Aqsa Files

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
04/03/1999

طالب النائب هاشم محاميد في رسالة بعث بها إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أفيغدور كهلاني، بالسماح لمفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري بدخول مكتبه في باحة الأقصى ومزاولة أعماله.

وقال محاميد في رسالته إن قوات الشرطة والأمن تمنع الشيخ من دخول مكتبه في كل مرة يحاول فيها الدخول إليه.

وطالب بإلغاء فوري للأوامر التي تمنع المفتي من مزاولة عمله.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 3 (آذار/مارس 1999): 32.
21/03/1999

ذكرت صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية أن نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل، الشيخ كمال الخطيب، اتهم الحكومة الإسرائيلية بإشعال الضوء الأخضر ليهود متطرفين لحرق المسجد الأقصى وتفجيره.

وجاء اتهامه هذا عقب إعلان شرطة القدس إلقاء القبض على يهودي من بئر السبع يدعى يوهانان بن إيشاي ويبلغ 44 عاماً، بعد أن وصلتها معلومات شبه مؤكدة بأنه يخطط لتفجير الأقصى، إلاّ إنها أطلقته بعد إصدارها أمراً يقضي بمنعه من دخول القدس لمدة نصف عام وإلزامه بالذهاب إلى الشرطة لإثبات وجوده مرتين في اليوم.

وقال الخطيب إن فكرة هدم الأقصى وتفجيره ليست جديدة، مذكراً بمحاولة حرقه عام 1969.

ولفت إلى أن محاولات حرق الأقصى وتفجيره قد تزداد مع اقتراب سنة 2000، إذ ثمة قناعات لدى الكثير من المتدينين اليهود بأن مسيحهم المخلص سيظهر في تلك السنة.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 3 (آذار/مارس 1999): 61.