Aqsa Files

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
04/01/2001

جدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك في رسالة إلى الحاخامية الكبرى رفضه نقل السيادة على الحرم القدسي في القدس الشرقية إلى الفلسطينيين. وقال للصحافيين بعد لقائه الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين إلياهو باكشي دورون "ليس لدي نية توقيع وثيقة تُنقل بموجبها السيادة على جبل الهيكل إلى الفلسطينيين، ولقد كررت ذلك خلال الاتصال الهاتفي الأخير مع الرئيس الأميركي المنتهية ولايته بيل كلينتون." وأعلن الحاخام دورون للإذاعة الإسرائيلية "أن رئيس الحكومة أكد له أن السيادة على جبل الهيكل لن تنقل إلى الفلسطينيين، لكنه لفت إلى أن باراك لم يؤكد له التزامه بأن هذه السيادة ستبقى إسرائيلية."

وقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن رسالة رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل إلى الحاخامية اليهودية بشأن المسجد الأقصى خطرة وتدل على أن باراك لا يريد السلام، وأضاف "موقفنا واضح وثابت في التمسك بالمسجد الأقصى والسيادة عليه."

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 1-3 (كانون الثاني/يناير-آذار/مارس 2001): 5.
08/01/2001

مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ عكرمة صبري، يحرم في فتوى أي سيادة غير إسلامية على الحرم القدسي الشريف بجميع أجزائه بما في ذلك حائط البراق.

المصدر: الحياة، لندن، 9/1/2001.
10/01/2001

أوردت صحيفة "هآرتس" أن اللجنة التي عينها مجلس الحاخامين الرئيسي لمتابعة مسألة كنيس في الحرم القدسي بحثت في عدد من الاقتراحات لإقامة كنيس في الحرم في خمسة مواقع مختلفة هي: موقع باب الرحمة؛ مبنى المحكمة؛ المدرسة العمرية؛ الزاوية الجنوبية الشرقية من الحرم؛ منطقة المصلى المرواني.

وعرض المهندس جدعون حرليف، الذي عمل في السابق على هذه المسألة، هذه الإمكانات أمام اللجنة التي لم تتخذ قراراً بهذا الشأن، إذ تم تحديد يوم لدراسة هذه المسألة، بمشاركة الحاخامين الرئيسيين وحاخامين آخرين لإبداء رأيهم بشأن المواقع التي تسمح الديانة اليهودية بدخول اليهود إليها في الحرم.

كذلك قرر مجلس الحاخامية الرئيسي في إسرائيل أن مجرد قبول الحكومة الإسرائيلية التفاوض بشأن الحرم هو إثم، وأن هناك خطراً شرعياً مطلقاً على تسليم الحرم للأجانب في إطار سيادة، أو أي ملكية أُخرى مباشرة أو غير مباشرة، ذلك بأن السيادة هي لشعب إسرائيل ومجرد النقاش في ذلك يعتبر إثماً.

من ناحية أُخرى نقلت القناة الثانية الإسرائيلية اقتراحاً رسمياً إسرائيلياً بأن تناط السيادة على الحرم القدسي بطرف ثالث من دون أن تشير إليه صراحة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 1-3 (كانون الثاني/يناير-آذار/مارس 2001): 57.
14/01/2001

حاول عدد من أنصار حركة هذه بلادنا اليمينية الإسرائيلية المتطرفة اقتحام حواجز الشرطة الإسرائيلية بالقرب من باب المغاربة شرقي القدس بهدف الوصول إلى باحة الحرم القدسي، إلاّ إن أفراد الشرطة الموجودين في المكان منعوهم من ذلك واعتقلوا عدداً منهم.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 1-3 (كانون الثاني/يناير-آذار/مارس 2001): 49.