الشيخ جراح: ضيوف فمستأجرون فمستوطنون

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 22

2011

ص 75
تحقيقات
الشيخ جراح: ضيوف فمستأجرون فمستوطنون
ملخص

عندما اشتد اضطهاد اليهود في عدد من الدول الأوروبية في سنة 1880، وصل إلى مدينة القدس يوسف بن رحاميم ميوحاس طالباً المساعدة. في ذلك الوقت لم يخطر في بال عبد ربه بن خليل بن إبراهيم أن مسارعته إلى دائرة الطابو التركية آنذاك من أجل تحكير قطعة من أرضه في حي الشيخ جراح لمصلحة هذا اليهودي ستتحول لاحقاً إلى نقمة على أحفاده الذين وجدوا أنفسهم الآن مطرودين من أرضهم لمصلحة أحفاد ميوحاس. قصة نادرة لفلسطيني وفر المساعدة ليهودي تعرض للاضطهاد، غير أنها واحدة من عدة حالات باتت تتهدد حي الشيخ جراح بالتهويد من طرف جماعات يهودية تدّعي ملكيتها أراضي في هذا الحي توطئة لفصل القدس القديمة عن امتدادها الشمالي عبر حزام استيطاني يبدأ من هذه الأرض وأرض الشيخ جراح المحاذية، مروراً بكرم المفتي وفندق "شبرد"، وصولاً إلى الجامعة العبرية التي ستصبح مرتبطة بالقدس الغربية على حساب عشرات المنازل الفلسطينية في هذا الحي الذي أصبح الأكثر استهدافاً من جانب جماعات المستوطنين.