ملف الإستيطان

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
1/2/1967

نشرت وكالة الأنباء الإسرائيلية، نقلاً عن "مسؤول إسرائيلي"، نبأ يفيد أن مجموعة من علماء الفيزياء الإسرائيليين العاملين في الولايات المتحدة نظمت مشروعاً "لتزويد العلماء الأجانب" بتسهيلات سكنية قرب المدينة الذرية الإسرائيلية في ديمونة. وقال المسؤول إن الفكرة أيدها رئيس الحكومة ليفي إشكول، وذلك ضمن مساعي مكتب رئيس الوزراء، الرامية إلى إقناع العلماء الإسرائيليين المقيمين بالولايات المتحدة بالعودة إلى إسرائيل، والذين يبلغ عددهم نحو 50 عالماً.

وقال المسؤول الإسرائيلي، وهو أبراهام بن - تسفي، عضو "مكتب المهنيين الإسرائيليين"، إن عدداً من العلماء الإسرائيليين قدموا له مشروعاً لإنشاء "جالية علمية" في عراد.

وبمناسبة حضورهم مؤتمر الجمعية الفيزيائية الأميركية في نيويورك، عقد 40 عالماً إسرائيلياً اجتماعاً لبحث إمكان عودتهم إلى إسرائيل، وناقشوا مشروع "الجالية العلمية"، وبعد المداولة وقّع 44 عالماً إسرائيلياً تعهداً باستعدادهم لتأييد المشروع، وأرسلوا التعهد إلى إسرائيل.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1967 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969)، 752-753.
15/2/1968

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن ميزانية الوكالة اليهودية للسنة المالية 1968 مبنية على أساس أن أكثر من 30.000 مهاجر سيأتون إلى إسرائيل خلال السنة المذكورة.

وأعلن رئيس دائرة الهجرة والاستيعاب في الوكالة اليهودية، ليون دولتزن، أن مصادر الهجرة الجماعية قد نضبت، وأن الدول الغربية هي المصدر الوحيد حالياً التي يمكن أن تزيد الهجرة منها عدد سكان إسرائيل إلى 4 أو 5 ملايين نسمة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 480.
21/2/1968

قال عضو مجلس إدارة أمناء الجامعة العبرية ومعهد وايزمن، أوفد بن عامي، في الندوة التي عقدتها حركة أرض إسرائيل الكاملة في هيكل الثقافة في تل أبيب أنه "علينا أن نحتفظ بالأراضي المحتلة لمصلحة اليهود الذين سيهاجرون في يوم من الأيام إلى إسرائيل."

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 90.
9/6/1968

قررت الحكومة الإسرائيلية إنشاء وزارة جديدة باسم "وزارة الاستيعاب" لاستيعاب المهاجرين. وعيّن رئيس الحكومة ليفي إشكول، نائب رئيس الحكومة يغآل ألون في منصب الوزير المسؤول عن شؤون استيعاب المهاجرين.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 270.
5/8/1968

أعلن الوزير الإسرائيلي يغآل ألون أن الهجرة الجماعية إلى إسرائيل والاستيطان اليهودي في الأراضي المحتلة هما وسيلتان دفاعيتان بالنسبة إلى دولة إسرائيل.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 540.
22/8/1968

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" تصريحاً لرئيس الوكالة اليهودية لويس آرييه بنكوس، جاء فيه أن عدد المهاجرين الذين قدموا إلى إسرائيل خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 1968 بلغ نحو 14.000 مهاجر، ومن المنتظر أن يبلغ إجمالي عدد المهاجرين خلال السنة المذكورة كلها بين 25.000 و30.000 مهاجر.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 483.
11/11/1968

أعلن وزير الإسكان الإسرائيلي مردخاي بنطوف، رسمياً، أن المقاولين الإسرائيليين ينوون بناء 13.500 وحدة سكنية لمجابهة حاجات 30.000 مهاجر من المقدّر قدومهم إلى إسرائيل خلال العام 1969-1970. وذكر أن أقل من نصف المنازل سيُبنى في منطقة تل أبيب والقدس والمناطق الصناعية الأُخرى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية للعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 479.
10/1/1969

قالت صحيفة "جويش أوبزرفر" أنه خلال سنة 1968 هاجر 1035 يهودياً بريطانياً إلى إسرائيل بزيادة عن السنة السابقة تبلغ 100% تقريباً. ويوجد الآن نحو 16.000 مستوطن في إسرائيل من بريطانيا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 40.
30/1/1969

ذكرت صحيفة "جيروزالم بوست" أن 140 مهاجراً وصلوا عن طريق الجو إلى مطار اللد، كما وصلت أيضاً مجموعة من 24 أميركياً وكندياً للعمل في إسرائيل مدة سنة كمتطوعين في مستعمرة يرؤون في الجليل الأعلى، وطيرت تسفي في وادي بيسان.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 342.
3/3/1969

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إنه وصل إلى إسرائيل 40 مهاجراً من طهران. وأُرسلوا إلى مراكز اختصاص المهاجرين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 195.
20/11/1969

قالت صحيفة "هيوم" الإسرائيلية إن وزارتي الاستيعاب والاستيطان الإسرائيليتين قررتا بناء ألف وحدة سكن أواسط السنة المقبلة في مراكز استيعاب المهاجرين في أنحاء إسرائيل. كما تقرَّرَ إسكان المهاجرين في المصحات والفنادق موقتاً بسبب اشتداد ضائقة السكن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد العاشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1969)، 461.
7/1/1970

قالت "رويترز" إن مصادر واسعة الاطلاع صرحت بأن إسرائيل ستنفق ما مجموعه 700 مليون ليرة إسرائيلية على مهاجرين جدد في الفترة 1970-1971. وقالت المصادر إن ما نسبته 86٪ من هذا المبلغ سينفق في بناء منازل للمهاجرين بينما ينفق الباقي في معظمه على توفير أعمال لهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 22.
1/2/1970

ذكرت صحيفة "الحياة" البيروتية أن السلطات الإسرائيلية صادرت حتى الآن ما نسبته 13٪ من الأملاك العربية في القدس لتهويدها وإقامة مبان سكنية فوقها للمهاجرين اليهود.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 71.
12/2/1970

ذكرت إذاعة إسرائيل أن ثمة نقصاً كبيراً في مساكن المهاجرين اليهود في أسدود وعسقلان، لذا تم وقف عملية توجيه المهاجرين إلى السكن فيها منذ أكثر من شهرين، وأضافت الإذاعة أنه كان ينتقل إلى أسدود نحو 40 عائلة من المهاجرين الجدد شهرياً، ذلك بأن المهاجرين من أسدود أكثر من القادمين إليها. وصرح سكرتير مجلس بلدية عسقلان أنه كان ينتقل إلى المدينة نحو 120 عائلة من المهاجرين الجدد، بينما كان يتركها أكثر من 300 عائلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 119.
12/2/1970

قال رئيس الرابطة الفرنسية للدفاع عن حقوق الانسان إنه تلقى رسالة موقعة من 22 يهودياً سوفياتياً يطالبون فيها الرابطة بالتدخل لدى السلطات السوفياتية للسماح لهم بالهجرة إلى إسرائيل للالتحاق بعائلاتهم هناك، وقد سُلِّمت الرسالة إلى السلطات المختصة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 119.
10/4/1970

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن عدد المهاجرين الذين يتوقع أن يصلوا إلى إسرائيل خلال هذا العام يتراوح بين 40-45 ألف مهاجر فقط، في حين أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا قد قدروا في مطلع هذا العام بأن الرقم يصل إلى 50 أو 60 ألف مهاجر.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 301.
10/4/1970

أعلن عميد كلية الاقتصاد في الجامعة العبرية في محاضرة أمام النادي الهندسي في تل أبيب أنه يتوقع وصول نحو 4 آلاف مهندس يهودي إلى إسرائيل خلال الأعوام الأربعة المقبلة، وقال: إن 8 آلاف مهندس سيستوعبون في قطاع الصناعة فقط في سنة 1975، أي بزيادة ضعفين ونصف الضعف بالنسبة إلى عدد المهندسين الذين استوعبوا في قطاع الصناعة في سنة 1968.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 301.
17/5/1970

صرح وزير الدولة الإسرائيلي لشؤون الاستيعاب، شمعون بيريس، خلال اجتماع عقده المجلس البلدي لمدينة القدس أن الحكومة الإسرائيلية عزمت على بناء 25.000 مسكن في مدينة القدس خلال الأعوام الخمسة المقبلة، من أجل المهاجرين الجدد. وقال الوزير إن تشييد هذه المساكن هو خطوة أولى في سبيل تنفيذ مخطط يهدف إلى إسكان مليوني مهاجر جديد في مدينة القدس، قبل نهاية سنة 1980. وأضاف أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بإحداث 70.000 وظيفة في الصناعة. كذلك أشار رئيس بلدية القدس تدي كوليك إلى وجوب إيجاد حل كامل لجميع الصعوبات التي تعاني منها مدينة القدس حالياً، وأعلن أنه يقبل مشروع بيريس الذي يهدف إلى إسكان المهاجرين في نفيه يعقوف وشعفاط وبيت إيل ونفيه صموئيل وتل الفول.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الحادي عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1970)، 422.
23/8/1970

"الدستور" الأردنية كشفت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضمت آلاف الدونمات من أراضي بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا إلى الحدود الرسمية للقدس، وقد أصدرت سلطات الاحتلال خريطة بهذه التغييرات وزعتها على البلديات للعمل بها فوراً، وقالت إنه قد بوشر بتنفيذ مشروع إقامة 25 ألف وحدة سكنية في القدس للمهاجرين الجدد في غضون خمس سنوات لاستيعاب 200 ألف شخص في القدس وإيجاد 70 ألف محل عمل وإقامة صناعات جديدة في المدينة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 228.
9/11/1970

"جيروزالم بوست" ذكرت أن تدي كوليك، رئيس بلدية القدس، ألقى خطاباً في مؤتمر المهندسين والمخططين لمدينة القدس قال فيه: إن كل ليرة تستثمر في تنمية إقامة أحياء سكنية جديدة، يجب أن يقابلها ليرة أخرى لتستثمر في قلب المدينة وبناء مساكن شعبية. وأضاف كوليك بأن الـ 12 ألف دونم التي تم نزع ملكيتها مؤخراًً تسمح ببناء مساكن تتسع إلى 25 ألف عائلة يهودية وعربية. ودعا إلى ازدياد الهجرة إلى القدس وذلك للمحافظة على نسبة المقيمين العرب واليهود. وأوضح بأن نسبة السكان اليهود في القدس قد ارتفعت خلال 22 سنة من 60 ألف إلى 220 ألف نسمة بينما عدد سكان تل أبيب ارتفع 15% فقط. وصرح أحد المخططين أنه ستقوم بعض المنشآت خارج بوابة يافا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 573.
11/11/1970

"الدستور" الأردنية ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتفلت بافتتاح مستعمرات كفار عتسيون بعد أن انتهى البناء فيها ونقلت إلى هذه المستعمرات أكثر من ألف عائلة يهودية من المهاجرين الجدد. وتقع هذه المستعمرات على الطريق الواقعة بين بيت لحم والخليل وقد أطلقت عليها سلطات الاحتلال اسم "ألون شفوت".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 578.
22/11/1970

"عال همشمار" نسبت إلى ناثان بيليد تصريحه بأنه في العام 1971 سيهاجر إلى إسرائيل 50 ألف مهاجر من بينهم 20 ألفاً من الأكاديميين. وأضاف الوزير أن حل مشاكل الإسكان لهؤلاء المهاجرين يحتاج إلى 18 ألف وحدة سكنية. وستقيم وزارة الاستيعاب في الميزانية الجديدة 20 ألف وحدة سكنية منها 3500 في القدس، و3000 وحدة سكنية ستقوم الوزارة بشرائها من مقاولين من القطاع الخاص. كما تساعد وزارة الاسيتعاب المهاجرين في استئجار شقق وتدفع لهم أجرها. وأضافت الصحيفة بأن هجرة الأكاديميين تتكلف كثيراً ولكنها نافعة للدولة لأن الـ 500 طبيب الذين يصلون إلى إسرائيل وكذلك مئات المهندسين ورجال العلم الآخرين يساهمون كثيراً في تقدم الدولة وتطور اقتصاد البلاد، وأن إسرائيل تحتاج في إعداد مثل هؤلاء المهنيين إلى إنفاق أضعاف ما يتكلفه استيعابهم. وهناك مشكلة أخرى هي مشكلة المهاجرين المسنين الذين لا يقبلون في الأعمال ولا يحصلون على معاش. وأوضح الوزير بأنه تم وضع مشروع خاص لضمان حق المعاش للمهاجرين المسنين الذين يعملون عدداً من السنوات في البلاد. وأشار الوزير إلى أنه سيشترك في تمويل هذا المشروع العامل وصاحب العمل ووزارة الاستيعاب ووزارة المالية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثاني عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1971)، 604-605.
23/1/1971

"الحياة" ذكرت أن السلطات الإسرائيلية تعمل حالياً على بناء مدينة إسرائيلية جديدة ملاصقة لمدينة القدس، لإسكان 70 ألف مهاجر، كما تسعى لشق طريق بين القدس وتل أبيب وسط القرى العربية المحيطة بالمدينة، وتعد لإجراء توسيعات في مطار القدس بقصد إعادة استخدامه بعد استبدال اسمه باسم مطار "عطروت" لتجنب أية اعتراضات دولية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 77.
4/2/1971

صحيفة "دايلي ستار" كشفت أن السلطات الإسرائيلية قد وضعت الأسس لبناء مدينة جديدة في ضواحي القدس في منطقة النبي صموئيل وذلك لإسكان المهاجرين اليهود الجدد وخلق حقائق جديدة في الأراضي العربية المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 121.
12/2/1971

"جويش اوبزرفر" نشرت تحقيقاً عن ميزانية الوكالة اليهودية الموسعة التي أقرت في القدس الخميس الماضي والتي تبلغ 230 مليون جنية استرليني: 15 مليوناً للهجرة والاستيعاب، 14 مليوناً للخدمات الاجتماعية، 29 مليوناً للخدمات الصحية، 20 مليوناً للتعليم، 33 مليوناً لمعاهد التعليم العالي، 9 ملايين لدعاية وتدريب الشباب، 18 مليوناً للاستيعاب في المستوطنات الزراعية، 77 مليوناً لاسكان المهاجرين، مليون واحد للادارة العامة، 14 مليوناً لأمور مختلفة. وأشارت إلى أن المسؤولين خصصوا ثلث الميزانية للمهاجرين والإسكان على أساس توقعاتهم بوصول 50 ألف مهاجر إلى إسرائيل هذه السنة. وأشارت أيضاً إلى أن النداء اليهودي المتحد في أميركا تعهد بتغطية ثلثي الموازنة أي 165 مليون جنية استرليني، أما اليهود في الدول الأخرى البالغ عددها 63 دولة فتعهدوا بدفع 83 مليون جينه، علماً بأن المبلغ الذي سيجمع، يشمل كذلك ميزانية المنظمة الصهيونية العالمية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 153.
17/3/1971

صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت أن يهودا شامير، رئيس مجلس المديرين لشركة إعادة بناء وتطوير الحي اليهودي داخل البلدة القديمة في القدس، قال أن 250 وحدة سكن يجري الآن تشييدها في الحي اليهودي، وساحة حائط المبكى "البراق" سيتم خلال الشهر القادم. وأضاف أن المخططات وضعت لاسكان 600 عائلة يهودية قوامها 3500 شخص في الحي اليهودي فقط. وفي نطاق الاستيطان ودعوة اليهود للهجرة إلى إسرائيل، اعترف المدير العام لوزارة الاستيطان بأن إسرائيل تنفق على التوطين 3 ملايين ليرة يومياً وأن هذا المبلغ غير كاف. وأضاف أن حكومة إسرائيل تجري دراسات حول شكل الهجرة من الاتحاد السوفياتي من أجل استقبال هجرة يهودية كاسحة من هناك. وقالت صحيفة "معاريف" أنه وصل إلى ميناء حيفا قبل أسابيع 1550 مهاجراً يهودياً من فرنسا بينهم أربعة علماء سيتوجهون إلى النقب لاجراء دراسات لفحص أسس الزراعة في المناطق الجافة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 298.
13/5/1971

"جيروزالم بوست" ذكرت أن وزير الإسكان الإسرائيلي، زئيف شيرف، صرح للكنيست أمس بأنه لا يوجد حل سريع لمسألة حل قضية السكن. وذلك لأنه لا يوجد دراهم كافية ولا حتى عمال لبناء مساكن. وأوضح بأن الخطط لبناء 66 ألف وحدة سكنية قد أشرفت على الانتهاءـ ولكن معظم هذه الوحدات مخصصة للمهاجرين الجدد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 535.
17/5/1971

أقر الكنيست الإسرائيلي قانون الجنسية الجديد الذي يمنح الجنسية الإسرائيلية لليهود قبل أن يهاجروا إلى إسرائيل. ويخول هذا القانون وزير الداخلية منح الجنسية قبل الهجرة لمن يعرب عن رغبته في العيش في إسرائيل على أن يكون متمتعاً بحق الهجرة بحسب قانون العودة المعمول به، أو أن يكون قد حصل على تأشيرة مهاجر. 

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 1، ع 5 (1/6/1971): 85.
5/7/1971

صحيفة "دايلي تلجراف" البريطانية قالت في رسالة لها من القدس إن الحكومة الإسرائيلية قررت اعتماد مبلغ خمسة ملايين جنيه لإعادة إسكان بعض اليهود الشرقيين المستائين من سياسة التفضيل التي يعامل بها اليهود المهاجرون من الاتحاد السوفياتي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 27.
7/7/1971

"راديو إسرائيل" أعلن أن مئة مهاجر جديد وصلوا اليوم إلى مطار اللد من الأردجنتين والبرازيل والأورجواي وكولومبيا وتشيلي. ومن جهة أخرى قالت "وكالة البرق اليهودية" الأميركية إن ناتان بيليد، وزير الاستيعاب الإسرائيلي، رفض اقتراحات تدعو إلى تخفيض الهجرة إلى إسرائيل من أجل إعطاء الأولوية لمشاكل الفقر فيها. وكان بيليد يتحدث في المجلس الاستشاري العام للهجرة الذي عقد في القدس الليلة الماضية. وقال إن بعض الدوائر اقترحت تخفيض الهجرة كي تحول كميات أكبر من الموارد إلى الحاجات الاجتماعية. ولكن هذه الفكرة يجب أن ترفض.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 36.
23/8/1971

راديو إسرائيل قال إنه وصل الليلة الماضية وصباح اليوم 150 مهاجراً جديداً من أميركا الجنوبية وأميركا الشمالية وإيران.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 228.
23/8/1971

"جيروزالم بوست" ذكرت أن السلطات الإسرائيلية في بئر السبع أصدرت يوم الجمعة الماضي أمراً ضد مجموعة من اليهود السود في ديمونه تطلب فيه منهم "وقف أعمال البناء غير الشرعية واستملاك الأراضي" في موقع مقابل كيبوتز بيت كاما. وكانت هذه المجموعة من الأميركيين السود قد حاولت في وقت سابق الاستيطان في ليبيريا ولكنها تركت ليبيريا بعد وقت قصير.  وقد وجه الأمر إلى بن عامي الذي كان اسمه بن كارتر، قائد المجموعة التي وصلت إسرائيل في كانون الثاني (يناير) 1970 بموجب تأشيرات سياحية. وقد طلب أفراد المجموعة، لدى تقريرهم بأنهم يهود، أن يعتبروا مهاجرين حسب قانون العودة. وقد أعطوا منازل وأعمالاً في ديمونه في انتظار الاستيضاح عن وضعهم. وقد قام بن عامي في الأسبوع الماضي بمقابلة الدكتور رعنان فايتز، رئيس دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، وطلب أن يعطى افراد المجموعة أرضاً نظراً لأنهم يجدون صعوبات في العيش في ديمونه. وقد أخبره فايتز أن هذا الطب سوف يدرس. وفي يوم الجمعة قام بن عامي وعدد من زملائه بإحضار مواد بناء إلى الموقع وبدأوا في إقامة مساكن. والأرض التي تقام عليها المساكن تخص سلطة الأراضي الإسرائيلية وهي مؤجرة إلى كيبوتز بيت كاما وإلى عشيرة الهزيل البدوية وإلى بعض المزارعين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 229.
25/8/1971

راديو إسرائيل ذكر أنه وصل الليلة الماضي وصباح اليوم 160 مهاجراً جديداً من عدة دول، فقد وصلت مجموعة كبيرة من إيران وعدد من المهاجرين من الهند، وقد تم نقل المهاجرين إلى مساكن في بئر السبع وعسقلان وأسدود.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 236.
26/8/1971

راديو إسرائيل ذكر أنه وصل مطار اللد اليوم 120 مهاجراً جديداً 80 منهم من إيران والباقون من دول أميركا اللاتينية، وقد نقل المهاجرون إلى عسقلان وبئر السبع وأسدود وعكا وحيفا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 239.
27/8/1971

"جويش أوبزرفر" كتبت عن استيطات منطقة الجفتلك وهي المنطقة التي تقع بين شمال الضفة الغربية والمحاذية لنهر الأردن فقالت مع أن المنطقة حارة وقاحلة إلا إنها بالتخصيص هي المنطقة التي تقام عليها مستوطنات الناحال الإسرائيلية التي يقصد منها تشكيل طوق حدودي إسرائيلي حسب مشروع ييجال آلون. وأضافت الصحيفة أن الحفريات الجيولوجية خلال الأسبوع الماضي والتي وصلت إلى عمق 800 قدم أسفرت عن اكتشاف بئر تعطي 150000 حالون من الماء في الساعة، وهذه الكمية تقارب خمسة بالمئة من استهلاك إسرائيل للماء. وقالت الصحيفة إن هذا الاكتشاف كان هاماً وغير من النظرة الاستيطانية إلى المنطقة كلها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 239.
29/8/1971

"و. أ. ف." نقلت من تل أبيب أن الإحصاءات الأخيرة في إسرائيل تشير إلى أن 37900 شخص قد هاجروا إلى إسرائيل خلال العام 1970، وينتمي ثلثا هؤلاء المهاجرين إلى الأشكناز وأغلبيتهم الساحقة من الأزواج الشبان الذين لهم طفل أو طفلان. ونصف هؤلاء المهاجرين من الحاصلين على شهادات مهنية أو جامعية وبينهم عدد كبير من الأطباء والمهندسين. ومن بين كل ألف زيجة بين هؤلاء المهاجرين واحدة ينتمي أحد الزوجين فيها إلى أصل غير يهودي. ومن جهة أخرى تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن "الهبوط الملحوظ في عدد المهاجرين" اليهود إلى إسرائيل وقالت إن ثلثي المهاجرين في السنة الماضية هم من أصل أوروبي وأميركي، والثلث الباقي من بلاد الشرق. ويتضح أن بين المهاجرين عدداً كبيراً من الشبان في سن العمل ومهنيين يمكن استيعابهم بسهولة في الاقتصاد الإسرائيلي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 248.
5/9/1971

"عل همشمار" نسبت إلى عوزي نركيس، مدير قسم الهجرة والاستيعاب في الوكالة اليهودية، قوله في الجلسة التي عقدتها هيئة المحلفين في الوكالة اليهودية في القدس أن الألف وخمسمئة مكان للمهاجرين الموجودة في مراكز الاستيعاب ومدارس المهاجرين في الكيبوتسات تمكن إسرائيل من التغلب على قيود السكن الموقتة وتفسح المجال لهجرة واستيعاب يصلان إلى عشرات الآلاف من المهاجرين في السنة. وأشار نركيس أنه تم في هذا الصيف افتتاح 6 مراكز استيعاب و5 فنادق للمهاجرين وأن هناك أربعة فنادق أخرى ستفتتح قريباً بحيث يبلغ مجموع عدد الأسرة 2760 سريراً. وأشارت الصحيفة إلى أن مراكز الاستيعاب والفنادق أنشئت في معلوت وعراد وعتليت وغوش عتسيون وفي مناطق أخرى من البلاد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 285.
6/9/1971

"جيروزالم بوسب" ذكرت أن نحو 200 مهاجر وصلوا أمس بطريق البحر إلى إسرائيل بينهم 94 شخصاً من أميركا الشمالية منهم 44 لديهم مهن جرة ويحمل 16 منهم شهادات دكتوراه وماجستير ومعلمين وأطباء ومهندسين ومستخدمين في الإنعاش الاجتماعي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 289.
14/9/1971

وكالات الأنباء نسبت إلى ناتان بيليد قوله في اجتماع في النادي المهني في القدس أن 28 ألف مهاجر وصلوا منذ بداية هذا العام إلى إسرائيل وأن من المنتظر أن يرتفع الرقم الإجمالي إلى المستوى الذي وصلت إليه الهجرة في العام الماضي وهو نحو 38 ألف مهاجر.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 327.
4/10/1971

راديو إسرائيل أعلن أن يعقوب بفرومن، رئيس لجنة استيعاب المهاجرين في بلدية رامات جان، قال إن 750 عائلة من المهاجرين قد استوطنت في السنوات الثلاث الأخيرة في رامات جان منهم 200 عائلة استوطنت في أواسط العام الماضي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 402.
6/10/1971

راديو إسرائيل ذكر أن دافيد بن غوريون أعرب في حديث له في حفل أقيم في ساحة سديه بوكر حول مشاكل إسرائيل العملية عن رأيه بأن الاتحاد السوفياتي سيفتح حدوده في السنة القادمة لخروج اليهود كما دعا إسرائيل أن تستعد لهجرة من هذا النوع. وأعرب أيضاً عن اعتقاده بأن هجرة اليهود السوفيات إلى إسرائيل ستزداد بنسبة النصف على الأقل. وأضاف بأن أمن إسرائيل سيكون بالمهاجرين لا بالقوة العسكرية لأن إسرائيل لم تبن لتكون إسبارطة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 408.
10/10/1971

راديو إسرائيل أعلن عن وصول مجموعة من المهاجرين السوفيات إلى مطار اللد وأشار الراديو إلى أن ثماني عائلات ترفض مغادرة قاعة الاستقبال لأنهم لا يرغبون في الاستيطان في المكان الذي حددته لهم وزارة الاستيعاب في بئر السبع.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 423.
28/10/1971

راديو إسرائيل أعلن عن وصول 25 مهاجراً من إيران والهند إلى مطار اللد. ومن جهة أخرى أعلن الراديو أن شرطة مطار اللد أجلت أمس بالقوة عائلتين مهاجرتين من الاتحاد السوفياتي بعد أن أضربوا لمدة ثلاثة أيام على مقربة من مكتب الاستيعاب في مطار اللد لأنه لم تعط لهم مساكن في وسط البلاد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 471.
29/10/1971

"جويش أوبزرفر" ذكرت أنه وصل في الأسبوع الماضي في يوم واحد 450 مهاجراً جديداً إلى مطار اللد في ثلاث طائرات من فينه وطهران يضمون أكبر عدد وصل حتى الآن من الاتحاد السوفياتي في يوم واحد. وأعلن راديو إسرائيل عن وصول 168 مهاجراً إلى ميناء حيفا بينهم 90 مهاجراً من أميركا الجنوبية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 473.
2/11/1971

راديو إسرائيل أعلن أن وفداً من مهاجري جروزيا السوفياتية اجتمع في الكنيست مع أعضاء من الفئات الدينية وقال أعضاء الوفد إن المهاجرين من جروزيا مستعدون للسكن في مستوطنات بعيدة شرط أن يكون فيها نحو 200 عائلة مهاجرة من جروزيا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 486.
9/11/1971

"وكالة البرق اليهودية" ذكرت في نبأ لها من القدس أن معاملة المهاجرين الجدد كانت موضوع نقاش مطول في اجتماع اليوم للجنة التنفيذية للوكالة اليهودية. ونسبت إلى آرييه بنكوس، رئيس اللجنة التنفيذية، قوله: "إن الامتيازات الممنوحة للمهاجرين الجدد ليست محاباة وإنما دوافع لحمل عدد أكبر من الناس على الاستيطان في إسرائيل. وليسن هناك اعتراض على إعادة النظر في النظام القائم. ولكن إعادة النظر هذه يجب ألا تهدف إلى إلا يتم شيء قد يقلل حجم الهجرة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 509.
23/1/1972

كشف المدير العام لوزارة الاستيعاب الإسرائيلية هيلل أشكنازي نتائج تحقيق أجري في أوساط المهاجرين الجدد بشأن استيعابهم السكني والمهني. وبيّن التحقيق أن "50٪ من مهاجري الاتحاد السوفياتي حصلوا على مسكن دائم بعد شهرين من وصولهم، مقابل 35٪ من مهاجري البلاد الأُخرى. وقال (أشكنازي) إن 80٪ من المهاجرين الروس أعربوا عن رضاهم بمسكنهم... وأضاف أن 58٪ من الذين كانوا يبحثون عن عمل استطاعوا إيجاد وظائف خلال مدة لم تتعدى الشهرين. إلاّ إن 57٪ فقط قالوا إنهم راضون عن عملهم...".

وكان رئيس قسم الهجرة في الوكالة اليهودية عوزي نركيس "شدد على ضرورة إقامة مراكز لإعادة التدريب المهني بغية مساعدة المهاجرين الجدد. وإلاّ ستتصاعد الصعاب لإيجاد عمل للمهاجرين القادمين ليس من الاتحاد السوفياتي فحسب، بل أيضاً من الدول الغربية."

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 472.
11/10/1972

الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أنه ستقام قريباً ست مستوطنات جديدة في هضبة الجولان وفي غور الأردن وشمال سيناء، وسيستوطن في اثنتين منها مهاجرون من الاتحاد السوفياتي. وقد أعلن ذلك اليوم في اجتماع رئاسة الجباية الموحدة لإسرائيل الذي عقد في القدس. وأعلن مدير عام الجباية الموحدة، شمعون بخار، أن سكان إسرائيل تبرعوا منذ "حرب الأيام الستة" بأكثر من 25 مليون ليرة أنفقت على تحصين قرى الحدود وإقامة قواعد للاستيطان الجديد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 300.
20/3/1974

"الإذاعة الإسرائيلية" ذكرت أن أبراهام رولزمان، مدير عام قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية، أدلى بحديث للإذاعة جاء فيه أنه جرى منذ حرب حزيران (يونيو) العام 1967 استيعاب 2500 مهاجر في 22 مستوطنة، بينها مستوطنات جديدة أقامها مهاجرون من فرنسا والولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. وأضاف روزلمان أنه سيجري خلال العامين المقبلين استيعاب نحو 6 آلاف مهاجر في 36 مستوطنة جديدة جاهزة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 327.
16/4/1974

"الإذاعة الإسرائيلية" ذكرت أن موشيه روزين أعلن في مؤتمر صحافي عقد في القدس "أنه تم في العام الماضي استيعاب 55 ألف مهاجر جديد في البلاد" وأوضح روزين "أنه وصل إلى البلاد في الثلاثة الأشهر الأولى من العام الحالي 11,500 مهاجر وهذا يشكل انخفاضاً بنحو 3500 مهاجر بالنسبة للفترة المقابلة من العام الماضي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 414.

Pages