لماذا لا نستطيع كتابة تاريخنا المعاصر من دون استخدام التاريخ الشفوي؟ حرب 1948 كحالة دراسية
انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية
قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا
ملخص
تعالج الدراسة الموضوع تحت عدد من العناوين الفرعية: تدمير الإرث الثقافي المكتوب؛ الرقابة على الإنتاج الفكري والقراءة وحرية التعبير؛ صعوبات متعلقة بالأرشيف الخاص بحرب 1948...؛ التاريخ الشفوي: خصوصية الحالة الفلسطينية، الضرورة والمشكلات والصدقية. وتخلص الدراسة إلى أن الشهادات الفلسطينية، كمصدر بديل أو إضافي للمعلومات، تستطيع أن تكمل وتعدل وتضيف وتصحح المصادر المكتوبة ـ شريطة إخضاع هذه الشهادات لعمليات التدقيق والفحص والمقارنة كما يفترض في أي عمل تاريخي.
الكلمات المفتاحية
