مخيم نهر البارد بين حاجزي الأمن والقانون

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 22

2011

ص 107
دراسات
مخيم نهر البارد بين حاجزي الأمن والقانون
ملخص

تقدم هذه الدراسة عن دمار مخيم نهر البارد وإعادة إعماره خلاصات بشأن وضع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان اليوم، وتُظهر أن المقاربة التي اعتمدتها السياسة اللبنانية الرسمية في مخيم نهر البارد، في "المخيم القديم" وامتداده، ستؤدي إلى احتمال ولادة نهج جديد في التعامل مع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، يعتمد إجراءات أمنية مدججة بقوانين تمييزية. وتتناول الدراسة الخلفية التاريخية لتطور امتداد مخيم نهر البارد، فتضعه في سياق تطور ما يُعرف بـ "التجمعات غير الرسمية"، وخصوصاً في بلاد الجنوب، حيث يتمكن السكان من حيازة مأوى أساسي بتكلفة قليلة. غير أن دخول الدولة، في العقد الأخير، على خط الإمساك بمصير المخيم، عرّض أمان السكن في امتداد المخيم للاهتزاز، وزاد في "اللارسمية"، وذلك في محطتين أساسيتين: قانون سنة 2001 الذي منع الفلسطينيين من التملك، ومواجهات سنة 2007 في مخيم نهر البارد.