ملف الإستيطان

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
1/5/2011

أخطرت القوات الإسرائيلية خمسة مزارعين من بلدة ديراستيا في محافظة سلفيت، بإخلاء أراضيهم واقتلاع أشجار الزيتون منها وإعادتها إلى ما كانت عليه بحجة أنها محمية طبيعية ويحظر على المزارعين تغيير معالمها.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
3/5/2011

سلّمت القوات الإسرائيلية إخطارات بالهدم والتوقف عن البناء لـ 30 مواطناً في بلدتي بيت أمر والرماضين ومخيم الفوار، شمال الخليل وجنوبها، فيما ذكرت مصادر لجنة الدفاع عن الأراضي بالمحافظة أن الإخطارات التي استهدفت منازل ومنشآت تجارية وحرفية وزراعية، تندرج في إطار سلسلة من الإخطارات التي تستهدف التقليل من التواجد الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج)، أو بالقرب من الشوارع الاستيطانية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
4/5/2011

هاجم عشرات المستوطنين منازل قيد الترميم في منطقة شارع الشهداء وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة وحاولوا الاعتداء على العمال.

كذلك، قام مستوطنو النبي يعقوب بحرق عشرات الدونمات من أشجار الزيتون في الجهة الشمالية من قرية حزما. وأدى الحريق إلى إشتعال النيران في عشرات الدونمات من أشجار الزيتون القديمة جداً والتي تعود للعهد الروماني، وخسارة العائلات لهذه الأشجار.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
8/5/2011

أصدر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حسن خاطر، بياناً كشف فيه أن اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط التابعة لبلدية القدس، صادقت مؤخراً على أكبر وأخطر مشروع استيطاني يستهدف حي الشيخ جراح، مشيراً إلى أن هذا المشروع، يتضمن بناء 386 وحدة استيطانية على مساحة ثماني دونمات إضافة إلى كنيس ومدرسة تلمودية وروضة أطفال، مضيفاً أن المشروع يحمل رقم 29465. وقدم خاطر شرحاً للمشروع الذي يمر في مرحلة اللمسات الأخيرة، ويشرف على تنفيذه الثري اليهودي آرييه كينج، بالتعاون مع جمعية اليهود اليمنيين، مشيراً إلى أنه سيؤدي إلى تشريد نحو 300 مواطن مقدسي، هم مجموع الذين يرابطون في جورة النقاع، في حي الشيخ جراح على مدار السنوات الماضية. وحذر خاطر من الاستهانة بالمخططات الإسرائيلية، التي ستؤدي إلى تقطيع أوصال مدينة القدس، وعزل البلدة القديمة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها عزلاً تاماً عن محيطها العربي من جميع الجهات. ودعا خاطر إلى مواجهة هذه المخططات على المستويين الفلسطيني والعربي، خاصة بعد إنهاء الانقسام.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.
8/5/2011

أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، خلال لقائه بممثلي اللوبي اليهودي الأميركي، جاي ستريت، عن استعداد السلطة الفلسطينية للاستغناء عن التوجه إلى مجلس الأمن للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وذلك في حال استجابت إسرائيل لمتطلبات العملية السلمية، مشيراً أيضاً إلى رغبة السلطة الفلسطينية في العودة إلى المفاوضات فور إعلان إسرائيل عن تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس. واعتبر عباس أن هناك فرصة حقيقية للسلام في المنطقة حالياً، وعلى إسرائيل استغلال هذه الفرصة . وقال عباس أن السلطة الفلسطينية طلبت من الإدارة الأميركية الضغط على الحكومة الإسرائيلية بشأن عملية السلام على أساس قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، مع تبادل للأراضي وتجميد للاستيطان لمدة ثلاثة أشهر. 

المصدر: وكالة معاً الإخبارية.
9/5/2011

كشف الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حسن خاطر، أن اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس، صادقت خلال الأيام الماضية على أكبر وأخطر مشروع استيطاني يستهدف حي الشيخ جراح في الشطر الشرقي من المدينة، مؤكداً أن هذا المشروع يشمل بناء 386 وحدة استيطانية إضافة إلى كنيس ومدرسة دينية وروضة أطفال على مساحة 8 آلاف متر مربع.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
10/5/2011

أكد وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان أن إسرائيل "لن تجمد أعمال البناء في القدس الشرقية أو في مستوطنات يهودا والسامرة [الضفة الغربية] لا ثلاثة أشهر، ولا ثلاثة أيام، ولا حتى ثلاث ساعات."

وجاء تأكيده هذا في سياق الكلمة التي ألقاها اليوم في حفل الاستقبال الذي أقامه رئيس الدولة الإسرائيلية شمعون بيرس لأعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي في إسرائيل في مناسبة ذكرى يوم الاستقلال، وذلك رداً على تصريحات أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وجاء فيها أنه على استعداد لاستئناف المفاوضات في حال إقدام إسرائيل على تجميد أعمال البناء في المستوطنات مدة شهرين أو ثلاثة أشهر.

واتهم ليبرمان السلطة الفلسطينية بعرقلة المفاوضات وإهدار تسعة أشهر جمّدت إسرائيل خلالها أعمال البناء من جانب واحد، مشدداً على أن هذه السلطة تبحث عن ذريعة كي تمتنع من إجراء مفاوضات تسفر عن تسوية، وتعتقد أنه يمكنها تحقيق إنجازات من خلال الاستعانة بالعالم والأسرة الدولية أكثر من تلك التي ستحققها عن طريق المفاوضات.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 11/5/2011.
10/5/2011

وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يرفض في كلمة خلال حفل استقبال السفراء الأجانب تجميد الإستيطان.

المصدر: عرب 48.
11/5/2011

ذكرت مصادر إسرائيلية أن عملية بناء الجدار الأمني في الضفة الغربية الذي يمتد بطول 40 كلم قرب مستوطنة غوش عتسيون، قد أوقف لاعتبارات مالية. وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي استناداً إلى وثيقة داخلية من وزارة الدفاع، أن هناك عقبات قانونية تواجهها وزارة الدفاع في المحكمة العليا بالنسبة لإتمام بناء الجدار. وحسب التقرير، فإن المحكمة تحقق في احتجاجات تدعي بأن الخط الذي يتبعه الجدار يتطلب مصادرة أراض خاصة يملكها فلسطينيون. وقال متحدث باسم وزير الدفاع، رداً على تقرير الإذاعة، أن مشروع بناء الجدار سيستكمل، مشيراً إلى تغييرات مختلفة في هذا المشروع، بعضها يعود إلى مشاكل في التخطيط، والبعض الآخر يعود إلى مشاكل مادية ومشاكل قانونية. وحسب إذاعة الجيش، فإن عملية البناء قد تستأنف في العام 2012. وأثار التقرير ردود فعل قوية من جميع الاتجاهات، حيث دعا عضو الكنيست، داني دانون من حزب الليكود، لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست، إلى مناقشة فورية حول تجميد عملية البناء، فيما رحب عدد آخر من أعضاء الكنيست بتجميد بناء الجدار، معتبرين أن مواصلة بنائه تعتبر هدراً للمال.

المصدر: جيروزالم بوست، 11/5/2011.
12/5/2011

سلمت القوات الإسرائيلية، إخطارات لمواطنين في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم لهدم سبعة منازل خلال 24 ساعة بحجة عدم الترخيص.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
13/5/2011

كشفت صحيفة معاريف أن السلطات الإسرائيلية تقوم حالياً بإعداد خطة هي الأولى من نوعها في تاريخ المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، الهدف منها تحصين وتعزيز أمن المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية. أما تكلفة المشروع فتصل إلى مليار شيكل إسرائيلي. وحسب الصحيفة فإن الجيش الإسرائيلي أبلغ وزارة الدفاع بمتطلبات الخطة الجديدة وتكاليفها المادية. وأوضحت مصادر الجيش الإسرائيلي في طلبها، أن الهدف من المشروع حماية المستوطنات بما فيها البؤر غير القانونية، مشيرة إلى أن الخطة تم وضعها بعد العملية التي قتل فيها مستوطنون في مستوطنة إيتمار، وهي المرة الأولى التي يشار فيها إلى حماية البؤر غير القانونية، وهو ما قد يعني نية إسرائيلية بجعل هذه البؤر مستوطنات ثابتة. وحسب الخطة فإن بعض المستوطنات ستحاط بجدار أمني ذكي فيما ستنصب أجهزة رصد رادارية حول البعض الآخر يكون بإمكانها رصد وتحديد أية حركة حول المستوطنة وتحذير الأجهزة الأمنية.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية.
16/5/2011

حاصر مستوطنو "كريات أربع" منزلاً وبداخله نحو 30 مواطناً، بالإضافة لشخصين من بعثة التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل، وألقوا الزجاجات الحارقة والفارغة باتجاه المنزل.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
17/5/2011

ذكرت مصادر فلسطينية اليوم أن جمعيتي إلعاد وعطيرت الاستيطانيتين، أقدمتا على وضع قضبان حديدية وسياج على أرض لأحد المواطنين الفلسطينيين، وتبلغ مساحتها 4 دونمات في حي الثوري المطل على المسجد الأقصى. وأوضحت المصادر، أن عشرات المستوطنين داهموا، بحماية من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية، مدرسة دار الأيتام/ الثوري في القدس واعتدوا على الطلاب داخل الصفوف الدراسية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم واعتقال مدير المدرسة ونائبه للتحقيق معهم. وعلى إثر ذلك، اندلعت مواجهات أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون قنابل مسيلة للدموع، ما أدى لإصابة عدد من الطلاب وسكان الحي بحالات اختناق. 

المصدر: قدس نت.
19/5/2011

قبيل مغادرة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إقامة 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية. وكشفت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن لجنة التنظيم والبناء في بلدية القدس ستدرس يوم الخميس في خطة لإقامة 1600 وحدة سكنية جديدة في الأحياء الاستيطانية، وهي جبل أبو غنيم وبسغات زئيف وهار حوما في القدس الشرقية.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
19/5/2011

حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصدر بياناً تعقيباً على مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة 1500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي "بسغات زئيف" وجبل أبو غنيم في مدينة القدس المحتلة.

المصدر: حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
19/5/2011

فور الإعلان عن المخطط الإسرائيلي الاستيطاني الجديد، بدأت ردود الفعل الفلسطينية المستنكرة، فاعتبرت عضو اللجنة التنفيذية ورئيسة دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، أن الإعلان عن إقامة 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، هو تحد سافر لإرادة المجتمع الدولي المطالب بوقف الاستيطان، ودلالة على الغطرسة الإسرائيلية الفجة، وتنكر لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وهو أمر يكرس عزلة إسرائيل الدولية كدولة خارجة عن القانون. وأضافت عشراوي، أن التصعيد الإسرائيلي الاستيطاني، يترافق مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن، ويدل على فشل الولايات المتحدة الأميركية في ردع إسرائيل وإجبارها على وقف انتهاكاتها وعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني. وأشارت إلى أن التصعيد الإسرائيلي، يمثل محكاً حقيقياً للولايات المتحدة في إلزام إسرائيل بوقف الاستيطان كخطوة نحو إنهاء الاحتلال، والوفاء بتعهداتها للشعب الفلسطيني. 

من ناحيته، اعتبر رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، أن الإجراءات الإسرائيلية هي ضمن تطبيق الخطة الإسرائيلية لتهويد القدس وأسرلتها في العام 2020، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تشكل حرباً ميدانية تقودها إسرائيل بكل أجهزتها ضد المواطنين المقدسيين، محذراً من مخاطر السياسة الإسرائيلية المتواصلة، التي تشكل عقبة أمام العودة إلى المفاوضات وإحياء عملية السلام.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
20/5/2011

صادقت لجنة التخطيط والبناء لمنطقة القدس التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية على بناء 1550 وحدة استيطانية في القدس وذلك خلال إلقاء خطاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الذي انتقد فيه الاستمرار في توسيع الاستيطان.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
21/5/2011

كشف تقرير أسبوعي صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، تسارع وتيرة الاسيتطان الإسرائيلي في القدس في تحد لإرادة المجتمع الدولي، الذي يطالب بوقف الاستيطان. وذكر التقرير أن لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال عن إقامة 1550 وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة، وذلك في مستوطنتي بسغات زئيف وهارحوما جبل أبوغنيم. وأشار التقرير إلى أن الخطة تضمنت بناء 930 وحدة استيطانية في مستوطنة هار حوما، و620 وحدة في بسغات زئيف وذلك في خطوة ترمي إلى توطين أكبر عدد من المهاجرين اليهود في الأراضي الفلسطينية للإخلال بالميزان الديموغرافي لصالح التهويد وفرض أمر واقع يجعل إقامة الدولة الفلسطينية أمراً بالغ الصعوبة. وأضاف التقرير أن مجموعات شبابية استيطانية تسمي نفسها شباب من أجل تلال يهودا والسامرة تنوي إقامة ثلاث بؤر استيطانية جديدة في مناطق حساسة في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنهم سيقومون خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، بوضع كرفانات كمقدمة لبناء مستوطنات في هذه المناطق الثلاث للتأكيد على أنهم لن يتخلوا عن هذه التلال ذات المواقع الحساسة خاصة في المنطقة القريبة من مسوطنة معاليه أدوميم. وقال المخططون لإقامة المستوطنات أنهم سيعمدون إلى إنشاء مزارع في البداية في منطقة تبلغ مساحتها حوالى 100 دونم، وستؤدي هذه المخططات لإقامة ثلاث أطواق استيطانية حول القدس، الأول يطوق منطقة الحرم القدسي والبلدة القديمة، والثاني يطوق أحياء القدس، والثالث يطوق القرى العربية المحيطة بالمدينة المقدسة. وأشار التقرير إلى مصادقة، وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات، أفرات وبيتار عيليت وكرني شومرون قبل ثلاثة أسابيع، إضافة إلى مشاركة أربعة وزراء إسرائيليين في حفل تدشين مستوطنة معاليه زيتيم المقامة في وسط حي رأس العمود القريب من البلدة القديمة في القدس ويسكنها حالياً 14 عائلة، فيما يتوقع أن يصل عدد العائلات فيها في نهاية المشروع إلى 110 عائلات. وأوضح التقرير، أن المخطط يقضي بربط مستوطنة معاليه زيتيم بمستوطنة محاذية لها تسمى معاليه دافيد بحيث يصبح عدد المستوطنين فيهما 200 عائلة. 

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
22/5/2011

باشرت حركة "شبيبة التلال" في المستوطنات عملية إقامة ثلاث بؤر استيطانية جديدة في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] رداً على خطابي الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأعلنت هذه الحركة اليوم (الأحد) أنها أقامت أول بؤرة استيطانية يوم الجمعة الفائت في منطقة بنيامين رداً على الخطاب الذي ألقاه أوباما يوم الخميس الفائت، وأنها ستقوم غداً (الاثنين) بتوسيع البؤرة الاستيطانية التي تقع في قلب مدينة الخليل، وبعد ذلك ستقيم بؤرة استيطانية في منطقة E1 بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، وذلك رداً على خطابه في مؤتمر منظمة إيباك اليوم.

وقال أحد المبادرين إلى إقامة هذه البؤر الاستيطانية لصحيفة "معاريف" إن الهدف من وراء ذلك هو وضع عراقيل أمام إمكان تحقيق تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية التي تحدث أوباما عن إقامتها.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 23/5/2011.
23/5/2011

كشفت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، أن وزير الجيش الإسرائيلي، إيهود باراك، وافق على مشروع بناء 294 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وقالت إن هذه المساكن الاستيطانية سيتم بناؤها في مستوطنة "بيت عيليت" جنوب القدس، إضافة إلى بناء مركز تجاري ودار للمسنين في مستوطنة "عفرات" جنوب القدس أيضاً.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
23/5/2011

شقَّ مستوطنون طريقاً استيطانية جديدة قرب قرية عصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وأفاد شهود عيان أن المستوطنين القادمين من مستوطنة "ايتسهار" جنوب المدينة قاموا بشق الطريق الاستيطاني وقطع المياه الواصلة للقرية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
24/5/2011

اتجه عشرات المستوطنين ممن يطلقون على أنفسهم اسم "شباب التلال" نحو المنطقة المعروفة إسرائيلياً باسم E1 القريبة من مستوطنة "معاليه ادوميم" شرق مدينة بيت لحم، بهدف إقامة بؤرة استيطانية جديدة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
25/5/2011

شارك وزراء من الحكومة الإسرائيلية وأعضاء كنيست اليوم في مراسم تدشين المستوطنة اليهودية معاليه زيتيم في حي راس العمود في قلب القدس الشرقية.

وحضر هذه المراسم كل من رئيس الكنيست رؤوبين ريفلين [ليكود]، ورئيس بلدية القدس نير بركات، والوزراء جدعون ساعر وغلعاد أردان [ليكود]، وإيلي يشاي [شاس]، ودانيئيل هرشكوفيتس ["البيت اليهودي"].

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 26/5/2011.
25/5/2011

اندلعت مواجهات مساءاً في بلدة سلوان بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل ، وذلك احتجاجاً على افتتاح المستوطنة الجديدة في حي راس العمود، وهي مستوطنة هار هزيتيم. وقد حولت قوات الاحتلال المنطقة إلى شبة ثكنة عسكرية، بعد تكثيف التواجد العسكري في محيط ومدخل المستوطنة. 

يشار أن كبار المسؤولين الإسرائيليين شاركوا في الاحتفال، وفي مقدمتهم رئيس الكنيست ورئيس بلدية القدس المحتلة وعدد من أعضاء اليمين في الكنيست والوزراء. وخلال افتتاح مستوطنة هار هزيتيم، تم أيضاً تدشين العمل بوحدات استيطانية جديدة باسم هار ديفيد، كي يتم ربطها بمستوطنة هار هزيتيم، وبهذا يصبح مجموع الوحدات الاستيطانية نحو 200 وحدة تطل على البلدة القديمة والمسجد الأقصى. 

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
25/5/2011

بدأ مستوطنون بتنفيذ مخطط لإقامة عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية بهدف منع إقامة دولة فلسطينية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "الحركة من أجل بناء يهودا والسامرة" كشفت مساء أمس الأول عن خطة استيطانية شاملة ووصفوها بأنها "وسيلة لانطلاق الاستيطان في مناطق إستراتيجية" في الضفة الغربية.

وتشمل الخطة 41 موقعاً يسعى المستوطنون إلى إقامة بؤر استيطانية عشوائية فيها بهدف منع تواصل جغرافي فلسطيني في الضفة الغربية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
28/5/2011

كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، في تقريره الأسبوعي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شنت خلال الأسبوع الماضي حملة استيطانية جديدة في كل محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس. وأوضح التقرير أن آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس قامت بتجريف ومصادرة عشرات الدونمات من أراضي بلدة أبو ديس بهدف توسيع مكب النفايات القائم بشكل غير شرعي على أراضي البلدة. وأشار التقرير إلى مصادقة وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك على البدء في عملية بناء وتسويق 294 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بيتار عيليت، إضافة إلى بناء مساكن للمسنين ومركز تجاري في منطقة جفعات هزاييت في مستوطنة إفرات. ولفت التقرير إلى إصرار السلطات الإسرائيلية على استكمال عملية هدم طريق باب المغاربة، وهي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، بهدف بناء جسر عسكري حديث لتسهيل اقتحام قوات الاحتلال وآلياته للمسجد. واستعرض التقرير عملية تنفيذ المخططات لبناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية في مختلف مناطق الضفة الغربية.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
29/5/2011

اقتلع مستوطنو "بيت عين" المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل، 20 شجرة زيتون وعنب في منطقة عين البيضة شمال البلدة.

من جهة أخرى، أغرق مستوطنو مستوطنة "بيتار عليت" غرب مدينة بيت لحم، أراضي زراعية في قرية نحالين، بالمياه العادمة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
30/5/2011

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الخزينة الإسرائيلية سترصد ميزانية لـ "المركز الجامعي" في مستوطنة "ارئييل" الواقعة جنوب مدينة نابلس في عمق الضفة الغربية توازي ثلاثة أضعاف ميزانيات الكليات الأخرى الواقعة داخل الخط الأخضر.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
30/5/2011

اقتحم أكثر من 1000 مستوطن قبر يوسف بمدينة نابلس يتزعمهم عدد من قادة المستوطنين المتدينين تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
30/5/2011

اعتدت مجموعة كبيرة من المستوطنين على أملاك فلسطينية في مدينة نابلس قبل فجر اليوم بحجة أن مستوطنين اثنين أصيبا بجروح نتيجة إلقاء حجارة عليهما لدى دخول المجموعة للصلاة في "قبر يوسف" من دون التنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

وقال ناشطون في منظمة استيطانية تعمل من أجل "عودة اليهود إلى نابلس" إن نحو 500 ناشط تسللوا إلى نابلس خلال الليلة قبل الماضية "كردة فعل على عدم فتح قبر يوسف أمام الإسرائيليين".

وقال بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن نحو 50 مستوطناً اقتحموا "قبر يوسف" واشتبكوا مع قوات الجيش الإسرائيلي التي اعتقلت ثلاثة منهم.

وأضاف البيان أن الجيش سيحقق في شكاوى فلسطينية بشأن الاعتداء على الأملاك، واصفاً تسلل المستوطنين إلى نابلس بأنه "عمل خطر وغير مسؤول".

تجدر الإشارة إلى أن شرطياً فلسطينياً قتل قبل عدة أسابيع مستوطناً، وذلك عندما أقدمت مجموعة من المستوطنين على التسلل إلى نابلس بحجة الصلاة في "قبر يوسف"، ومن دون أي تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 31/5/2011.
30/5/2011

أكثر من ألف مستوطن اقتحموا قبر يوسف تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة بعد منتصف الليلة الماضية. وقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باغلاق حاجز حوارة جنوب نابلس بشكل كامل أمام الفلسطينيين عند منتصف الليل، ووضعت عدد من الحواجز العسكرية على مفترقات.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية.
31/5/2011

أضرم مستوطنون، النار في حقول زراعية ومراعٍ جنوب نابلس، في أول عملية اعتداء بالنار ينفذونها هذا الصيف.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
31/5/2011

سمحت إسرائيل لجمعيات إستيطانية ببناء موقع إستيطاني عشوائي جديد يصل مدينة القدس مع تجمع مستوطنة "معاليه أدوميم" الواقعه إلى الشرق من القدس، فيما أطلق عليه إسم " أوباما" وذلك تكريماً لمواقف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، المتضامنة مع الدولة العبرية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.