأراضي تقدر بأكثر من 1200 دونم في بلدة عنان شمال غربي القدس، وكانت هذه السلطات قد استولت في العام الماضي على 2600 دونم في البلدة نفسها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 346.
17/5/1970

صرح وزير الدولة الإسرائيلي لشؤون الاستيعاب، شمعون بيريس، خلال اجتماع عقده المجلس البلدي لمدينة القدس أن الحكومة الإسرائيلية عزمت على بناء 25.000 مسكن في مدينة القدس خلال الأعوام الخمسة المقبلة، من أجل المهاجرين الجدد. وقال الوزير إن تشييد هذه المساكن هو خطوة أولى في سبيل تنفيذ مخطط يهدف إلى إسكان مليوني مهاجر جديد في مدينة القدس، قبل نهاية سنة 1980. وأضاف أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بإحداث 70.000 وظيفة في الصناعة. كذلك أشار رئيس بلدية القدس تدي كوليك إلى وجوب إيجاد حل كامل لجميع الصعوبات التي تعاني منها مدينة القدس حالياً، وأعلن أنه يقبل مشروع بيريس الذي يهدف إلى إسكان المهاجرين في نفيه يعقوف وشعفاط وبيت إيل ونفيه صموئيل وتل الفول.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 422.
22/7/1970

"يديعوت أحرونوت" ذكرت أن الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس تستعدان لشراء حوالي 8500 دونم في شرقي القدس من العرب، وسيقام في هذه الأراضي 25 ألف وحدة سكنية للمهاجرين الجدد ومنطقة صناعية وحديقة وطنية حول سور المدينة القديمة، وقالت إن الحكومة ستدفع لأصحاب الأراضي حوالي 40 مليون ليرة، وأكدت أن تنفيذ هذه الصفقة سيتم بموجب أمر مصادرة يقرر في الأيام القريبة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 1093.
7/8/1970

"الدستور" الأردنية ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أتمت إخلاء السكان العرب من الحي اليهودي في القطاع الغربي من القدس وهدمت بيوتهم من أجل إقامة حي للمستوطنين اليهود.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 182.
19/8/1970

"أ. ب." ذكرت أن لجنة تخطيط مدينة القدس وافقت على خطة لتوسيع المدينة تغطي 2500 فدان في القدس الشرقية، وقال ناطق باسم البلدية إن المصالح التاريخية والدينية والأثرية لمختلف الديانات ستؤخذ بعين الاعتبار عند تنفيذ عملية البناء، وأضاف أن حوالي ثلث المنطقة تشمل منتزهات ومواقع دينية مفتوحة للجمهور.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 218.
21/8/1970

"الدفاع" قالت إن اللجنة المركزية الإسرائيلية للبناء والتخطيط التابعة لمنطقة القدس صادقت على خطة تنظيم جديدة لتهويد البلدة القديمة وضواحيها وتغيير ملامحها، وستوضع الخطة موضع التنفيذ بعد أربعة أشهر يمكن خلالها لأي شخص أو هيئة عامة تقديم اعتراضاتها في صددها، وأوضحت أن الخطة تشتمل على مرحلتين تقتصر أولاهما على المنطقة الواقعة داخل السور والثانية حول أسوار القدس القديمة، وقدرت الصحيفة عدد السكان العرب في المناطق التي ستشملها أعمال هدم المنازل بنحو 50 ألف شخص.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 225.
23/8/1970

"الدستور" الأردنية كشفت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضمت آلاف الدونمات من أراضي بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا إلى الحدود الرسمية للقدس، وقد أصدرت سلطات الاحتلال خريطة بهذه التغييرات وزعتها على البلديات للعمل بها فوراً، وقالت إنه قد بوشر بتنفيذ مشروع إقامة 25 ألف وحدة سكنية في القدس للمهاجرين الجدد في غضون خمس سنوات لاستيعاب 200 ألف شخص في القدس وإيجاد 70 ألف محل عمل وإقامة صناعات جديدة في المدينة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 228.
27/8/1970

"الدفاع" ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبلغت المواطنين من أصحاب الأراضي الواقعة في المنطقة الشمالية في "صور باهر" أنه قد تقرر إلحاق أراضيهم بالمستوطنات القائمة على طريق القدس – بيت لحم وحذرتهم من مخالفة هذه الأوامر أو رفضها، وقالت الصحيفة إن الهدف من ذلك هو تهجير سكان البلدة إلى مخيمات بيت لحم وأريحا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 238.
1/9/1970

"جيروزالم بوست" ذكرت أن المجلس الإسلامي في القدس انتقد بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بالاستيلاء على 12000 دونم من الأرض في المدينة وحواليها. وأصدر المجلس بياناً أمس في أعقاب جلسة طارئة عقدها قال فيه إن السلطات الإسرائيلية ترمي إلى خلق وقائع تخفي فيها الطابع العربي والإسلامي للقدس الشرقية. ويتهم البيان السلطات الإسرائيلية بأنها تعمل ليلاً نهاراً لانجاز الخطط المرسومة لتغيير طابع المدينة المقدسة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 255-256.
2/9/1970

صحيفة "الحياة" اللبنانية ذكرت أن المجلس الإسلامي الأعلى في القدس المحتلة أصدر بياناً حمل فيه بعنف على المؤامرة الإسرائيلية التي تقدمت بمشروع إجراء تغييرات في المدينة المقدسة. كما حمل البيان على الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى الاستيلاء على مساحات جديدة من الأراضي العربية وقال إن محاولة الإسرائيليين استملاك 1200 هكتار من الأراضي في القدس لإسكان 500 عائلة يهودية إنما يشكل مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة وخرقاً فاضحاً لقرار وقف إطلاق النار. وقال البيان "إن المشروع الإسرائيلي هو سرقة من قبل الذين يختلقون المزاعم عن أعمال خرق وقف إطلاق النار". وقد زعم متحدث بلسان وزارة الإسكان أن المشروع حصل على موافقة حوالي خمسة آلاف عائلة عربية وأربعة آلاف عائلة يهودية تعيش الآن في بيوت هي تحت المستوى اللائق. وقال إنه سيتم بناء حوالي 25 ألف شقة في المنطقة المخصصة لهذا المشروع. وأوضح أن العرب يملكون أكثر من نصف الأرض، ولكن المشروع لن يؤثر بأكثر من عشرين منزلاً يسكنها عرب. وأضاف أنه سيجري إسكان أكثر من 450 عائلة يهودية بموجب المشروع.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 261.
4/9/1970

"دافار" ذكرت أن كلاً من رئيس بلدية طولكرم ونابلس والبيرة قدم مذكرة احتجاج إلى المسؤولين الإسرائيليين تأييداً لموقف المجلس الإسلامي الأعلى في القدس الذي احتج مؤخراً لدى السلطات فيما يتعلق بشأن قيام هذه السلطات الإسرائيلية بمصادرة حوالي 14,000 دونم من الأراضي الواقعة في القدس القديمة. وقد جاء في مذكرة الاحتجاج العربية بأن مثل هذا التصرف يعتبر انتهاكاً صارخاً لمبادئ الأمم المتحدة وحقوق الانسان والذي يقصد منه تغيير معالم المدينة المقدسة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 274
16/9/1970

وزير الإسكان الإسرائيلي، زيف شاريف، أعلن عن مؤامرة جديدة لتهويد القدس إذ قال إن أشغال التمهيد الأولى لبناء 2600 مسكن في القدس العربية المحتلة ستبدأ في الأسبوع المقبل. أما أشغال البناء فستبدأ في كانون الثاني (يناير). وستقيم في هذه المساكن عائلات إسرائيلية. وسيشاد ما يقرب من 700 مسكن بالقرب من مطار قلندية و500 بالقرب من النبي اسماعيل و700 بالقرب من قصر الحكومة السابق و700 في بيت صفافة. وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد تلقت مذكرة من روحي الخطيب، أمين القدس، تضمنت معلومات خطيرة وجديدة حول قيام سلطات العدو الصهيوني بمؤامرة تستهدف اغتصاب 14 ألف دونم من الأراضي العربية المتبقية لعرب القدس. وأشارت المذكرة إلى أن مجلس الوزراء الإسرائيلي قرر في جلسته التي عقدها في 30 آب (أغسطس) الماضي تخويل وزير مالية إسرائيل صلاحية مصادرة الأراضي في مدينة القدس لغايات مشروع "تطوير المدينة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 350.
18/10/1970

صحيفة "هيرالد تربيون" ذكرت أن إسرائيل التي رفضت قرار الأمم المتحدة، تقوم بتجميد الوضع في القدس على حاله بإحاطة المنطقة العربية من المدينة المقدسة بالأبنية اليهودية الجديدة. أما جولدا مئير فقد قررت إقامة هذه الأبنية كإشارة إلى أن هذه المدينة ستصبح عاصمة إسرائيل، وأضافت الصحيفة: أن سياسة شطر القدس إلى قسمين أمر لا تفكر فيه السياسة الإسرائيلية وأن إسرائيل منذ حرب الأيام الستة اتخذت الإجراءات التالية في شرقي القدس: 

1- مصادرة ما يزيد على 16000 دونم تعود ملكية 90% منها لمالكين عرب.

2- إقامة أبنية ضخمة على هذه الأراضي للعائلات اليهودية، أما العائلات العربية فقد أقيم لها مشروع سكني يضم 150 وحدة سكنية فقط.

3- أقيمت الأبنية اليهودية الجديدة على شكل هلال يحيط بالجبهة الشرقية من غربي القدس.. أما الخطة العامة فتنص على استيعاب أكبر مساحة من الأراضي والمدن الأردنية المحتلة لتكوين الحدود الخارجية الجديدة لإسرائيل وستكون حدود المدينة التي ستبلغ مساحتها 324 ميلاً مربعاً كالآتي:

رام الله من الجنوب، بيت لحم من الشمال، نيف إيلان من الغرب، وأناتون من الشرق. وتعتبر مصادرة الأراضي العربية هي المشكلة الكبرى في تنفيذ هذا المخطط الموسع. وقد عارض ممثل عمدة القدس والمختص بالشؤون العربية مصادرة الأراضي العربية للاستيطان اليهودي إلا أن أي تراجع عن هذه السياسة "مصادرة الأراضي" غير محتمل، هذا وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29/11/1967 قراراً ينص على أن تكون القدس ذات نظام موحد تحت نظام دولي خاص. كما وأعلنت الأمم المتحدة بتاريخ 4 آب (أغسطس) 1967 عدم رضاها على تغيير السلطات الإسرائيلية للوضع في المدينة المقدسة وطلبت من إسرائيل إلغاء مثل هذه الإجراءات التي تغير من وضع القدس وأن تمتنع عن اتخاذ أي إجراء فيما بعد يؤثر على الوضع القديم في القدس. وقد صرّح حمدي كنعان، رئيس بلدية نابلس السابق، فقال: أنك عندما تأتي إلى نابلس تمر عبر – رامات أشكول – إحدى مناطق الاستيطان في الأراضي المحتلة فكيف ستصدق أن الإسرائيليين في إقامة هذه المستوطنات يبحثون عن السلام، لقد أقاموا في مناطق الاستيطان في الأراضي المحتلة خلال فترة الاحتلال أكثر مما أشيد خلال مئات السنين، فهل تعتقد أنهم سيتخلون عن هذه المناطق. وأوضحت الصحيفة بأن الإسرائيليين غير مهتمين في إيجاد السلام وإنما جل اهتمامهم في البقاء حيث هم الآن. أما بالنسبة "لرامات أشكول" فقد خطط لها لتضم 2500 وحدة على مساحة 600 دونم ولتكون منطقة استيطان دائم، وقد ارتفعت في هذه المستوطنة المشاريع الإنشائية التي أقيمت على تلال شرقي القدس الصخرية غير بعيدة عن القصر الصيفي الذي شيده حسين بن طلال قبل حرب الأيام الستة، وقد صرّح أنطوان جاسر، أحد الملاكين العرب، والذي يعيش إلى جانب مستوطنة "رامات أشكول"، للصحيفة من أن هدف القانون من الاستيلاء على الأملاك هو تقديم المنفعة العامة، إلا أن مصادرة الأراضي العربية إنما تهدف لتحقيق الرفاه لفرد على حساب مصادرة أملاك فرد آخر وهذا انتهاك صارخ لروح القانون. وأضاف: إن العرب الذين صودرت أملاكهم لا يستطيعون المطالبة بتعويضهم عن الأملاك الصادرة أو رفع القضايا ضد الحكومة إلى المحاكم، لأنهم في مطالبتهم بالتعويض عن الحكومة وبرفعهم القضايا ضدها فإنهم سيضطرون للاعتراف بها كسلطة لهم، بذلك يصادر الإسرائيليون الأراضي ويحتفظون بأموال التعويص عليها. وأوضح بأن الأراضي التي تصادر من العرب تعطى حتى لعائلات ليست إسرائيلية وإنما للعائلات المهاجرة إلى إسرائيل من الخارج. وأخيراً أوضحت الصحيفة بأن المسؤولين الرسميين في إسرائيل يحجمون عن النظر في الاحتجاجات العربية لمصادرة الأراضي لسبب واحد لم يجرؤوا على التصريح به وهو أن العرب قد خسروا الحرب. هذا وأن إنشاء المستوطنات في المناطق المحتلة وإنشاء هذه الأبنية بواسطة العمال العرب يجعلان قرار الأمم المتحدة – قرار مجلس الأمن – ضائعاً في الزحام.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 503-504.
18/10/1970

إذاعة إسرائيل ذكرت أنه بدأ العمل ببناء مستعمرة جديدة تدعى "نفي إيلان" تقع على جبال القدس لإقامة المهاجرين الجدد من الولايات المتحدة الأميركية ومعظمهم من خريجي الجامعات والثقافة العلمية وهم نواة وأعضاء لحركة هداسا. وستعتمد هذه المستعمرة على السياحة والمصايف والثقافة ومصنع صغير للمنتجات الالكترونية. من جهة أخرى، انتقد موشيه ديان الآراء القائلة بأن الاستيطان في الهضبة السورية ومداخل رفح بقطاع غزة يعرقل الوصول إلى السلام. وأضاف قائلاً: أن طريقاً واحداً أمام هؤلاء الذين يعتقدون ذلك هو أن يصوتوا بالانتخابات لمن يرغبون حتى يقوم الآخرون بتدبير الأمور حسب رغبتهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 505.
22/10/1970

صحيفة "القدس" نسبت إلى تيدي كوليك قوله إنه سيبدأ ببناء الـ 2000–3000 وحدة سكنية في الأراضي التي تمت مصادرتها أخيراً في القدس في الأشهر القريبة وإنه سيبدأ العمل قريبا ببناء 700–1000 وحدة سكن في كل من المناطق التالية: النبي صموئيل وجبل المكبر وشرفات. وأضاف كوليك أنه بموجب مخططات البلدية ستكون هناك ضرورة في السنوات القريبة لهدم المئات من المباني في مركز المدينة وكذلك في أحياء مختلفة وذلك للتمكن من مد خطوط مواصلات مركزية. وأكد ضرورة ضمان بناء 3500 وحدة سكن للسكان العرب في السنوات القادمة. وأضاف قائلاً إنه إذا اتضح له إمكانية تنفيذ خطته فإنه قد يثير مرة أخرى اقتراحه الخاص بتقسيم القدس إلى أحياء بحيث يكون لكل حي تمثيل محلي في المجلس البلدي على غرار مدينة لندن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 517.
2/11/1970

نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية، ييجال ألون، أعلن في الكنيست أنه تم إقامة 28 مستوطنة في المناطق المحتلة علاوة على بدء إقامة الحي اليهودي في الخليل وتطوير شرقي القدس، وأن الحكومة قررت وضع اليد على 11400 دون في شرقي القدس وجنوبها لغرض إقامة مناطق سكن لليهود والعرب كما قررت إقامة 4 مستوطنات أخرى ومركزاً للسكن في هذه المناطق. وجاءت إيضاحات  ألون هذه في رد على حزب "جاحال" الذي ينتقد الحكومة لعدم إقامتها مستعمرات عسكرية في المناطق المأهولة في الأراضي المحتلة. وذكر أن السلطات الاسرائيلية دشنت الثلاثاء الماضي أول مستعمرة في قطاع غزة منذ 1948. وتقع المستعمرة التي أطلق عليها اسم "نحال كفارداروم" في الموقع الذي كانت تقوم عليه مستعمرة "كفارداروم" الجماعية الدينية القديمة المستعمرة شبان وشابات متدينون من أفراد ناحال، وهو فرع للجيش يؤسس غالباً مستعمرات جديدة قبل أن ينتقل سكان مدنيون إليها. ويعيش المستوطنون الآن في خيام يحيط بها سور خشبي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 634.
3/11/1970

صحيفة "الدفاع" الأردنية نسبت إلى قادمين من الضفة الغربية المحتلة قولهم إن السلطات الإسرائيلية بدأت في الشهر الماضي بناء مستعمرة جديدة على أحد جبال القدس أطلقت عليها اسم "نفي إيلان". وقال القادمون إن المستعمرة الجديدة ستخصص لاسكان مهاجرين أتوا من الولايات المتحدة معظمهم من حملة الشهادات العالمية الجامعية ويعتبرون نواة لحركة "هداسا". وذكرت الصحيفة أن مصنعاً صغيراً للمنتوجات الالكترونية سيقام في هذه المستعمرة. ونسبت الصحيفة في نبأ آخر إلى قادمين من قرية بيت حنينا قولهم إن السلطات الإسرائيلية أقامت حديثاً بناية ضخمة على مرتفع من أراضي القرية لاستخدامها مقراً للقيادة العسكرية الإسرائيلية ومركزاً لمخابرات حلف شمال الأطلسي ومركز تجسس للأقمار الاصطناعية. وأضافت أنها علمت أن هذا المبنى جهز بآلات الكترونية حديثة يشرف عليها خبراء أميركيون يقومون كذلك بتدريب عدد من العلماء اليهود، وذكرت "الدستور" الأردنية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادرت ما يزيد على 4460 دونماً من الأراضي الواقعة شرقي بيت أكسا. مع أن هذه الأراضي كانت تستخدم للزراعة وتعود ملكيتها لأهالي البلدة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 553-554.
7/11/1970

"الدستور" الأردنية نشرت مقالاً تحت عنوان: "قدس جديدة" قالت فيه: إن القادمين من الضفة الغربية ذكروا أن أبنية ضخمة تقام على أراضيهم في القدس العربية وأن هذه المشاريع تشير إلى عدم جدية إعلان إسرائيل قبولها لقرار مجلس الأمن الصادر في 22/11/1967 وأوضحت الصحيفة بأن إسرائيل اتخذت منذ "حرب" حزيران/يونيو 1967 الاجراءات التالية في القدس العربية:
1- مصادرة ما يزيد على 1600 دونم تعود ملكية تسعين بالمئة منها لمالكين عرب. 2- إقامة أبنية ضخمة على هذه الأراضي للعائلات اليهودية أما العائلات العربية فقد أقيم لها مشروع سكني يضم 250 وحدة سكنية فقط. 3- أقيمت الأبنية اليهودية الجديدة على شكل هلال يحيط بالجهة الشرقية من غربي القدس. وذكرت أن هناك خطة تنص على أن تكون حدود المدينة التي ستبلغ مساحتها 324 ميلاً مربعاً كما يلي: رام الله من الجنوب، بيت لحم من الشمال، نفي إيلان من الغرب، وأناتون من الشرق. أما بالنسبة لرامات أشكول على طريق نابلس فقد خطط لها لتضم 2500 وحدة على مساحة 600 دونم ولتكون منطقة استيطان دائم وقد ارتفعت في هذه المستوطنة المشاريع الإنشائية التي شيدت من الحجارة وأقيمت على تلال القدس الصخرية. وأضافت الصحيفة بأن العرب الذين صودرت أملاكهم لا يستطيعون المطالبة بتعويضهم عن الأملاك المصادرة أو رفع القضايا ضد الحكومة إلى المحاكم لأنهم في مطالبتهم بالتعويض من الحكومة وبرفعهم القضايا ضدها فانهم سيضطرون للاعتراف بها كسلطة شرعية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 567.
9/11/1970

"جيروزالم بوست" ذكرت أن تدي كوليك، رئيس بلدية القدس، ألقى خطاباً في مؤتمر المهندسين والمخططين لمدينة القدس قال فيه: إن كل ليرة تستثمر في تنمية إقامة أحياء سكنية جديدة، يجب أن يقابلها ليرة أخرى لتستثمر في قلب المدينة وبناء مساكن شعبية. وأضاف كوليك بأن الـ 12 ألف دونم التي تم نزع ملكيتها مؤخراًً تسمح ببناء مساكن تتسع إلى 25 ألف عائلة يهودية وعربية. ودعا إلى ازدياد الهجرة إلى القدس وذلك للمحافظة على نسبة المقيمين العرب واليهود. وأوضح بأن نسبة السكان اليهود في القدس قد ارتفعت خلال 22 سنة من 60 ألف إلى 220 ألف نسمة بينما عدد سكان تل أبيب ارتفع 15% فقط. وصرح أحد المخططين أنه ستقوم بعض المنشآت خارج بوابة يافا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 573.
10/11/1970

"الدستور" الأردنية ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت العمل في بناء 13 فندقاً سياحياً جديداً في القدس يضم 4200 غرفة. وهي موزعة كما يلي: 

1- فندق يضم 300 غرفة سيبنى على هضبة الشيخ جراح في الموقع المعروف بالتل الفرنسي بالقدس. 2- فندق يضم 200 شقة للمتدينين في شارع الأنبياء في حي المصرارة. 3- فندق يضم 375 غرفة سيبنى داخل السور أي على أنقاض الأملاك العربية التي صودرت سنة 1948 بقصد إزالتها. 4- فندق يضم 50 غرفة سيبنى في حي الثوري. 5- فندقان يضمان 400 غرفة سيبنيان في الأراضي الواقعة قرب كنيسة سان جورج على طريق نابلس. أما الفنادق السبعة الأخرى فإنها ستقام في نواحٍ أخرى في المدينة بعضها يقع في الأحياء المغتصبة منذ 1948 والبعض الآخر لم تعرف مواقعه وستضم هذه الفنادق 2840 غرفة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 575.
12/11/1970

صحيفة "فتح" ذكرت أن السلطات الإسرائيلية قامت في الأسبوع الماضي بمصادرة 500 دونم من أراضي بلدة قلنديا لإقامة أربع مستوطنات عليها، كما عرضت السلطات دفع تعويضات لأصحاب الأراضي بواقع 25 ديناراً للدونم الواحد، إلا أن المواطنين رفضوا التخلي عن أرضهم تحت أي ظرف فقامت قوات العدو بالاستيلاء على هذه الأراضي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 578.
23/11/1970

صحيفة "عمان المساء" الأردنية كتبت مقالاً تحت عنوان "تآمر جديد بين إسرائيل ووكالة الغوث من جهة والدول الغربية الاستعمارية من جهة أخرى" قالت فيه: بأن هناك مشروعاً لتهويد مدينة القدس وذلك بإقامة 600 وحدة سكنية يهودية جديدة وتوسيع مساحة الاستيطان حتى مشارف البحر الميت. ويهدف هذا المخطط لتحديد أبعاد مدينة القدس الطبيعية والتاريخية عن طريق توسيع الضواحي وشبكة الطرق المحيطة بالمدينة. وتسعى إٍسرائيل لرفع عدد سكان مدينة القدس إلى ما يقارب 900 ألف في السنوات القادمة وتحاول أن يكون معظمهم داخل حدود المدينة. أما الباقي فسيضمهم القطاع الممتد من بيت لحم حتى رام الله. كما أنه ستجري محاولات لتهويد قطاع غزة. ويضمن المشروع الجديد عزل القطاع كلياً عن المناطق المحيطة به ثم تهجير السكان بالقوة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 608-609.
29/11/1970

"الدستور" الأردنية ذكرت أن وزارة الإسكان الإسرائيلية اقترحت إقامة 15 ألف وحدة سكنية في الأراضي المصادرة بمنطقة القدس العربية الأمر الذي أدى إلى إيجاد اختلاف في وجهة النظر بين الوزارة وبين بلدية القدس. إلا أن لجنة التنسيق صادقت على خطتي بناء قدمتا من وزارة الإسكان تتعلقان بأعمال البناء في الأراضي المحتلة التي صودرت أخيراً في القدس وتتضمن الخطة الأولى إقامة 700 وحدة سكن في منطقة جبل المكبر باتجاه صور باهر والثانية تتعلق بإقامة 600 وحدة في المنطقة المصادرة من قرية شرفات. وعلم أن وزارة الإسكان تنوي البدء ببناء 1300 وحدة سكنية في منطقتي جبل المكبر وشرفات في شهر كانون الثاني (يناير) القادم. كما قررت اللجنة الوزارية لشؤون اقتصاد العدو بيع قطعة أرض لإقامة فندق كبير عليها وهذه هي المرة الأولى منذ احتلال إسرائيل للأراضي العربية التي تبيع فيها إدارة الأراضي قطعة أرض. وعلم أن الفندق سيقام في السانت جون قرب منطقة أبو طور.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 621.
2/12/1970

صرّح نائب رئيسة الحكومة الإسرائيلية يغال ألون في الكنيست [بحسب ما ورد في محاضر الكنيست]، أن عدد المستوطنات، التي تمت إقامتها خلال كانون الأول/ديسمبر، بلغ 28 مستوطنة لها جميعاً "أهمية سياسية وأمنية من الدرجة الأولى". وأعلن أيضاً أن الحكومة قررت مؤخراً، زيادة على المستوطنات المقامة والجاري إقامتها، "إقامة 4 نقاط استيطانية دفاعية، ومستوطنة شبه مدينية، ومصادرة وتمهيد 11400 دونم أرض في شرقي القدس وجنوبيها لإنشاء أحياء سكنية... وإقامة 5 مستوطنات، والتوسع في تطوير القدس، والاستمرار في بناء الحي اليهودي في الخليل".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1970 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1974)، 74.
21/12/1970

"الحياة" ذكرت أن عدد الوحدات السكنية التي قررت السلطات الإسرائيلية إنشاءها في القدس العربية قد بلغت 4573 وحدة سكنية. وذكرت النشرة الرسمية الصادرة عن بلدية القدس في الشهر الماضي أن وزارة الإسكان الإسرائيلية تتولى إنشاء 2963 وحدة سكنية من مجموع هذه الوحدات، وأن شركات خاصة تقوم بإنشاء 300 وحدة وقد سبق للسلطات الإسرائيلية إنشاء ما تسمى بناحية إشكول التي تضم 698 وحدة سكنية بالاضافة إلى 150 أخرى تحت البناء. وأضافت أن الأراضي التي يجري البناء عليها كانت قد صودرت من أصحابها العرب، وتم الاستيلاء عليها بالقوة رغم معارضة أصحابها الذين زج بعضهم بالسجون لاعتراضهم على عملية الاستيلاء على أراضيهم في القدس. وأوردت النشرة نفسها أن عدد العائلات اليهودية التي استوطنت البلدة القديمة بالقدس قد وصل إلى 350 عائلة وأن عدد الأبنية التي أنشئت أو هي قيد الانشاء على أنقاض الأبنية العربية التي هدمت قد بلغ 172 بيتاً سكنياً. وتقول النشرة أن هناك مخططات لبناء 600 وحدة سكن وأن عملية إخلاء العرب من منازلهم مستمرة. وتخطط البلدية لبناء 3 آلاف وحدة سكنية على أراضي قرية النبي صمويل، وجبل المكبر ويرى تدي كوليك أن مشروعه سيزيد عدد السكان في مدينة القدس إلى نصف مليون شخص.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 684.
6/1/1971

الأنوار" نقلت عن صحيفة "لوموند" في طبعتها الأسبوعية التي تصدر باللغة الإنكليزية التحقيق التي نشرته عن المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، ونسبت "لوموند" إلى وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه ديان قوله: إن أفضل طريقة هي إسكان أكبر عدد ممكن من اليهود بأسرع وقت مستطاع في الضفة الغربية وصحراء سيناء ومرتفعات الجولان، أي في جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 29-30.
6/1/1971

"جيروزالم بوست" ذكرت أن مشروعاً قد وضع لشق طريق بين القدس وتل أبيب تجديداً لطريق قديمة أشارت إليها التوراة. وصرح وزير الداخلية الإسرائيلي، يوسف بورغ، أن مشروع التنظيم الذي بدأ وضعه في العام 1967 هو على وشك نهايته. وأن الطريق المقترحة داخلة فيه، وستربط هذه الطريق أريحا بالقدس ثم تل أبيب وتمر بعدة مستعمرات يهودية. وقال إن المشروع التنظيمي الذي أشار إليه منفصل من المشروع التنظيمي الخاص بمدينة القدس، وأنه يجري تنفيذ كل من المشروعين على حدة. ويتطلع المشروعان إلى إسكان 480 ألف شخص يهودي في القدس في العام 1985 وقال إن طلباً سيقدم للبنك العالمي للحصول على قرض بمبلغ 80 مليون دولار لتنفيذ جانب من هذه المشاريع. ثم أعلن أن الهدف الآخر من مشاريع التنظيم للمناطق المحيطة بمدينة القدس هو الحيلولة دون جعل المدينة مدينة حدود، أو مدينة متطرفة، بل يجب أن تقوم وسط منطقة عامرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 30.
6/1/1971

"هآرتس" ذكرت أن وزارة الإسكان الإسرائيلية ستبدأ عما قريب بأعمال البناء التي خططتها على الأراضي المستملكة في القدس الشرقية وذلك على الرغم من الاحتجاجات الشديدة من قبل السكان في المدينة. وقد بوشر في إعداد الأراضي للبناء منذ يومين في منطقة قصر المندوب السامي وستبدأ أعمال البناء في منطقة شعفاط في آخر هذا الشهر. أما في منطقة النبي صموئيل فستتأخر أعمال البناء بسبب النقاش الدائر في لجنة تنظيم المدن حول تصديق مخطط البناء. ويقوم مخطط القدس للعام الجديد ببناء ألفي "فيلا" في منطقة النبي صموئيل بدلاً من 15 ألف دار للعائلات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 30.
7/1/1971

"الأهرام" ذكرت أن السلطات الإسرائيلة قد أعدت دراسة جغرافية لبعض مناطق الضفة الغربية لنهر الأردن، تمهيداً لتصفية معسكرات اللاجئين وإقامة مدن جديدة مكانها. وتقضي الدراسة التي وضعت تحت اسم "خطة لتطوير المنطقة" بتغيير معالم المنطقة تماماً وإنشاء مطار دولي إسرائيلي فيها وشق طريق في وادي نهر الأردن يربط بين أريحا ورام الله عبر المنطقة الشمالية للقدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 33.
9/1/1971

وكالات الأنباء ذكرت أن مندوبي مصر والأردن في الأمم المتحدة قدما رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يو ثانت قالا فيها إن إسرائيل تنوي أن تجعل نحو 200 ألف يهودي يستوطنون في القدس في السنوات الخمس المقبلة وأن تبنى "قرية يهودية" دائمة في الجزء المحتل من الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان وصحراء سيناء. وأشارت الرسالة كذلك إلى الخرائط التي تنشر في الصحف الإسرائيلية وتظهر فيها الأراضي المحتلة وكأنها جزء من إسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 38.
14/1/1971

"معاريف" كتبت مقالاً تحت عنوان "عملية البناء المستعجلة للقدس الموسعة" جاء فيه: "يمكن أن يكون مفاجأة للجمهور الإسرائيلي بأنه في الوقت الذي استجبنا فيه لمحادثات يارينج بناء على مبادرة السلام الأميركية تجرأت حكومة إسرائيل وصادرت 14 ألف دونم جديد في ضواحي القدس الشرقية لمصلحة التوطين. لو كنا حقاً نخشى الردود العربية أو أية ردود أخرى لهذه الخطوة الهامة في مواصلة العمل لتوحيد شطري القدس لما أقدمنا على مصادرة هذه الأراضي وأن الــــ 14 ألف دونم هي أراضي جوهرية من الناحية العسكرية للقدس الكبرى".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 53.
19/1/1971

"عال همشمار" ذكرت أن يهودا هائزراحي، الكاتب اليهودي ورئيس اللجنة المقدسية لمجلس أرض إسرائيل، وجه نقداً شديد اللهجة ولوماً واستنكاراً لبناة القدس على تجاهلهم معالم العاصمة الطبيعية وجمالها التاريخي ومكانتها الخاصة لدى أمم العالم قاطبة. وهاجم مشروعات البناء التي تعدها وزارة الإسكان للأراضي الداخلية ضمن حدود مناطق النبي صموئيل وقصر المندوب السامي وشعفاط. وأشار إلى أنه يجري حالياً إقامة أبنية عالية تفسد المنظر المطل على القدس القديمة. ثم طالب بوقف التخطيط ومصادرة مخططات المناطق الحساسة من وزارة الإسكان.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 66.
23/1/1971

"الحياة" ذكرت أن السلطات الإسرائيلية تعمل حالياً على بناء مدينة إسرائيلية جديدة ملاصقة لمدينة القدس، لإسكان 70 ألف مهاجر، كما تسعى لشق طريق بين القدس وتل أبيب وسط القرى العربية المحيطة بالمدينة، وتعد لإجراء توسيعات في مطار القدس بقصد إعادة استخدامه بعد استبدال اسمه باسم مطار "عطروت" لتجنب أية اعتراضات دولية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 77.
25/1/1971

"مجلة نيوزويك" كتبت مقالاً تحت عنوان: "تهويد القدس" قالت فيه: ما أن ربحت إسرائيل حرب الأيام الستة، حتى بدأت بهدم الحيطان التي كانت تفصل المدينة اليهودية والأحياء العربية. وبعد بضعة أيام بدأت السلطات الإسرائيلية بطرد المئات من العرب من بيوتهم وبدأ العلماء المدينيون بوضع مخططات "لتهويد" شرقي القدس وذلك بنقل آلاف من الإسرائيليين للسكن في القدس. وأضافت المجلة أنه في الوقت الحاضر تقابل الجهود الإسرائيلية لتهويد القدس مقاومة شديدة. ليس فقط من العرب ولكن من الغربيين الإسرائيليين الأحرار الذين يريدون أن تبقى معالم القدس كما هي دون إدخال أي إجراءات وخطط جديدة عليها. وأشارت على أن هناك خطة جديدة لبناء مدينة في منطقة النبي صموئيل شمال القدس تتسع إلى 100 ألف يهودي. وأشارت إلى أن معظم الإسرائيليين يعتقدون بأنه كلما زاد عدد اليهود في القدس الشرقية يصبح من الصعب على العرب في المستقبل إعادة سيطرتهم عليها إذا حصلت أي تسوية سلمية في المستقبل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 82-83.
28/1/1971

صحيفة "الدفاع" ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستبدأ بإنشاء بنايات خاصة بمستعمرة جديدة للجامعة العبرية في جبل سكوبس في القدس، وسيكلف هذا المشروع الذي سيتنهي بعد ست سنوات 352 مليون ليرة إسرائيلية. وأن المستعمرة الجامعية ستستوعب حوالي 18 ألف طالب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 90.
29/1/1971

"نيويورك تايمز" ذكرت أن رئيس بلدية القدس المحتلة، تيدي كوليك، عقد مؤتمراً صحافياً في القدس تحدث فيه عن بناء وإسكان ما سماه بالعاصمة الموحدة فقال إن المشروع الشامل الذي أعدته وزارة الإسكان الإسرائيلية لأعمال بناء وإسكان القدس تعاد الآن دراسته في لجنة مشتركة بين الحكومة والبلدية. وبصدد المباني المزمع إقامتها في منطقة النبي صموئيل قال كوليك إن المقرر الآن هو إقامة وحدات سكن متناسقة من حيث المنظر العام تستوعب ألفي نسمة فقط وليس أربعين ألف نسمة حسب تصميم وزارة الإسكان. وأضاف يقول إنه ليست هناك أي نية لإلحاق منطقتي رام الله وبيت لحم بالقدس. وقال إنه بموجب الخارطة الهيكلية للبناء والتنظيم فسيكون عدد سكان القدس نصف مليون نسمة بينما يكون عدد سكان رام الله وبيت لحم أربعمئة ألف نسمة. ورداً على أسئلة الصحفيين قال كوليك إنه منذ، ما سماه، توحيد القدس حتى الآن تم استملاك حوالي أربعة عشر ألف دونم من الأراضي في المناطق المحيطة بالقدس منها نسبة تتراوح بين 70 و 75 بالمئة عائدة للمواطنين العرب غير أنه زعم أنه لم ترحل عائلة عربية واحدة ولم توضع اليد على دار عربية واحدة وأن الأراضي التي استملكت هي في مجموعها أراضي صخرية وغير قابلة للزراعة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 93.
31/1/1971

"الدستور" الأردنية ذكرت أن روحي الخطيب ناشد وصفي التل تقديم شكوى مستعجلة إلى مجلس الأمن الدولي لايقاف الاعتداءات الإسرائيلية على القدس وأهلها وعلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل وتستمر في تغيير معالم القدس. وتحدث الخطيب في رسالته عن التغييرات الجديدة في القدس. فقال إن سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي أصدرت بتاريخ 30/8/1970، أمراً باسم وزير مالية إسرائيل يقضي باستملاك 11,680 دونماً من الأراضي العربية الواقعة شمال وجنوب القدس وحول أسوار المدينة. ويقضي هذا الأمر باستملاك الأراضي التالية:

(1) 470 دونما من أراضي بيت حنينا قرب معسكر النبي يعقوب.

(2) 4840 دونما تقع في الشمال الغربي من القدس بمنطقة أراضي بيت حنينا والنبي صموئيل.

(3) 2240 دونما تقع في الجنوب الشرقي من القدس بمنطقة جبل المكبر.

(4) 2700 دونم تقع في الجنوب الغربي من القدس بمنطقة أراضي بيت صفافا.

(5) 1200 دونم من أراضي قلنديا وتقع حول مطار القدس.

(6) 130 دونماً في القدس وتقع في حي بركة السلطان خارج باب الخليل.

(7) 100 دونم في القدس حول أسوار المدينة.

وقد استعان روحي الخطيب في مقاله بالصحف العبرية التي تؤكد ما قاله عن مصادرات الأراضي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 97.
2/2/1971

أمين القدس، روحي الخطيب، أعلن أن السلطات الإسرائيلية أنشأت حتى الآن 28 مستعمرة في المناطق العربية المحتلة بهدف تكريس الاحتلال في هذه المناطق في الوقت الذي تزعم أنها راغبة في السلام. وذكر أنه سيتم إنشاء أربعة مراكز إضافية للناحال ومصادرة 11700 دونم من القدس وضواحيها لإقامة مستعمرة إسرائيلة عليها. وقد نشرت صحيفة "الدستور" الأردنية اليوم أسماء هذه المستعمرات الثماني والعشرين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 111.
4/2/1971

صحيفة "دايلي ستار" كشفت أن السلطات الإسرائيلية قد وضعت الأسس لبناء مدينة جديدة في ضواحي القدس في منطقة النبي صموئيل وذلك لإسكان المهاجرين اليهود الجدد وخلق حقائق جديدة في الأراضي العربية المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 121.
15/2/1971

وزير الإسكان الإسرائيلي، زيف شاريف، عقد مؤتمراً صحفياً حول مشاريع وزارته بناء وحدات سكنية في القدس للمهاجرين اليهود الجدد أعلن فيه أن خطة الإسكان الجديدة تهدف إلى إبقاء القدس مدينة يهودية عن طريق إسكان 122 ألف إسرائيلي جديد فيها وبناء 35 ألف وحدة سكنية في المناطق التي تم الاستيلاء عليها في 1967. ووعد بأن تمول الحكومة بناء مساكن جديدة في ضواحي رام الله وبيت لحم. ثم زعم أنه خلال المئة سنة الأخيرة كان اليهود يشكلون أغلبية السكان في القدس، وقال: نريد أن نحافظ على ذلك دون أي مساس بالمصالح المشروعة للأقليات أو بوحدة المدينة. وقال رداً على سؤال إنه على اتفاق تام مع الحكومة في خطته هذه، وأعلن أن الدافع لوضع الخطة يتعلق باعتبارات وطنية وليس مدينية. وأوضح أن القدس يجب أن تستوعب ما بين 10 و15 بالمئة من المهاجرين الجدد سنوياً وهذا بحد ذاته خدمة للمصلحة الوطنية. وأشار إلى أن تيدي كوليك، رئيس بلدية القدس، كان قد وافق على كل خطوة اتخذت حتى تاريخه ابتداء من مصادرة الأراضي إلى التخطيط إلى إقامة أول 600 وحدة سكنية. ولكن كوليك أصدر بياناً كرر فيه معارضته للمشروع، دون الإشارة إلى تأكيد شاريف أنه أيد المشروع في مراحلة الأولى. وقال بصفته رئيساً للجنة التنسيق البلدية الحكومية، إنه وافق منذ شهرين على إقامة أول 600 وحدة سكنية. ولكن منذ ذلك الوقت، ازداد تردده بالنسبة للاستمرار في الخطة، وذلك لاعتبارات اقتصادية ومدينية. وطالب بتأجيل التنفيذ شهرين أو ثلاثة أخرى لفسح المجاال لمزيد من الدرس للمشروع ومضاعفاته من قبل لجنة بلدية – حكومية مشتركة، وقال: لن تحدث كارثة إذا لم نباشر البناء الآن. وأشار إلى أن الخطة يجب أن تدرس من جديد في ضوء معدل نمو المدينة المتوقع والانتقادات التي أثارها المهندسون والخبراء الأجانب أمام لجنة القدس في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. ومن جهة أخرى، ذكر شاريف أنه سيطلق على مشروع النبي صموئيل اسم "راموت"، على الصعيد الرسمي على الأقل، وأشار إلى أن أقرب نقطة للمشروع من ضريح النبي صموئيل هي ألف متر. وأضاف أن الضريح لا يضم رفات النبي صموئيل الذي دفن في تلال أفرام، كما تقول التوراة، رغم أن مصادر أخرى أشارت إلى أن رفات صموئيل نقلت إلى التلة المشرفة على القدس من الشمال الغربي. وأضاف شاريف أنه سيطلق على مشروع بناء دار الحكومة اسم "تالبيوت الشرقية" وعلى مشروع شرفات اسم "جيلو".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 170-171.

Pages