يعتبر الكاتب أن الحركة الوطنية الفلسطينية حافظت على المبادئ الأساسية للحياة الديمقراطية، لكنها في الأعوام العشرة الماضية، دخلت مرحلة جديدة شهدت خلالها انتكاسات متلاحقة وخطرة باتت تهدد ما أنجزته خلال مسيرتها الكفاحية الطويلة، بل تهدد أيضاً مستقبل القضية الوطنية برمتها.
مقابلة مع القيادي البارز في حركة فتح في الضفة الغربية، قدورة فارس، يتناول فيها التباينات داخل حركة "فتح"، وعلاقة الحركة بالقوى السياسية الأخرى، ودور الحركة الإسلامية وموقعها في الميدان الوطني وهي لا تشارك في السلطة، وتقويم الأساليب والأنماط السلمية الجديدة التي تنتهجها الا
بات الانقسام الفلسطيني، بوجهيه الجغرافي والسياسي، يتهدد مصير القضية الفلسطينية ومستقبل الشعب الفلسطيني، وصار الفكاك من هذا الشرك هو الشغل الشاغل للفلسطينيين في داخل الأراضي الفلسطينية وفي خارجها أيضاً. والأسئلة التي ما برحت دائرةً في الألسن هي: لماذا وقع هذا الانقسام؟