المعارضة الفلسطينية: دور حيوي في المرحلة المقبلة
انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية
قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا
يتناول المقال موقف المعارضة الفلسطينية من مفاوضات التسوية، والدور الذي ستؤديه خلال المرحلة المقبلة من هذه المفاوضات، واحتمال أن تقوم هذه المعارضة بتصعيد حملاتها ضد أي اتفاق ينطوي على تنازلات مرئية جديدة من منظمة التحرير الفلسطينية. ويحاول المقال القيام بمسح عام للتيارات والقوى المعارضة داخل الساحة الفلسطينية، وبتقويم أولي لطبيعة هذه المعارضة والبدائل المتاحة أمامها. ويستعرض المقال تركيبة المعارضة الفلسطينية التي يقسمها إلى: معارضة مؤسساتية؛ ومعارضة خارجية؛ ومعارضة إسلامية؛ لينتقل إلى إجراء مقارنة بين المعارضة الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية، ليخلص إلى أن فرص انتعاش المعارضة الإسرائيلية تتوقف أكثر على سوء التقدير في الجانب الفلسطيني منه على حسن أداء المعارضة الإسرائيلية، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على القيادة الفلسطينية لإنقاذ حزب الليكود، وإن هذا قد ينطبق على المعارضة الفلسطينية أيضاً.
