Aqsa Files

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
28/02/1992

تقوم وزارة الأديان الإسرائيلية بشق نفق لمرور المشاة بالقرب من الطرف الشمالي للحرم القدسي، وذلك بحسب صحيفة "هآرتس"، التي أضافت أن النفق المزمع شقه سيقود إلى البركة التي تم اكتشافها تحت الأرض والتي ينتهي فيها نفق حائط المبكى. وستكون فتحة النفق الشمالية قرب درج المدرسة العمرية، على أن يبلغ طول النفق 15 متراً يستطيع من خلاله الذين سيدخلون في مدخل حائط المبكى في الجنوب الخروج منه في الشمال من دون الحاجة إلى العودة إلى نفق المبكى.

والجدير ذكره أن وزارة الأديان تسمح حالياً لعدد قليل من الزوار بالدخول إلى نفق المبكى، وتأمل الوزارة أن يؤدي فتح الطرف الشمالي للنفق إلى السماح لآلاف الزوار بدخوله.

وذكرت الصحيفة أن شق النفق الجديد بدأ منذ عدة أسابيع، وأن العمال يقومون بثقب الصخور بمقادح تعمل بضغط الهواء، وأن تقدمهم لا يتجاوز 10 سنتيمترات يومياً، وحتى الآن لم يتجاوزوا المتر ونصف المتر من نهاية البركة الأرضية.

وكانت محاولة أُخرى لفتح النفق قد أُحبطت قبل نحو خمسة أعوام حين بدأ عمال الوزارة بفتح باب للنفق قرب باب الغوانمة، أحد أبواب الحرم القدسي.

وقد عُقدت عدة لقاءات خلال الأعوام الماضية ضمت رئيس الحكومة ووزير الأديان ورئيس جهاز المخابرات العامة ومفتش الشرطة ورئيس بلدية القدس تقرر خلالها إبقاء الحال على ما هو عليه. لكن في نهاية الأسبوع الماضي بعث 24 عضواً في مجلس بلدية القدس برسالة طالبوا فيها بفتح باب النفق بالقرب من درج المدرسة العمرية، وتدّعي الصحيفة أن كوليك وبّخ أعضاء كتلته في المجلس البلدي على توقيعهم الرسالة.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية وثائقية، ع 214 (31/3/1992): 28.