تتناول هذه المقالة انشغال البحث العلمي، بنقد التعداد الإسرائيلي الأول في سنة 1948، وتعتبر أن هذا الانشغال يُعدّ قبولاً ضمنياً بالتعدادات الإسرائيلية اللاحقة، وبمضامينها، على الرغم من أن التعدادات كلها واصلت عمليات التهميش والإقصاء وصناعة المواطنة في إسرائيل.