نحو عالم بلا أقفاص ...
انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية
قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا
تتناول الرسالة التغيرات التي شهدها الاتحاد السوفياتي على يد ميخائيل غورباتشوف انطلاقاً من الانقلاب الذي وقع في 19 آب/ أغسطس 1991 والذي اعتبره موجهاً ضد "الديمقراطية الإنسانية"، مشيرا إلى أن ما يجري هناك يعني كل الإنسانية بمن فيهم شعبه وجميع المستضعفين. ويعبر الكاتب عن تأييده لمحاولة غورباتشوف "إنقاذ الحزب من الداخل" ويرى أن فشل الانقلاب في موسكو من الأحداث التي غيرت وجه العالم وأشبه بالانتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية، وأن العلم أثبت بطلان ما كان يعتبر "الحتمية التاريخية". ويرى أن تجربة الحزب الشيوعي لم تذهب هباء وأنه لا داع إلى تحسر المثقفين على مصير الحركة الشيوعية، ويستغرب إصرار البعض على البقاء فوق هذه السفينة الغارقة وعلى الغرق معها، ويختم بالتشديد على أمرين: ممنوع التخلي عن الديمقراطية وحرية الفرد، وأن من الأنسب ازدياد عدد أصحاب الضمير ومبدعي القيم الإنسانية السامية الذين يختارون البقاء مستقلين وأحرار من قيود الأقفاص.
