تتناول الدراسة محاكمة عزمي بشارة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي،(بتهمة تأييد الإرهاب وغيرها) التي بدأت عشية انتخابات الكنيست السادس عشر، في كانون الثاني/يناير 2003، بالرجوع إلى بدايات العملية وتتبع الطريق الذي أفضى إليها، بغية اكتشاف الهدف الحقيقي من المحاكمة.