المفاوضات واحتمالاتها في ظل علاقات قوى متغيرة

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 2

1991

ص 3
آفاق الفصل
المفاوضات واحتمالاتها في ظل علاقات قوى متغيرة
ملخص

يتناول المقال المفاوضات العربية الإسرائيلية التي أُطلقت في مؤتمر مدريد في العام 1991 في ظل علاقات قوى متبدلة، والتي يرى كاتبا المقال أنها يمكن أن تشكل الفرصة الأفضل أو ربما الوحيدة المتاحة أمام الجانب العربي لتحقيق الحد الأدنى من أهدافه المعلنة. ويستعرض المقال التبدل الذي حصل في علاقات القوى خلال العام الذي سبق المفاوضات والذي أفرز تحسناً نوعياً في الموقف العربي العام على حساب إسرائيل، لينتقل إلى استعراض خلفية هذا التبدل والذي يلخصه بـِ: هزيمة العراق في حرب الخليج التي أكدت محدودية الخيار العسكري العربي وساهمت بالتالي في تسهيل المشاركة العربية في عملية السلام؛ انهيار الاتحاد السوفياتي الذي أدى إلى خسارة الجانب العربي لقوة حليفة توفر له الغطاء السياسي أو العسكري بالإضافة إلى فقدان الاتحاد السوفياتي القدرة على منافسة الولايات المتحدة في المنطقة. ويخلص المقال إلى أن الإدارة الأميركية برهنت على جدية جديدة في التعامل مع مسألة السلام في المنطقة، ويرى أن هذه الإدارة تمثل أقصى ما يمكن للجانب العربي أن يصبو إليه من حيث توفر النية لإيجاد تسوية مقبولة من وجهة النظر العربية، وهو ما يفرض على الجانب العربي التعامل بإيجابية مع السقف الأميركي ومحاولة رفعه عبر التزام أصول اللعبة التي تضعها الولايات المتحدة، أو إعادة النظر في الأهداف المزمع تحقيقها من الأساس.