جاء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة يومَي 4 - 5 أيار / مايو، ليكون الأكثر قسوة ودموية، نظراً إلى معطياته الميدانية الخاصة بأعداد الشهداء والجرحى من جهة، والقوة النارية المستخدمة من جهة أُخرى، وتجاوز إسرائيل لحاجز التردد المتعلق بالاغتيالات من جهة ثالثة.
تعرض هذه المقالة بإيجاز، أهم المؤشرات العسكرية التي رافقت جولة المواجهة الأخيرة في غزة، وتربطها بالتطورات السياسية، وتخرج منها باستخلاصات استشرافية مستقبلية.