القدس القديمة ومحيطها: الانقلاب على المشهد الثقافي وتهويده

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 22

2011

ص 23
مقالات
القدس القديمة ومحيطها: الانقلاب على المشهد الثقافي وتهويده
ملخص

تحذر هذه المقالة من النتائج المتراكمة الناجمة عن فرض إسرائيل "حقائق" يومية على الأرض الفلسطينية، ولا سيما في القدس حيث تسعى، بدأب منهجي وسباق مع الزمن، لتغيير طبيعة المكان في المدينة، وخصوصاً في البلدة القديمة وفي محيطها أيضاً، من أجل حسم الصراع بشأن المشهد البصري للمدينة، وكذلك مشهدها الثقافي، وتغيير الهوية العربية التي بقيت عربية حتى الآن. ويتناول الكاتب المشروعات الإسرائيلية المتعددة لمحو الفوارق الحضارية والمعمارية بين القدس الغربية ذات الطابع الحديث والكولونيالي، والقدس الشرقية ذات الطابع العربي. ويعتقد الكاتب أن الخطر الداهم يتركز على النصف الجنوبي من مدينة القدس الذي تسارع إسرائيل في إنشاء البنى التحتية فيه لربطه بالقدس الغربية، كي يصبح مجرد امتداد لها. كذلك يتخوف الكاتب من الأبعاد الديموغرافية للمشروعات الإسرائيلية التي ستؤدي إلى ترحيل كثير من الفلسطينيين، ولا سيما من حي سلوان، وإلى تعزيز الاستيطان اليهودي في المدينة القديمة.