Aqsa Files

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
06/03/2000

ناشدت الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة التدخل بشكل عاجل وفعال لوقف أعمال الحفر والبناء التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في جوار أسوار المسجد الأقصى وجدرانه.

وأوضحت الهيئة في مذكرة عممتها على الدول الأعضاء في الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة أن أعمال الحفر التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بمحاذاة المسجد الأقصى دخلت في الآونة الأخيرة طوراً خطراً يتمثل في طمس الآثار الإسلامية الموجودة في جوار المسجد الأقصى.

وأكدت الهيئة أن إسرائيل تهدف من وراء هذه الحفريات إلى تقويض أساسات المسجد وإضعافها كمقدمة لهدمه مستقبلاً وتنفيذ المخطط الصهيوني الرامي إلى إقامة هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 3-4 (آذار/مارس-نيسان/أبريل 2000): 70.
08/09/2000

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يؤكد في تصريح خاص لصحيفة الحياة اقتراح سيادة إسلامية على الحرم الشريف [مقتطفات].

المصدر: الحياة، لندن، 9/9/2000
09/09/2000

مفتي القدس والديار الفلسطينية، عكرمة صبري، يؤكد في تصريح خاص لمجلة الحوار أن حائط المبكى والحي اليهودي هما أملاك إسلامية.

المصدر: الحوار، بيروت، 9/9/2000
09/09/2000

ممثل كنائس القدس، الأب عطا الله حنا، يؤكد في تصريح خاص لمجلة الحوار التمسك بالسيادة الفلسطينية الكاملة على المقدسات، مشدداً على أن حائط المبكى جزءاً من جدران المسجد الأقصى.

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
13/09/2000

رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد قريع، يشدد في تصريح خاص لصحيفة الحياة على السيادة الفلسطينية على الحرم القدسي الشريف، رافضاً الاقتراحات الإسرائيلية بسيادة الدولة العبرية على أسفل الحرم.

المصدر: الحياة، لندن، 14/9/2000.
20/09/2000

المراقب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، ناصر القدوة، يؤكد في كلمة أمام الجلسة السنوية للجمعية العامة، تعهد السلطة الفلسطينية عدم التنقيب تحت موقع الحرم القدسي.

المصدر: الحياة، لندن، 21/9/2000.
26/09/2000

وصف الفلسطينيون مشروع زيارة رئيس حزب الليكود الإسرائيلي أريئيل شارون للحرم القدسي في القدس الشرقية بأنه استفزاز.

وقال مدير الأوقاف عدنان الحسيني لصحيفة الدستور إن هذه الزيارة استفزازية وفيها تحد لمشاعر المسلمين، كما أنها غير مبررة وغير مرغوب فيها.

ودعا الحسيني شارون إلى إعادة النظر في قراره ونصحه بعدم القيام بهذه الزيارة تجنباً لعواقبها.

وكان شارون أعلن الأسبوع الماضي عزمه زيارة الحرم القدسي عشية الاحتفالات بالسنة اليهودية الجديدة.

وندّد وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين بمشروع الزيارة، وقال للإذاعة الإسرائيلية إن الوقت غير ملائم لها على الإطلاق، وإن قرار شارون قد يشكل استفزازاً. وأضاف بيلين أن جبل الهيكل هو منذ سنة 1967 تحت السيادة الإسرائيلية، لكن الأوقاف الإسلامية هي التي تسيطر عليه في الواقع، وبالتالي لن يكون شارون سوى ضيف.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 9-10 (أيلول/سبتمبر-تشرين الأول/أكتوبر 2000): 27.
27/09/2000

حركة حماس تصدر بياناً عقب إعلان رئيس حزب الليكود الإسرائيلي، أريئيل شارون، عزمه التجول في الحرم القدسي الشريف، تدعو فيه الشعب الفلسطيني إلى التوجه للمسجد الأقصى، لمنعه من دخول المسجد وساحاته.

المصدر: موقع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
29/09/2000

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تصدر بياناً حول مجزرة الأقصى، تؤكد فيه أن دماء شهداء الأقصى لن تذهب هدراً.

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
29/09/2000

حركة حماس تصدر بياناً عقب مجزرة المسجد الأقصى، تناشد فيه قادة وشعوب الأمة العربية والإسلامية نصرة الشعب الفلسطيني ودعم جهاده وتعزيز صموده.

المصدر: موقع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
29/09/2000

القيادة الفلسطينية تصدر بياناً تشجب فيه الهجوم الإسرائيلي على المسجد الأقصى والحرم الشريف.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
29/09/2000

حركة حماس تصدر بياناً تدعو فيه إلى الاضراب الشامل والمواجهات الشعبية احتجاجاً على المجزرة الصهيونية في ساحات المسجد الأقصى.

المصدر: موقع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
06/10/2000

مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، فيصل الحسيني، يؤكد في تصريح صحافي خاص وجود تراكمات كثيرة سابقة على زيارة أريئيل شارون إلى الحرم القدسي، شكلت العوامل الأساسية التي أدت إلى هبة الأقصى.

المصدر: الحوار، بيروت، 7/10/2000.
07/10/2000

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يدين في كلمة أمام الملتقى الدولي الثاني الذي نظمته مؤسسة ربسول، قبام رئيس حزب الليكود، أريئيل شارون، باقتحام الحرم الشريف، وما أعقبه في اليوم الثاني من قيام القوات الإسرائيلية بمذبحة ضد المصلين.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
04/01/2001

جدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك في رسالة إلى الحاخامية الكبرى رفضه نقل السيادة على الحرم القدسي في القدس الشرقية إلى الفلسطينيين. وقال للصحافيين بعد لقائه الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين إلياهو باكشي دورون "ليس لدي نية توقيع وثيقة تُنقل بموجبها السيادة على جبل الهيكل إلى الفلسطينيين، ولقد كررت ذلك خلال الاتصال الهاتفي الأخير مع الرئيس الأميركي المنتهية ولايته بيل كلينتون." وأعلن الحاخام دورون للإذاعة الإسرائيلية "أن رئيس الحكومة أكد له أن السيادة على جبل الهيكل لن تنقل إلى الفلسطينيين، لكنه لفت إلى أن باراك لم يؤكد له التزامه بأن هذه السيادة ستبقى إسرائيلية."

وقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن رسالة رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل إلى الحاخامية اليهودية بشأن المسجد الأقصى خطرة وتدل على أن باراك لا يريد السلام، وأضاف "موقفنا واضح وثابت في التمسك بالمسجد الأقصى والسيادة عليه."

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 1-3 (كانون الثاني/يناير-آذار/مارس 2001): 5.
08/04/2001

حركة حماس تصدر بياناً صحافياً تدعو فيه الفلسطينيين إلى تكثيف وجودهم في المسجد الأقصى عقب طلب الحكومة الإسرائيلية من الأجهزة الأمنية تحديد الوسائل التي تتيح لليهود زيارة باحة المسجد.

المصدر: الحياة، لندن، 8/4/2001.
10/04/2001

مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، فيصل الحسيني، يهاجم في تصريح صحافي تصريحات الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف بشأن الصلاة في المسجد الأقصى.

المصدر: الحياة، لندن، 11/4/2001.
24/04/2001

قالت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم إن العراقيل التي وضعتها إسرائيل أمام زيارة ممثل منظمة اليونسكو أوليغ غرابار التي كانت مقررة في الأسبوع الأول من أيار/مايو المقبل للقدس أجبرته على إلغاء مهمته، علماً بأن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل الزيارة.

وكان السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو أرييه غباي قد بعث برسالة إلى نائب المدير العام للقسم الثقافي في اليونسكو أخبره فيها بأن الحكومة الإسرائيلية وافقت على وصول غرابار إلى القدس، وأنها تطلب منه زيارة المسجد الأقصى لإعداد تقرير عن أعمال الحفريات التي تجريها الأوقاف الاسلامية هناك بدعوى أنها تؤدي إلى الإضرار بالآثار الموجودة أسفل المسجد.

ورفض مدير أوقاف القدس عدنان الحسيني ما ورد في كتاب المفوضية الإسرائيلية، وقال في رسالة إلى مساعد المدير العام للثقافة في اليونسكو إنه ليس من حق إسرائيل التدخل في أمور بعيدة عن مسؤولياتها وصلاحيتها.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4-6 (نيسان/أبريل-حزيران/يونيو 2001): 21.
25/04/2001

قالت مصادر فلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تستخدم من خلال جهاز الحفريات التابع لها في القدس المحتلة مواد كيماوية في أثناء قيامها بأعمال الحفر على مقربة من أساسات الحرم القدسي.

وأضافت المصادر أن هذه المواد الكيماوية تساعد في تسريع عملية تفتيت الصخور، الأمر الذي يهدّد مبنى الحرم ويتسبب بحدوث انهيارات فيه مع مرور الوقت.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4-6 (نيسان/أبريل-حزيران/يونيو 2001): 23.
27/07/2001

وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني، نبيل شعث، يحمل إسرائيل في تصريح صحافي مسؤولية نتائج قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الأخير، بشأن السماح لليهود المتطرفين بوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم داخل أسوار البلدة القديمة.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
29/07/2001

القيادة الفلسطينية تصدر بياناً حول محاولة قوات الاحتلال الإسرائيلية والمستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، تحمل فيه الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الاعتداء على المصلين والمسجد الأقصى.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
19/10/2001

دان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الدكتور عكرمة صبري في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى المخطط الإسرائيلي لإقامة مجمع استيطاني بالقرب من الجدار الجنوبي للمسجد، مؤكداً أن جميع المناطق التي تحيط من جميع الجهات بالجدران الخارجية للمسجد الأقصى، هي أراض وقفية إسلامية، ولا إقرار من الناحية الدينية بأي ملكية فردية أو أي ملكية لغير المسلمين عليها.

ورأى المفتي أن إقامة مخطط البناء هو اعتداء على الوقف الإسلامي، كما أن تنفيذ مخطط البناء يمس بحرمة المسجد الأقصى ويعرقل وصول المصلين إليه.

وذكر أن إقامة مخطط البناء يؤدي إلى العبث والتغيير في الآثار الإسلامية والقصور الأموية، داعياً البلدية إلى التراجع عن تنفيذ هذا المشروع. 

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 10-12 (تشرين الأول/أكتوبر-كانون الأول/ديسمبر 2001): 22.
04/12/2001

حذر خطيب ومدير المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين الحكومة الإسرائيلية وأقطاب اليمين المتطرف من العبث أو المس بقدسية المسجد الأقصى.

وجاء هذا التحذير بعد تردّد أنباء عن ضغوط يمارسها وزراء الجناح اليميني المتطرف في حكومة أريئيل شارون من أجل أن يتخذ قراراً بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى في إطار خطوات الرد على موجة العمليات التي وقعت في مدن حيفا والقدس الغربية.

وقال الشيخ حسين لصحيفة القدس إن أي محاولة لتعريض المسجد الأقصى لعبث المستوطنين أو فرض أي واقع جديد على الوضع فيه هو عدوان ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل على الأمة الإسلامية بكاملها.

وأضاف أن الأقصى جزء من عقيدة جميع المسلمين وأحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال وبالتالي هو عدوان شامل على هذه الأمة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 10-12 (تشرين الأول/أكتوبر-كانون الأول/ديسمبر 2001): 101.
29/03/2002

القيادة الفلسطينية تصدر بياناً تدين فيه اقتحام القوات الإسرائيلية للحرم الشريف وإطلاق النار في المسجد الأقصى.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
--/05/2002

جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف الإسلامية داخل مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 تصدر تقريراً يقدم سرداً تاريخياً عن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
27/08/2002

رفضت الهيئة الإسلامية العليا في القدس في بيان صدر عنها تصريحات رئيس بلدية القدس إيهود أولمرت المتعلقة بالسيادة الإسلامية على المسجد الأقصى.

وأوضح البيان أن الترميم في المصلى المرواني لا علاقة له بالتصدع الذي لحق بالجدار الجنوبي، وقال إن هذه التصريحات تعتبر حلقة جديدة في نيات الاحتلال الإسرائيلي التدخل في شؤون المسجد الأقصى تحت ذريعة أعمال الترميم والصيانة، مؤكداً أن كل ما يتعلق بالحرم القدسي من أساسات وجدران من الجهات الأربع وكل مرافقه وساحاته وفضائه هي تحت إدارة الأوقاف الإسلامية.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8-9 (آب/أغسطس-أيلول/سبتمبر 2002): 20.
28/08/2002

أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في حديث صحافي لـ "العرب اليوم" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعرقل عمليات الترميم في المسجد الأقصى سعياً منها للإشراف على هذه العمليات ومشاركة الأوقاف الإسلامية في إدارة المسجد.

وأضاف أن الأوقاف الإسلامية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن المسجد، وبالتالي فإنها ترفض التدخلات الإسرائيلية في شؤونها، لعلمها الأكيد بنيات إسرائيل الهادفة إلى هدم المسجد وإقامة الهيكل على أنقاضه.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8-9 (آب/أغسطس-أيلول/سبتمبر 2002): 2-3.
01/10/2002

أصدرت الهيئة الإسلامية العليا بياناً صحافياً استنكرت فيه بشدة محاولات الحكومة الإسرائيلية التدخل في شؤون المسجد الأقصى ومنع الأوقاف الإسلامية من الاستمرار في ترميم الجدار الجنوبي للمسجد، واعتبرت ذلك استفزازاً لمشاعر المسلمين.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 10 (تشرين الأول/أكتوبر 2002): 12.
08/10/2002

باشرت اللجنة العلمية الملكية الأردنية المكلفة بمعاينة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى في القدس المحتلة عملها لوضع تقريرها بشأن عملية الترميم المطلوبة للجدار.

وكانت اللجنة وقبل الشروع في دراستها حصلت على ضمانات بعدم التدخل في عملها الفني من أي جهة إسرائيلية.

وقال مدير الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة المهندس عدنان الحسيني إن اللجنة ستعكف خلال الأيام القليلة المقبلة على إعداد تقرير شامل عن وضع الجدار يبين وضعه والكيفية الملائمة لترميمه. وأشار إلى أن التقرير سيضع حداً لكل التكهنات والمعلومات غير الدقيقة عن وضع الجدار الجنوبي، ولا سيما ما يتعلق بالتدخل الخارجي والتشكيك في عملية الترميم التي كانت تجريها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في المملكة الأردنية الهاشمية وبإشراف لجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

وأكد الحسيني أن اللجنة التي يستمر عملها مدة ثلاثة أيام سترفع تقريرها إلى الحكومة الأردنية والأوقاف الإسلامية في القدس، وسيكون بمثابة وثيقة فنية وهندسية وعلمية تتيح للجميع الاطلاع على حقيقة وضع الجدار الجنوبي وعملية الترميم المطلوبة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 10 (تشرين الأول/أكتوبر 2002): 3.
01/02/2003

استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري الممارسات والحملات الإسرائيلية المتطرفة التي يقوم بها المستعمرون والمتطرفون اليهود ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، إذ عمدت جماعة يهودية إلى وضع صور المسجد الأقصى داخل صورة لنجمة داود على أحد الملصقات.

وتوقّع الشيخ صبري ازدياد الحملات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى مع فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأخيرة، واحتمال شن حرب على العراق. كذلك استنكر قيام شركة إسرائيلية بوضع ملصق يحمل صورة المسجد الأقصى وقبة الصخرة على زجاجات أحد أنواع الخمور، الأمر الذي يعتبر مساً خطراً بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وناشد المفتي جميع العرب والمسلمين التدخل لحماية المقدسات الإسلامية قبل فوات الأوان، مؤكداً أن المسجد الأقصى بساحاته وجدرانه هو وقف إسلامي لا يجوز لأي شخص من غير المسلمين التدخل في شؤونه.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 2-3 (شباط/فبراير-آذار/مارس 2003): 11.
03/05/2003

دانت شخصيات دينية فلسطينية مسلمة بشدة ما نشرته بعض الصحف الإسرائيلية عن ترتيبات سرية لدخول اليهود الحرم القدسي. وشدّد قاضي قضاة فلسطين وقضاة الشرع وعلماء الدين الإسلامي في فلسطين في بيان لهم على أن الإقدام على مثل هذه الخطوة سيؤدي إلى تصعيد خطر للوضع المتوتر وإلى مضاعفات لا تحمد عقباها، وحذروا من مغبة تفجر الأوضاع نتيجة هذا المخطط الاحتلالي الذي جاء لإرضاء المتطرفين اليهود لأنه سيؤجج المشاعر الدينية.

وأكد البيان على أن المسجد الأقصى بجميع ساحاته وأروقته وقبابه وأبوابه وأساسياته وأسواره وفضائه، هو مكان خاص للمسلمين، ولا حق لليهود فيه كونه محور معجزة الإسراء والمعراج، وجزءاً من عقيدة المسلمين، الأمر الذي يعني أن محاولة المس به هي اعتداء على العقيدة الإسلامية.

وناشد البيان الأمتين العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس التدخل من أجل حماية المسجد الأقصى ومدينة القدس.

من جهته حذّر وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو من أن السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى ستنجم عنه ردة فعل ربما تتطور إلى ما هو غير محسوب، مشدداً على أن الإسراع في الدخول في العملية السلمية هو ضمانة لكل الأطراف كي لا تتدهور الأمور أكثر مما هي متدهورة الآن.

وكانت صحف إسرائيلية كشفت عن نية قائد شرطة لواء القدس الجنرال ميكي ليفي القيام بإجراءات لفتح الحرم القدسي أمام المصلين اليهود.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 5 (أيار/مايو 2003): 10.
08/05/2003

حذر المفتي العام للقدس ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري من أي محاولة للمس بحرمة المسجد الأقصى، وذلك في معرض تعقيبه على تصريحات قائد شرطة لواء القدس الجنرال ميكي ليفي قال فيها إنه يمكن فتح أبواب المسجد الأقصى أمام السياح والزوار اليهود، وإن الأوضاع نضجت لذلك بعد نهاية المعركة في العراق.

وقال المفتي العام إن هذه التصريحات خطرة وعواقبها وخيمة، وأضاف أنها المرة الثانية التي يدلي بها ليفي بهذه التصريحات، الأمر الذي يعني أن سلطات الاحتلال تريد جس النبض وردة الفعل.

وأكد صبري الموقف الثابت للهيئة الإسلامية والأوقاف الإسلامية، بعدم السماح بالمس بحرمة المسجد، وقال إن الأوضاع الحالية هي امتداد للأوضاع السابقة، بل هي أشد وأصعب مما كانت عليه في السابق وبالتالي فلا مجال لإعادة برامج الزيارة لغير المسلمين لباحات المسجد الأقصى.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 5 (أيار/مايو 2003): 10.
15/05/2003

دانت السلطة الفلسطينية بشدة قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساحي هانيغبي بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى واعتبرته تصعيدا خطراً.

وقال وزير شؤون المفاوضات في الحكومة الفلسطينية صائب عريقات لوكالة "فرانس برس": إن هذا القرار يشكل تصعيداً خطراً إذا تم، وهو قرار مرفوض. وأضاف أنه لا بد من أن يتدخل العالم بشكل فوري لمنع القرارات الإسرائيلية لما لها من انعكاسات خطرة جداً.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قال في كلمة له أمام الكنيست في 14/5/2003 إن الموقع سيفتح بالاتفاق مع الأوقاف الإسلامية، لكن إن لم يتم التوصل إلى اتفاق فإننا سنفتحه على الرغم من ذلك.

وأضاف "لا يمكن لنا أن نقبل وضعاً لا يسمح للمؤمنين من كل الديانات بأن يصلوا في جبل الهيكل، لا شيء يبرر ذلك، وسيكون في إمكان اليهود قريباً وقريباً جداً أن يصلوا فوق هذا الموقع المقدس."

وفي تعقيبه على تصريحات هانيغبي، قال نبيل أبو ردينة، مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لوكالة "فرانس برس"، "إننا نحذر الحكومة الإسرائيلية من اتخاذ أي خطوة من هذا القبيل، ولا سيما أنها ستؤدي إلى مزيد من التوتر"، وأشار أبو ردينة إلى أن الحريق (في إشارة إلى الانتفاضة الحالية) الذي اندلع في إثر زيارة أريئيل شارون للمسجد الأقصى لم ينته بعد، وطالب إسرائيل بوقف التصعيد الذي يهدف إلى تخريب كل شيء.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 5 (أيار/مايو 2003): 3.
02/07/2003

دانت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف، في بيان، سماح الحكومة الإسرائيلية بإدخال السياح واليهود إلى المسجد الأقصى. وأعلنا رفضهما القاطع لهذا التدخل السافر في شأن يمس عقيدة المسلمين في أقدس مقدساتهم، وحمّلا الحكومة الإسرائيلية كل العواقب المترتبة على هذا الإجراء.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 7 (تموز/يوليو 2003): 16.
02/07/2003

أكدت اللجنة الملكية لشؤون القدس أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسماح للسياح واليهود بدخول المسجد الأقصى يعد تحدياً صارخاً للمجتمع الدولي، واستهتاراً عنصرياً بالجهود الدولية التي تبذل من أجل إقامة وبناء السلام في المنطقة. 

وتوجهت اللجنة إلى المجتمع الدولي وهيئاته الرسمية ممثلة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وإلى جميع محبي السلام في العالم لبذل قصارى الجهد لوقف هذا القرار الذي سيؤدي إلى حالة من العنف والإرهاب.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 7 (تموز/يوليو 2003): 17.
08/07/2003

كشف مدير عام الأوقاف الإسلامية المهندس عدنان الحسيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية عمدت، وبالقوة، إلى إدخال بعض الأشخاص إلى باحات حرم المسجد الأقصى بدعوى أنهم من السياح الأجانب، مؤكداً أنه لا توجد موافقة على هذه الخطوة من جهة الأوقاف صاحبة الاختصاص والمسؤولية، أو من أي جهة أُخرى.

وانتقد الحسيني قرار سلطات الاحتلال منع دخول المسلمين من المحافظات الفلسطينية إلى القدس والمسجد الأقصى وتحديد السن للمصلين أيام الجُمَع، بينما يُسمح لليهود والأجانب بزيارة الحرم والتجول فيه.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 7 (تموز/يوليو 2003): 6.
09/07/2003

حذر قاضي القضاة الفلسطيني الشيخ تيسير التميمي، والناطق الرسمي باسم الكنيسة الأورثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة الأرشمندريت عطاالله حنا في بيان مشترك من عواقب السماح لليهود والمتطرفين بدخول المسجد الأقصى أو الصلاة فيه. وقالا إن قرار السماح بدخول اليهود إلى باحات الحرم القدسي يشكل استفزازاً لمشاعر المسلمين والمسيحيين من أبناء الشعب الفلسطيني. واستنكرا منع المصلين المسلمين والمسيحيين من دخول المدينة المقدسة والحصار المفروض عليها وإغلاق مدينة بيت لحم وباقي المدن الفلسطينية.

وحمّلا الحكومة الإسرائيلية النتائج الخطرة التي ستضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان الحروب والصراعات الدينية التي من شأنها تصعيد الوضع المتأزم وتقويض الجهود المبذولة لإحلال السلام في المنطقة، مشيرين إلى أن هذا القرار يتنافى مع حرية العبادة التي كفلتها الشرائع السماوية والاتفاقات والمعاهدات الدولية.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 7 (تموز/يوليو 2003): 20.
25/07/2003

الأطر القيادية الفلسطينية تصدر بياناً حول الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى والحرم الشريف، ترفض فيه دخول المستوطنين المتطرفين إلى الأقصى بحراسة قوات إسرائيلية مدججة بالسلاح.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
12/08/2003

لجنة القدس تحذر في تصريح صحافي  من خطورة فتح الحرم القدسي الشريف بالقوة أمام المتطرفين من المستوطنين وجماعة أمناء الهيكل.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
15/08/2003

شدد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري على أن دائرة الأوقاف الإسلامية هي صاحبة الاختصاص والمسؤولية عن المسجد الأقصى.

وأضاف في خطبة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، أن قرار استئناف برامج زيارة الأجانب من غير المسلمين لباحات الحرم وساحاته هو بيد الأوقاف وفي الوقت الذي تراه مناسباً.

وأكد المفتي رفض الأوقاف الإسلامية لغة التهديد والتدخل في شؤونها، مشيراً بذلك إلى تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي التي قال فيها إنه سيسمح للزوار من غير المسلمين بزيارة باحات الأقصى اعتباراً من الأسبوع المقبل سواء وافقت الأوقاف أو لم توافق على ذلك.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8 (آب/أغسطس 2003): 22.
24/08/2003

مكنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد على 250 متطرفاً يهودياً من اقتحام باحات المسجد الأقصى، لكن حراس المسجد وسدنته منعوهم من دخول المصليات في الحرم، في وقت دعت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأمتين العربية والإسلامية، حكومات وشعوباً، إلى القيام بمسؤولياتهم التاريخية والدينية في الدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته مما يتهدده من مخاطر التهويد ومن عبث المتطرفين الإسرائيليين.

وشددت الهيئتان في بيان مشترك على الرفض القاطع لفرض أمر واقع في المسجد الأقصى من جانب سلطات الاحتلال، تحت ذريعة السياحة، لتمرير إدخال الجماعات المتطرفة اليهودية التي تكنّ النوايا السيئة للمسجد وتحاول إقامة طقوسها الدينية في ساحاته.

واعتبر البيان أن هذه التصرفات اعتداء على حرمة المسجد وتحد لمشاعر المسلمين كافة، وخصوصاً أن هذا الإجراء جاء متزامناً مع ذكرى حريق المسجد الأقصى الذي أتى على منبر صلاح الدين الأيوبي وأجزاء من المسجد.

وحمّلت الهيئتان سلطات الاحتلال ما يترتب على هذا الاعتداء من مخاطر تهدد أمن المنطقة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8 (آب/أغسطس 2003): 55
25/08/2003

المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ عكرمة صبري، يدين في تصريح صحافي خاص سماح السلطات الإسرائيلية بدخول اليهود المتطرفين إلى ساحة المسجد الأقصى المبارك لإقامة طقوس دينية تلمودية قرب المصلى المرواني.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
26/08/2003

قالت مصادر صحافية إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة مسؤولين إداريين في هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس في أعقاب الاشتباك الذي وقع بين المصلين والقوات الإسرائيلية في باحة الحرم القدسي، والذي أسفر عن إصابة خطيب المسجد الأقصى وعضو في الهيئة الإسلامية العليا.

وقالت مصادر فلسطينية إن جماعات دينية يهودية متطرفة يرافقها عدد من رؤساء مجالس المستوطنات وأعداد كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة وحاولت إقامة بعض الطقوس الدينية بصورة استفزازية لمشاعر المسلمين، إلاّ إن حراس المسجد الأقصى وسدنته وعدداً من مسؤولي الأوقاف الإسلامية وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة القدس تصدوا لها ومنعوها من أداء طقوسها.

وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال أغلقت جميع أبواب الحرم القدسي وصادرت بطاقات هويات بعض المواطنين الموجودين داخل الحرم.

وحذر مدير أوقاف القدس المهندس عدنان الحسيني من أن هذه الاجراءات الإسرائيلية الاستفزازية تنذر بمخاطر كبيرة، ودان قيام الشرطة الإسرائيلية باعتقال عدد من المصلين لتمكين المتشددين اليهود من الدخول إلى المسجد الأقصى.

من جهته قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس إن قرار الحكومة الإسرائيلية السماح للمتطرفين اليهود بدخول المسجد الأقصى هو "وصفة للعنف"، وأضاف: "نحن ندرك تبعات هذه الأعمال من خلال أحداث سابقة كالتي وقعت سنة 2000".

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8 (آب/أغسطس 2003): 55.
28/08/2003

تمكن حراس المسجد الأقصى وسدنته ومصلون من طرد تسعين متطرفاً يهودياً دخلوا الحرم وحاولوا استفزازهم بحركات تثير مشاعرهم كمسلمين.

وقال مدير عام أوقاف القدس المهندس عدنان الحسيني إن المتطرفين أثاروا مشاعر المصلين بحركات استفزازية استدعت تدخل حراس الحرم لإخراجهم من باحات المسجد وساحاته.

وحمّل الحسيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل النتائج المترتبة على الزيارات القسرية التي تنفذها جماعات يهودية متطرفة إلى حرم المسجد الأقصى.

واتصلت الأوقاف الإسلامية في القدس مع جهات عربية ودولية بشأن آخر التطورات في الحرم القدسي، محذرة من سماح السلطات الإسرائيلية لجماعات من اليهود المتطرفين بالدخول إلى المسجد الأقصى كإجراء من جانب واحد من شأنه أن ينذر بمشكلات "لا تحمد عقباها".

وكان نواب المدينة المقدسة في المجلس التشريعي الفلسطيني توجهوا مع عشرات المقدسيين منذ ساعات الصباح الباكر إلى الحرم القدسي تلبية للنداءات الداعية إلى التواجد في المكان، ولا سيما عند باب المغاربة.

في المقابل كثفت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواجدها في المنطقة نفسها واحتجزت عشرات الشبان الذين دققت في هوياتهم خلال دخولهم المسجد لأداء صلاة الظهر.

وقال النائب المقدسي حاتم عبد القادر إن سلطات الاحتلال تحاول من خلال انتهاكاتها اليومية لحرمة المسجد الأقصى تكريس واقع جديد على الأرض، مؤكداً أن المواطنين الفلسطينيين، وخصوصاً المقدسيين، سيفشلون مخططات الاحتلال.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 8 (آب/أغسطس 2003): 11.
02/01/2004

المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، عكرمة صبري، يلقي كلمة في خطبة الجمعة يعلن فيها أن إسرائيل تعتزم فتح باب جديد في باحة البراق جنوب غرب الحرم الشريف.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.
11/02/2004

حذرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية من أن عصابات يهودية باتت تهدّد من جديد بتفجير المسجد الأقصى، انتقاماً مما تعتبره التنازلات التي يعتزم رئيس الحكومة الإسرائيلية أريئيل شارون تقديمها للفلسطينيين عقب إعلان نيته إخلاء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة.

وقال بيان صادر عن المؤسسة إن هذه المعلومات كشف عنها رئيس المخابرات الإسرائيلية الأسبق كارمي غيلون، محذراً من أن عصابات متطرفة يهودية عادت لتطل برأسها من جديد، في إثر إعلان خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية أريئيل شارون للانسحاب من قطاع غزة، موضحاً أن هدف المتطرفين اليهود اغتيال شارون أو تفجير المسجد الأقصى أو كليهما معاً.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 2 (شباط/فبراير 2004): 26.
15/02/2004

انهار جزء من الطريق المؤدي إلى باب المغاربة الذي يعد أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى بسبب أعمال الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ووقع الانهيار من جهة حائط البراق، وكان انهيار آخر وقع قبل عدة أشهر في الجدار الغربي من مبنى المتحف الإسلامي القريب من باب المغاربة بسبب منع سلطات الاحتلال دائرة الأوقاف الإسلامية القيام بأعمال الترميم. 

وأكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري أن هذه الطريق الموصلة إلى باب المغاربة وحارة المغاربة وحائط البراق كلها وقف إسلامي وأن الحفريات فيها من حيث المبدأ اعتداء على الأوقاف الإسلامية. واستنكر في اتصال هاتفي مع صحيفة الدستور هذه الحفريات، محذراً من العواقب التي قد تحصل في بنيان المسجد الأقصى إذا تعرض البلد لزلزال آخر أكثر قوة من الذي ضرب المنطقة قبل أيام. وقال الشيخ صبري إن عمليات الحفر الإسرائيلية في منطقة المسجد الأقصى ليست إلاّ محاولات تهدف أولاً إلى تهويد المدينة المقدسة وإلى التدخل المباشر في شؤون الأقصى والسيطرة عليه، وبالتالي تدميره وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه. وأضاف: نحن لا نستطيع أن نوقف الحفريات الإسرائيلية لأن سلطات الاحتلال لا تمكننا من الوصول إلى مواقعها.

وقال الشيخ صبري إن الحفريات الإسرائيلية تطوق المسجد الأقصى من جميع الجهات ونجم عنها تصدع في المباني الأثرية والتاريخية المحيطة بالأقصى، واستنكر موقف اليونسكو الذي وصفه بالانهزامي لأنها لم تتدخل من أجل حماية التراث والآثار في القدس.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 2 (شباط/فبراير 2004): 12.
16/02/2004

أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أحمد هليل أن الوزارة ومن خلال لجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة تتابع باهتمام منذ فترة وضع الجدار الشرقي للمسجد الأقصى، وأن فريقاً فنياً أردنياً سيقوم بصيانة الجدار الشرقي وترميمه بالكامل كما حدث في الجدار الجنوبي.

وأضاف في تصريح خاص لصحيفة الدستور أن الفريق الفني سيستخدم أجهزة مزودة بأشعة الليزر لفحص الجدار الشرقي لمعرفة مواقع التشققات في داخله وقوة تحمله.

وأشار إلى أن الهزة الأرضية التي ضربت المنطقة أخيراً أدت الى إزاحة جزء من الجدار لمسافة أكثر من سنتيمترين، وسيتوجه فريق فني أردني قريباً إلى القدس لاتخاذ الإجراءات اللازمة بدءاً من عمليات الفحص الكامل للجدار، ثم عمليات الصيانة والترميم والإصلاح.

وبشأن انهيار الطريق المؤدي إلى باب المغاربة في المسجد الأقصى قال هليل إن مفاتيح باب المغاربة موجودة لدى السلطات الإسرائيلية منذ سنة 1967، وهي تسمح بدخول المتطرفين والمستعمرين من هذا الباب إلى المسجد الأقصى بإشراف الشرطة العسكرية الإسرائيلية، وقد حدث انهيار في الجزء الخارجي للسور المحاذي لباب المغاربة المطل على ساحة حائط البراق بسبب أعمال الحفر الإسرائيلية وبسبب الأمطار والثلوج.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 2 (شباط/فبراير 2004): 27.
27/02/2004

أصيب 24 فلسطينياً بجروج مختلفة في ساحات الحرم القدسي إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات الحرم من دون سابق إنذار، وإطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز في اتجاه المصلين الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة.

وساد هدوء حذر المكان في حين عزّزت قوات الشرطة من تواجدها عند مداخل الحرم القدسي بعد أن انسحبت من ساحاته.

وندّد مدير عام الأوقاف الإسلامية عدنان الحسيني بالهجوم الإسرائيلي وإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على المصلين، وقال لوكالة "رويترز" إن "ما حدث داخل باحات الحرم غير مبرّر وهو أمر خطر جداً وانتهاك للحرمات المقدسة الإسلامية."

ونفى الحسيني أن يكون شبان فلسطينيون هم من بدأ بإلقاء الحجارة على القوات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت ساحات الحرم قبل الانتهاء من الصلاة بقليل وألقت القنابل في اتجاه المصلين من دون أي مبرّر. وتابع أن "إسرائيل تريد إفراغ المسجد الأقصى من المسلمين وإفراغ القدس من العرب".

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 2 (شباط/فبراير 2004): 33.
02/04/2004

السلطة الوطنية الفلسطينية تصدر بياناً تتناول فيه اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية المسجد الأقصى من باب المغاربة وإطلاقها النار مما أدى إلى وقوع أكثر من 65 إصابة بين المصلين.

المصدر: وكالة وفا الالكترونية.

Pages