Aqsa Files

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
09/04/1982

اعتصم آلاف المصلين داخل المسجد الأقصى وفي ساحاته، عقب صلاة الجمعة، احتجاجاً على مسلسل التهديدات الذي تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي كان آخرها العبوة المشبوهة والإنذار اللذين عثر عليهما في 1/3/1982 في ساحة المسجد الأقصى. وقد حاولت الشرطة الإسرائيلية فض هذا الاعتصام.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 98 (1/5/1982): 27-28.
11/04/1982

اقتحم جندي إسرائيلي يدعى إيليوت غوتمان، 30 عاماً، ساحة المسجد الأقصى من باب المجلس وأطلق النار من بندقية "إم 16" على حارس الحرم الحاج محمد صالح اليماني، 65 عاماً، فاستشهد على الفور، وأصاب تسعة أشخاص آخرين، ثم واصل تقدمه في اتجاه قبة الصخرة وهو يطلق النار بغزارة، وعندما حاول عدد من الأشخاص الموجودين في المكان منعه من دخول رواق المسجد وصلت مجموعة مسلحة وبدأت بإطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية، الأمر الذي أسفر عن إصابة 35 شخصاً بجراح مختلفة. وفور انتشار نبأ الاعتداء انطلقت داخل أسوار المدينة عدة تظاهرات، وسارت إحداها في باب السلسلة وتوجهت إلى الحرم القدسي فاعترضها أفراد من الجيش، الأمر الذي أدى إلى استشهاد الشاب جهاد إبراهيم علي بدر، 21 عاماً. وقد أغلقت جميع متاجر ومؤسسات المدينة أبوابها احتجاجاً على هذا الاعتداء.

وعمد أفراد الجيش وحرس الحدود إلى اطلاق قنابل الغاز داخل المسجد، متسببين بحريق في السجاد عمل عشرات الشبان على محاصرته. واقتحمت قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي، "وحدة مقاومة الإرهاب"، مسجد الصخرة وأطلقت العيارات النارية في الهواء بغزارة، كذلك أطلق الجنود الذين يقفون على سور الحرم الرصاص في تجاه مسجد الصخرة فأصابوا ستة أشخاص تم نقلهم إلى مستشفى الهوسبيس في البلدة القديمة. وسار سكان البلدة في تظاهرات ضخمة وعنيفة اشتبكوا خلالها بالأيدي مع قوات الجيش الذين أطلقوا عليهم قنابل الغاز المسيلة للدموع. وفي شوارع الواد، أصيب ثلاثة أشخاص بجراح نتيجة إصابتهم بعيارات نارية، وأصيب أربعة آخرين برضوض.

وامتدت التظاهرات إلى خارج أسوار المدينة، إذ انطلقت تظاهرة ضخمة في حي الثوري رشق المتظاهرون خلالها رجال الجيش بالحجارة، فرد الجيش بإطلاق العيارات النارية عليهم، الأمر الذي أدى إلى إصابة شخص بجراح. كذلك فرّق الجيش تظاهرة أُخرى في سلوان.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 98 (1/5/1982): 24-27.
11/04/1982

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً سياسياً تدين فيه اقتحام القوات الإسرائيلية الحرم الشريف ومسجدي الأقصى والصخرة، واطلاق الرصاص والقنابل اليدوية على المصلين.

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
11/04/1982

رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات يبعث برسالة إلى العاهل السعودي الملك خالد بن عبد العزيز، حول الجريمة النكراء التي نفذتها سلطات الاحتلال الصهيوني في المسجد الأقصى.

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
12/04/1982

الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس تصدر بياناً تدين فيه الاعتداء على المسجد الأقصى.

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
12/04/1982

رئيس الوزراء الأردني، السيد مضر بدران، يندد في كلمة بالاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى [مقتطفات].

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
12/04/1982

شهدت جميع مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة إضراباً شاملاً تلبية لنداء المجلس الإسلامي الأعلى، وذلك استنكاراً للاعتداء الإجرامي على الحرم القدسي، وعمّت التظاهرات جميع أرجاء المناطق المحتلة، وجرى إغلاق الشوارع الرئيسية بالحجارة وإطارات الكاوتشوك، وتوقفت حركة المواصلات بين المدن كلياً. وعملت قوات الأمن الإسرائيلية على تفريق المتظاهرين بالقوة، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد منهم. كذلك تواصل إغلاق الحرم القدسي، لليوم الثاني على التوالي، ولم يسمح لأحد بالدخول إليه.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 98 (1/5/1982): 22.
14/04/1982

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً يتناول الانتفاضة الشعبية داخل الأراضي المحتلة، والاعتداء على المسجد الأقصى.

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
18/04/1982

رئيس الهيئة الإسلامية في الأراضي المحتلة، الشيخ سعد الدين العلمي، يعقد مؤتمراً صحافياً على أثر الاعتداء الصهيوني على المسجد الأقصى.

المصدر: محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
18/04/1982

زار الحاخام موشيه هيرش، يرافقه وفد من طائفة ناطوري كارتا، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ سعد الدين العلمي، وسلماه رسالة من المجلس الأعلى للطائفة يعرب فيها عن أسفه، باسم عشرات آلاف اليهود في القدس ومئات آلاف اليهود في أنحاء العالم الذين لا يعترفون بدولة إسرائيل، للأحداث المؤلمة التي وقعت في الحرم القدسي قبل أسبوع، وعن القلق من تأثير مثل هذه الأحداث في العلاقات اليهودية – العربية. وأضافت الرسالة أن تحسن هذه العلاقات يتوقف على نيل الفلسطينيين استقلالهم، وذلك من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم بأسره.

المصدر: اللجنة الملكية لشؤون القدس: نشرة دورية، ع 98 (1/5/1982): 37.