لماذا لا نستطيع كتابة تاريخنا المعاصر من دون استخدام التاريخ الشفوي؟ حرب 1948 كحالة دراسية

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 16

2005

ص 42
دراسات
لماذا لا نستطيع كتابة تاريخنا المعاصر من دون استخدام التاريخ الشفوي؟ حرب 1948 كحالة دراسية
ملخص

تعالج الدراسة الموضوع تحت عدد من العناوين الفرعية: تدمير الإرث الثقافي المكتوب؛ الرقابة على الإنتاج الفكري والقراءة وحرية التعبير؛ صعوبات متعلقة بالأرشيف الخاص بحرب 1948...؛ التاريخ الشفوي: خصوصية الحالة الفلسطينية، الضرورة والمشكلات والصدقية. وتخلص الدراسة إلى أن الشهادات الفلسطينية، كمصدر بديل أو إضافي للمعلومات، تستطيع أن تكمل وتعدل وتضيف وتصحح المصادر المكتوبة ـ شريطة إخضاع هذه الشهادات لعمليات التدقيق والفحص والمقارنة كما يفترض في أي عمل تاريخي.