يرى الكاتب أن الحديث عن "التحولات اليمينية" الأخيرة على الساحة الإسرائيلية وارتفاع منسوب التطرف فيها، ربما يوحي بأن تحولاً جوهرياً طرأ على الصهيونية، إلا إن اقتفاء أثر ما يحدث على الأرض يشي بأن ثمة تصعيداً في أدوات لم تتغير، وفي ثوابت ملازمة للمشروع الصهيوني.
بدأ حياته لاجئاً في وطنه، ترعرع في حب صفّورية، البلدة المدمرة التي لم يبقَ منها إلاّ أطلال بيوت ونبع وشجرة توت، وعلى أنقاضها أُقيمت مستعمرة "تسيبوري" التي لم تَهزم ذاكرة السكان الأصليين.