You are here
جميل هلال
انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية
قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا
مقالات مجلة الدراسات
ينعكس تعدد تكوينات المجتمع الإسرائيلي الإثنية والدينية والقومية في تعدد الأحزاب والقوائم الانتخابية، وفي تعقيدات تشكيل الحكومات الإسرائيلية وانشغالها غير الاعتيادي بترتيب أغلبية عددية في الكنيست.
أدخلت هزيمة حرب حزيران/يونيو 1967 تغييرات جذرية على خريطة المنطقة السياسية، لم تتوقف تداعياتها حتى اللحظة، لكنها هيأت لولادة حركة مقاومة فلسطينية اختلفت من حيث تكوينها القيادي وقاعدتها الاجتماعية عن الحركة الوطنية الفلسطينية التي انهزمت في سنة 1948.
ما هو دور الثقافة الديمقراطية عندما تنسحب السياسة من ساحة الصراع؟ هذا هو السؤال بعدما فقد الشعب الفلسطيني حركته الوطنية الموحدة، وبعد أن سُلب منه إمكان أن يؤسس لنفسه دولة وطنية مستقلة ولو على جزء صغير من أرض وطنه.
تفترض هذه المقالة دخول الواقع الفلسطيني مرحلة انتقالية بين احتضار حركة وطنية وُلدت في ستينيات القرن الماضي، وبين ولادة حركة جديدة، لكن مع غياب أدوات عمل جماعية، الأمر الذي يتسبب بعملية تفكّك وغلبة للفردي على الجماعي والمحلي على الوطني، والتفرد بالقرارات، وسيادة الجهل على ا
تتميز الهبّة الشبابية على أرض فلسطين بخصوصية اعتمادها على مبادرة فئات أغلبيتها العظمى من مواليد مرحلة اتفاق أوسلو (1993). لقد أثارت هذه الظاهرة تساؤلات بشأن دوافع المشاركة في الاشتباك مع المحتل في وضع يتسم فيه ميزان القوى بالاختلال الواسع جداً لمصلحة الدولة المستعمِرة.
أظهر اقتحام تنظيم "داعش" لمخيم اليرموك في بداية نيسان / أبريل الماضي، مستوى التنسيق بين التنظيمات المتطرفة وتقاطع المصالح بينها وبين النظام.
تسعى هذه المقالة لتفكيك أزمة النظام السياسي الفلسطيني، وشرح أسباب تفتيت الحقل السياسي الوطني والصراع بين "سلطتين" تحت الاحتلال، وتفتيت الحقل الوطني إلى حقول محلية، والذي يبيح التدخلات الخارجية في تفصيلات الشأن الفلسطيني.
يتناول المقال المأزق الذي يواجهه المشروع الوطني الفلسطيني بعد التوصل إلى اتفاق أوسلو الذي تسعى قوى استعمارية إلى تشويهه وتحويله إلى حكم ذاتي لكانتونات متفرقة محاصرة بالمستعمرات السكانية وخاضعة للرقابة الأمنية الإسرائيلية والفصل العنصري.
يعتبر المقال أن محرك الانتفاضة الرئيسي هو استمرار الاحتلال، ويشير إلى حدود الرهان على الدعم الرسمي العربي والإسلامي، ويعرض مخاوف من عسكرة مبكرة للانتفاضة، ويتناول التباين في الأوضاع والتماثل في الهدف بين الانتفاضتين، ويشير إلى مقومات تبحث عنها الانتفاضة الحالية، ومخاطر السياسات الارتجالية التي كش
خلاصة وافية لوقائع الندوة التي عقدتها "مجلة الدراسات الفلسطينية" في مدينة البيرة بالضفة الغربية، في 12/4/2001.
أجرى "برنامج دراسات التنمية في جامعة بير زيت" استطلاعاً للرأي، يرى الكاتب أن في بعض نتائجه ما يثير الاهتمام، سواء قياساً بما سبق من نتائج، أو لكونه تناول قضايا لم يُستفسر عنها سابقاً.
الدراسة جزء من الفصل الأول من كتاب للمؤلف صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية تحت عنوان "استراتيجية إسرائيل الاقتصادية للشرق الأوسط".
يرى الكاتب أن هذه الدراسة ليست أكثر من محاولة لتحديد عناوين العوامل والأوضاع المتعددة التي تداخلت لتوجد الأزمة الداخلية في م.ت.ف. وهي محاولة كذلك لتحديد طبيعة هذه الأزمة وتجلياتها، وتجرؤ على تقديم بعض الاقتراحات للخروج من الأزمة وتطوير النظام السياسي الفلسطيني.
يذهب الكاتب إلى أن الظاهرة الأبرز في الواقع السياسي الفلسطيني هو الانتقال المتسارع، منذ خروج م.ت.ف. من لبنان، لمركز الثقل النضالي ـ التنظيمي من خارج فلسطين إلى داخلها، وتغير مكونات "الشرعية" في النظام السياسي مع قيام السلطة الفلسطينية.
تتناول الدراسة التأثيرات التي تركتها العوامل السياسية خلال الفترة الممتدة بين خمسينيات القرن العشرين وتسعينياته، وبخاصة منذ الاحتلال الإسرائيلي على بنية الفلسطينيين السكانية في الضفة الغربية وقطاع غزة .وتستعرض الدراسة ـ استناداً إلى ما توفر من الاحصاءات وهي قليلة ـ المعطيات السكانية في كل من المن
وقائع ندوة عُقدت في رام الله بتاريخ 10/10/2003، بإدارة جميل هلال وسميح شبيب. وتعالج الندوة الأزمة الناجمة عن استقالة حكومة محمود عباس (أبو مازن)، والانقسام بشأنها في الساحة الفلسطينية، وعن تعثر تأليف حكومة جديدة برئاسة أحمد قريع.
يذهب الكاتب إلى أن المأزق الذي تعيشه الحركة السياسية الفلسطينية يرتبط بسياسة دولة الاحتلال الاستيطاني، وبالشروط الإقليمية والدولية، كما أن جزءاً كبيراً من المأزق يعود إلى إشكاليات في إدارة القيادة الفلسطينية لمجمل العملية النضالية.
يعالج المقال الموضوع تحت العناوين الفرعية التالية: الأهداف السياسية المباشرة لخطة شارون؛ الدلالات السياسية لفشل لقاء شارون ـ أبو مازن في حزيران/ يونيو؛ "دولة فلسطينية" ذات حدود موقتة دائمة؛ الارتباط الفلسطيني في مواجهة خطة الفصل؛ حل ازدواجية السلطة القائمة في قطاع غزة قبل انفجارها؛
تتناول هذه المقالة الانقسام السياسي الفلسطيني في سياق الاستقطاب الخارجي، وعلى خلفية فشل مفاوضات الوضع النهائي في سنة 2000، كما تحاول أن تفسر المأزق السياسي الحالي كون الانتفاضة الثانية في سنة 2000 اندلعت في غياب استراتيجيا فلسطينية موحدة في مواجهة الاحتلال.
ترصد هذه المقالة الأوضاع العربية والدولية التي اندلعت في سياقها الحرب على غزة في أواخر سنة 2008، ويرى الكاتب أن إسرائيل استغلت فترة الانتقال من حكم الحزب الجمهوري إلى حكم الحزب الديمقراطي، كما استغلت اشتداد التجاذب بين ما يسمى "محور الاعتدال" العربي ومحور "الممانعة"، في الوقت الذي كان الانقسام ال
يرى الكاتب أن الاستقطاب في الحقل السياسي الفلسطيني لم يبدأ مع استيلاء "حماس" على قطاع غزة في سنة 2007، بل قبل هذا التاريخ. ولذلك، فإنه يحلل العوامل التي فتّتت تماسك البنيان السياسي الفلسطيني وحيويته، وهي: شلل المؤسسات السياسية الفلسطينية؛ التفتّت المناطقي والاجتماعي؛ التدخل الخارجي.
يناقش كاتب المقالة حدود خطوة توجّه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، على أهمية البعد الدبلوماسي فيها وبوادر خروجها من الوصاية الأميركية – الإسرائيلية، وذلك نتيجة غياب استراتيجيا مواجهة وطنية موحدة وشاملة، الأمر الذي يطال صفقة تبادل الأسرى الأخيرة أيضاً على أهمية ما حققته.
يتضمن هذا الملف مداخل عن المنظمات السياسية الفاعلة في الحقل السياسي الفلسطيني، سواء في ذلك تلك التي شكلت منظمة التحرير فضاءها السياسي والمؤسساتي، أو تلك التي تشكلت خارج الحقل الذي هيمنت عليه المنظمة وبالتعارض معها كمؤسسة وكبرنامج (حركتا حماس والجهاد الإسلامي).
Book Reviewed
Events
الكتب
مقالات حوليات القدس
Journal of Palestine Studies
Since its inception nearly three decades ago, the Palestine Liberation Organization (PLO) has faced many difficult situations.
