وثائق

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

قاعدة بيانات الوثائق الرئيسية في القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الإسرائيلي

 

تضم قاعدة بيانات الوثائق الرئيسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الإسرائيلي النصوص الكاملة للاتفاقيات والمعاهدات والرسائل والوثائق الرئيسية. وهذه الوثائق المأخوذة من مصادرها الأصلية أساسية لدراسة القضية الفلسطينية منذ نشأتها وإلى يومنا الحاضر. ويمكن الوصول إلى المعلومات والبحث فيها وفق الخيارات التالية:

• البحث حسب التاريخ؛
• البحث حسب مكان صدور الوثيقة؛
• البحث حسب الكلمات الدالة/المفتاحية؛
• البحث عن طريق العنوان أو عن طريق ملخص الوثيقة؛
• البحث الحر في النص.

مع صدور العدد الأول من مجلة الدراسات الفلسطينية عام 1990، احتوى كل عدد من أعدادها على قسم خاص بالوثائق، وجميعها متوفر على صفحة المجلة في الموقع.
وسيتم لاحقاً دمج هذه الوثائق مع صفحة "وثائق" في الموقع، وبعد إضافة ملخصات لها وكلمات دالة.

العنوان المكان التاريخ الملخص
مؤتمر القمة العربي الرابع الخرطوم 29 آب/أغسطس 1967 انعقد مؤتمر القمة الرابع بدعوة من الرئيس إسماعيل الأزهري في مدينة الخرطوم ما بين 29 آب/أغسطس و 1 أيلول/سبتمبر 1967، عقب حرب حزيران/يونيو 1967، وذلك لتدارس سبل مواجهة الهزيمة التي لحقت بالدول العربية. وقد عرفت القمة هذه باسم "قمة اللاءات الثلاث"، إذ أكد المشاركون فيها أنه لا صلح مع إسرائيل، ولا اعتراف بها، ولا تفاوض معها، واتفقوا على توحيد جهودهم لإزالة آثار العدوان الإسرائيلي، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية المعتدية من الأراضي العربية المحتلة بعد عدوان 5 حزيران/يونيو.

مؤتمر قمة أنشاص في مصر أنشاص أيار/مايو 1946 انعقد مؤتمر قمة أنشاص بدعوة من الملك فاروق ما بين 28-29 أيار/مايو 1946، بعد قيام لجنة التحقيق الأنكلو- أميركية بنشر تقريرها الخاص بفلسطين في مدينة لوزان في 20 نيسان/أبريل 1946، الذي أوصى بقبول هجرة 100000 يهودي إلى فلسطين، وإلغاء التقييدات المفروضة على شراء اليهود للأراضي، ورفض أن تتحوّل فلسطين إلى دولة يهودية أو دولة عربية على أن يتحدد شكل الحكم النهائي فيها في المستقبل وبما يضمن مصالح معتنقي الديانات الثلاث فيها. وقد رفض العرب الفلسطينيون توصيات اللجنة هذه وأعلنوا الإضراب في مدن فلسطين وقراها. وقد شارك في مؤتمر قمة أنشاص، إلى جانب الملك فاروق، كلٌ من الملك عبد الله ملك الأردن، وشكري القوتلي رئيس الجمهورية السورية، وبشارة الخوري رئيس الجمهورية اللبنانية، والأمير سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية، والمير عبد الإله الوصي على عرش العراق والأمير سيف الإسلام عبد الله نجل إمام اليمن

مؤتمر القمة العربي الثلاثون تونس 31 آذار/مارس 2019 انعقد مؤتمر القمة العربي الثلاثون في مدينة تونس يوم 31 آذار/مارس 2019، وأصدر إعلاناً باسم "إعلان تونس"، دعا فيه المجتمع الدولي " إلى مواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا"، وتأمين الموارد والمساهمات المالية اللازمة لميزانيتها وأنشطتها بهدف تمكينها من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين" وذلك بعد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في 31 آب/أغسطس 2018، قرارها بـ "ايقاف أي تمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)"، وذلك في مسعى منها لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، كما دعا المجتمع الدولي إلى "وضع حد لاعتداءات إسرائيل، وانتهاكاتها الممنهجة للمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك"، وحذر "من الخطط والمحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تقسيمه وتغيير الوضع التاريخي القائم فيه"، مجدداً التأكيد على تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الصادر عن الدورة 200 بتاريخ 18-10-2016، الذي يعتبر المسجد الأقصى من "المقدسات الإسلامية الخالصة" وينفي أي علاقة لليهود به.

مؤتمر القمة العربي التاسع والعشرون الظهران 15 نيسان/أبريل 2018 انعقد مؤتمر القمة العربي التاسع والعشرون في مدينة الظهران يوم 15 نيسان/أبريل 2018، وحمل اسم "قمة القدس"، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017، اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعوته وزارة خارجيته إلى "بدء التحضيرات لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس". وقد أكد الإعلان الذي صدر عن ذلك المؤتمر باسم "إعلان الظهران" "بطلان وعدم شرعية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، وطالب دول العالم "بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل"، كما أعلن، في ظل تزايد الحديث عن قرب الإعلان عن خطة "السلام" الأميركية المعروفة بـ "صفقة القرن"، دعمه رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسلام، كشف عنها في خطابه أمام مجلس الأمن في 20 شباط/فبراير 2018، والتي تدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف سنة 2018، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويكون من مخرجاته قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة وتبادل الاعتراف بينها وبين إسرائيل على أساس حدود 1967، وتجميد القرار الأميركي الذي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتطبيق بنود "مبادرة السلام العربية".

مؤتمر القمة العربي الثامن والعشرون منطقة البحر الميت 29 آذار/مارس 2017 انعقد مؤتمر القمة العربي الثامن والعشرون في منطقة البحر الميت يوم 29 آذار/مارس 2017، وتصدرت الأزمة السورية وسبل إيجاد حل سياسي لها اهتمامات المشاركين فيه، كما احتلت القضية الفلسطينية حيزاً كبيراً في نقاشاتهم، التي انتهت بإصدار إعلان باسم "إعلان عمان"، أكد استمرار الدول العربية "في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي"، وتمسكها بخيار السلام الشامل والدائم الذي "تجسده مبادرة السلام التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002"، كما رحب الإعلان بتبني مجلس الأمن الدولي، في 23 كانون الأول/ديسمبر 2016، القرار رقم 2334 الذي "يدين الاستيطان ويطالب بوقفه في الأرض الفلسطينية المحتلة"، والذي حظي بتأييد 14 عضواً وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت، وطالب بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس، التي "تعتبر باطلة كل اجراءات إسرائيل المستهدفة تغيير معالم القدس الشرقية وهويتها"، كما طالب دول العالم "عدم نقل سفاراتها إلى القدس، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل".

مؤتمر القمة العربي السابع والعشرون نواكشوط 25 تموز/يوليو 2016 انعقد مؤتمر القمة العربي السابع والعشرون في مدينة نواكشوط يوم 25 تموز/يوليو 201، في ظل تمثيل متواضع لملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية، فشدّد على "التزام الدول العربية بالتصدي للتهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي"، ورفض "التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية الداخلية وخاصّة التدخلات الإيرانية"، كما أكد على "مركزية" القضية الفلسطينية، وأصدر إعلاناً باسم "إعلان نواكشوط" أعرب فيه عن دعمه المبادرة التي أعلنتها الحكومة الفرنسية في 29 كانون الثاني/يناير 2016 والداعية إلى تشكيل مجموعة دعم دولية، وعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، واعتبر عام 2017 "العام العالمي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين بما فيها القدس الشرقية".

مؤتمر القمة العربي السادس والعشرون شرم الشيخ 29 آذار/مارس 2015 انعقد مؤتمر القمة العربي السادس والعشرون في مدينة شرم الشيخ المصرية يومي 28 و 29 آذار/مارس 2015، وطغت على نقاشاته الأحداث الجارية في اليمن، بعد قيام المملكة العربية السعودية وحلفاؤها بشن عملية "عاصفة الحزم"، كما ركّز المجتمعون فيه نقاشاتهم على تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا. وبشأن فلسطين، اتخذ المؤتمر قراراً طالب فيه الأمم المتحدة باتخاذ موقف حازم إزاء العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة، في صيف سنة 2014، و"الإسراع في مساءلة ومحاسبة جميع المسؤولين الإسرائيليين عن هذا العدوان"، والضغط على إسرائيل "من أجل وقف جرائمها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفع الحصار غير الشرعي عن القطاع، وفتح المعابر من وإلى قطاع غزة"، كما أكد دعمه قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في دورته المنعقدة في مطلع آذار/مارس 2015، الداعية إلى "إعادة النظر في كل العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال)، بما يضمن إجبارها على احترام الاتفاقيات الموقعة واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

مؤتمر القمة العربي الخامس والعشرون الكويت 26 آذار/مارس 2014 انعقد مؤتمر القمة العربي الخامس والعشرون في مدينة الكويت يومي 25 و 26 آذار/مارس 2014، وسط خلافات بين العديد من الدول العربية، ولا سيما حول دور الإسلاميين في الأحداث السياسية في المنطقة والدعم القطري لهم. وعلى الرغم من تركيز المؤتمر على أحداث "الربيع العربي" وتطورات الأزمة السورية، فإن المؤتمر تبنى قراراً مطولاً يتعلق بقضية فلسطين، تحت عنوان: "مبادرة السلام العربية ومهمة الوفد الوزاري العربي المنبثق عن لجنة مبادرة السلام"، أكد على "الرفض المطلق والقاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ورفض جميع الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية في هذا الشأن"، وذلك بعد أن صار هذا الاعتراف شرطاً رئيسياً لحكومة إسرائيل.

مؤتمر القمة العربي الرابع والعشرون الدوحة 26 آذار/مارس 2013 انعقد مؤتمر القمة العربي الرابع والعشرون في مدينة الدوحة في 26 آذار/مارس 2010، في ظل طغيان الأزمة السورية على أعماله، خصوصاً إثر اعتراف جامعة الدول العربية بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ممثلاً "شرعياً" للشعب السوري. وبشأن القضية الفلسطينية، بارك المؤتمر مبادرة دولة قطر بإنشاء صندوق باسم دعم القدس "لتمويل مشاريع وبرامج تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف وتعزيز صمود أهلها"، ودعا مجلس الأمن إلى قبول دولة فلسطين "عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها المتخصصة"، وذلك بعد أن كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تبنت، في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قراراً حمل الرقم 67/19 يمنح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة.

مؤتمر القمة العربي الثالث والعشرون بغداد آذار/مارس 2012 انعقد مؤتمر القمة العربي الثالث والعشرون في مدينة بغداد في 29 آذار/مارس 2012، بعد انطلاق احتجاجات ما سمي بـ "الربيع العربي"، وعقب تأجيل انعقادها عدة مرات. وقد طغت الأزمة السورية على أعمال هذا المؤتمر، في غياب التمثيل الرسمي السوري بعد أن اتخذ قرار بتجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية. ولدى تناوله القضية الفلسطينية، أكد المؤتمر دعمه الكامل لمدينة القدس وأهلها، واعتبر المصالحة الفلسطينية "ركيزة أساسية ومصلحة عُليا للشعب الفلسطيني"، وطالب المجتمع الدولي بإدانة رفض إسرائيل الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وأصدر في ختام أعماله إعلاناً باسم "إعلان بغداد".

Pages