Aqsa Files

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
06/01/2000

تظاهر عشرات الإسرائيليين العاملين في حقل الآثار في القدس المحتلة احتجاجاً على ما ادعوا أنها حفريات تقوم بها الأوقاف الإسلامية في منطقة الحرم القدسي، مدّعين أن ذلك يلحق أضراراً بالآثار الموجودة في تلك المنطقة.

وطالب المتظاهرون الحكومة الإسرائيلية بالتدخل الفوري في هذه القضية لوقف الحفريات وإخضاعها لمراقبتهم، والقيام بتصنيف منظم لجميع الآثار التي خرجت من المكان خلال أعمال الحفر.

من جانبها، ادّعت إيالا مازار، العاملة في معهد الآثار في الجامعة العبرية، بتسبب هذه الحفريات بتدمير آثار بالغة الأهمية يعود تاريخها إلى عهد الهيكلين الأول والثاني المزعومين في هذه المنطقة، وإلحاق أضرار بآثار تعود إلى العهدين الروماني والبيزنطي.

وترفض أوساط الوقف الإسلامي هذه الادعاءات، إذ تؤكد أن هذه الأعمال هي لترميم بعض المواقع الإسلامية الخاصة بالمسجد الأقصى، او لإجراء التوسيعات او الإصلاحات الضرورية.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 1-2 (كانون الثاني/يناير-شباط/فبراير 2000): 3.