يرى القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، في حوار طويل مع "مجلة الدراسات الفلسطينية"، أن التحولات في العالم العربي ستكون في نهاية المطاف لمصلحة القضية الفلسطينية، لأن الكيان الصهيوني خسر في معظم البلاد العربية مَن كان مسانداً له وحامياً طوال 60 عاماً، ولأن المجتمعات العربية عندما تكو
تتضمن هذه الحوارات مع كل من عبد الله الإفرنجي (فتح) وخالد البطش (الجهاد الإسلامي) وغازي حمد (حماس) وجميل المجدلاوي (الجبهة الشعبية) وجهات نظرهم في الأوضاع السياسية والأمنية الفلسطينية التي كانت سائدة عشية اتفاق مكة. وقد وجهت مجلة الدراسات الفلسطينية ثلاثة أسئلة هي: 1.