الثورات العربية وفلسطين: استعادة البعد القومي أم تعزيز البعد الإسلامي؟

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 22

2011

ص 7
مقالات
الثورات العربية وفلسطين: استعادة البعد القومي أم تعزيز البعد الإسلامي؟
ملخص

تجادل هذه المقالة في أن التغيير العربي الثوري الراهن له تأثيره الأكيد في فلسطين معتمداً على القوى الجديدة التي ستتسلم مقاليد الحكم بعد الثورة، وتشير إلى أن هذه القوى لا تحمل توجهات قومية وحدوية واضحة كما كانت الحال في الستينيات مثلاً، وإن يبقى السؤال عن التداعيات العربية للثورة مفتوحاً. ويلاحظ الكاتب أن العلاقة بين فلسطين والثورات العربية هي تأثير وتأثر، ويركز على مناقشة ثورة شباب فلسطين، ويدلل على أن الشباب الفلسطيني، مبدعي الثورات والانتفاضات التي كانوا عمادها، لا يمكنهم أن يخنعوا للانقسام والاحتلال والقمع والفساد. ويناقش الكاتب أولاً انطلاق تحركات "ثورة الكرامة"، ثم "15 آذار/مارس" الفلسطينية، ضمن إرث فلسطيني طويل من الانتفاضات والثورات الفلسطينية ذات الطابع الشبابي، ويتناول، علاوة على ذلك، بعض الحركات الشبابية الفلسطينية الجديدة محذراً من "التهوين" من شأنها، و"التهويل" منها.