ملف الإستيطان

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
23/9/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تقول في بلاغها العسكري رقم 76 أنه تجسيداً لوحدة المقاتلين العاملين في الأرض المحتلة، قامت عدة مجموعات من قوات التحرير الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالاشتراك مع مجموعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمهاجمة الأهداف العسكرية في منطقة مستعمرة أشدوت يعقوف جنوبي بحيرة طبرية، وقذفت للعدو عربة مجنزرة وناقلة جنود بصاروخين مباشرين، ثم اشتبكت مع قوات العدو ودام إطلاق النار لمدة ربع ساعة.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 735.
1/10/1968

قوات الصاعقة تصدر البلاغ العسكري رقم 44 تعلن فيه استهداف مستعمرة أشدوت يعقوف ليلة  9/10 حيث قامت قوة من الوحدة رقم 315 بمهاجمة عدة أهداف موضحة، وأسفرت العملية عن تدمير مرصد وعتاد حربي وقتل وجرح عدد من أفراد العدو. وفي البلاغ العسكري رقم 46 أكدت قوات الصاعقة قيام المجموعة رقم 312 ليلة 7-8/10 بوضع عبوات ناسفة بجوار أحد الأبنية الخاصة بالضباط في مستعمرة عين غيف وقد انفجرت العبوات فدمرت الجزء الأكبر من البناء. وعلى الفور أطفئت أنوار المستعمرة وقام العدو بتطويق المنطقة غير أن المجموعة كانت قد انسحبت بسلام.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 782، 786.
1/10/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 76 أن عدة مجموعات من قوات التحرير الشعبية تصدت لمجموعة من ثلاث عربات نصف مجنزرة للعدو عبر الطريق الترابي ما بين مستعمرة أشدوت يعقوف – وتل الدوير، وقذفتها بعدة صواريخ مباشرة. وقد ضرب العدو المنطقة بنيران مدفعيته ورشاشاته، فأجابت قوات التحرير بنيران مماثلة، واستمرت المعركة حوالي نصف الساعة. وقد أسفرت العملية عن تدمير عربتين نصف مجنزرتين تدميراً كاملاً، ووقوع عدد من القتلى والجرحى للعدو، ووقوع شهيد واحد لقوات التحرير الشعبية. 

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 761-762.
24/10/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 101 استهداف مستعمرة معوز حييم.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970).
31/10/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تصدر بلاغاً عسكرياَ رقم 112 تقول فيه أنها ضربت أهدافاً عسكرية في منطقة مستعمرة معوز حييم، حيث تمكنت القوات من تدمير عربة نصف مجنزرة للعدو بصاروخ. وعلى أثر ذلك، تحركت عدة عربات معادية لنجدة الكمين، واصطدمت مع قوات الحماية، ودام الاشتباك لمدة ساعة ونصف. وقد أسفر الاشتباك عن عدد من القتلى والجرحى.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 828.
1/11/1968

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصدر بيان بالعمليات رقم 65 تعلن فيه استهداف مستعمرتي نتانيا وبيت بيرل في ضواحي تل أبيب.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)
17/11/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بلاغاً عسكرياَ رقم 115 تؤكد فيه أنها استهدفت دورية للعدو مكونة من عربة نصف مجنزرة وكاسحة ألغام بمنطقة مستعمرة غيشر، وقذفتها بعدة صواريخ ودمرتها.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 885.
22/11/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تعلن في بلاغها العسكري رقم 121 تحرك عدة مجموعات من قواتها لاستطلاع أهداف عسكرية محددة لها في مستعمرة غيشر. وقد اصطدمت المجموعات مع قوات أمامية للعدو بالقرب من جسر المجامع، منطقة الجمرك، وعلى أثر ذلك فتح العدو مختلف نيران أسلحته الثقيلة، واستخدم كذلك أربع طائرات من نوع سكاي هوك وقصف المنطقة بشكل مركّز مما أدى إلى استشهاد البطل عبد الله حسين خالد المعجل بصاروخ، هو الأخ الرابع لإخوته الشهداء الثلاثة الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 893-894.
6/12/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 125 قيام مفرزة من قواتها بزرع لغم على الطريق المؤدي إلى مستعمرة بيت يوسيف في غور بيسان، وقد انفجر اللغم تحت جرار زراعي، ودمره، وقتل سائقه.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 916.
13/12/1968

قيادة قوات التحرير الشعبية تؤكد في بلاغها العسكري رقم 129 انفجار لغم مزروع من قبل قواتها تحت جرار زراعي يقطر مقطورة في منطقة مستعمرة بيت يوسيف. أدى هذا الانفجار إلى تدمير الجرار وقتل سائقه.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970)، 916.
18/4/1969

ذكرت صحيفة "أخبار الأسبوع" الأردنية أن ثلاثين عائلة من سكان المستعمرات الإسرائيلية في منطقة الجليل الشرقي والغربي نزحت من منازلها بعد أن أصبحت المنطقة هدفاً لهجمات الفدائيين الفلسطينيين. وأضافت الصحيفة أن محاولات المسؤولين الإسرائيليين إقناع هذه العائلات بالبقاء قد باءت بالفشل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 308.
1/12/1969

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" تصدر ملخصاً بعملياتها العسكرية لسنة 1969، تعلن فيه استهدافها لمستعمرات في الجليل الأعلى والخليل ونتانيا وقطاع غزة والنقب وإيلات وغيرها.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971).
3/7/1970

ناطق عسكري إسرائيلي أعلن أن اشتباكاً قد وقع خلال الليل بين دورية إسرائيلية ومجموعة فدائية توغلت من منطقة "بيت هاعربه"، وادعى أنه لم تقع إصابات بين أفراد الدورية ولكن أصيب عدد من الفدائيين. وأعلن أن الفدائيين أطلقوا قذائف هاون عبر الحدود مع لبنان على مستعمرة مارجليوت، وادعى أن القصف لم يتسبب في أية إصابات أو أضرار، وقال إن القوات الإسرائيلية ردت على النار بالمثل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 26.
4/7/1970

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي في تل أبيب أن نيران الأسلحة الصغيرة أطلقت من الأراضي اللبنانية على دورية إسرائيلية في مستعمرة المطلة مما أدى إلى إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح، وفي وقت لاحق قصفت المدفعية الإسرائيلية ضواحي قرية كفركلا في جنوب لبنان مما أدى إلى إتلاف المزروعات في المنطقة وإصابة أحد الفدائيين بجروح بسيطة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 31.
15/7/1970

ناطق عسكري إسرائيلي أعلن أن قذائف هاون أطلقت من الأراضي اللبنانية على بلدة المطلة وقال أنه لم تقع خسائر، وأن القوات الإسرائيلية ردت بقصف مواقع عسكرية في الأراضي اللبنانية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 77.
15/7/1970

اللجنة العسكرية العليا المنبثقة عن جبهة التحرير الوطني اللبناني أصدرت بلاغها العسكري رقم واحد عن بدء عملياتها "الثورية في سبيل لبنان" أعلنت فيه أنه في ليلة 14 – 15/7/1970 دخلت "إحدى مجموعاتنا المقاتلة الأرض المحتلة في مهمة انتقامية وفاجأت أحد كمائن العدو في مرج ساره، غربي مستعمرة الجليل، وبادرت الدورية الكامنة المؤلفة من خمسة أفراد غنمت أسلحتها وعتادها وعادت إلى قواعدها سالمة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 77.
16/7/1970

إذاعة إسرائيل (بالانجليزية) ذكرت بأن الفدائيين قاموا منذ أول حزيران (يونيو) بما مجموعه 70 عملية من لبنان استهدفت 15 مستوطنة، وقتل وجرح فيها 33 إسرائيلياً، وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الفدائيين قصفوا مستعمرة مسكاف عام مما أدى إلى تعطيل حركة المواصلات في بعض المناطق الشمالية، وكذلك تعرضت يردناه لقصف من الفدائيين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 80.
10/8/1970

ناطق عسكري إسرائيلي أعلن أن رجال المقاومة قصفوا بالمورتر مستعمرة مارجاليوت في الجليل الأعلى وقصفوا كذلك كفار روبين، ثم اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية قرب البحر الميت حيث أصيب جنديان إسرائيليان وقتل 4 من رجال المقاومة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 191.
14/8/1970

ناطق عسكري إسرائيلي أعلن أن إسرائيلياً قتل اليوم وأصيب اثنان غيره بجراح نتيجة انفجار لغم وضعه رجال المقاومة في مستعمرة شتولا بالجليل الأعلى، وقال إن المقاومة قصفت كذلك يردناه وماعوز حييم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 203.
14/8/1970

ناطق عسكري إسرائيلي أعلن أن الطائرات الإسرائيلية قصفت مواقع للجيش الأردني ساعدت الفدائيين في عملهم ضد المستعمرات الإسرائيلية في يردناه وماعوز حييم، وأضاف: أن مدنياً إسرائيلياً قتل عندما انفجرت ألغام زرعها فدائيون عرب بالقرب من الحدود اللبنانية، كما أن مدنيين اثنين وأحد رجال شرطة الحدود أصيبوا بجروح في الحادث الذي وقع إلى الشمال من مستعمرة شتولا في الجليل الأعلى.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 203-204.
30/8/1970

ناطق عسكري إسرائيلي أعلن أن رجال المقاومة العرب قصفوا مستعمرة سعسع وزرعيت فأصيب جندي إسرائيلي نتيجة ذلك، وذكر أن دورية إسرائيلية احتجزت شرطياً لبنانياً قرب مسكاف عام، ولكن مصادر لبنانية ذكرت أن قوة إسرائيلية اختطفت الشرطي من الخطوط اللبنانية، وأعلن الناطق الإسرائيلي أن الطائرات الإسرائيلية قصفت منحدرات جبل الشيخ.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 247.
5/9/1970

ناطق عسكري إسرائيلي أعلن أن أحد رجال المقاومة قتل وهو يفجر شحنة ديناميت في مستعمرة مارجاليوت في الجليل الأعلى. وأضاف أن متفجرات أخرى اكتشفت في المنطقة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 281.
13/10/1970

ناطق عسكري إسرائيلي ذكر أن الدوريات العسكرية الإسرائيلية قتلت أمس فدائياً عربياً قرب مستعمرة في الجليل الأعلى. كما أنه تم العثور على معدات تخريب في المنطقة وأن نشاط الفدائيين قد زاد في الأيام القليلة الماضية في القطاع الأوسط من الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة "الحياة" أن العدو الإسرائيلي قام أمس الأول بقصف صاروخي على المنطقة الواقعة بين رميش وعيتا الشعب بعد أن مهد لذلك بإطلاق القنابل المضيئة على المنطقة، وقد سبق ذلك قيام مجموعة من الفدائيين ليلاً باقتحام مستعمرة خسفين المواجهة ونشوب اشتباك بينها وبين قوات العدو مما أدى إلى وقوع إصابات بين أفراده واستشهاد فدائيين، وإصابة آخرين بجروح.

المصدر: المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 488.
2/11/1970

"وكالة الصحافة الفرنسية" ذكرت أن عدداً من قذائف الهاون أطلقت من الأراضي اللبنانية على مستعمرة أفيفيم في الجليل الأعلى، وأن القوات الإسرائيلية في المنطقة ردت على النار بالمثل. لكن لم تقع أية إصابات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 550.
4/12/1970

ناطق عسكري إسرائيلي صرح أن قذائف كاتيوشا أطلقت عبر الحدود مع لبنان على مستعمرتي دفنه والمطلة في الجليل الأعلى فأصيب جندي إسرائيلي بجروح. وذكر مراسلون إسرائيليون أن فدائيين تسللوا عبر خط وقف إطلاق النار مع سورية وأطلقوا قذائف بازوكا على المواقع الإسرائيلية في مرتفعات "الجولان" ولم تقع إصابات. وردت القوات الإسرائيلية على النار بالمثل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 638.
8/12/1970

ناطق عسكري إٍسرائيلي اعترف بأن الفدائيين الذين قدموا من لبنان أطلقوا عدة قذائف هاون على مستعمرة مارجاليوت في الجليل الأعلى وقد ردت القوات الإسرائيلية على النار بالمثل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 650.
10/12/1970

ناطق عسكري إسرائيلي صرح أن بضع قذائف هاون أطلقت عبر الحدود مع لبنان على مستعمرة زرعيت الإسرائيلية في الجليل الأعلى. وأن القوات الإسرائيلية ردت على النار بالمثل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 656.
16/12/1970

"جيروزالم بوست" ذكرت أن جابر معدي، العضو الدرزي في الكنيست، أرسل احتجاجاً خاصاً إلى المسؤولين والصحافة في إسرائيل على ما يسميه بالمصادرة غير المنطقية من قبل الحكومة الإسرائيلية للأراضي الدرزية في الجليل. وحذر معدي من أن هذا التصرف إذا استمر فسيسيء إلى العلاقات الطبية القائمة بين اليهود والدروز.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 674.
20/12/1970

الناطق العسكري الإسرائيلي قال إن اشتباكاً وقع أمس بين دورية إسرائيلية ومجموعة من الفدائيين في نقطة تقع بين مستعمرة افيفيم في الجليل الأعلى وقرية عيناتا. وقتل في الاشتباك 3 فدائيين كانوا مسلحين برشاشات من نوع كلاشينكوف ولحقت الدورية الإسرائيلية بأفراد المجموعة الفدائية الآخرين إلى داخل الأراضي اللبنانية بعد المعركة ونسفت منزلاً في عيناتا كان يستخدم كقاعدة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 681.
17/1/1971

وكالات الأنباء ذكرت أن اشتباكاً وقع قرب مستعمرة المطلة في الجليل الأعلى بين مجموعة من رجال المقاومة وقوة إسرائيلية. وقال الناطق الإسرائيلي أن رجال المقاومة تسللوا عبر خطوط لبنان وبدأوا بمهاجمة دورية إسرائيلية قرب المستعمرة.

المصدر: .اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 57-58
26/5/1971

أعلن وزير الزراعة الإسرائيلي خلال زيارته مستوطنات منطقة الجليل الأعلى عن تخصيص مبلغ 9 ملايين ليرة في إطار مشروع استثمار لتعزيز  هذه المستوطنات القائمة على طول الحدود مع لبنان.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 1، ع 6 (16/6/1971): 101.
1/8/1971

"وكالة البرق اليهودية" الصادرة في لندن ذكرت أنه نشب نزاع حول مستقبل كريات أربع، وهو الحي اليهودي الذي تبنيه وزارة الإسكان الآن في الخليل. فقد نصح زئيف شيرف، وزير الإسكان الإسرائيلي، أثناء خطاب له في الكنيست، نصح الأزواج الشبان غير القادرين على إيجاد مسكن لهم في القدس بأن يتقدموا بطلبات للحصول على بعض من الـ250 شقة التي تبنى في الخليل، وأضاف أن المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "مستوطني الخليل" لا يمكن أن تقرر بنفسها من هو المؤهل للسكن في هذا الحي لأن هذا الأمر من شأن الحكومة. وقالت الوكالة إن هذا التصريح أثار احتجاج المستوطنين الذين هم جميعاً متدينون والذين يعتقدون بأن كريات أربع يجب أن تكون مجتمعاً متقيداً بالتقاليد الدينية. وقالت الوكالة إن وزارة الإسكان ترى أن كريات أربع يجب أن تعكس الترتيب السكاني الإسرائيلي وليس نمطاً واحداً من المجتمع.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 145.
12/1/1972

"رويترز" نسبت إلى ناطق عسكري إسرائيلي قوله في تل أبيب أن الفدائيين الفلسطينيين أطلقوا قذيفة كاتيوشا انفجرت على سطح مدرسة للأطفال في كريات شمونة في الجليل الأعلى.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 48.
7/7/1972

الاتحاد" الإسرائيلية نشرت أن أهالي قرية الغابسية الواقعة في الجليل الغربي طالبوا فعلاً بإعادتهم إلى قريتهم التي طردوا منها في أول شباط (فبراير) من العام 1950. وقالت الصحيفة إن أهالي قرى أخرى كالدامون والكويكات وشعب وصفوريه وغيرها ومعظمهما يقع في الجليل، قد استمروا في العيش كلاجئين خارج قراهم داخل فلسطين المحتلة. ويقدر عدد اللاجئين العرب داخل فلسطين المحتلة 1948، المحرومين من أملاكهم على الرغم من اعتبارهم مواطنين إسرائيليين بما يزيد على الثلاثين ألفاً.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 19.
18/3/1973

قررت الحكومة الإسرائيلية إقامة عشر مدن صغيرة للبدو في الجليل. وهذه المدن مخططة لتجميع 20.000 بدوي من القبائل المتعددة الذين يحتفظون بعشرات الآلاف من الدونمات.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 3، ع 8(16/4/1973): 233.
11/4/1974

ثلاثة فدائيين فلسطينيين ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ج.ش.ت.ف.ق.ع، وهم أبو هادي (عراقي) وأبو شاكر (سوري) وأبو خالد (فلسطيني) قاموا بعملية انتحارية حيث اقتحموا مستعمرة كريات شمونة في شمال فلسطين واحتلوا مبنيين أحدهما مدرسة، واشتبكت المجموعة مع القوات الإسرائيلية. وذكرت الإذاعة أن أبراهام ألوني، رئيس المجلس المحلي في كريات شمونه، أعلن للصحافيين بأن 18 شخصاً قد قتلوا في عملية الخالصة ثمانية أطفال وثمانية بالغون وجندين إسرائيليان. وقال إن 16 شخصاً أصيبوا بجروح. وذكرت الإذاعة أيضاً بأن سكان كريات شمونة قاموا بتظاهرة أمام مقر المجلس المحلي. وقال أبراهام ألوني للمجتمعين "إن ضباط الجيش الإسرائيلي الذين كانوا في كريات شمونه تعهدوا له أنه ابتداء من اليوم سيتم دعم الحراسة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في المنطقة لضمان سلامة السكان". وأضافت الإذاعة أن الكنيست الإسرائيلي خصص الجزء الأول من جلسته لحادثة الخالصة. وقد صرحت جولدا مئير "بأن على الحكومة اللبنانية أن تعلم بأن إسرائيل تعتبرها هي وسكانها المؤيدين للمخربين مسؤولين عن العملية". وقد نفت "وفا" على لسان مصدر مسؤول في قيادة الثورة الفلسطينية ادعاءات الناطق العسكري الإسرائيلي من أن المجموعات الفدائية قد تسللت من لبنان وقال "إن مجموعاتنا الفدائية العاملة في عمق فلسطين والتي نفذت خلال هذا الأسبوع سلسلة من العمليات الفدائية الجريئة في قلب القدس وغزة وتل أبيب هي نفسها التي قامت صباح اليوم بعملية اقتحام لبلدة الخالصة". هذا وقد صدر رد فعل أميركي على العملية، فقد ذكرت "و.ص.ف" أن وزارة الخارجية الأميركية نددت بالغارة الفلسطينية على بلدة الخالصة ووصفتها بأنها "جريمة ظالمة ومجنونة". وقال جورج فيست، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "إن هذا الهجوم يؤكد أكثر من الأول ضرورة أن يواصل وزير خارجية أميركا [هنري كيسنجر] جهوده للمساعدة على إعادة السلام في هذه المنطقة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 394.
16/9/1974

"السفير" أفادت أن المجلس المحلي الإسرائيلي لمستوطنة كرمئيل في الجليل الأعلى، وضع قانوناً لفرض الخدمة في الحرس المدني الإسرائيلي على كل شخص يقيم في المستعمرة وذلك بعد تطوع 600 شخص فقط في هذا الحرس على الرغم من أن عدد سكان المستوطنة يبلغ 8 آلاف شخص. وأضافت الصحيفة أن قراراً مماثلاً اتخذ في العفولة أيضاً بعد إحجام السكان عن الانضمام إلى هذا الحرس الذي شكل أثر تصاعد العمليات الفدائية داخل فلسطين المحتلة. وذكرت الصحيفة أن هناك محاولة لجعل الخدمة في الحرس إجبارية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 360.
16/10/1974

"جيروزالم بوست" ذكرت أن يوسف شتريت، من سكان الخالصة "كريات شمونة" قال أمام مندوبي "منظمة النداء اليهودية" الذين جاءوا لزيارة المدينة أن الإسرائيليين قرروا مقاومة الفدائيين العرب. وأضاف شتريت "بالرغم من مأساتنا (حيث قتلت زوجة وثلاثة أطفال في نيسان (أبريل) الماضي)، فإننا لن نسمح لأي قوة على الأرض أن تحركنا من هذا المكان". وأضاف أنه مخول بالكلام عن جميع سكان "كريات شمونة". وأضافت الصحيفة أن نصف مندوبي "منظمة النداء اليهودية" توجهوا لزيارة كريات شمونة والنصف الآخر لزيارة ترشيحا "معالوت" حيث شاهدوا  إجراءات الأمن المتخذة في المدينة. وذكرت الصحيفة أن مندوبي "منظمة الفداء اليهودية" تلقوا نداء من موشيه ريفلين، المدير العام للوكالة اليهودية، طلب فيه مساعدة منظمة النداء في استيعاب المهاجرين الذين وصلوا إلى فلسطين في موعده المقرر، وعدم تعطيل الدورس في والمساعدة استيعاب المهاجرين الجدد من الاتحاد السوفياتي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1979)، 506-507.
12/6/1975

ذكرت صحيفة "هاتسوفيه" عن المصادر الإسرائيلية، أن هناك خطة ستقام بموجبها 25 مستوطنة في الجليل و10 في النقب.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 78.
14/11/1975

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن اجتماعاً موسعاً عُقد في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر، في معالوت، بحضور 7200 شخص، تحدث فيه حاكم لواء الشمال يسرائيل كينيغ، وعرض على الحضور خريطة الاستيطان في الجليل، كما أهاب بسكان وسط إسرائيل أن "يهاجروا – يصعدوا – إلى الجليل". وخلال هذا الاجتماع، تحدث المدير العام لوزارة التجارة والصناعة موشيه مندلباوم، معلناً أن "خطة الحكومة لتشجيع الاستيطان في الجليل لا بد من أن يسبقها استكمال بناء المستوطنات الجديدة، وكل الخدمات العامة، وحتى المدارس الثانوية، قبل دعوة المستوطنين إلى الإقامة فيها".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 77.
18/11/1975

قدّمت صحيفة "دافار"، في مقال افتتاحي، البعد الرئيسي لمسألة الاستيطان، بالقول: "إن من شأن ما قاله مدير قسم الاستيطان التابع للوكالة اليهودية عن توقعه حدوث تغير أساسي في بنية الجليل السكانية في المستقبل القريب، أن يشعل الضوء الأحمر أمام حكومة إسرائيل وسكان الدولة ويهود العالم الذين هبوا إلى العمل، هذه الأيام، ضد قرار إدانة الصهيونية الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ فإن لهذه الأقوال صلة مباشرة بطرق محاربة قرار الأمم المتحدة، إذ يتضح، بحسب المعطيات، أن عدد العرب في الجليل يصبح، في خلال 15 عاماً، أربعة أضعاف عدد اليهود، وذلك إذا اعتمدنا على التزايد الطبيعي فقط. من هنا ضرورة بذل أقصى الجهود لإسكان الجليل وتهويده وتطويره ... إن بذل الجهد لتطوير الجليل ضرورة سياسية – قومية. وقد صدق الوزير [يسرائيل] غاليلي في قوله: إن الرد على قرار الأمم المتحدة، المتعلق بالصهيونية، يجب أن يكون استيطانياً وليس روتينياً".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1975 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1978)، 77-78.
3/1/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مشروعاً مفصلاً وضع في إدارة "أراضي الدولة"، لتوطين أراضي الجليل؛ والمقصود هو مصادرة 11 ألف دونم أرض، من بينها 7 آلاف دونم لملاّك عرب، والمشروع ينتظر الآن توقيع وزير المالية الإسرائيلي، يهوشواع رابينوفيتش، أوامر المصادرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 7.
29/2/1976

اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بمصادرة نحو 20 ألف دونم من أراضي الجليل، بحجة ما سمّته خطة "تطوير الجليل". وورد في البيان الحكومي الذي أقرّ المشروع ما يلي: "عطفاً على القرارات الخاصة بتطوير الجليل لمصلحة سكانه اليهود والعرب، ووفقاً لمشاريع الإسكان المصدقة من وزارة الإسكان، تقرّر الحكومة الأخذ علماً ببيان وزير المال بشأن تجميع الأراضي، بما في ذلك مصادرات اضطرارية لازمة لتحقيق الخطة. وسيتم تنفيذ العملية في إطار القانون، وستدفع لأصحاب الأراضي تعويضات ملائمة وفقاً للقانون، وسيدرس أيضاً إمكان أن يعرض على الراغبين استبدال الأراضي على قدر المستطاع".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1976 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1979)، 41.
11/3/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مجلس بلدية قرية المشهد في الجليل قرر عدم معارضة برامج مصادرة الأراضي العربية في الجليل. وأضافت الإذاعة أن المجلس اشترط تقديم تعويضات كاملة للمزارعين تعادل المساحة المصادرة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 220.
12/5/1976

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس بلدية حيفا، يوسف الموغي، قام بزيارة بلدة كريات شمونة (الخالصة) في الجليل، واجتمع إلى أعضاء بلديتها. ونقلت الإذاعة عن رئيس بلدية كريات شمونة، دافيد حزان، قوله: إن هجرة كبيرة وخطرة حدثت في السنوات الأخيرة من كريات شمونة إلى المراكز الرئيسية في فلسطين المحتلة. ودعا حزان إلى تشجيع الهجرة والاستيطان في البلدة. وأشاد بالمساعدات المقدمة من الوكالة اليهودية لإقامة مشاريع ثقافية في البلدة، وطلب الاستمرار في دعم هذه المشاريع وإقامة غيرها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1981)، 447-448.
26/11/1976

حظرت السلطات الإسرائيلية على عدد من المواطنين الفلسطينيين من قرى عرابة وسخنين ودير حنا الواقعة في الجليل دخول أراضيهم ما لم يحصلوا على تصريح دخول منها. وبررت السلطات ذلك بقولها إن الأمر متعلق بإجراء مناورات عسكرية.

وقالت "الاتحاد" إن المقصود ليس المناورات العسكرية، وإنما إعداد هذه الأراضي للمصادرة، خصوصاً أن ثلاث مستوطنات قد أقيمت مؤخراً في هذه المنطقة بما يمنع إجراء أية مناورات عسكرية.  

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 563.
26/12/1976

تقوم السلطات الإسرائيلية ببناء 22 وحدة سكنية في قرية أبو سنان بلواء الخليل لإسكان الجنود المسرحين فيها. كما قامت السلطات بتحويل معسكر العمل الذي أقيم في منطقة عين يبرود شمالي رام الله إلى مستوطنة دائمة لإسكان المهاجرين اليهود.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع والعشرون (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1982)، 649.
25/5/1977

أفادت "كول هعام" أن وزير الزراعة الإسرائيلي نشر مؤخراً في الجريدة الرسمية "رشموت" نص قانون كان أُقر منذ سنوات، تصادر بموجبه مساحات واسعة من أراضي قرى الرامة، وبيت جن، والبقيعة، وذلك بهدف تحويلها إلى حديقة وطنية كبيرة لسكان الجليل الذين سيصل عددهم بحسب الخطة المعدة إلى مليون نسمة.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 7، ع 13-16 (1/7- 16/8/1977): 558.
31/7/1979

سارت تظاهرة كبيرة أمام الكنيست اشترك فيها ستة آلاف شخص من عرب الجليل والنقب ويهود من الأحزاب اليسارية مطالبة بالوقف الفوري لجميع أعمال التطوير في الجليل. واصطدم المتظاهرون بنحو 50 من أعضاء حركة كاخ التي يترأسها الحاخام كاهانا، الأمر الذي أدى إلى تدخل الشرطة. 

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 9، ع 9 (أيلول 1979): 588.
13/3/1980

أعلن رئيس شعبة الاستيطان في الوكالة اليهودية متتياهو دروبلس أن السياسة الاستيطانية الإسرائيلية في الجليل "عادت بنتائج إيجابية" واستطاعت "وضع حد للبناء العربي غير القانوني". وأضاف أن الجليل شد حركة استيطانية نشطة في السنوات الثلاث لم يكن لها مثيل في السابق، وقال إن 59 نقطة استيطانية قروية أقيمت أو في طور الإنشاء. وطالب دروبلس بمبلغ 76 مليون دولار لتنفيذ المخططات الاستيطانية في الجليل.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 73 (1/4/1980): 6.

Pages