الجدار وتهويد القدس

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 22

2011

ص 80
تحقيقات
الجدار وتهويد القدس
ملخص

مع انطلاقة انتفاضة الأقصى في سنة 2000، ثم تولي شارون رئاسة الحكومة الإسرائيلية في سنة 2001، تداعت الحركة الصهيونية بجميع خبرائها ومفكريها وعلمائها إلى عقد اجتماع في مدينة هيرتسليا الإسرائيلية لتدارس مستقبل دولة الاحتلال حتى سنة 2025 من كل النواحي الديموغرافية والسياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها، وعلى مستويات متعددة بإشراف حكومة الاحتلال. وضم الاجتماع أكثر من 300 عالم وخبير حكومي ونقابي وسياسي وعسكري واقتصادي، علاوة على ممثلين عن جميع الأحزاب السياسية في دولة الاحتلال، وعن المؤسسات اليهودية العالمية مثل أيباك والوكالة اليهودية وغيرهما. وكانت نتيجة هذا الاجتماع أولاً إقراره كاجتماع سنوي، وثانياً طُلب من العلماء الصهيونيين تقديم أوراق علمية خلال عام أو عامين على الأكثر إلى سائر الحضور توضح الفرص والمخاطر التي ستواجهها دولة الاحتلال في الـ 25 عاماً المقبلة. وفي سنة 2003 كانت أغلبية هذه الأوراق قُدمت، وكان أهمها موضوع الخطر الديموغرافي الفلسطيني على أرض فلسطين التاريخية كلها، فقد أوضحت دراسة أرنون سوفر، أكبر علماء الديموغرافيا الصهيونيين، أن عدد "غير اليهود" في جميع فلسطين التاريخية، وبمعدلات النمو الحالية، سيصل إلى 60% في سنة 2025، واليهود إلى أقلية تشكل 40% من السكان فقط.