أثر الانتفاضة في فلسطينيي 1948 (مقابلات)

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 2

1991

ص 207
الملف (الانتفاصة بعد ثلاثة أعوام)
أثر الانتفاضة في فلسطينيي 1948 (مقابلات)
ملخص

يتضمن المقال مقابلات مع عدد من الشخصيات السياسية والعامة في الاراضي المحتلة منذ 1948 الذين أجابوا عن سؤال: كيف ترون أثر الانتفاضة في فلسطينيي الداخل؟ وقد رأى الناطق الرسمي باسم الحزب الديموقراطي العربي حنا ابراهيم أن الانتفاضة أثرت في فلسطينيي 1948، ولكن بشكل بطيء وخاصة في قادة الشعب الفلسطيني في أراضي 1948. ويتمنى لو أن العرب كانوا في وضع يُسألون فيه: ماذا قدمتم للإنتفاضة؟ ورأى الشيخ خالد مهنا المحرر في صحيفة "صوت الحق والحرية" الناطقة باسم الحركة الاسلامية أن الانتفاضة عمقت روح التلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني، وفتتت بعض مظاهر الخلاف بين مختلف التيارات السياسية ، وأوجدت الكثير من القيم والأخلاق الرفيعة، وأعادت إلى جماهير 1948 ثقتها بنفسها. أما الناطق باسم الحركة التقدمية عزيز شحادة فرأى أن تأثير الانتفاضة ينحصر في المجال المعنوي، حيث أنها وضعت "فلسطينية" الفلسطيني في المكان الأول من خلال الاعتزاز بها كهوية وانتماء، كما ساعدت في عزل العملاء، وفي زيادة الكراهية للاحتلال. ورأى رئيس تحرير صحيفة "الميدان" الناطقة باسم حركة أبناء البلد عوض عبد الفتاح أن الانتفاضة عمقت الالتحام الوجداني والوطني بين الجماهير العربية. وقال أن النشاطات الداعمة للانتفاضة في الأراضي المحتلة كانت مبادرات منفردة للأحزاب السياسية ولم تكن ضمن برنامج محدد. ويعتقد أنه كان بإمكان جماهير 1948 أن تقوم بدور كفاحي أرقى. أما سالم جبران عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي فرأى أن الانتفاضة أثرت في إسرائيل داخلياً وسياسياً واقتصادياً وفكرياً واجتماعياً ونفسياً أكثر من جميع جيوش العرب ودولها وأكثر من المقاطعة الاقتصادية العربية .ويعتقد ان جماهير 1948 تفاعلت مع الانتفاضة سياسيا واجتماعياً وثقافياً وصحافياً وأدبياً، وأنها غيرت عرب 1948 كما غيرت شعب الأراضي المحتلة في مناطق 1967 .